Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Mahdi Mansour.
Showing 1-30 of 107
“لك الحمد، لولا الجرح في سقف بيتنا
لما دخلت ليلي سماءٌ وأنجمُ...
وبوركت، كم أعطيت حين حرمتني
كفى أنّ لي ليلاً، وأني أحلمُ...”
―
لما دخلت ليلي سماءٌ وأنجمُ...
وبوركت، كم أعطيت حين حرمتني
كفى أنّ لي ليلاً، وأني أحلمُ...”
―
“كان لي صحبٌ وغابوا…
كان لي قلبٌ حجرْ…”
―
كان لي قلبٌ حجرْ…”
―
“يا قاتلي ولهاً، أحييتني تيها
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
“ويتعبني شوقي إليك، وموطني...
تعددت الأسباب والشوق متعبُ!”
―
تعددت الأسباب والشوق متعبُ!”
―
“ثق بامرأة تقرأ... في النهاية، كل الرجال روايات مملة…”
―
―
“منتظراً، مثلكِ، وعداً من خلف البحرِ
ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ،
وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب..
وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ
كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن،
أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ...
ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ
تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ
في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ:
كفّاكِ سفينةُ نوحٍ...
صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ..
قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ
شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً...
وتُعتّق في خابيةِ الروحْ
هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ..
نسيتُ التوضيح:
حياتي نوحْ...”
―
ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ،
وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب..
وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ
كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن،
أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ...
ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ
تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ
في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ:
كفّاكِ سفينةُ نوحٍ...
صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ..
قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ
شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً...
وتُعتّق في خابيةِ الروحْ
هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ..
نسيتُ التوضيح:
حياتي نوحْ...”
―
“وعيناك فصلا ربيع يعيدان للأرض أغصانها الوارفةْ...
وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ...
يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري...
خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”
―
وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ...
يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري...
خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”
―
“أجمل الأوطان، تلك التي تأخذ شكل امرأة...”
―
―
“ولو أننا نستعير الأيادي كالقبّعات،
لكنت استعرتُ يداً من يديك
لأكتب أجمل من شجرٍ في ربيع الكلامْ...
وأرفعها فوق جرح الثرى والحطامْ...
وأسكب حلماً حليباً على شفة الميّتين الصغار،
أهزّ سرير المقابرِ من تحت أطفالها كي تنامْ...
أمدّ يداً من يديك إلى جهة الورد،
إنّي أشمّ الحقيقة لا أقتفيها،
وإن الصباح يجمّع أنفاسه في صدور الأكمّ
أمدّ يداً كي تصير الأيادي سوراً
وتحتفل الأرض بالطيبين...
عليهم سلامُ يديك..
عليكِ السلامْ...”
―
لكنت استعرتُ يداً من يديك
لأكتب أجمل من شجرٍ في ربيع الكلامْ...
وأرفعها فوق جرح الثرى والحطامْ...
وأسكب حلماً حليباً على شفة الميّتين الصغار،
أهزّ سرير المقابرِ من تحت أطفالها كي تنامْ...
أمدّ يداً من يديك إلى جهة الورد،
إنّي أشمّ الحقيقة لا أقتفيها،
وإن الصباح يجمّع أنفاسه في صدور الأكمّ
أمدّ يداً كي تصير الأيادي سوراً
وتحتفل الأرض بالطيبين...
عليهم سلامُ يديك..
عليكِ السلامْ...”
―
“من كل صوبٍ عيون الناس شاخصةٌ
وأنتِ ماكرةٌ تصطاد بالنظرِ...
فكيف أقوى على صدّ العيون، وبي
شيءٌ من الحب مع شيء من الحذرِ...
كأنني مبعِدٌ عنك العيون كمن
يظن يقوى بكفّيه على المطرِ...”
―
وأنتِ ماكرةٌ تصطاد بالنظرِ...
فكيف أقوى على صدّ العيون، وبي
شيءٌ من الحب مع شيء من الحذرِ...
كأنني مبعِدٌ عنك العيون كمن
يظن يقوى بكفّيه على المطرِ...”
―
“السيئات يذهبن الحسنات...
الجميلات يذهبن العقل...”
―
الجميلات يذهبن العقل...”
―
“اذا نظرت إلى غصنٍ بلا زهَرِ
تفتحت منه غاباتٌ من الشجرِ!
فكيف بي!؟ وأنا عيناك أغنيتي
من أوّل الليل حتى آخر القمرِ...!”
―
تفتحت منه غاباتٌ من الشجرِ!
فكيف بي!؟ وأنا عيناك أغنيتي
من أوّل الليل حتى آخر القمرِ...!”
―
“هواكَ كثيرٌ عليّ، وقلبي
على نارِ قلبِك لا يستطيعُ
وأيُّ بديعٍ أروحُ إليه
و أنت إلهي السميعُ البديعُ
فمِنْ أين يأخذني الآخرون
وبين يديك يهيمُ الجميعُ
لقد ضيّع العشقُ عقلي فماذا
يقولُ بحسنِك حرفٌ وضيعُ
عشقتُ علياً وأنت عليٌ
وتعرفُ ماذا تقولُ الضلوعُ
وقبّلْتُ عيسى على كفّتيه
لعلّ سبيلي إليكَ يسوعُ
وفوق ترابِ الرضيعِ بكيتُ
لأنّ فؤادي ذبيحٌ رضيعُ
وأنت تحبُّ الحسينَ الشهيدَ
فهلْ لي بعطفٍ ورأسي رفيعُ
أحبُّ وأنتَ تحبُّ سوايَ
وما لي سواكَ حبيبٌ شفيعُ
وأفنيتُ عمري فما أجرُ من ماتَ
شوقاً إلى من إليه الرجوعُ؟
ولو خنتُ يا مالكَ الروحِ لما
نظرتُ ولم ترَ قلبي الشموعُ
فقد أطفأتْ شمعةَ العمرِ عيني
لأن صلاتي إليك الدموعُ...”
―
على نارِ قلبِك لا يستطيعُ
وأيُّ بديعٍ أروحُ إليه
و أنت إلهي السميعُ البديعُ
فمِنْ أين يأخذني الآخرون
وبين يديك يهيمُ الجميعُ
لقد ضيّع العشقُ عقلي فماذا
يقولُ بحسنِك حرفٌ وضيعُ
عشقتُ علياً وأنت عليٌ
وتعرفُ ماذا تقولُ الضلوعُ
وقبّلْتُ عيسى على كفّتيه
لعلّ سبيلي إليكَ يسوعُ
وفوق ترابِ الرضيعِ بكيتُ
لأنّ فؤادي ذبيحٌ رضيعُ
وأنت تحبُّ الحسينَ الشهيدَ
فهلْ لي بعطفٍ ورأسي رفيعُ
أحبُّ وأنتَ تحبُّ سوايَ
وما لي سواكَ حبيبٌ شفيعُ
وأفنيتُ عمري فما أجرُ من ماتَ
شوقاً إلى من إليه الرجوعُ؟
ولو خنتُ يا مالكَ الروحِ لما
نظرتُ ولم ترَ قلبي الشموعُ
فقد أطفأتْ شمعةَ العمرِ عيني
لأن صلاتي إليك الدموعُ...”
―
“فوّت القطار إذا شئت، فإنّ فرص الرحيل هنا تتكرر مثل الحب والمطر...”
―
―
“فلنفترق كيدٍ تقول لوردةٍ
لن يستريح العطر حتى يرجعا…”
―
لن يستريح العطر حتى يرجعا…”
―
“أحلامنا عبءٌ علينا...
من سوف يرجعنا إلينا...؟
من يوم عانقنا التراب
نما الرحيل على يدينا..
ومتى سكرنا بالسراب
بكى الحنين بمقلتينا
لم نكتوِ بالنار نحن
بثلج غربتنا اكتوينا...”
―
من سوف يرجعنا إلينا...؟
من يوم عانقنا التراب
نما الرحيل على يدينا..
ومتى سكرنا بالسراب
بكى الحنين بمقلتينا
لم نكتوِ بالنار نحن
بثلج غربتنا اكتوينا...”
―
“دعوتُ لهم مرّةً بالبقاء
فماتوا...
كأنّ السماء مقوّسة الظهر،
والدعوات
كراتُ..
وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً
وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ
شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ
كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ
لو تحشد الدنيا على إخضاعه
ينمو بحجم عذابه الجبروتُ
هبني أكن مرسى تنام على يدي
لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ
هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا
ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ
ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي
وتنام بين حقائبي بيروتُ”
―
فماتوا...
كأنّ السماء مقوّسة الظهر،
والدعوات
كراتُ..
وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً
وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ
شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ
كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ
لو تحشد الدنيا على إخضاعه
ينمو بحجم عذابه الجبروتُ
هبني أكن مرسى تنام على يدي
لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ
هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا
ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ
ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي
وتنام بين حقائبي بيروتُ”
―
“أصعب رحيل على الإطلاق هو ذلك الذي يأخذ شكل البقاء...”
―
―
“والدمعُ ماء انكسارِ
وحيٌ على بابِ غارِ
والشوق ريحٌ ببابٍ
محطةٌ في قطارِ
والبُعدُ جرحُ بأرضٍ
قصيدةٌ في احتضارِ”
―
وحيٌ على بابِ غارِ
والشوق ريحٌ ببابٍ
محطةٌ في قطارِ
والبُعدُ جرحُ بأرضٍ
قصيدةٌ في احتضارِ”
―
“كل العواصم نثر... وانتِ شعر موزون!
لو قلت فيكِ شعر... بكون الحكي عم خون!
العيون كلا مكحلة بالقهر
ومبللة الجفون...
كرمال شوفك عين ما بتكفي
يا ريت كلني عيون...”
―
لو قلت فيكِ شعر... بكون الحكي عم خون!
العيون كلا مكحلة بالقهر
ومبللة الجفون...
كرمال شوفك عين ما بتكفي
يا ريت كلني عيون...”
―
“والحب غيمٌ سيهمي
بالماء أو بالغبارِ…
وأنتَ دمعٌ وشوقٌ
ولا تملّ انتظاري
قد لا أجيء حبيبي
لأنني باختصارِ
بدلت نوري بناري
فاقبل حبيبتي اعتذاري”
―
بالماء أو بالغبارِ…
وأنتَ دمعٌ وشوقٌ
ولا تملّ انتظاري
قد لا أجيء حبيبي
لأنني باختصارِ
بدلت نوري بناري
فاقبل حبيبتي اعتذاري”
―
“تفعلين بي، ما تفعله الأنهار في المدن…”
―
―
“بناء العقلية المتكاملة بين العلم والفن والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا هو جل ما أسعى للوصول إليه…
لا يمكن للمرء أن يستمر بالابداع اذا أطال الوقوف أمام حرم واحد للجمال…”
―
لا يمكن للمرء أن يستمر بالابداع اذا أطال الوقوف أمام حرم واحد للجمال…”
―
“هي الأجمل من وترٍ في كمانٍ حاد،
هي الأطول من المعلقات،
هي الأجمل فلا تُترك،
هي الأغرب فلا تبقى...”
―
هي الأطول من المعلقات،
هي الأجمل فلا تُترك،
هي الأغرب فلا تبقى...”
―
“كي يسير القارب إلى الأمام، ينبغي دفع الماء إلى الوراء…
كذلك التقدم في الحياة… نحتاج أم ندفع الى وراء ظهورنا بعض ما نطفو عليه…
For a boat to go forward, the water must be pushed backwards...
So is moving on in life...
We need to push some of what we are floating on behind our backs…”
―
كذلك التقدم في الحياة… نحتاج أم ندفع الى وراء ظهورنا بعض ما نطفو عليه…
For a boat to go forward, the water must be pushed backwards...
So is moving on in life...
We need to push some of what we are floating on behind our backs…”
―
“تموتُ القبلة الاولى إذا استأذنتها...
نص قديم، ولكنه ما زال صالحاً لأن كل لقاء جديد هو لقاء أوّل بالضرورة!”
―
نص قديم، ولكنه ما زال صالحاً لأن كل لقاء جديد هو لقاء أوّل بالضرورة!”
―
“لا يجرح السيف غمداً وهو يطعنه!
ويجرح القلب صدرٌ وهو يحتضنُ…”
―
ويجرح القلب صدرٌ وهو يحتضنُ…”
―
“يا لائمي لا تلم سكري بنظرتها
أحرى بلومك أن يُلقى على الصاحي
تفّاحةٌ أسقطت جدّي بحمرتها
فكيف أنجو أنا في حقل تفّاح؟”
―
أحرى بلومك أن يُلقى على الصاحي
تفّاحةٌ أسقطت جدّي بحمرتها
فكيف أنجو أنا في حقل تفّاح؟”
―
“إنّ كثيرين ممن أوكلت إليهم مهمة النور، يبدعون في تأسيس الظلام على الدوام. ولعلّ عدداً كبيراً من طلابنا يتآكلون طموحاً وإبداعاً في الزنازين التربوية، ويعانون من سلطة النظام
.القمعي داخل الصفوف الدراسية”
―
.القمعي داخل الصفوف الدراسية”
―
“The trains were a very poetic concept: anticipation, rendezvous, departure, nostalgia, longing…”
―
―

