Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following شيماء هشام سعد.
Showing 1-15 of 15
“(إنني يا رئيفة رجل معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لك حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألَا أقدّمه لك فأكون حكمت على نفسي أن أراقبك وأراقبك حتى يأخذكِ غيري.
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“لماذا يقحم الإسان نفسه في أحزانٍ لا تخصه؟”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“"لا احتمال آخر، ثمة أشخاص يجبروننا على أن نكرههم ،مهما نكن مرضى بالسماحة .”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“و ما الذي يُجبرُكِ على الأستعمال السيء لحياتِك؟
يجبرني أنني لست من يستعملها، يستعملها الذين يتحكمون في مصيري ويحاولون كل يوم أن يثبتوا لي أنني لست سوى تاء مربوطة لعينة ....
من منا يستعمل حياته بنفسه؟ هل تستعملينها أنت؟”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
يجبرني أنني لست من يستعملها، يستعملها الذين يتحكمون في مصيري ويحاولون كل يوم أن يثبتوا لي أنني لست سوى تاء مربوطة لعينة ....
من منا يستعمل حياته بنفسه؟ هل تستعملينها أنت؟”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“صرنا أنا وهو هكذا؛ رجلاً وامراةً تقابلا وتبادلا قلبَيهما فقالَ لها: "تعالَي أقل لكِ سرًّا" فقالت له: "قُل". ثم أخرجا للعالمِ ذلك السرَّ كإنسانٍ جديد، إنسان ليس أباه وحدَه ولا أمَّه وحدَها، وإنما نصفُ هذا مع نصفِ تلك”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“بينَ تعب الصيّام وآخر الشهر، والتعب المقبل تحضيرًا للعيد، نعاودُ قراءة هذا النصِّ الجميل:
- كأنثى لم أُرَبَّ قط على أن أتذمَّر من شُغلِ البيت، عُلِّمتُ أن احتياج غرفة المعيشة للكنس والتنظيف يعني أننا اجتمعْنا فيها: "اللهم أدِم هذا الجمع"، وترتيب غرف الصغار يعني أنهم في صحةٍ جيدة: "دومًا أصحاءَ يا رب"، وأن وِقفة المطبخ تعني أن عندَنا ما نطبخُه: "لا تقطع الخير منا آمين"، وامتلاء الحوض بالأطباق والأواني يعني أننا لم نبتْ جوعى: "الحمد لله؛ أدمها نعمةً واحفظها من الزوال"، وتنظيفَ غرفة استقبال الضيوف يعني أنَّ ضيفا شاركَنا الوقتَ واللقمة: "اللهم ازرعْ مزيدًا من حُبِّنا في قلوبِ خلقِك"، وهكذا؛ كل تعبٍ بإرجاعه إلى أصلِه هو تجلٍّ لنعمة.
كبنتٍ لامرأةٍ سليمةِ القلب تأخذ الحياةَ من وجهها الأجمل تعودتُ أن أُثمِّنَ ما عندي من النعم وأحمدَ الله عليها، تعلمتُ أن التنظيف خلفَ صغارِ البيتِ أمرٌ شاق، لكنه لن يكونَ أشقَّ عليَّ من مرضٍ يمنعُهم من صنع الفوضى، وأن وقفة المطبخ قد تؤلمُ الظهر، لكن عدمَ امتلاكِ ما أطبخه سيؤلم روحي، وأن وقفة حوض المطبخ قد تُتعب جسمي، لكن نظافة الأطباق والأواني ستؤلمُني إذا لم تُستخدم لأيام. تعلمتُ أن البيتَ الذي لا يحتاجُ تنظيفًا وشغلا هو البيتُ الذي ليس فيه الأنسُ واللمة، وأن إحدى جداتي كانت لا تتعب في تنظيف بيتها إلا مرة كل أسبوعين أو أكثر لأنها كانت تعيشُ وحيدة.
تثمينُ النعمِ أولى بالعبد الشكور من تعدادِ الأتعاب، ليس على امرأةٍ أن تضيقَ نفسها بشغل بيتها، وإنما يحدث أن تكلَّ صحتُها ولهذا ما يجبرُه؛ كالاستعانةِ بالله والذكر قبل النوم: "ألا أدلكِ على ما هو أفضل من خادم.."، وكتربيةِ صغار البيت وكباره على البرِّ والمرحمة فيساهمَ كل منهم في شغل البيت بسهم فتخف الأعباء. هذه هي الحلولُ الناجعةُ لثقلِ الشغل، أما التذمر منه وشتمُه وتعذيبُ الصغار به فجحود للنعمة لا يحلُّ ولا يستجلبُ إلا الفقر.
اللهم ألهمنا الحمدَ في كل وقتٍ وتابعْ علينا الخيرات.”
―
- كأنثى لم أُرَبَّ قط على أن أتذمَّر من شُغلِ البيت، عُلِّمتُ أن احتياج غرفة المعيشة للكنس والتنظيف يعني أننا اجتمعْنا فيها: "اللهم أدِم هذا الجمع"، وترتيب غرف الصغار يعني أنهم في صحةٍ جيدة: "دومًا أصحاءَ يا رب"، وأن وِقفة المطبخ تعني أن عندَنا ما نطبخُه: "لا تقطع الخير منا آمين"، وامتلاء الحوض بالأطباق والأواني يعني أننا لم نبتْ جوعى: "الحمد لله؛ أدمها نعمةً واحفظها من الزوال"، وتنظيفَ غرفة استقبال الضيوف يعني أنَّ ضيفا شاركَنا الوقتَ واللقمة: "اللهم ازرعْ مزيدًا من حُبِّنا في قلوبِ خلقِك"، وهكذا؛ كل تعبٍ بإرجاعه إلى أصلِه هو تجلٍّ لنعمة.
كبنتٍ لامرأةٍ سليمةِ القلب تأخذ الحياةَ من وجهها الأجمل تعودتُ أن أُثمِّنَ ما عندي من النعم وأحمدَ الله عليها، تعلمتُ أن التنظيف خلفَ صغارِ البيتِ أمرٌ شاق، لكنه لن يكونَ أشقَّ عليَّ من مرضٍ يمنعُهم من صنع الفوضى، وأن وقفة المطبخ قد تؤلمُ الظهر، لكن عدمَ امتلاكِ ما أطبخه سيؤلم روحي، وأن وقفة حوض المطبخ قد تُتعب جسمي، لكن نظافة الأطباق والأواني ستؤلمُني إذا لم تُستخدم لأيام. تعلمتُ أن البيتَ الذي لا يحتاجُ تنظيفًا وشغلا هو البيتُ الذي ليس فيه الأنسُ واللمة، وأن إحدى جداتي كانت لا تتعب في تنظيف بيتها إلا مرة كل أسبوعين أو أكثر لأنها كانت تعيشُ وحيدة.
تثمينُ النعمِ أولى بالعبد الشكور من تعدادِ الأتعاب، ليس على امرأةٍ أن تضيقَ نفسها بشغل بيتها، وإنما يحدث أن تكلَّ صحتُها ولهذا ما يجبرُه؛ كالاستعانةِ بالله والذكر قبل النوم: "ألا أدلكِ على ما هو أفضل من خادم.."، وكتربيةِ صغار البيت وكباره على البرِّ والمرحمة فيساهمَ كل منهم في شغل البيت بسهم فتخف الأعباء. هذه هي الحلولُ الناجعةُ لثقلِ الشغل، أما التذمر منه وشتمُه وتعذيبُ الصغار به فجحود للنعمة لا يحلُّ ولا يستجلبُ إلا الفقر.
اللهم ألهمنا الحمدَ في كل وقتٍ وتابعْ علينا الخيرات.”
―
“ما يميز البشر عن أية مخلوقات أخرى أن سائر المخلوقات تتأثر بسلوك أسلافها دون أن تعرفه، بينما البشر يمكنهم الانعتاق من آثار أسلافهم بالتأمل في التاريخ والاتعاظ به”
― منازل أبناء الطين
― منازل أبناء الطين
“هل يسمع الانسان الرصاصة التي تصيبه؟”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“الطريقة التي نتعاقب بها على الأرض تخبرنا أن قصة البشر متصلة وتحكمها قوانين القصة الواحدة؛ أهم هذه القوانين أن نسيان نقطة البداية أو الانفصال ذهنيًّا عن سياق القصة يؤديان إلى التيه”
― منازل أبناء الطين
― منازل أبناء الطين
“لكنني أحببتها بشدة يا سيدة سكين، أحببتها فأحسست أني أسعد مقص في العالم، وكان قلبي يرقص عندما كنت أنظر إليها، حتى شققت بطنها في نهاية الأمر وذهبت"
قال المقص بأسى، فردت السكين:
"لقد كان شيئا جميلا أن تحب يا سيد مقص السمك، أليس كذلك؟"
"بلى، لقد كان شيئا جميلا جدا، أجمل شيء في حياتي"
قالت السكين وهي تنظر داخل عينيه:"إذا لا تبك لأنه انتهى، ابتسم لأنه حدث"
عندئذ لم يستطع المقص أن يقاوم ابتسامة هادئة راحت تصعد من قلبه إلى شفتيه.”
― الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة
قال المقص بأسى، فردت السكين:
"لقد كان شيئا جميلا أن تحب يا سيد مقص السمك، أليس كذلك؟"
"بلى، لقد كان شيئا جميلا جدا، أجمل شيء في حياتي"
قالت السكين وهي تنظر داخل عينيه:"إذا لا تبك لأنه انتهى، ابتسم لأنه حدث"
عندئذ لم يستطع المقص أن يقاوم ابتسامة هادئة راحت تصعد من قلبه إلى شفتيه.”
― الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة
“لا مفر لكِ من هذه الوحدة، ستكون مؤلمة لكنك ستكتشفين بنفسك كيف تتعاملين مع هذا الألم”
― منازل أبناء الطين
― منازل أبناء الطين
“أنا أفهمُ أسئلةَ الحياةِ لكنَّ هذا لا يعني أنني أستطيعُ الإجابةَ بشكلٍ صحيحٍ على الدوام، أحيانًا أجدُ القوةَ للوقوف، وأحيانًا أنكمشُ في الركزِ وأبكي وجلة من صعوبةِ السؤالِ عليّ، وأحيانا أقولُ لنفسي عندما يُطبقُ عليَّ سؤالٌ بينَ فكَّيه أنَّ اللهَ يراني ويرى دمعي وضعفي ومُحاولاتي المُنهَكةَ من أجلِ الفكاكِ فأجدُ في إدراكِ اطلاعِه ومُراقبته السلوى والقدرةَ على مواصلةِ الصمود، ويمدُّني بمزيد من الطاقةِ علمي بأنَّ الإجاباتِ لا تقتصرُ على الفعل وإنما قد يكونُ العجزُ إجابةً، وأحيانًا أخرى أفقدُ أيَّ قدرةٍ على الاحتمالِ فلا يسعُني إلا أن أُهيِّئَ لنفسي أنني غيرُ موجودة وأنَّ هذه الحياةَ المُترعة بالأسى ليستْ حقيقيّة.”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“تقتضي الشجاعةُ الكاملةُ معرفةً ما يترتبُ على الخطوةِ قبلَ أن أخطوها والقبول به رغمَ ذلك، أما أن أتعامى عنه فهو جُبنٌ مُقنَّع، وعدمُ معرفتِه جهلٌ لا شجاعة”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“الإنسان مخلوق للخلود والدنيا مجرد مرحلة في حياته الأبدية، وعلى حسب الطريقة التي يعيشها بها يكون المكان الذي سيقضي فيه ذلك الأبد المتبقي من حياته"!”
― منازل أبناء الطين
― منازل أبناء الطين
“لو أنَّ أواخر الأشياءِ تتخذ شكلاً أكثر جلالا واختلافا عن هذه الاعتياديَّة يا زينب؛ لربما كان استيعابُ الفقد أسهل!”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة





