تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير Quotes
تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
by
رفعت السعيد7 ratings, 2.57 average rating, 1 review
تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير Quotes
Showing 1-20 of 20
“الكثيرون يعرفون كيف يلتمسون طريقهم نحو الحقيقة، لكنهم لا يعرفون كيف يفتحون فمهم بها، خشية المجابهة مع القوى الرجعية، وهى كثيرة النفوذ.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“والقتل عند "الإخوان" سلاح يُمكن استخدامه ضد الخصوم، ولأى من آحاد الناس أن يفعله.
وحتى أكثر الإخوان اعتدالا يقولون بذلك، فالشيخ محمد العزالى "الإخوانى المعتدل جدا" يقول فى شهادته أمام المحكمة فى قضية اغتيال د. فرج فوده:
- المحامى: من الذى يملك إقامة الحد؟
- الغزالى: المفروض إنه جهاز القضاء هو الذى يقوم بهذه المهمة.
- المحامى: هل يبقي الحد على أصله من وجوب إقامته؟
- الغزالى: حكم الله لا يلغيه أحد، والحد واجب الإيقاع.
- المحامى: ماذا لو أوقعه فرد من آحاد الناس؟
- الغزالى: يُعتبر مفتئتا على السلطة، أدى ما ينبغى أن تقوم به السلطة.
- المحامى: هل هناك عقوبة للافتئات على السلطة؟
- الغزالى: لا أذكر أية عقوبة فى الإسلام.
وهكذا وببساطة، لو صدقته المحكمة لأمرت بالإفراج عن قاتل فرج فوده.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
وحتى أكثر الإخوان اعتدالا يقولون بذلك، فالشيخ محمد العزالى "الإخوانى المعتدل جدا" يقول فى شهادته أمام المحكمة فى قضية اغتيال د. فرج فوده:
- المحامى: من الذى يملك إقامة الحد؟
- الغزالى: المفروض إنه جهاز القضاء هو الذى يقوم بهذه المهمة.
- المحامى: هل يبقي الحد على أصله من وجوب إقامته؟
- الغزالى: حكم الله لا يلغيه أحد، والحد واجب الإيقاع.
- المحامى: ماذا لو أوقعه فرد من آحاد الناس؟
- الغزالى: يُعتبر مفتئتا على السلطة، أدى ما ينبغى أن تقوم به السلطة.
- المحامى: هل هناك عقوبة للافتئات على السلطة؟
- الغزالى: لا أذكر أية عقوبة فى الإسلام.
وهكذا وببساطة، لو صدقته المحكمة لأمرت بالإفراج عن قاتل فرج فوده.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“أصبح التكفير هو السلاح الأساسى لإرهاب كل من يفتح فمه بكلمة جديدة، أو يُحاول ذلك.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“لقد كان لجماعة الإخوان وعلي الدوام خطابان، خطاب معلن هو ذلك الخطاب الوديع الهادئ، وهو ما تقوله الجماعة علنا، وخطاب يتردد سرا في أغلب الأحيان، ويختص به الجهاز السري للجماعة المسمي بالنظام الخاص.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“إن أسبابا كثيرة يمكن أن تُقال تبريرا لتراجع الليبراليين ودعاة التقدم أمام الهجمة السلفية ولعل أكثرها تأثيرا كانت الاتهامات الشرسة بالكفر والإلحاد، وزيادة اعتماد القصر الملكى على القوة السلفية..”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“لقد امتزجت الثورة - 1919 - بمزيج ليبرالى وعلمانى وشعبى طاغ، وتحول شعار الوحدة الوطنية فى مواجهة الاحتلال الذى حاول عبثا أن يلعب بورقة حماية الأقباط إلى شعار أساسى أحكم ترسخه فى عقول وقلوب المصريين الذين رددوا جميعا وباستثناءات قليلة جدا شعار الثورة: الدين لله والوطن للجميع، ويقول الباحث السيد يوسف، فى كتابه الإخوان المسلمون وجذور العنف والتطرف والإرهاب فى مصر، القاهرة 1999، صــ 17، : (أسفرت فترة الحرب - العالمية الأولى - عن إقصاء شبه عام للإسلام السياسى وحلول الوفد ذى النزعة العلمانية فى قيادة الحركة الوطنية، متميزا بذلك عن الحزب الوطنى الذى كان يقودها فى مطلع القرن - العشرين - وكان لفكر بعض قادته طابع إسلامى)، مثل الشيخ عبد العزيز جاويش، الذى كان يرفض وبشدة شعار "مصر للمصريين" متمسكا بالولاء للخلافة العثمانية بزعم أن إضاعة هذه الخلافة إضاعة للذات.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“لا مخرج سوى إعمال العقل وتجديد الفقه والإفتاء بعد المعرفة الدقيقة بموضوع الفتوى، وقراءة كتب التراث برؤية انتقادية قادرة على فرز ما هو عاقل ومعقول وما هو غير ذلك.