Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد سمير.
Showing 1-8 of 8
“لا أحب الجدال مع من حصيلته اللغوية أكبر من أفكاره”
― قريبا من البهجة
― قريبا من البهجة
“البعض يفعل كل شيء يقوده إلى ما يخشاه”
― قريبا من البهجة
― قريبا من البهجة
“لا تصمت على ظالم..لا اليوم ولا غدًا..
واعلم أنه يومًا ما سيرحل الإخوان عن الحكم وسيأتي غيرهم، وسيقال لنا: لو عارضتموه لعاد الإخوان..سينصحونك بأن تصمت وسيتهمونك حينها بأنك إخواني متخفٍ.."هل تعلم؟"..لا تصمت حينها أيضا.”
― مانشيتات يوم القيامة
واعلم أنه يومًا ما سيرحل الإخوان عن الحكم وسيأتي غيرهم، وسيقال لنا: لو عارضتموه لعاد الإخوان..سينصحونك بأن تصمت وسيتهمونك حينها بأنك إخواني متخفٍ.."هل تعلم؟"..لا تصمت حينها أيضا.”
― مانشيتات يوم القيامة
“مستحيل البلد دي يكون فيها ديموقراطية .. احنا مش السويد .. ده شعب قذر مينفعش معاه غيري .. العيب مش فيك ولا في، لكن العيب في الشعب القذر”
― قريبا من البهجة
― قريبا من البهجة
“ثم يأتى بعد ذلك عام فيه يعتقل الناس وفيه يقتلون”
― قريبا من البهجة
― قريبا من البهجة
“إن الأمم الماجدة هي التي يبني فيها كل جيل على تجربة من قبله، فما نحن إلا ثمرة تجارب من سبقونا في معركة التغيير ..”
―
―
“بدأت مركزیة المجتمع تقل شیئا فشیئا بعد الخلافة الراشدة، وصارت السلطة أكثر انفصالا عن
المجتمع، ثم اختفى تماما أي وجود "لسلطة المجتمع" بعدما تسرب نموذج الدولة القومیة الحدیثة إلینا
من الغرب، حیث تلاشت "مركزیة المجتمع" وأصبحنا أمام شيء جدید اسمه "الدولة" وصرنا نسمع مصطلحات مثل (خزانة الدولة - ممتلكات الدولة - أراض ملك للدولة - ھیبة الدولة - رئیس الدولة - یموت الجمیع
كي لا تسقط الدولة .. الدولة .. الدولة .. الدولة)
بدلا من أن یُقال : ( خزانة الشعب - ممتلكات الشعب - أراض ملك للشعب - ھیبة الشعب الخ)
ولا یوجد أحد یسأل: ما ھي الدولة؟؟!!! .. ما ھذا الجماد المقدس الذي تنسبون إلیھ كل شيء؟
والذي من حقھ أیضا أن یسلب منا كل شيء : دیننا .. أرواحنا .. كرامتنا .. لقمة عیشنا !!
ما ھذا الصنم المقدس الذي تطلبون منا كشعوب ومجتمعات أن نجوع من أجل أن یشبع ھو؟ وأن
نتقشف من أجل أن ینعم؟؟ وأن نموت من أجل أن یعیش؟؟ وأن نُھان من أجل أن یحفظ ھیبتھ؟!”
―
المجتمع، ثم اختفى تماما أي وجود "لسلطة المجتمع" بعدما تسرب نموذج الدولة القومیة الحدیثة إلینا
من الغرب، حیث تلاشت "مركزیة المجتمع" وأصبحنا أمام شيء جدید اسمه "الدولة" وصرنا نسمع مصطلحات مثل (خزانة الدولة - ممتلكات الدولة - أراض ملك للدولة - ھیبة الدولة - رئیس الدولة - یموت الجمیع
كي لا تسقط الدولة .. الدولة .. الدولة .. الدولة)
بدلا من أن یُقال : ( خزانة الشعب - ممتلكات الشعب - أراض ملك للشعب - ھیبة الشعب الخ)
ولا یوجد أحد یسأل: ما ھي الدولة؟؟!!! .. ما ھذا الجماد المقدس الذي تنسبون إلیھ كل شيء؟
والذي من حقھ أیضا أن یسلب منا كل شيء : دیننا .. أرواحنا .. كرامتنا .. لقمة عیشنا !!
ما ھذا الصنم المقدس الذي تطلبون منا كشعوب ومجتمعات أن نجوع من أجل أن یشبع ھو؟ وأن
نتقشف من أجل أن ینعم؟؟ وأن نموت من أجل أن یعیش؟؟ وأن نُھان من أجل أن یحفظ ھیبتھ؟!”
―





