Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following نازك الملائكة.
Showing 1-30 of 47
“قد يكون الشعر بالنسبة للإنسان السعيد ترفاً ذهنياً محضاً، غير أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة”
―
―
“الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ”
―
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ”
―
“و تمضي الليالي إلى قبرها
وتمشي الحياةُ مع الموكِبِ
أسير أنا في شعاب الوجود
أفتش عن حلمي المُتعَبِ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
وتمشي الحياةُ مع الموكِبِ
أسير أنا في شعاب الوجود
أفتش عن حلمي المُتعَبِ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
“كلما أبصرت عيوني أزهارًا.. تذكرتُ قاطف الأزهار”
―
―
“فيمَ هذا الصراع يا أيها الاحياءُ؟
فيم القتالُ؟ فيم الدماءُ؟
فيمَ راح الشُبّانُ في زَهْرة العُمْرِ
ضحايا وفيمَ هذا العداءُ؟
أهْو حبُّ الثراءِ؟ يا عَجَبَ القلبِ!
وما قيمة الثراء الفاني؟
في غدٍ رحلةٌ فعل يدفع المواتُ
بالمالِ وحشةَ الاكفانِ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
فيم القتالُ؟ فيم الدماءُ؟
فيمَ راح الشُبّانُ في زَهْرة العُمْرِ
ضحايا وفيمَ هذا العداءُ؟
أهْو حبُّ الثراءِ؟ يا عَجَبَ القلبِ!
وما قيمة الثراء الفاني؟
في غدٍ رحلةٌ فعل يدفع المواتُ
بالمالِ وحشةَ الاكفانِ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
“انتصف الليل و ملئ الظلمة أمطار..
و سكون رطب يصـرخ فيه الإعصار..
الشارع مهجور تعضل فيه الريـح..
تتوجع أعمدة و تنوح مصابيــح..
و تظل الطفلة راعشة حتى الفـجر..
حتى يخبو الإعصـار و لا أحد يدري..
في منعطف الشارع في ركن مقــرور..
حرست ظلمة شرفة بيت مهــجور..
ظمأ ..ظمأ للنوم ولـــكن لا نوما..
ماذا تــنسى البرد .. الجوع أم الحمى..
ضمت كفيــها في جـــــزع في إعياء..
و توسدت الأرض الرطبة دون غــطاء..
و الناس قناع مصطنع اللون كذوب..
خلف وداعتهإاختبأ الحقد المشبوب..
المجتمع البشري صريع كـؤوس..
و الرحمة تبقى لفظا يقرا في القاموس..”
―
و سكون رطب يصـرخ فيه الإعصار..
الشارع مهجور تعضل فيه الريـح..
تتوجع أعمدة و تنوح مصابيــح..
و تظل الطفلة راعشة حتى الفـجر..
حتى يخبو الإعصـار و لا أحد يدري..
في منعطف الشارع في ركن مقــرور..
حرست ظلمة شرفة بيت مهــجور..
ظمأ ..ظمأ للنوم ولـــكن لا نوما..
ماذا تــنسى البرد .. الجوع أم الحمى..
ضمت كفيــها في جـــــزع في إعياء..
و توسدت الأرض الرطبة دون غــطاء..
و الناس قناع مصطنع اللون كذوب..
خلف وداعتهإاختبأ الحقد المشبوب..
المجتمع البشري صريع كـؤوس..
و الرحمة تبقى لفظا يقرا في القاموس..”
―
“كانت خلاصةُ أحلامِهِ أن يصيدَ القَمَرْ
ويودعَهُ قفصًا من ندًى وشذًى وزَهَرْ
وكان يقضِّي المساءَ يحوك الشباكَ ويَحْلُمْ
يوسّدُهُ عُشُبٌ باردٌ عند نبع مغمغِمْ
ويسْهَرُ يرمُقُ وادي المساء ووجْهَ القَمَرْ
وقد عكستْهُ مياهُ غديرٍ بَرُودٍ عَطِرْ
شجرة القمر)”
―
ويودعَهُ قفصًا من ندًى وشذًى وزَهَرْ
وكان يقضِّي المساءَ يحوك الشباكَ ويَحْلُمْ
يوسّدُهُ عُشُبٌ باردٌ عند نبع مغمغِمْ
ويسْهَرُ يرمُقُ وادي المساء ووجْهَ القَمَرْ
وقد عكستْهُ مياهُ غديرٍ بَرُودٍ عَطِرْ
شجرة القمر)”
―
“ماذا وراء الحياةِ؟ ماذا؟
أيُّ غُموضٍ؟ وأيُّ سِرِّ؟
وفيمَ جئنا؟ وكيف نمضي؟
يازورقي, بل, لأيِّ بحرِ؟
يدفعُكَ الموجُ كلَّ يومٍ
أينَ ترى آخِرُ اَلمقَرَّ؟
يا زورقي طال بي ذُهولي
وأغرقَ الوهمُ جوَّ عُمْري
أَسري كما ترسُمُ المقاديرُ لي
الى حيثُ لستُ أدري
شريدةٌ في دُجَى حياتي
سادرةٌ في غُموضِ دَهْري
فخافقٌ شاعرٌ, وروحٌ
قال لها الدَهْر لا تَقَرِّي
وناطَها بالذُرَى تُغنّي
وتنظِمُ الكونَ بيتً شِعْرَ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
أيُّ غُموضٍ؟ وأيُّ سِرِّ؟
وفيمَ جئنا؟ وكيف نمضي؟
يازورقي, بل, لأيِّ بحرِ؟
يدفعُكَ الموجُ كلَّ يومٍ
أينَ ترى آخِرُ اَلمقَرَّ؟
يا زورقي طال بي ذُهولي
وأغرقَ الوهمُ جوَّ عُمْري
أَسري كما ترسُمُ المقاديرُ لي
الى حيثُ لستُ أدري
شريدةٌ في دُجَى حياتي
سادرةٌ في غُموضِ دَهْري
فخافقٌ شاعرٌ, وروحٌ
قال لها الدَهْر لا تَقَرِّي
وناطَها بالذُرَى تُغنّي
وتنظِمُ الكونَ بيتً شِعْرَ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
“لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق
وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق
فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر
ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر
على جبهتينا
وفي شفتينا
وندرك أن الشعور الرقيق
مضى ساخرا وطواه القدر
***
لنفترق الآن , ما زال في شفتينا نغم
تكّبر أن يكشف السر فاختار صمت العدم
وما زال في قطرات الندى شفة تتغنّى
وما زال وجهك مثل الظلام له ألف معنى
كسته الظلال
جمال المحال
وقد يعتريه جمود الصّنم
إذا رفع الليل كفيّه عنّا
***
لنفترق الآن , أسمع صوتا وراء النخيل
رهيبا أجشّ الرنين يذكّرني بالرحيل
وأشعر كفّيك ترتعشان كأنّك تخفي
شعورك مثلي وتحبس صرخة حزن وخوف .
لم الإرتجاف؟
وفيم نخاف؟
ألسنا سندرك عمّا قليل
بأن الغرام غمامة صيف
***
لنفترق الآن , كالغرباء , وننسى الشّعور
وفي الغد يشرق دهر جديد وتمضي عصور
وفيم التذكّر؟ هل كان غير رؤى عابره
أطافت هنا برفيقين في ساعة غابره؟
وغير مساء
طواه الفناء
وأبقى صداه وبعض سطور
من الشعر في شفتي شاعره؟
***
لنفترق الآن, أشعر بالبرد والخوف, دعنا
نغادر هذا المكان ونرجع من حيث جئنا
غريبين نسحب عبء ادّكاراتنا الباهته
وحيدين نحمل أصداء قصتنا المائته
لبعض القبور
وراء العصور
هنالك لا يعرف الدهر عنّا
سوى لون أعيننا الصامته”
―
وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق
فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر
ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر
على جبهتينا
وفي شفتينا
وندرك أن الشعور الرقيق
مضى ساخرا وطواه القدر
***
لنفترق الآن , ما زال في شفتينا نغم
تكّبر أن يكشف السر فاختار صمت العدم
وما زال في قطرات الندى شفة تتغنّى
وما زال وجهك مثل الظلام له ألف معنى
كسته الظلال
جمال المحال
وقد يعتريه جمود الصّنم
إذا رفع الليل كفيّه عنّا
***
لنفترق الآن , أسمع صوتا وراء النخيل
رهيبا أجشّ الرنين يذكّرني بالرحيل
وأشعر كفّيك ترتعشان كأنّك تخفي
شعورك مثلي وتحبس صرخة حزن وخوف .
لم الإرتجاف؟
وفيم نخاف؟
ألسنا سندرك عمّا قليل
بأن الغرام غمامة صيف
***
لنفترق الآن , كالغرباء , وننسى الشّعور
وفي الغد يشرق دهر جديد وتمضي عصور
وفيم التذكّر؟ هل كان غير رؤى عابره
أطافت هنا برفيقين في ساعة غابره؟
وغير مساء
طواه الفناء
وأبقى صداه وبعض سطور
من الشعر في شفتي شاعره؟
***
لنفترق الآن, أشعر بالبرد والخوف, دعنا
نغادر هذا المكان ونرجع من حيث جئنا
غريبين نسحب عبء ادّكاراتنا الباهته
وحيدين نحمل أصداء قصتنا المائته
لبعض القبور
وراء العصور
هنالك لا يعرف الدهر عنّا
سوى لون أعيننا الصامته”
―
“نحن هل نحن في الوجود سوى الجهلِ
مصُوغاً في صورة الانسانِ؟
كلُّ ما في الأكوانِ يحكمنا ماذا
إذنْ سرُّ ذلك الطُغيانِ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
مصُوغاً في صورة الانسانِ؟
كلُّ ما في الأكوانِ يحكمنا ماذا
إذنْ سرُّ ذلك الطُغيانِ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
“على قمّةٍ من جبال الشمال كَسَاها الصَّنَوْبَرْ
وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ
وترسو الفراشاتُ عند ذُرَاها لتقضي المَسَاءْ
وعند ينابيعها تستحمّ نجومُ السَّمَاءْ
هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ
إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ النجومِ ولونَ الجبالْ
ويشربُ عطْرَ الصنوبرِ والياسمين الخَضِلْ
ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ”
― يغير ألوانه البحر
وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ
وترسو الفراشاتُ عند ذُرَاها لتقضي المَسَاءْ
وعند ينابيعها تستحمّ نجومُ السَّمَاءْ
هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ
إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ النجومِ ولونَ الجبالْ
ويشربُ عطْرَ الصنوبرِ والياسمين الخَضِلْ
ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ”
― يغير ألوانه البحر
“قد يكون الشِّعر بالنسبة للإنسان السعيد ترفاً ذهنياً محضاً، غير أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة.”
―
―
“أيّها الموت أيّها المارد الشرّير يا لعنة الزّمان العنيد
كيف ترضى يداك أن تقتل الإلهام ؟
ماذا تركته للوجود ؟
***
سوف تفنى يداك أنت ويبقى ظلّ ذاك الطير الجميل الوديع
سوف تبقى نجواه تخفق فوق الأرض بالحبّ والجنال الرفيع
***
أيّها الحاقد الترابيّ أمّاأنت فاحقد وعش على الأضغان
إنّه الآن فوق حقدك فوق الأرض , فوق الفناء والنسيان”
― المختار من شعر نازك الملائكة
كيف ترضى يداك أن تقتل الإلهام ؟
ماذا تركته للوجود ؟
***
سوف تفنى يداك أنت ويبقى ظلّ ذاك الطير الجميل الوديع
سوف تبقى نجواه تخفق فوق الأرض بالحبّ والجنال الرفيع
***
أيّها الحاقد الترابيّ أمّاأنت فاحقد وعش على الأضغان
إنّه الآن فوق حقدك فوق الأرض , فوق الفناء والنسيان”
― المختار من شعر نازك الملائكة
“[ صور من زقاق بغداديّ ]
ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم ترجُفْ شفاهُ
لم تَسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُرْوَى وتُرْوَى
لم تَرتَفِعْ أستار نافذةٍ تسيلُ أسًى وشجوَا
لتتابعَ التابوت بالتحديقِ حتى لا تراهُ
إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرْعِشُه الذِّكَرْ
نبأ تعثـّر في الدروب فلم يجدْ مأوًى صداهُ
فأوَى إلى النسيانِ في بعضِ الحُفَرْ
يرثي كآبَته القَمَرْ.
**
والليلُ أسلم نفسَهُ دون اهتمامٍ, للصَباحْ
وأتى الضياءُ بصوتِ بائعةِ الحليبِ وبالصيامْ,
بمُوَاءِ قطٍّ جائعٍ لم تَبْقَ منه سوى عظامْ,
بمُشاجراتِ البائعين, وبالمرارةِ والكفاحْ,
بتراشُقِ الصبيان بالأحجار في عُرْضِ الطريقْ,
بمساربِ الماء الملوّثِ في الأزقّةِ, بالرياحْ,
تلهو بأبوابِ السطوح بلا رفيقْ
في شبهِ نسيانٍ عميقْ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم ترجُفْ شفاهُ
لم تَسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُرْوَى وتُرْوَى
لم تَرتَفِعْ أستار نافذةٍ تسيلُ أسًى وشجوَا
لتتابعَ التابوت بالتحديقِ حتى لا تراهُ
إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرْعِشُه الذِّكَرْ
نبأ تعثـّر في الدروب فلم يجدْ مأوًى صداهُ
فأوَى إلى النسيانِ في بعضِ الحُفَرْ
يرثي كآبَته القَمَرْ.
**
والليلُ أسلم نفسَهُ دون اهتمامٍ, للصَباحْ
وأتى الضياءُ بصوتِ بائعةِ الحليبِ وبالصيامْ,
بمُوَاءِ قطٍّ جائعٍ لم تَبْقَ منه سوى عظامْ,
بمُشاجراتِ البائعين, وبالمرارةِ والكفاحْ,
بتراشُقِ الصبيان بالأحجار في عُرْضِ الطريقْ,
بمساربِ الماء الملوّثِ في الأزقّةِ, بالرياحْ,
تلهو بأبوابِ السطوح بلا رفيقْ
في شبهِ نسيانٍ عميقْ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“أيّها الراهب الذي يقطع العمر وحيدا في كوخه المكفهرّ
هات حدّثني العشّية عما عند دنياك من نعيم وبشر
حدّثوني عنكم فقالوا حياة من نعيم وأنفس من نقاء
عجبا أين ما يقولون ؟ما لي لا أرى غير حيرة الأشقياء
ما الذي عندكم من البشر والأفراح؟ ماذا يا أيّها الزاهدونا؟
ليس إلا عمر يمرّ حزينا يتهاوى كآبة وسكونا
حدّثوني عنكم فقالوا قلوب نسجت من نقاوة وثراء
ونفوس صيغت من الزهر والعطر وهامت مع السّنا والّنقاء
أين هذا الذي يقولون عنكم أيّها الراهبون؟ أين تراه؟”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
هات حدّثني العشّية عما عند دنياك من نعيم وبشر
حدّثوني عنكم فقالوا حياة من نعيم وأنفس من نقاء
عجبا أين ما يقولون ؟ما لي لا أرى غير حيرة الأشقياء
ما الذي عندكم من البشر والأفراح؟ ماذا يا أيّها الزاهدونا؟
ليس إلا عمر يمرّ حزينا يتهاوى كآبة وسكونا
حدّثوني عنكم فقالوا قلوب نسجت من نقاوة وثراء
ونفوس صيغت من الزهر والعطر وهامت مع السّنا والّنقاء
أين هذا الذي يقولون عنكم أيّها الراهبون؟ أين تراه؟”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
“كيف ننسىَ الألَمْ
كيف ننساهُ?
من يُضيءُ لنا
ليلَ ذكراهُ?
سوف نشربُهُ سوف نأكلُهُ
وسنقفو شُرودَ خُطَاه
وإذا نِمنا كان هيكلُهُ
هو آخرَ شيءٍ نَرَاهْ
**
وملامحُهُ هي أوّلَ ما
سوف نُبْصرُهُ في الصباحْ
وسنحملُهُ مَعَنا حيثُما
حملتنا المُنى والجراحْ
**
سنُبيحُ له أن يُقيم السُّدودْ
بين أشواقنا والقَمَرْ
بين حُرْقتنا وغديرٍ بَرُودْ
بين أعيننا والنَّظَرْ
**
وسنسمح أن يَنْشُر البَلْوى
والأسَى في مآقينا
وسنُؤْويه في ثِنْيةٍ نَشْوَى
من ضلوع أغانينا
**
وأخيرًا ستجرفُهُ الوديانْ
ويوسّدُهُ الصُّبَّيْر
وسيهبِطُ واديَنَا النسيان
يا أسانا, مساءَ الخَيْرْ!
**
سوف ننسى الألم
سوف ننساهُ
إنّنا بالرضا
قد سقيناهُ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
كيف ننساهُ?
من يُضيءُ لنا
ليلَ ذكراهُ?
سوف نشربُهُ سوف نأكلُهُ
وسنقفو شُرودَ خُطَاه
وإذا نِمنا كان هيكلُهُ
هو آخرَ شيءٍ نَرَاهْ
**
وملامحُهُ هي أوّلَ ما
سوف نُبْصرُهُ في الصباحْ
وسنحملُهُ مَعَنا حيثُما
حملتنا المُنى والجراحْ
**
سنُبيحُ له أن يُقيم السُّدودْ
بين أشواقنا والقَمَرْ
بين حُرْقتنا وغديرٍ بَرُودْ
بين أعيننا والنَّظَرْ
**
وسنسمح أن يَنْشُر البَلْوى
والأسَى في مآقينا
وسنُؤْويه في ثِنْيةٍ نَشْوَى
من ضلوع أغانينا
**
وأخيرًا ستجرفُهُ الوديانْ
ويوسّدُهُ الصُّبَّيْر
وسيهبِطُ واديَنَا النسيان
يا أسانا, مساءَ الخَيْرْ!
**
سوف ننسى الألم
سوف ننساهُ
إنّنا بالرضا
قد سقيناهُ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
“أليسَ في إمكاننا أن نَغْلِبَ الألمْ?
نُرْجِئْهُ إلى صباحٍ قادمٍ? أو أمْسِيهْ
نشغُلُهُ? نُقْنعهُ بلعبةٍ? بأغنيهْ?
بقصّةٍ قديمةٍ منسيّةِ النَّغَمْ?
**
ومَن عَسَاهُ أن يكون ذلك الألمْ?
طفلٌ صغيرٌ ناعمٌ مُستْفهِم العيونْ
تسْكته تهويدةٌ ورَبْتَةٌ حَنونْ
وإن تبسّمنا وغنّينا له يَنَمْ
**
يا أصبعًا أهدى لنا الدموع والنَّدَمْ
مَن غيرهُ أغلقَ في وجه أسانا قلبَهُ
ثم أتانا باكيًا يسألُ أن نُحبّهُ?
ومن سواهُ وزّعَ الجراحَ وابتسَمْ?
**
هذا الصغيرُ... إنّه أبرَأ مَنْ ظَلَمْ
عدوّنا المحبّ أو صديقنا اللدودْ
يا طَعْنةً تريدُ أن نمنحَها خُدودْ
دون اختلاجٍ عاتبٍ ودونما ألمْ
**
يا طفلَنا الصغيرَ سَامحْنا يدًا وفَمْ
تحفِرُ في عُيوننا معابرًا للأدمعِ
وتَسْتَثيرُ جُرْحَنا في موضعٍ وموضعِ
إنّا غَفَرْنا الذنبَ والإيذاء من قِدَمْ”
― مختارات من شعر نازك الملائكة
نُرْجِئْهُ إلى صباحٍ قادمٍ? أو أمْسِيهْ
نشغُلُهُ? نُقْنعهُ بلعبةٍ? بأغنيهْ?
بقصّةٍ قديمةٍ منسيّةِ النَّغَمْ?
**
ومَن عَسَاهُ أن يكون ذلك الألمْ?
طفلٌ صغيرٌ ناعمٌ مُستْفهِم العيونْ
تسْكته تهويدةٌ ورَبْتَةٌ حَنونْ
وإن تبسّمنا وغنّينا له يَنَمْ
**
يا أصبعًا أهدى لنا الدموع والنَّدَمْ
مَن غيرهُ أغلقَ في وجه أسانا قلبَهُ
ثم أتانا باكيًا يسألُ أن نُحبّهُ?
ومن سواهُ وزّعَ الجراحَ وابتسَمْ?
**
هذا الصغيرُ... إنّه أبرَأ مَنْ ظَلَمْ
عدوّنا المحبّ أو صديقنا اللدودْ
يا طَعْنةً تريدُ أن نمنحَها خُدودْ
دون اختلاجٍ عاتبٍ ودونما ألمْ
**
يا طفلَنا الصغيرَ سَامحْنا يدًا وفَمْ
تحفِرُ في عُيوننا معابرًا للأدمعِ
وتَسْتَثيرُ جُرْحَنا في موضعٍ وموضعِ
إنّا غَفَرْنا الذنبَ والإيذاء من قِدَمْ”
― مختارات من شعر نازك الملائكة
“هواي الأول الحسّي، دائرتي الصغيرة
حب إنسان من الناس
هواه كوكبٌ في مقلتي، وفي شعري طوق من الآس
يصغّرني، يُحولني
إلـى شفةٍ ملونة، إلى تنورة. أو ظفيرة”
― يغير ألوانه البحر
حب إنسان من الناس
هواه كوكبٌ في مقلتي، وفي شعري طوق من الآس
يصغّرني، يُحولني
إلـى شفةٍ ملونة، إلى تنورة. أو ظفيرة”
― يغير ألوانه البحر
“مُهْدي ليالينا الأسَى والحُرَقْ
ساقي مآقينا كؤوسَ الأرَقْ
نحنُ وجدناهُ على دَرْبنا
ذاتَ صباحٍ مَطِيرْ
ونحنُ أعطيناهُ من حُبّنا
رَبْتَةَ إشفاقٍ وركنًا صغيرْ
ينبِضُ في قلبنا
**
فلم يَعُد يتركُنا أو يغيبْ
عن دَرْبنا مَرّهْ
يتبعُنا ملءَ الوجودِ الرحيبْ
يا ليتَنا لم نَسقِهِ قَطْرهْ
ذاكَ الصَّباحَ الكئيبْ
مُهْدي ليالينا الأسَى والحُرَقْ
ساقي مآقينا كؤوس الأرَقْ”
―
ساقي مآقينا كؤوسَ الأرَقْ
نحنُ وجدناهُ على دَرْبنا
ذاتَ صباحٍ مَطِيرْ
ونحنُ أعطيناهُ من حُبّنا
رَبْتَةَ إشفاقٍ وركنًا صغيرْ
ينبِضُ في قلبنا
**
فلم يَعُد يتركُنا أو يغيبْ
عن دَرْبنا مَرّهْ
يتبعُنا ملءَ الوجودِ الرحيبْ
يا ليتَنا لم نَسقِهِ قَطْرهْ
ذاكَ الصَّباحَ الكئيبْ
مُهْدي ليالينا الأسَى والحُرَقْ
ساقي مآقينا كؤوس الأرَقْ”
―
“نحن توّجناكَ في تهويمةِ الفجْرِ إلهَا
وعلى مذبحكَ الفضيّ مرّغْنَا الجِبَاهَا
يا هَوانا يا ألَمْ
ومن الكَتّانِ والسِّمْسِمِ أحرقنا بخورَا
ثمّ قَدّمْنا القرابينَ ورتّلْنَا سُطورَا
بابليَّاتِ النَّغَمْ
**
نحنُ شَيّدنا لكَ المعبَدَ جُدرانًا شَذيّهْ
ورَششنا أرضَهُ بالزَّيتِ والخمرِ النَّقيَّهْ
والدموع المُحرِقهْ
نحن أشعلنا لكَ النيرانَ من سَعف النخيلِ
وأسانا وَهشيم القمح في ليلٍ طويلِ
بشفاهٍ مُطْبَقَهْ
**
نحنُ رتّلْنَا ونادَيْنا وقدّمْنا النذورْ:
بَلَحٌ من بابلِ السَّكْرَى وخُبْزٌ وخمورْ
وورودٌ فَرِحَهْ
ثمّ صلّينا لعينيك وقرّبنا ضحيّهْ
وجَمَعْنا قطَراتِ الأدمُعِ الحرّى السخيّهْ
وَصنَعْنا مَسْبَحَهْ
**
أنتَ يا مَنْ كفُّهُ أعطتْ لحونًا وأغاني
يا دموعًا تمنحُ الحكمةَ, يا نبْعَ معانِ
يا ثَرَاءً وخُصوبَهْ
يا حنانًا قاسيًا يا نقمةً تقطُرُ رحْمَه
نحنُ خبّأناكَ في أحلامنا في كلّ نغْمهْ
من أغانينا الكئيبهْ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
وعلى مذبحكَ الفضيّ مرّغْنَا الجِبَاهَا
يا هَوانا يا ألَمْ
ومن الكَتّانِ والسِّمْسِمِ أحرقنا بخورَا
ثمّ قَدّمْنا القرابينَ ورتّلْنَا سُطورَا
بابليَّاتِ النَّغَمْ
**
نحنُ شَيّدنا لكَ المعبَدَ جُدرانًا شَذيّهْ
ورَششنا أرضَهُ بالزَّيتِ والخمرِ النَّقيَّهْ
والدموع المُحرِقهْ
نحن أشعلنا لكَ النيرانَ من سَعف النخيلِ
وأسانا وَهشيم القمح في ليلٍ طويلِ
بشفاهٍ مُطْبَقَهْ
**
نحنُ رتّلْنَا ونادَيْنا وقدّمْنا النذورْ:
بَلَحٌ من بابلِ السَّكْرَى وخُبْزٌ وخمورْ
وورودٌ فَرِحَهْ
ثمّ صلّينا لعينيك وقرّبنا ضحيّهْ
وجَمَعْنا قطَراتِ الأدمُعِ الحرّى السخيّهْ
وَصنَعْنا مَسْبَحَهْ
**
أنتَ يا مَنْ كفُّهُ أعطتْ لحونًا وأغاني
يا دموعًا تمنحُ الحكمةَ, يا نبْعَ معانِ
يا ثَرَاءً وخُصوبَهْ
يا حنانًا قاسيًا يا نقمةً تقطُرُ رحْمَه
نحنُ خبّأناكَ في أحلامنا في كلّ نغْمهْ
من أغانينا الكئيبهْ”
― المختار من شعر نازك الملائكة
“مِن أينَ يأتينا الأَلمْ?
من أَينَ يأتينا?
آخَى رؤانا من قِدَمْ
ورَعى قوافينا
**
أمسِ اصْطحبناهُ إلى لُجج المياهْ
وهناكَ كسّرناه بدّدْناهُ في موج البُحَيرهْ
لم نُبْقِ منه آهةً لم نُبْقِ عَبْرهْ
ولقد حَسِبْنا أنّنا عُدْنا بمنجًى من أذَاهْ
ما عاد يُلْقي الحُزْنَ في بَسَماتنا
أو يخْبئ الغُصَصَ المريرةَ خلف أغنيَّاتِنا
**
ثم استلمنا وردةً حمراءَ دافئةَ العبيرْ
أحبابُنا بعثوا بها عبْرَ البحارْ
ماذا توقّعناهُ فيها? غبطةٌ ورِضًا قريرْ
لكنّها انتفضَتْ وسالتْ أدمعًا عطْشى حِرَارْ
وسَقَتْ أصابعَنا الحزيناتِ النَّغَمْ
إنّا نحبّك يا ألمْ
**
من أينَ يأتينا الألم?
من أين يأتينا?
آخى رؤانا من قِدَمْ
ورَعَى قوافينا
إنّا له عَطَشٌ وفَمْ
يحيا ويَسْقينا”
― مختارات من شعر نازك الملائكة
من أَينَ يأتينا?
آخَى رؤانا من قِدَمْ
ورَعى قوافينا
**
أمسِ اصْطحبناهُ إلى لُجج المياهْ
وهناكَ كسّرناه بدّدْناهُ في موج البُحَيرهْ
لم نُبْقِ منه آهةً لم نُبْقِ عَبْرهْ
ولقد حَسِبْنا أنّنا عُدْنا بمنجًى من أذَاهْ
ما عاد يُلْقي الحُزْنَ في بَسَماتنا
أو يخْبئ الغُصَصَ المريرةَ خلف أغنيَّاتِنا
**
ثم استلمنا وردةً حمراءَ دافئةَ العبيرْ
أحبابُنا بعثوا بها عبْرَ البحارْ
ماذا توقّعناهُ فيها? غبطةٌ ورِضًا قريرْ
لكنّها انتفضَتْ وسالتْ أدمعًا عطْشى حِرَارْ
وسَقَتْ أصابعَنا الحزيناتِ النَّغَمْ
إنّا نحبّك يا ألمْ
**
من أينَ يأتينا الألم?
من أين يأتينا?
آخى رؤانا من قِدَمْ
ورَعَى قوافينا
إنّا له عَطَشٌ وفَمْ
يحيا ويَسْقينا”
― مختارات من شعر نازك الملائكة
“كلّ حيّ لا بدّ أن يقطع العمر صريعا على تراب الوجود
بين فكّ الرحى يغنّي ويبكي ويذوق الحياة بشرا وحزنا”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
بين فكّ الرحى يغنّي ويبكي ويذوق الحياة بشرا وحزنا”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الأول
“في صفاء المرآة حدّقت في طي في طويلا والشكّ في مقلتيّا
كائن شاحب يحدّق في وجهي مثلي محيّرا مطويّا
هذه هذه أنا ليس من شكّ فلم لا أمسّها بيديّا ؟
لم لا أستطيع أن ألمس الذات ؟ وأمحو تحرّقي الأبديّا ؟”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
كائن شاحب يحدّق في وجهي مثلي محيّرا مطويّا
هذه هذه أنا ليس من شكّ فلم لا أمسّها بيديّا ؟
لم لا أستطيع أن ألمس الذات ؟ وأمحو تحرّقي الأبديّا ؟”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“وجه حبيبي، يا بركة الصحو والوضاءةِ
وجه حبيبي كسرهُ الموج واقتناهُ
أشعة، زورقاً، شراعاً
يحضن أفقاً ملوناً، يرتدي سماءه”
― يغير ألوانه البحر
وجه حبيبي كسرهُ الموج واقتناهُ
أشعة، زورقاً، شراعاً
يحضن أفقاً ملوناً، يرتدي سماءه”
― يغير ألوانه البحر
“ونجهلُ أَنَّا ندورْ
مع الوَهْم في حَلَقاتْ
نجزِّئُ أيامَنا الآفلاتْ
إلى ذكرياتْ
وننتظرُ الغَدَ خلفَ العُصورْ
ونجهلُ أَن القبور ْ
تمدُّ إلينا بأذرعِها الباردهْ
ونجهلُ أَنّ الستائرَ تُخفي يدًا ماردهْ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
مع الوَهْم في حَلَقاتْ
نجزِّئُ أيامَنا الآفلاتْ
إلى ذكرياتْ
وننتظرُ الغَدَ خلفَ العُصورْ
ونجهلُ أَن القبور ْ
تمدُّ إلينا بأذرعِها الباردهْ
ونجهلُ أَنّ الستائرَ تُخفي يدًا ماردهْ”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“من أبد الضوء جاء أحمد
من غابة العطر والعصافير هل أحمد
عبر عطورِ القرآن ، عبر الترتيل والصومِ ، شع أحمد”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
من غابة العطر والعصافير هل أحمد
عبر عطورِ القرآن ، عبر الترتيل والصومِ ، شع أحمد”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“سبحان من أغدق من سمائه الرحمة والأمان
مفتح الورود في يبوسة الكثبان
وساكب الشذى نهوراً في قفار الملح والدخان”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
مفتح الورود في يبوسة الكثبان
وساكب الشذى نهوراً في قفار الملح والدخان”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“وبين المحالين : بين وصولي وبين رجوعي
تمر رياح تبللها قطرات دموعي
وأسهر أجهد أحفر في لهفة وخشوع
لعلي أشق طريقا لحبي بين ضلوعي”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
تمر رياح تبللها قطرات دموعي
وأسهر أجهد أحفر في لهفة وخشوع
لعلي أشق طريقا لحبي بين ضلوعي”
― ديوان نازك الملائكة ـ المجلد الثاني
“رباه فجِّرْ بين أيدينا عيون الماء
هات اسقنا يا رب من لدنك كأس رحمة مطهرة
يا واعد المؤمن بالصحو وبالظل الندي الظليل
هات اسقنا كما سقيت الطفل إسماعيل
كما رويت أمه الوالهة المنكسرة
بعد هيام ضائع طويل”
― يغير ألوانه البحر
هات اسقنا يا رب من لدنك كأس رحمة مطهرة
يا واعد المؤمن بالصحو وبالظل الندي الظليل
هات اسقنا كما سقيت الطفل إسماعيل
كما رويت أمه الوالهة المنكسرة
بعد هيام ضائع طويل”
― يغير ألوانه البحر




