حمامات الدم في سجن تدمر Quotes

Rate this book
Clear rating
حمامات الدم في سجن تدمر حمامات الدم في سجن تدمر by عبد الله الناجي
89 ratings, 3.90 average rating, 17 reviews
حمامات الدم في سجن تدمر Quotes Showing 1-15 of 15
“الظلام حالك، الأيام تسير ببطء شديد

لقد تغيرت الدنيا حولنا فالوجوه لم تعد كما كانت بالأمس القريب

واختفى معظم الشباب من المساجد كما توقفت الدروس وجلسات العلم

وغاب عدد كبير من الأخوة الذين أعرفهم منذ نعومة أظفاري

استشهد بعضهم في العمليات الاستشهادية وآخرون فروا بدينهم خارج البلاد

وبعضهم توارى عن الأنظار/وربما التحقوا بالمجاهدين/لأنهم أصبحوا في قائمة الملاحقين،

وقسم كبير آخر يغيب في قاع السجون
لا يعلم أحد بحالهم إلا الله

لقد تحولت البلاد لسجن كبير..”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وربما كان سبب الاحتفاظ بالمعتقلين الأبرياء هو خوف السلطة مما قد يقومون به من أعمال مضادة لهم، بعد أن اعتقلوا وأصبحوا حاقدين على النظام، نتيجة الاضطهاد والظلم الذي لحق بهم، خاصة إذا كانت الظروف العامة في البلاد تساعد على ذلك، كما يحصل في حالات الانتفاضات الشعبية..”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وأخيراً..


لابد لي من توجيه الدعوة إلى كل من كان يموت في ذلك السجن عشرات المرات في ليله ونهاره

إن كان في سجن تدمر نهارات/ثم من الله عليه بالفرج/أن يبادر إلى تسجيل ما مر به من ألوان النكال والعذاب على أيدي القرامطة الجدد/ورّاث الأحقاد التاريخية/وخونة هذه الأمة،

من أجل التأريخ لهذه المرحلة العصيبة الدقيقة من حياة الشعب/والأرض/والوطن

لتكتمل الصورة/بتكامل الشهادات

وليس لأحد عذر في أن يكتم شهادته، مهما تكن ظروفه/إذ لا يمكن لواحد واثنين وعشرة وعشرين ممن كتب الله لهم الحياة وخرجوا من سجن الموت ذاك/أن يفوا الصورة حقها/أو أن يحيطوا بكل ما كان يجري..


لقد كانت المؤامرة على الشعب السوري خاصة كبيرة ومتشعبة

لأن اليهود ومن يسير في ركابهم وتحت ألويتهم، يعرفون طبيعة هذا الشعب/وجهاده/وبذله/وتضحيته

لذلك تآمروا عليه/وأغرقوه في حمامات الدم، وصولاً إلى تهجينه/وتدجينه

وعندها، لم تقم للعرب قائمة

فالشعب الذي لم يلق السلاح يوماً قد ألقاه بعدما حكم الطائفيون على كل من توجد لديه قطعة سلاح بالإعدام

ظنوا أنهم قد دجّنوه..

وخسئوا..

فهذا الشعب الذي يئن تحت وطأة الجزارين الطائفيين،

سوف ينتفِــــض من أوباش القرن العشرين
ولن يكون مطيّة لمستعمر أو عميل..

ويسألُون: متى هو؟

قل عسى أن يكون قريباً…

أليسَ الصبح بقريب؟


20/10/1992 عبود بن الشيخ”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“على الشخص الملتزم بالعمل الجماعي أن يعي الغاية التي نذر نفسه لها
وأن يدرك أنه على ثغرة من ثغور الإسلام فانهيار البعض يكون طامة كبرى على المسلمين
إذ تؤدي اعترافاتهم إلى جر العشرات وربما المئات إلى السجون أو إلى المقصلة.

إن الثبات أمام التعذيب وتضليل المحققين يعتبران بطولة من نوع فريد/لأنها تؤدي إلى إنقاذ الكثيرين وربما أدت إلى نجاح الخطط، نتيجة فشل الطغاة في كشفها...”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“ولربما تظاهر ضباط المخابرات باللين لأبعد الحدود، حين يقومون باستدعاء المعتقل، ويجلسون معه، ويبادلونه أطراف الحديث، ويقدمون له بعض المأكولات الشهية، وربما سمحوا لأقاربه بزيارته، ويمنونه بالأماني العِذاب (كالإفراج)، ويظهرون اهتماما بمشاكله الخاصة داخل وخارج السجن، ويؤثر هذا الأسلوب على بعض الناس، فالمعاملة اللينة من ضباط المخابرات مع المعتقل الذي أنهك جسميا ونفسيا من التعذيب، تؤدي لانهيار الحاجز النفسي بين السجين وخصمه، فينطلق المعتقل بالكلام دون أي ضابط، فيبوح بما لديه من معلومات مشكلاً بذلك ظروفاً معقدة جديدة، وسلبيات لانهاية لها مع الناس والأحداث...والتحقيق.”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وليس من حق أي شخص مهما كان شأنه التدخل أو الاعتراض على تصرفات أجهزة القمع/لأن تلك القضايا أمنية بحتة/تتعلق بأمن البلاد (كما يدّعون)/وبتعبير أدق بأمن النظــــــام الذي-في سبيله-تهدر كل القيم/وتهتك/الأعراض/وتداس الكرامات/وترتكب الجرائم، وتنتهك الحرمات/فأمن النظام وسلامة رموزه فوق كل الاعتبارات والأعراف !”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“ويهدف التعذيب والإهانة أيضا إلى الانتقام من المعتقل بسبب الحقد الأسود الذي يحكم تصرفات أولئك الأوغاد، لأن أكثر المحققين، إن لم يكونوا جميعهم من أطراف الطائفة النصيرية المستولية على مقاليد الأمور، والمتسلطة على رقاب الشعب، وكذلك حال الجلادين والسجانين، إن صدورهم تتدفق بالحقد الدفين، وقد وجدوا هؤلاء الشبان المسلمين أمامهم، فراحوا يشفون بهم أحقادهم التاريخية، وانحرافاتهم النفسية والعقائدية، وصدق الله العظيم: (يا أيها الذين آمنوا-لا تتخذوا بطانة من دونكم-لا يألوكم خبالاً-ودّوا ما عنتّم-قد بدت البغضاء من أفواههم-وما تخفي صدورهم أكبر).”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“بالتالي فإن نزلاء تلك الكهوف المظلمة لا يختلفون عن سكان القبور

بعد استيقاظي تيممت وصليت الظهر والعصر والمغرب والعشاء

عندها بدأ الجلادون بتوزيع طعام الغداء فعرفت عندها أن الوقت ظهر.. !”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وما على الذين نذروا أنفسهم لذلك إلا أن يتحملوا تبعات الطريق،

فلا مكان للمنهزمين والمتخاذلين ضمن الدعوة،

والذي يشعر بنفسه أنه غير قادر على تحمل
تبعات الطريق، فما عليه إلا الابتعاد عنه،

حتى لا يكون عثرة أو طامة كبرى على الدعوة
وأهلها وقت الشدائد”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وإذا وقع المعتقل أثناء التحقيق في أية هفوة أو زلة تتعلق بأحد المعتقلين/فعليه رد الأمور إلى نفسه أو إلى أشخاص آخرين يصعب على المخابرات الوصول إليهم، كالمسافرين خارج البلاد/مع إبلاغهم بعد ذلك، إذا أمكن،لاتخاذ الحيطة والحذر.”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وبالطبع فإن المرء لا يستطيع أن يميز الليل
من النهار أثناء وجوده في أقباء المخابرات

فجميع فروعها تتصف بنفس التصميم فالسجن يكون في الطابق السفلي تحت الأرض وأما بقية الطوابق فهي عبارة عن غرف ومكاتب للضباط وباقي الموظفين العاملين بالفرع.

بالتالي فإن نزلاء تلك الكهوف المظلمة لا يختلفون عن سكان القبور.

بعد استيقاظي تيممت وصليت الظهر والعصر والمغرب والعشاء

عندها بدأ الجلادون بتوزيع طعام الغداء فعرفت عندها أن الوقت ظهر .. !”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“فوجود الخطأ
يعتبر دليلاً على وجود العمل
ومن لا يعمل لا يخطئ/ولا يصيب !”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“ويجب تجنّب التناقض بالاعترافات، وأن يقول الإنسان ما يعتقد فيه النجاة والإفلات من قبضة الجلادين، تاركاً قناعاته الشخصية جانباً”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“وعلى المعتقل أن يرد كل شيء لنفسه ما أمكن لتجنب توريط الآخرين، سواء أكانوا مرتبطين بالعمل أم لا”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر
“تلجأ أجهزة المخابرات لتعذيب المعتقلين بغية انتزاع الاعترافات،

ويحصل هذا عندما يقتنع المحققون أن المتهم يخفي بعض ما يعرف،

وهذا لا ينطبق على (باطنيي) سورية فالتعذيب هدف في ذاته.

فالاستجواب يأخذ شكله المعروف، أي: التعذيب لانتزاع الاعترافات المطلوبة.

وعند الفشل في الوصول لإثبات تهمة ما

فالجلاد عادة ما يلجأ إلى التعذيب، والإهانة والقهر بعد ذلك ليس لهما سوى هدف واحد، هو المحافظة على رهبة المكان، الذي يجب أن يحمل الرهبة دائماً في أذهان الناس،

لأن هيبة النظام
من رهبة أجهزته القمعية

التي يجب المحافظة عليها دوماً
!”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر