Mahdi Mansour
|
The Battle of the Sexes: Decoding Gender Differences in Marriage
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“يا قاتلي ولهاً، أحييتني تيها
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
كلّ الأغاني سدىً، إن لم تكن فيها
جراح حبك تذكارٌ على جسدي
إن كان لي فيك خيرٌ، لا تداويها
ونار حبّك في روحي مقدّسةٌ
ما أكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني إليك، وشكّلني... وكن صفتي
أحقّ أنت بروحي أن تسمّيها
ما نمت إلا لأني قد أراك غداً
ما قمتُ إلا لشمسٍ أنت تضويها
وما تركتُ صلاةً في هواك جوىً
فأنت قِبلةُ قلبي إذ أصليها...
ضعي شفتيك قليلاً على جسدي
لا يهمّ إذا نبت الورد أو جرحتني السيوفُ...
أنا قلق الانتظار، أنا نجمة في المدار
أنا كعبةٌ طاف حولي التذكّر والاحتضار،
أنا عاشق حول قلبي أطوفُ..
لقد آن أن تنزلي في دمي،
آن أن تملئيني اضطرابا..
فكوني معي، جسداً لا سرابا،
وكوني معي طعنة لا عذابا،
أنا لا أمانع أن تقتليني جنوناً، وأن تجرحيني عتابا...
أخاف المسافة لا السيف...
أغفر إن تقتليني، ولكن..
سألتك لا تقتليني غيابا...”
―
“لك الحمد، لولا الجرح في سقف بيتنا
لما دخلت ليلي سماءٌ وأنجمُ...
وبوركت، كم أعطيت حين حرمتني
كفى أنّ لي ليلاً، وأني أحلمُ...”
―
لما دخلت ليلي سماءٌ وأنجمُ...
وبوركت، كم أعطيت حين حرمتني
كفى أنّ لي ليلاً، وأني أحلمُ...”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite Mahdi to Goodreads.
