Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following محمد طمليه.

محمد طمليه محمد طمليه > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-23 of 23
“الجحيم هو الأخرون "
الحبيبة حتى وإن بدت وادعة للوهلة الأولى ,أمي حتى و إن غسلت جواربي المتسخة , أصدقائي حتى وإن قرعوا بابي مرارا وتكراراً , العابرون في الشارع وإن تظاهروا بأنهم منشغلون بأمور شتى , كل هؤلاء جحيم متكامل .”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“ورد في رواية المتشائل لإميل حبيبي :أنّ شخصا من عامة الناس يُسأل من أنت فيجيب : عندما يزور بلدتنا مسؤول , فإن الصحف تكتب : وكان في استقبال الضيف الكبير السيد رئيس البلدية , والمحافظ , ومدير الشرطة , وآخرون , أنا الآخرون . ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“من الضروري والمفيد ان تتوفر في حياة الإنسان امرأة مستعصية وصعبة المنال ، ويستحسن أن تكون شرسة وضروسا ، نقيضا لأم العبد وحبل الغسيل ومقلوبة البانجان وطنجرة الضغط والهايبكس ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“,,,,واللافت أن هذه الدول تجلس في قاعة الإجتماعات كما لو كانت دولا "عن جد" وإسلامية "عن جد" ومهتمة بجدول الأعمال "عن جد " ولها رأي في البيان الختامي "عن جد " ".”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“لا يوجد فرق بين نملة و أخرى.. و سائر الحوامل يتميزن ببطون منفوخة، و القبلات بلا عاطفة صدأ على الشفتين.. و رنين الهاتف في بيت مهجور لا يعني شيئا.. و المرأة الزنجية تدر حليبا ابيض مثل كل النساء.. و الثلج لا يكون أسود في بلاد الزنوج.. و أيامي رتيبة مثل موال لمطرب مغمور في عرس أرملة..”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“ربما يكون الحلّ هو أن أجلس تحت شجرة على أمل أن تسقط بطيخة فأصرخ: "وجدتها". وأنا أقصد جاذبيتي. وبالأصح: أن أنجذب لشيء. أن يتوفر في حياتي شأن أسعى إليه. وأن يكون لي قضية، و"شغل شاغل" /"ضالة منشودة" : مصيبة أن تقتصر حياة الإنسان على مجرد العيش، كيفما اتفق، وعلى أيّ نحو.

يا الله، أريد أن أطمح لتحقيق شيء ، أي شيء. وأن أستميت دفاعاً عن شيء، أي شيء. وأن أتفانى وأذوب مثل شمعة من أجل توفير إضاءة، ولو خفيفة، على مسألة أتوهم أنها ضرورية. بصراحة، أريد أن يكون عندي "خطوط حمراء" أرفض المساس بها. وتلك الابتسامة التي أخدع بها الأخرين للايحاء بأنني راضٍ وقانع بدوري في الحياة، حتى لو كان العيش فقط.

حتى أنني لا أحلم، ولا ينجم عن اغفائي في ظل تلك الشجرة سوى شخير، ثم لا تسقط البطيخة، فتصبح حباتي بلا "جاذبية" ، ولا أنجذب.”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“و أشير هنا إلى أن " الرفاق الناشرين " اشترطوا كتابة عبارة : " سينقرض مثل هذا الشعر ، كلما تقدمت الحياة في الإتحاد السوفيتي الجديد " ، كتبوها على غلاف ديوان للشاعر "يفشنكو" ، وللعلم ، انتحر " يفشنكو" بعدها بشهر . ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“القبلات بلا عاطفة ,صدأ على الشفتين ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“كان الأردن مختلفاً تماماً..نظيفاًتماماً ، بسيطاً تماماً ..رائعاً تماماً : كان للجميع .”
محمد طمليه
“..سوف أكون حالما