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“لأن الأقوال السياسية تحتاج إلى قدسية زائفة تحتمى بها فإنها تلجأ وعن عمد إلى الخرافة لتضلل بها عامة المسلمين وتوحى إليهم بأنها جزء من المعجزات الدينية كتلك الرواية المثيرة للسخرية التى رواها شيخ من شيوخ رابعة العدوية إذ قال إنه رأى نفسه فى المنام جالسا متربعا وأن مرسى أتى ونام على إحدى رجليه ثم أتى سيدنا محمد ونام على الرجل الأخرى ثم أذن المؤذن أذان الفجر فقال الرسول لمرسى قم يا مرسى لتؤمنا فى الصلاة. تصوروا مرسي يؤم الرسول فى الصلاة! ومن شروط الإمامة فى الصلاة أن يكون الإمام الأكثر إيمانا. والغريب هو أن جموع رابعة هللت وصدقت!”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“ولأن أحدا لا يملك وحده أن يتصور أنه الممتلك الوحيد لتمثيل السماء وأن من عداه كفار، فإننا نلح عليهم أن الدين مقدس ولكن للبشر القدرة على فهمه كل وفق هواه أو وفق رؤيته أو حتى وفق مصلحته. لكنهم لا يُصدقون بل يُصممون على أن قولهم وحده هو الصحيح وإن من عداهم خارج عن ملة الإسلام..”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“والإرهاب الإخوانى جزء من العقيدة الإخوانية، فمن يعترض عليهم أو يُقاومهم أو يصدر قرارا بحل جماعتهم كافر، ثم نقرأ ما كتبه محمود الصباغ - حقيقة النظام الخاص ودوره فى دعوة الإخوان المسلمين- : "وهل يُمكن أن يلوم أحد شابا مسلما أو عدة شباب مسلمين إذا ما اتحدت إدراتهم فى هذا الظرف المثير على قتل صاحب هذا القرار الداعى إلى الكفر بالله وهو يدّعى أنه مسلم".”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“الحقيقة إنه لا خلاف بين أحد من المؤرخين على أن بدايات هذه البذرة الإرهابية كانت فى تربة جماعة الإخوان، وحتى هم يُقرون بذلك، وأحيانا يتباهون به، ويتسابقون فى نسبته إلى أشخاصهم دون غيرهم من رموز أخرى للجماعة.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“ها نحن نعود مرة أخرى فنعاود الكتابة عن هذه الجماعة، نعاود التطلع فى عمق هذه البئر التى كلما حاولت المزيد من التطلع فى عمقه، قادك التطلع نحو أعماق أخرى ظلت خافية. فنحن إزاء جماعة احترفت :"التقية"، واعتادت على القول بغير الحقيقة، وعلى تقديم أنصاف الحقائق وأرباعها، وعلى تقديمها بأكثر من لون.
وحتى أعضاء الجماعة وقادتها على نر عصورها بدأوا كتاباتهم بآيات كريمة وأحاديث شريفة، ثم ما لبثوا فى تعجل أن انقضوا على الحقائق ليقولوا بغيرها، وأتوا بالتقول بدلا من القول الصحيح، وبورع زائف فتكوا ببعضهم بعضا، كل يتهم الآخرين من إخوانه، وكل يُغاير الحقائق ويُغير على الحقيقة.
وعبر قرابة الثمانية عقود تراكمت كتابات مضادة، حقائق وحقائق مضادة، أكاذيب وأخرى تكذبها لكنها هى أيضا كاذبة.
وأتت الحكايات عن الجماعة من أنصار يُقدسونها، وفيما هم يُسبحون بحمدها نجدهم يغتالون بعضهم بعضا، كما أتت من خصوم ذوى خصومة لديدة، لا تعرف - ولو بأقل قدر - محاولة التعرف على الحقيقة.
وبين هؤلاء وأولئك كانت كتابات أكاديمية حاولت أن تؤرخ للجماعات بضمير المؤرخ الأكاديمى الذى يُجهد نفسه كى ينطلق مجتهدا نحو الحقيقة، وما أصعب أن يجدها فى خضم كتابات ومواقف واعترافات واتهامات تتبدى كطوفان بلا ضفاف.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
وحتى أعضاء الجماعة وقادتها على نر عصورها بدأوا كتاباتهم بآيات كريمة وأحاديث شريفة، ثم ما لبثوا فى تعجل أن انقضوا على الحقائق ليقولوا بغيرها، وأتوا بالتقول بدلا من القول الصحيح، وبورع زائف فتكوا ببعضهم بعضا، كل يتهم الآخرين من إخوانه، وكل يُغاير الحقائق ويُغير على الحقيقة.
وعبر قرابة الثمانية عقود تراكمت كتابات مضادة، حقائق وحقائق مضادة، أكاذيب وأخرى تكذبها لكنها هى أيضا كاذبة.
وأتت الحكايات عن الجماعة من أنصار يُقدسونها، وفيما هم يُسبحون بحمدها نجدهم يغتالون بعضهم بعضا، كما أتت من خصوم ذوى خصومة لديدة، لا تعرف - ولو بأقل قدر - محاولة التعرف على الحقيقة.
