إبراهيم عادل ’s Reviews > أبناء الظبية > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 60 of 136
سحرتني من أول قصة ..
بدا كل ما أبصره خلفك مسطَّحًا؛ وأنت وحدك المجسم كل الأشياء فراغ، وأنت وحدك تشغل حيزًا من الفراغ، إشغالًا بديعًا ومشبعًا وشهيًّا الزمن يمر في الخلفية، يتجاوزك كنهر يجرف كل اللحظات والتفاصيل، وتبقى أنت ثابتًا شامخًا لا تتزحزح من بؤرة رؤيتي؛ من بؤرة انتباهي
«لا تخافي؛ سننزل معًا» تقول مبتسمًا وأنت تفتح إضاءة هاتفك المحمول، وتشير إلى هاتفي لأفعل المثل تتقدمني مع ضوئك الموجَّه إلى درجات السلم،
— Jan 20, 2024 03:16PM
بدا كل ما أبصره خلفك مسطَّحًا؛ وأنت وحدك المجسم كل الأشياء فراغ، وأنت وحدك تشغل حيزًا من الفراغ، إشغالًا بديعًا ومشبعًا وشهيًّا الزمن يمر في الخلفية، يتجاوزك كنهر يجرف كل اللحظات والتفاصيل، وتبقى أنت ثابتًا شامخًا لا تتزحزح من بؤرة رؤيتي؛ من بؤرة انتباهي
«لا تخافي؛ سننزل معًا» تقول مبتسمًا وأنت تفتح إضاءة هاتفك المحمول، وتشير إلى هاتفي لأفعل المثل تتقدمني مع ضوئك الموجَّه إلى درجات السلم،
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 80 of 136
في ذلك المساء صنعت الدمية الأولى. قطعة صغيرة من أحد أكفانها مقصوصة على شكل عصفور، ومحشوة بقصاصات أخرى منه وحفنة من التراب وأوراق الشجرة الجافة المفتتة، والكثير من الريش استغرقت صناعة الدمية وتلوينها وبثّ روح القصة فيها يومًا كاملا، وفي فجر اليوم التالي.. طيَّرتها!
في الحواديت فقط يمكن إعادة حطام العالم إلى فاكهة، الأحلام إلى حديقة، الكوابيس إلى مغامرة، الأشرار إلى تنين مضحك، الأكفان إلى عصافير..
— Jan 21, 2024 02:53PM
في الحواديت فقط يمكن إعادة حطام العالم إلى فاكهة، الأحلام إلى حديقة، الكوابيس إلى مغامرة، الأشرار إلى تنين مضحك، الأكفان إلى عصافير..