.الحلم دفاعي عن هشاشتي امام الريح الهائجة

.انا ما أحلم به فقط

.ساكون نسمة خفيفة نتجت عن يد تربت على كتف متعب

.سأكون عاشقا الى الابد وسأبقى خجولا امام حبيبتي دائما

.سأشكر الشعراء على ما يقدمونه من نقاء في الحياة

.ساكون صديقا دائما للصباح المندى وللغدير الذي يرسم بهديره الناعم قصة الوادي

.انا ساكون صديقا حميما للشجر الغزير الملتف على خصر الجبل

.سأكون عسلا يسيل من شفاه الازهار و ثلجا فقيرا ينام فوق الاسوار

.ساكون نهرا مترقرقا يتغزل بكل شجرة تمنحه ظلها وتلمس يديه

.سيكون منزلي من وهج نبيذ طائش فوق الغيوم, بعيدا بعيدا عن التراب

انا الحالم. انا المتفهم لوشوشة عصفور صغير في اذني يخبرني اسرار الفجر ويعلمني
.ارتشاف الرذاذ

انا أشكر فناجين القهوة ودواوين الشعراء والاغاني واقدم احترامي لكل وتر في هذه
.الارض

.انا اشكر الابتسامات والجدائل والعيون على ما تقدمه لي من ايات التجلي والمكوث

انا اشكر المدن على جرعات الالفة السريعة
.واشكر الشوارع على رونقها البهيج ومصافحتها الناعمة لخطواتي المرحة

.انا اشكر الحياة على وجودها

بكل ما املك من جرأة سأملأ جيوبي بالمطر وسأغتسل بالزبد وسيكون افطاري وعشائي
.قصيدة مغمسة برفيف جناح

.هو انتصاري الاخير عليك ايها اليوم المستمر كالبارحة. ايها الغد الذي يعود الى الوراء

.ايها الجنون المطبق. ايها البهوت القادم من احداق الهموم


حلمي هو قاتلك ايها الخراب العالي, ستنزل من حصنك لتسمع همس الاساور ,لتعرف معنى
.اللون في لوحات الاقحوان

..ستكون الحياة ما احلم به فقط”
محمد طمليه
“الملاحظ أن الأيام تمرّ بسرعة: اليوم خميس، البارحة خميس، وغدا خميس، أيضا.
أتذكر أنني أمضيت الأسبوع المقبل منطويا في غرفتي، وزارني أصدقاء حميمون لم يحضروا بالفعل، واتفقنا أن ندهب أمس في زيارة لصديق مشترك لا نعرفه.
الأيام تمرّ بسرعة..
دوام يبدأ في الثامنة ظهرا، وليل يهبط في العاشرة صباحا، وكرة الثلج الساخنة تكبر وتكبر، ثم تذوب.
أنا أتكلم عن الوقت: لا يوجد رسوخ في النهارات: إغماضة عين تفصلنا عن نهاية القرن التاسع عشر / حبيبتي، ألقاكِ غدا/ ويجيء غدا قبل قليل.
زمان، كان اليوم حقيقيا وجوهريا. وكنا نفعل كل هذا: نصحو صباحا، ونخرج صباحا، وننام صباحا. كان الفجر يأتي في عزّ الظهر، وكان لساعة الحائط هيبة ووقار: كانت تمشي على مهل، وتقول أمي إن هذه الساعة كانت لأجداد لم يولدوا بعد ، فاعتبرناها من باب الانتماء فردا في الأسرة، حتى أن أمي سمحت لها أن تأكل معنا.
ثم جاء لهاث، وصارت الخطوات التي تذرفها الأرجل على الأرصفة / صارت تحملنا إلى حيث لا نحب.”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“من السخف الزعم أن المرء قادر على رفض ميراث إلزامي حصل عليه فور الإطلال على هذه الدنيا: أنا جزء من هذا الخراب..”
محمد طمليه
“صديقنا "فلان" ما يزال مصمماً على اتهام الناس بأنهم "انبطاحيون" :أنا لا أستغرب وجود بعر غنم في طنجرة الطبيخ. البارحة، البارحة فقط، قابلت في الطريق طفلاً رضيعاً يتكأ على عُكاز: من المؤكد أنه ذاهب للمشاركة في جنازة أُقيمت على هامش الأفراح عند الجيران: أنا لا أهذي، ولكني أحاول الإرتقاء إلى مستوى التخبيص الذي بات مألوفاً في الساحة السياسية.
"الانبطاح" ..
كنت طفلاً أنذاك، وكان الكبار يتوقعون حدوث غارات ضمن فعاليات حرب حزيران، وأتذكر أن رجال الدفاع المدني قالوا أن "الإنبطاح" هو الاجراء الوحيد لتفادي الموت وقت الغارة. فكرة معقولة... ولكن الكبار اختلفوا في الرأي: هل يكون "الانبطاح" على البطن، ام على الظهر؟

صديقنا "فلان" لم يحدد. لا يحدد. يثرثر فقط: هذا "منبطح"، وهذا "مطّبع"، وهذا عميل، وهذا منتفع ومتواطئ.. وغيرها من التراكيب التي يمكن ادراجها في سياق السخف والابتذال..

الكلام مهنة: أنا اكتب، وأتقاضى راتباً، و"الجعير" مهنة كذلك: هو يشتم، ويلعن، ويستثمر لسانه في البورصة لقاء معونة متفق عليها. من منا "المنبطح"؟

أنا لا اردّ على أحد، ولكني بدأت الاحظ أن "الأدمغة" تحوّلت إلى "نخاعات" في مطاعم الوجبات السريعة. وأن الألسن شرائح "مرتديلا" فاسدة في المزبلة. وان الأعين مركونة في المستودعات باعتبارها "خردة" صدر فيها قرار اتلاف.”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام
“نحن شعب محصن بالكامل : تحمينا العضلات وتحمينا العشيرة، وتحمينا الأقوال الهوجاء والأفعال الهوجاء ، والفهم الأهوج للرأي الآخر.”
محمد طمليه
“أعتذر، وأعترف أن موت أمي أربكني، فأنا لم أتابع منذ ذلك التاريخ أي شأن لا علاقة له بحالة الفقد، ولا أحزن على ميت كائن من كان بعد أمي. وقد خرجت من كل هذا بمعلومة كانت غائبة عن ذهني، وهي أن الأم أساسية في حياة الإنسان، وغيابها بشع”
محمد طمليه, شاهد عيان
“‏تقول أن لديك رغبة في الانخراط، و أن تبقى على تماس و تتفاعل مع ما لا يتحقق على أرض الواقع: المجريات التي لا تجري، و الأحداث التي لا تحدث، و الوقائع التي لا تقع. أنت موجود. أنت محسوس إذاً، و لكنك لا تحس”
محمد طمليه
“‫الشيخوخة مغارة نلتحق بها بعد أن ننجح في الأول الابتدائي.التجاعيد أوسمة.الترهل مصروف يومي. انحناء الظهر درس خصوصي. التعب تلميذ مجتهد. الزوجة عطلة صيفية طويلة. راتب الوظيفة ساندويشة نأكلها في الفسحة بعد الحصة الثالثة. الشيب في الرأس طباشير. الدموع نافذة في غرفة الصف. دقات القلب جرس يرن معلنا عن انتهاء اليوم. انتهاء العمر. ‬”
محمد طمليه
“انا في "الصحراء"، وقد اشتريت للتو جملا: لن أذبح الجمل بالطبع، وإنما سأركبه، وأعود به إلى "عمّان"، ولكم أن تتخيلوني نازلا "طلعة المصدار"، راكبا جملا، وسط دهشة العابرين: إنما يهمني هؤلاء/ عامة الناس/ أراقبهم، وجوههم، خطواتهم المضطربة على بلاد الرصيف: أين يذهبون؟ من أين يأتون؟
راكبا جملا، وأضل أمشي وصولا إلى "وسط البلد": أتقيد بإشارات المرور انطلاقا من عادتي أن أتقيد. ولا أحفل بما أسمعه من تعليقات يقولها مارة، وأصحاب دكاكين، وباعة متجولون، ونساء بلديات نزلن من الجبال الفقيرة القريبة على أمل الحصول على أسعار أقل لقاء الملابس، والخضار، وحاجيات تافهة لأسرة مغمورة.
ما زلت أراقبهم، ولم أجد ضالتي بعد: أنا أبحث عن شخص ملائم - ربما يكون موظفا بائسا، أو مأمور مقسم، أو رجلا ضجرا خرج من غرفته بغية التخبط، أو عاملا وافدا، أو حتى عاطلا عن العمل: لا تهمني مواصفاته:
يكفي أن أشعر أنه ملائم وؤهل: "اسمع، يقولون أن النصيحة بجمل، فخذ جملي، وانصحني، ماذا أفعل؟".”
محمد طمليه
“زمان، قبل أن يقع الشعب في حب الحكومة، وقبل أن تصبح "الديمقراطية" حجارة تطبخها امرأة فقيرة للصغار الجوعى، وقبل أن ترتهن الإرادة الشعبية، زمان، كانت "الأجهزة" تهابنا ..
من المؤسف أننا أقلعنا عن التظاهر، ولم تعد الشرطة تقمعنا، والأنكى من ذلك أننا نحتفل ونرقص في الساحات طربا وتمايلا مع ... "يا سعد لو تشوفه" ...”
محمد طمليه, شاهد عيان
“ﻛﻨﺎ ﺃﻃﻔﺎﻻ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺒﻘﻰ ﻛﺬﻟﻚ. كان البلد مختلفا ﺗﻤﺎﻣﺎ .
ﺑﺴﻴﻄﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ. ﺭﺍﺋﻌﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ: ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ... ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻗﺮﻣﻴﺪ ﺃﺣﻤﺮ ... ﻭﻻ ﻧﺴﺎﺀ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺿﻴﻘﺔ... ﻭﻻ "ﺣﺰﺍﺯﺍﺕ " ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺎﻓﻬﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﺬﺑﺎ. ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻧﻘﻴﺎ.”
محمد طمليه, شاهد عيان
“‎‏‏"حتى أن عبارة »مرحبا« التي اعتاد الإنسان المهذب على طرحها إذا قابل آخراً في الطريق، هذه العبارة فقدت معناها‏، و صار التواصل مقصوراً على نظرة أسيانة، مع ابتسامة باهتة، ثم تمضي أنت إلى شأن، وأمضي أنا إلى شأن مغاير، وتكون محطتنا التالية هي إشارة مرور حمراءفلا نصل أبداً. أرجوك؛ أشح بوجهك عني، وأنا أشيح، فتكون الإشاحة تامة، وحذار من النظر مباشرة في عيني إذا التقينا صدفة و سوف أتقيد أنا بذلك، وهكذا، لا أكشفك، ولا تكشفني، ويبحلق كل منا في فضاء يتوه فيه.”
محمد طمليه
“وها انذا اقوله صراحة: سوف لا يعرف المرء معنى احياة الا اذا واظب على التردي وحرص على البقاء في اماكن تجعل دق عنقه امرا ممكنا.”
محمد طمليه, أربع شفاه ولسان واحد
“وها انذا اقوله صراحة: سوف لا يعرف المرء معنى الحياة الا اذا واظب على التردي وحرص على البقاء في اماكن تجعل دق عنقه امرا ممكنا.”
محمد طمليه, أربع شفاه ولسان واحد

All Quotes | Add A Quote
شاهد عيان شاهد عيان
39 ratings