وبين هؤلاء وأولئك كانت كتابات أكاديمية حاولت أن تؤرخ للجماعات بضمير المؤرخ الأكاديمى الذى يُجهد نفسه كى ينطلق مجتهدا نحو الحقيقة، وما أصعب أن يجدها فى خضم كتابات ومواقف واعترافات واتهامات تتبدى كطوفان بلا ضفاف.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“إن أسبابا كثيرة يمكن أن تُقال تبريرا لتراجع الليبراليين ودعاة التقدم أمام الهجمة السلفية ولعل أكثرها تأثيرا كانت الاتهامات الشرسة بالكفر والإلحاد، وزيادة اعتماد القصر الملكى على القوة السلفية.. فقد فعلها الملك فؤاد إذ أيد جماعة الإخوان، وفعلها فاروق عندما أسلم قيادة القصر إلى الثلاثى على ماهر، كامل البندارى والشيخ المراغى الذى أعاد تجنيد المؤسسة الدينية لخدمة القصر، كما سعى الثلاثى لدعم الإخوان ومصر الفتاة، وإلى إعطاء الملك الشاب سمات دينية.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“العثمانيون شعب اعتبر أن الحرب مهمته الأولى، ونظر إلى أصوله العرقية الأولى على أنها الأنقى والأرقى بين الشعوب الأخرى، وكان ينظر إلى الشعوب المسيحية نظرة ازدراء وإلى الشعوب الإسلامية نظرة استعلاء.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“كانت ثورة 1919 علامة فارقة، فقد أفسحت مساحة كبيرة للأقباط، الذين لعبوا دورا بارزا فيها، وفى قيادة حزب الوفد، ومن ثم فى قيادة الثورة.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“إن البعض خاض المعركة كمعركة ضد الغرب وضد تقاليده وأخلاقياته وتحول بها إلى معركة يُقاوم بها أساليب الحياة العصرية ككل مُعتبرا أن كل خروج على التقاليد وأساليب الحياة القديمة، حتى لو كان مُلتزما بصحيح المواقف، هو خروج على الدين والعرف وانحياز للأعداء.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“لا مفر أمام المسلم سوى أن يُعمل العقل فى فهم كل ما يُقدم إليه وخاصة كتب التراث، التى يعتمد عليها المتأسلمون فى ترويج أباطيلهم.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“الحقيقة أننا نعانى معاناة حقيقية إزاء التعامل مع الفقه، فهو منتج بشري لكنه شئنا أم أبينا أصبح وقد اكتسى عند الكثيرين بقداسة لا يأذن بها الإسلام. فالفقه يتغير زمانا ومكانا، ويجب أن يتغير ومن ثم فهو خال من القداسة.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“إن متأسلمى زماننا الحديث يتركون القرآن والسنة مستخدمين حكايات وروايات انتزعوها من كتب السير التى كتبت بعد سنين طويلة من الزمن الإسلامى الأول.. ذلك أن أولها وهو ابن هشام، كتبت حوالى سنة مائة هجرية.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
“فى واحد من الاجتماعات التشاورية التى كان يُجريها المشير طنطاوى وقادة المجلس العسكرى السابق مع قادة الأحزاب، كان يجلس إلى جوارى الشيخ يونس مخيون رئيس حزب النور الذى صاح فجأة وبلا مقدمات موجها حديثه للمشير: "يا سيادة المشير الدكتور رفعت السعيد يعترض على أن يكون حزبنا ذا مرجعية إسلامية فى حين أن حزبه ذا مرجعية ماركسية".. فابتسم المشير ولعلها كانت ابتسامة رضاء - الله أعلم - وطلب إلىّ الرد، فقلت: "يا شيخ مخيون حزب التجمع ليس له مرجعية ماركسية، لكننى ولكى أُريحك أمتلك شخصيا مرجعية ماركسية، وأنت تستطيع أن تُهاجمنى وتُهاجم مرجعيتى كما تشاء فهى على أى حال رأى بشرى قد يُخطئ ويُصيب، ولكن عندما تقول أنت أن ما تقول به فى أى مجال يأتى وفق مرجعية إسلامية فهل أستطيع أن أقول أنك مُخطئ؟!".. وصمت الشيخ مخيون وظل صامتا طوال الجلسة.
الأمر إذن أن الدين إذ يُتخذ ستارا سياسيا فإنه يُضفى حصانة على صاحبه ويجعل من عزل مرسى بإرادة شعبية أكثر كفرا من هدم الكعبة حجرا حجرا كما قال مرشد الجماعة.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
الأمر إذن أن الدين إذ يُتخذ ستارا سياسيا فإنه يُضفى حصانة على صاحبه ويجعل من عزل مرسى بإرادة شعبية أكثر كفرا من هدم الكعبة حجرا حجرا كما قال مرشد الجماعة.”
― تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير
