Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following ابن رشد.
Showing 1-8 of 8
“العقل يجب أن يُقدم على النقل”
―
―
“الناس على ثلاثة أصناف : صنف ليس هو من أهل التأويل وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب , وصنف هو من أهل التأويل الجدلى وهم الجدليون بالطبع أو بالطبع والعادة . وصنف هو من أهل التأويل اليقينى وهؤلاء هم البرهانيون بالطبع والصناعة , أعنى : صناعة الحكمة”
― فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
― فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
“إن الفلسفة إذا كانت عبارة عن النظر فى الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع لمعرفة صنعتها , وكلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم , فإن هذا يؤدى إلى القول بأن الشرع قد دعا إلى اعتبار الموجودات بالعقل وتطلب معرفتها به”
―
―
“إن علم الله بالأشياء يختلف عن علمنا بها: ان وجود الأشياء هو علة وسبب لعلمنا بها، بينما علم الله بالأشياء هو علة وسبب وجودها.”
―
―
“ان علم الله لا يوصف بأنه كلي مثل علمنا ولا بأنه جزئي مثل علمنا بل هو مختلف كل الإختلاف عن علمنا
لذلك علم الله منزه من أن يوصف ب(كلي) أو (جزئي) مثل ما نحن نصف علمنا”
― فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
لذلك علم الله منزه من أن يوصف ب(كلي) أو (جزئي) مثل ما نحن نصف علمنا”
― فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
“روى جمال الدين مؤلف كتاب (تاريخ الفلاسفة) عن ابن يهوذا مايلى :- قال (كنت صديقآ حميمآ لابن يهوذا, ففى ذات يوم قلت له إذا كان حقآ أن النفس تحيا بعد مفارقة الجسد وتبقى قادرة على معرفة الأشياء الخارجية, فعدنى وعدآ صادقآ أنك إذا توفيت قبلى تأتى وتخبرنى بما هنالك,
لأعدك بأننى إذا مت قبلك أفعل-أيضآ- ذلك
فأجابنى إلى هذا السؤال وتواعدنا على هذا الأمر.
ثم إنه توفى ومرت بضع سنوات دون أن يظهر لى, ولكننى فى ذات ليلة رأيته فى الحلم فقلت له :- (أيها الطبيب , أما وعدتنى بأن تأتى بعد الموت وتطلعنى على ما جرى لك).
فضحك وأدار عنى وجهه, فقبضت عليه حينئذ من يده وقلت له (لا أتركك حتى تخبرنى كيف يكون الإنسان بعد الموت)!
فأجابنى:- (إن العام عاد إلى العام والخاص دخل فى الخاص)..
ففهمت حينئذ كلامه الذى معناه أن النفس التى هى جوهر عام قد عادت إالى الجوهر العام. والجسد الذى هو عنصر خاص قد عاد إلى الأرض مستقر العنصر الخاص.
ثم انتبهت وانا أعجب برشاقة جوابه..
من كتاب (فلسفة ابن رشد)”
―
لأعدك بأننى إذا مت قبلك أفعل-أيضآ- ذلك
فأجابنى إلى هذا السؤال وتواعدنا على هذا الأمر.
ثم إنه توفى ومرت بضع سنوات دون أن يظهر لى, ولكننى فى ذات ليلة رأيته فى الحلم فقلت له :- (أيها الطبيب , أما وعدتنى بأن تأتى بعد الموت وتطلعنى على ما جرى لك).
فضحك وأدار عنى وجهه, فقبضت عليه حينئذ من يده وقلت له (لا أتركك حتى تخبرنى كيف يكون الإنسان بعد الموت)!
فأجابنى:- (إن العام عاد إلى العام والخاص دخل فى الخاص)..
ففهمت حينئذ كلامه الذى معناه أن النفس التى هى جوهر عام قد عادت إالى الجوهر العام. والجسد الذى هو عنصر خاص قد عاد إلى الأرض مستقر العنصر الخاص.
ثم انتبهت وانا أعجب برشاقة جوابه..
من كتاب (فلسفة ابن رشد)”
―
“إن الحكمة هي النظر في الأشياء بحسب ما تقتضيه طبيعة البرهان..”
―
―
“و أما البغضة و العداوة فإنها تكون للجنس فإنا نبغض البربر و يبغضوننا
(تلخيص الخطابة)”
―
(تلخيص الخطابة)”
―




