Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عبد الرحمن صالح العشماوي.
Showing 1-27 of 27
“رحلنا
لم نكن ندري
بأن البعد .. يؤلمنا
وما كنا على علم
بأن طريقنا سيطول
من ذا كان يعلمنا؟
هي الأقدار
-آمنا بخالقنا-
تقربنا
وتبعدنا”
― يا ساكنة القلب
لم نكن ندري
بأن البعد .. يؤلمنا
وما كنا على علم
بأن طريقنا سيطول
من ذا كان يعلمنا؟
هي الأقدار
-آمنا بخالقنا-
تقربنا
وتبعدنا”
― يا ساكنة القلب
“هي "الدنيا"تسير بنا
ونحن نظنّ-من جهلٍ- بأنا
حينما نسعى
نسير بها!”
―
ونحن نظنّ-من جهلٍ- بأنا
حينما نسعى
نسير بها!”
―
“أنا لا أريد العيد مقطوع الوتين
أتظن أن العيد في الحلوى
وأثواب جديده؟
أتظن أن العيد تهنئة
تسطر في جريده؟
غب يا هلال
واطلع علينا حين يبتسم الزمن
وتموت نيران الفتن”
― يا ساكنة القلب
أتظن أن العيد في الحلوى
وأثواب جديده؟
أتظن أن العيد تهنئة
تسطر في جريده؟
غب يا هلال
واطلع علينا حين يبتسم الزمن
وتموت نيران الفتن”
― يا ساكنة القلب
“لقد تَعِبَتْ مراكبُ ذكرياتي
ولمْ يقطعْ مسافتَهُ قطاري
ومازالت غصون الحب تشكو
خريفاً هزَّ أغصان الثمار
رأيتكِ في خيال الحب نجماً
بعيداً لايمرُّ على مداري
هنالك سرتُ في صحراء حزني
أخبئُ في الفؤادِ لهيبَ ناري
"وأكتمُ ماأعاني عن قريبٍ
يعاتب أو بعيدٍ لايداري
حزنتُ..فلامني من ليس يدري
كأنَّ القلبَ يحزنُ باختياري”
―
ولمْ يقطعْ مسافتَهُ قطاري
ومازالت غصون الحب تشكو
خريفاً هزَّ أغصان الثمار
رأيتكِ في خيال الحب نجماً
بعيداً لايمرُّ على مداري
هنالك سرتُ في صحراء حزني
أخبئُ في الفؤادِ لهيبَ ناري
"وأكتمُ ماأعاني عن قريبٍ
يعاتب أو بعيدٍ لايداري
حزنتُ..فلامني من ليس يدري
كأنَّ القلبَ يحزنُ باختياري”
―
“هذا قطار العمر ، ما وقفتْ **** عرباته يوماً ولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ **** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
مقتطف من قصيدة يا واقفا،، للشاعر”
―
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ **** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
مقتطف من قصيدة يا واقفا،، للشاعر”
―
“رحلنا هكذا الدنيا!
رحيلٌ ليس ينقطع
فلا أحلامنا جاءت...
ولا آلامنا تدعُ
تفرقنا أمانينا فنغدو خلفها نسعى
وعند الله نجتمعُ”
―
رحيلٌ ليس ينقطع
فلا أحلامنا جاءت...
ولا آلامنا تدعُ
تفرقنا أمانينا فنغدو خلفها نسعى
وعند الله نجتمعُ”
―
“أخلو بنفسي والسعادة في يدي....فإذا ذكرت البعد هاج أنيني”
―
―
“قد يشتري المال ماتصبو النفوس له
لكنه عاجزٌ عن أن يشتري القيما
نغدو إلى السوق كي نبتاع سلعتها
فأيُّ سوقٍ تبيعُ الحبَّ والحلما؟
د.عبدالرحمن العشماوي”
―
لكنه عاجزٌ عن أن يشتري القيما
نغدو إلى السوق كي نبتاع سلعتها
فأيُّ سوقٍ تبيعُ الحبَّ والحلما؟
د.عبدالرحمن العشماوي”
―
“أحلامنا هرمت ..
ووجه جراحنا وجه قبيح !
نفسي مجنحة الرؤى ..
والقلب محبوس جريح !
من ذا يحرم أو يبيح؟!
...يا رب عفوك ..
هل يضيق بمثلنا الكون الفسيح؟
جسد وروح ..
والشوق مدفون ..
ودمع العين يكتم أو يبوح!
يارب عفوك..
قد لجأت إليك حتى أستريح !
د.عبد الرحمن العشماوي”
―
ووجه جراحنا وجه قبيح !
نفسي مجنحة الرؤى ..
والقلب محبوس جريح !
من ذا يحرم أو يبيح؟!
...يا رب عفوك ..
هل يضيق بمثلنا الكون الفسيح؟
جسد وروح ..
والشوق مدفون ..
ودمع العين يكتم أو يبوح!
يارب عفوك..
قد لجأت إليك حتى أستريح !
د.عبد الرحمن العشماوي”
―
“حلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطن حلمي..
حلمي أكبر من آفاق هذا العصر...
د.عبدالرحمن العشماوي”
―
حلمي أكبر من آفاق هذا العصر...
د.عبدالرحمن العشماوي”
―
“طب يا حراء فلليتيم حكاية
نسجت ومنك بداية المشوار
أوما تراه يجيء نحوك عابدا
متبتلا للواحد القهار
أوما ترى في الليل فيض دموعه
أوما ترى نجواه بالأسحار
أسمعت شيئا يا حراء عن الفتى
أقرأت عنه دفاتر الأخيار
طب يا حراء فأنت أول بقعة
في الأرض سوف تفيض بالأسرار
طب يا حراء فأنت شاطيء مركب
ما زال يرسم لوحة الإبحار
ماجت بحار الكفر حين جرى
على أمواجها الرعناء في إصرار
وتساءل الكفار حين بدت لهم
في ظلمة الأهواء شمعة ساري
من ذلك الآتي يمد لليلنا قبسا
سيكشف عن خبايا الدار
من ذلك الآتي يزلزل ملكنا
ويرى عبيد القوم كالأحرار
ما باله يتلو كلاما ساحرا
يغري ويلقي خطبة استنفار
ما باله يقسوا على أصنامنا
باللوم بالتسفيه بالإنكار
هذا محمد يا قريش كأنكم
لم تعرفوه بعفة ووقار
هذا الأمين أتجهلون نقاءه
وصفاءه ووفاءه للجار
هذا الصدوق تطهرت أعماقه
فأتى ليرفعكم عن الأقذار
طب يا حراء فأنت أول ساحة
ستلين فيها قسوة الأحجار
سترى توهج لحظة الوحي الذي
سيفيض بالتبشير والإنذار
اقرأ ، ألم تسمع أمين الوحي إذا
نادى الرسول فقال لست بقاري
اقرأ فديتك يا محمد عندما
واجهت هذا الأمر باستفسار
وفديت صوتك عندما رددتها آيا من القرآن باسم الباري
وفديت صوتك خائفا متهدجا
تدعو خديجة أسرعي بدثاري
وفديت صوتك ناطقا بالحق
لم يمنعك ما لاقيت من إنكار
وفديت زهدك في مباهج عيشهم
وخلو قلبك من هوى الدينار
يا سيد الأبرار حبك دوحة
في خاطري صداحة الأطيار
والشوق ، ما هذا بشوق إنه
في قلبي الولهان جذوة نار
حاولت إعطاء المشاعر صورة
فتهيبت من وصفها أشعاري
ماذا يقول الشعر عن بدر الدجي
لما يضيء مجالس السمار
يا سيد الأبرار ، أمتك التي
حررتها من قبضة الأشرار
وغسلت من درن الرذيلة ثوبها
وصرفت عنها قسوة الإعصار
ورفعت بالقرآن قدر رجالها
وسقيتها بالحب والإيثار
يا سيد الأبرار ، أمتك ألتوت
في عصرنا ومضت مع التيار
شربت كؤوس الذل حين تعلقت
بثقافة مسمومة الأفكار
إني أراها وهي تسحب ثوبها
مخدوعة في قبضة السمسار
إني أراها تستطيب خضوعها
وتلين للرهبان والأحبار
إني أرى فيها ملامح خطة
للمعتدين غريبة الأطوار
إني أرى بدع الموالد أصبحت
داء يهدد منهج الأخيار
وأرى القباب على القبور تطاولت
تغري العيون بفنها المعمار
يتبركون بها تبرك جاهل
أعمى البصيرة فاقد الإبصار
فرق مضللة تجسد حبها للمصـ
ـطفي بالشطح والمزمار
أنا لست أعرف كيف يجمع
عاقل بين امتداح نبينا والطار
كبرت دوائر حزننا وتعاظمت
في عالم أضحى بغير قرار
إني أقول لمن يخادع نفسه
ويعيش تحت سنابك الأوزار
سل أيها المخدوع طيبة عندما
بلغت مداها ناقة المختار
سل”
― ديوان عناقيد الضياء
نسجت ومنك بداية المشوار
أوما تراه يجيء نحوك عابدا
متبتلا للواحد القهار
أوما ترى في الليل فيض دموعه
أوما ترى نجواه بالأسحار
أسمعت شيئا يا حراء عن الفتى
أقرأت عنه دفاتر الأخيار
طب يا حراء فأنت أول بقعة
في الأرض سوف تفيض بالأسرار
طب يا حراء فأنت شاطيء مركب
ما زال يرسم لوحة الإبحار
ماجت بحار الكفر حين جرى
على أمواجها الرعناء في إصرار
وتساءل الكفار حين بدت لهم
في ظلمة الأهواء شمعة ساري
من ذلك الآتي يمد لليلنا قبسا
سيكشف عن خبايا الدار
من ذلك الآتي يزلزل ملكنا
ويرى عبيد القوم كالأحرار
ما باله يتلو كلاما ساحرا
يغري ويلقي خطبة استنفار
ما باله يقسوا على أصنامنا
باللوم بالتسفيه بالإنكار
هذا محمد يا قريش كأنكم
لم تعرفوه بعفة ووقار
هذا الأمين أتجهلون نقاءه
وصفاءه ووفاءه للجار
هذا الصدوق تطهرت أعماقه
فأتى ليرفعكم عن الأقذار
طب يا حراء فأنت أول ساحة
ستلين فيها قسوة الأحجار
سترى توهج لحظة الوحي الذي
سيفيض بالتبشير والإنذار
اقرأ ، ألم تسمع أمين الوحي إذا
نادى الرسول فقال لست بقاري
اقرأ فديتك يا محمد عندما
واجهت هذا الأمر باستفسار
وفديت صوتك عندما رددتها آيا من القرآن باسم الباري
وفديت صوتك خائفا متهدجا
تدعو خديجة أسرعي بدثاري
وفديت صوتك ناطقا بالحق
لم يمنعك ما لاقيت من إنكار
وفديت زهدك في مباهج عيشهم
وخلو قلبك من هوى الدينار
يا سيد الأبرار حبك دوحة
في خاطري صداحة الأطيار
والشوق ، ما هذا بشوق إنه
في قلبي الولهان جذوة نار
حاولت إعطاء المشاعر صورة
فتهيبت من وصفها أشعاري
ماذا يقول الشعر عن بدر الدجي
لما يضيء مجالس السمار
يا سيد الأبرار ، أمتك التي
حررتها من قبضة الأشرار
وغسلت من درن الرذيلة ثوبها
وصرفت عنها قسوة الإعصار
ورفعت بالقرآن قدر رجالها
وسقيتها بالحب والإيثار
يا سيد الأبرار ، أمتك ألتوت
في عصرنا ومضت مع التيار
شربت كؤوس الذل حين تعلقت
بثقافة مسمومة الأفكار
إني أراها وهي تسحب ثوبها
مخدوعة في قبضة السمسار
إني أراها تستطيب خضوعها
وتلين للرهبان والأحبار
إني أرى فيها ملامح خطة
للمعتدين غريبة الأطوار
إني أرى بدع الموالد أصبحت
داء يهدد منهج الأخيار
وأرى القباب على القبور تطاولت
تغري العيون بفنها المعمار
يتبركون بها تبرك جاهل
أعمى البصيرة فاقد الإبصار
فرق مضللة تجسد حبها للمصـ
ـطفي بالشطح والمزمار
أنا لست أعرف كيف يجمع
عاقل بين امتداح نبينا والطار
كبرت دوائر حزننا وتعاظمت
في عالم أضحى بغير قرار
إني أقول لمن يخادع نفسه
ويعيش تحت سنابك الأوزار
سل أيها المخدوع طيبة عندما
بلغت مداها ناقة المختار
سل”
― ديوان عناقيد الضياء
“كم سرت في درب أحلامي فما بلغت... نفسي مناها ولا ما أشتهي حصلا
كأنني سائر والشوك يجرحه... فما تراجع عن سير ولا انتعلا”
―
كأنني سائر والشوك يجرحه... فما تراجع عن سير ولا انتعلا”
―
“دمَشْقُ تصرُخُ يا مِلْيارَ أُمَّتِها
وقدْ رأَتْ من جيُوشِ البَغْيِ طُوفَانَا
الحَربُ تَطحَنُ أرْضَ الشَّامِ ما تَركَتْ
سَهلاً ولا جَبلاً فيها و مَيْدَانا
دِمَشْقُ تَلْقَى عَدُواً لا خَلاقَ له
يفُوحُ غَدْراً و أحْقَاداً وأَضْغَانا
دِمشْقُ تصْرُخُ :أينَ الـمُؤمِنونَ بِما
أتَى بهِ الـمُصطَفَى شَرْعاً و قُرآنا
أينَ الَّذينَ يَرَونَ الحَربَ دَائرِةً
هَلَّا أَعَارُوا نِداءَ الحَقِّ آذَانَا”
―
وقدْ رأَتْ من جيُوشِ البَغْيِ طُوفَانَا
الحَربُ تَطحَنُ أرْضَ الشَّامِ ما تَركَتْ
سَهلاً ولا جَبلاً فيها و مَيْدَانا
دِمَشْقُ تَلْقَى عَدُواً لا خَلاقَ له
يفُوحُ غَدْراً و أحْقَاداً وأَضْغَانا
دِمشْقُ تصْرُخُ :أينَ الـمُؤمِنونَ بِما
أتَى بهِ الـمُصطَفَى شَرْعاً و قُرآنا
أينَ الَّذينَ يَرَونَ الحَربَ دَائرِةً
هَلَّا أَعَارُوا نِداءَ الحَقِّ آذَانَا”
―
“أتريد معنى الليل عندي؟ إنه
سجن الجريح،وسترة الجهلاء؛
أتريد معنى الفجر عندي ؟إنه
رمز لكل تألق، وصفاء؛”
―
سجن الجريح،وسترة الجهلاء؛
أتريد معنى الفجر عندي ؟إنه
رمز لكل تألق، وصفاء؛”
―
“يا شذا لو تعلمين..
عالم اليوم غريق في محيطات الشقاء
في الهوى .. في غفوة الشهم ..
وصحوة الأدعياء
عالم اليوم يد تلطم وجه الأتقياء!
وتصب الخمر في أكواب تجار البغاء!
عالم اليوم يد تسرق خبز الفقراء!
وترش العطر في مواطئ رجل الأغنياء!
عالم اليوم..
فم ينشد ألحان ادعاء”
― يا ساكنة القلب
عالم اليوم غريق في محيطات الشقاء
في الهوى .. في غفوة الشهم ..
وصحوة الأدعياء
عالم اليوم يد تلطم وجه الأتقياء!
وتصب الخمر في أكواب تجار البغاء!
عالم اليوم يد تسرق خبز الفقراء!
وترش العطر في مواطئ رجل الأغنياء!
عالم اليوم..
فم ينشد ألحان ادعاء”
― يا ساكنة القلب
“ومن الوهم ما يكون جميلاً ** في نفوسٍ، إِحساسُها مقتولُ”
―
―
“دمشق حبيبتي ، لا تعذرينا
فإنَّا قد أعنَّا الظالمينا
أعنَّاهم بإعراضٍ وصمتٍ
ولهوٍ يقطعُ الحبلَ المتينا
بكينا يا دمشقُ عليكِ لكن
ظلَلْنا للهَوى مُستسلمينا
تخطَّفكِ العِدا من كُلِّ صَوْبٍ
وجاؤوا راكبينَ و راجِلِينا
وأمَّتنا تنامُ على سريرٍ
منَ الأهواء نومَ التَّائهينا
دمشقُ -حبيبتي - لا تعذرينا
فإنا لم نزل لكِ خاذلينا
وإنَّالم نزلْ نمشي الهُوَيْنا
كأنَّكِ ما لَقِيْتِ وما لقينا
نعم -والله - إنَّ بنا لشوقاً
وإحساساً بحبِّك يحتوينا
ومازلنا نُصارِعُ فيكِ حُبَّا
يُعاتِبنا و همّاً يعترينا
ولكِنَّا مللنا من خضوعٍ
يُصيِّرناأمامَكِ مذنبينا
فلا عجبٌ إذا ناداكِ شعري
دمشقُ -حبيبتي- لا تعذرينا”
―
فإنَّا قد أعنَّا الظالمينا
أعنَّاهم بإعراضٍ وصمتٍ
ولهوٍ يقطعُ الحبلَ المتينا
بكينا يا دمشقُ عليكِ لكن
ظلَلْنا للهَوى مُستسلمينا
تخطَّفكِ العِدا من كُلِّ صَوْبٍ
وجاؤوا راكبينَ و راجِلِينا
وأمَّتنا تنامُ على سريرٍ
منَ الأهواء نومَ التَّائهينا
دمشقُ -حبيبتي - لا تعذرينا
فإنا لم نزل لكِ خاذلينا
وإنَّالم نزلْ نمشي الهُوَيْنا
كأنَّكِ ما لَقِيْتِ وما لقينا
نعم -والله - إنَّ بنا لشوقاً
وإحساساً بحبِّك يحتوينا
ومازلنا نُصارِعُ فيكِ حُبَّا
يُعاتِبنا و همّاً يعترينا
ولكِنَّا مللنا من خضوعٍ
يُصيِّرناأمامَكِ مذنبينا
فلا عجبٌ إذا ناداكِ شعري
دمشقُ -حبيبتي- لا تعذرينا”
―
“أتقول: إن الدرب وعر،إنما
وعر الطريق لأرجل العظماء”
―
وعر الطريق لأرجل العظماء”
―
“ﺃُﻋﻴﺬ ﻭﺟﻬَﻚَ ﺃﻥْ ﺗﻨﺴﺎﻩ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻭﻫﻞ ﻧُﻄﻴﻖ ﻟﻤﻦ ﻧﻬﻮﺍﻩ ﻧِﺴﻴﺎﻧﺎ
ﺃُﻋﻴﺬ ﻗﻠﺒَﻚَ ﺃﻥْ ﻳﺸﻘﻰ ﺑﻠﻮﻋﺘﻪ ﻭﺃﻥْ ﻳﻔﺠِّﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥُ ﺑُﺮﻛﺎﻧﺎ”
―
ﺃُﻋﻴﺬ ﻗﻠﺒَﻚَ ﺃﻥْ ﻳﺸﻘﻰ ﺑﻠﻮﻋﺘﻪ ﻭﺃﻥْ ﻳﻔﺠِّﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥُ ﺑُﺮﻛﺎﻧﺎ”
―
“أسمعت عن حب بدون عطاء؟؛
أسمعت عن شوق بدون تحرق؟
أسمعت عن أرض بدون سماء؟؛
أسمعت عن ليل بدون ظلامه؟
أسمعت عن فجر بدون ضياء؟؛
....”
―
أسمعت عن شوق بدون تحرق؟
أسمعت عن أرض بدون سماء؟؛
أسمعت عن ليل بدون ظلامه؟
أسمعت عن فجر بدون ضياء؟؛
....”
―
“أرأيت أقسى في الحياة من امرئ
متلون كتلون الحرباء”
―
متلون كتلون الحرباء”
―
“ما كل ذي لبد بليث كاسر ** وإن ارتدى ثوب الأسود وزمجرا ... ما كل منتصر ينال بنصره ** عزا وإن شرب الدماء وأهدر”
― يا أمة الإسلام
― يا أمة الإسلام
“أمَّا إذا اشتعل الحنينُ فلا تسلْ
عمَّا ستحملهُ من الأشواقِ”
―
عمَّا ستحملهُ من الأشواقِ”
―
“بإمكانك أن تستمتع بالجمال فيما تراه وتسمعه ،إذا فتحت قلبك للإحساس بالجمال
، فإن الإحساس بجمال الأشياء كامنٌ في داخلك ،مغروسٌ في أعماق نفسك
مبثوثٌ في جوانب حسّك … تأكّدْ أنّ الإحساس بجمال الأشياء كلِّها نابعٌ من ذاتك *”
―
، فإن الإحساس بجمال الأشياء كامنٌ في داخلك ،مغروسٌ في أعماق نفسك
مبثوثٌ في جوانب حسّك … تأكّدْ أنّ الإحساس بجمال الأشياء كلِّها نابعٌ من ذاتك *”
―
“نعم -والله - إنَّ بنا لشوقاً
وإحساساً بحبِّك يحتوينا
ومازلنا نُصارِعُ فيكِ حُبَّا
يُعاتِبنا و همّاً يعترينا
ولكِنَّا مللنا من خضوعٍ
يُصيِّرناأمامَكِ مذنبينا
فلا عجبٌ إذا ناداكِ شعري
دمشقُ -حبيبتي- لا تعذرينا”
―
وإحساساً بحبِّك يحتوينا
ومازلنا نُصارِعُ فيكِ حُبَّا
يُعاتِبنا و همّاً يعترينا
ولكِنَّا مللنا من خضوعٍ
يُصيِّرناأمامَكِ مذنبينا
فلا عجبٌ إذا ناداكِ شعري
دمشقُ -حبيبتي- لا تعذرينا”
―
“خذوا الفجر عن شامكم ودعونا
نخبّيءُ آلامنا في المساءِ
لقد أصبح الفجرُ في الشام كفاً
تُبَعْثِرُ ما كان تحتَ الغطاءِ”
―
نخبّيءُ آلامنا في المساءِ
لقد أصبح الفجرُ في الشام كفاً
تُبَعْثِرُ ما كان تحتَ الغطاءِ”
―




