Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following علي حسين الفيلكاوي.
Showing 1-7 of 7
“تجلسين مثل موجة
كأنك لم تغرقي للتو مدينة بأكملها”
―
كأنك لم تغرقي للتو مدينة بأكملها”
―
“أدلل ذاكرتي
وأسكب لها قهوة حلوة
أغسل بالضوء حدود فضاءاتها
في كل صباح أمسح عنها غبار الكلمات
والصور العتيقة
لكنني
كلما فتحت أحد صناديقها الخشبية
غمرتني صورتك
خائنة
وضعيفة ذاكرتي”
―
وأسكب لها قهوة حلوة
أغسل بالضوء حدود فضاءاتها
في كل صباح أمسح عنها غبار الكلمات
والصور العتيقة
لكنني
كلما فتحت أحد صناديقها الخشبية
غمرتني صورتك
خائنة
وضعيفة ذاكرتي”
―
“مشيتك تخض الأمكنة
وتصب كل لون في خانة اللون الذي يليه”
―
وتصب كل لون في خانة اللون الذي يليه”
―
“في الصمت الباكر
رميت بالمفتاح
نسيت قدمي
وركضت
فرحا بإضاعة الأثر والأبواب
وعند بدء العرض
تخطيت شاشة الزمن
كنت الممثل
والمشَاهد
والخارج منتصف الفيلم”
―
رميت بالمفتاح
نسيت قدمي
وركضت
فرحا بإضاعة الأثر والأبواب
وعند بدء العرض
تخطيت شاشة الزمن
كنت الممثل
والمشَاهد
والخارج منتصف الفيلم”
―
“القبة الناعسة تبتسم بكسل
تخفض كتفيها لقادم غريب
الغريب يرفع حاجبيه
الشراشف تطير عن الأجساد المتلاصقة
النافذة الوحيدة
تجلس في مقعد الحديقة الوحيد
الناس يتساقطون أمامهما
من الحانات
والديسكو
ومحلات الأقمشة
متعبدين في زجاجات زرقاء
ومنشدين على أرائك عشبية
خلاخيل خاشعة
وجلابيب في اتساع النشوة”
―
تخفض كتفيها لقادم غريب
الغريب يرفع حاجبيه
الشراشف تطير عن الأجساد المتلاصقة
النافذة الوحيدة
تجلس في مقعد الحديقة الوحيد
الناس يتساقطون أمامهما
من الحانات
والديسكو
ومحلات الأقمشة
متعبدين في زجاجات زرقاء
ومنشدين على أرائك عشبية
خلاخيل خاشعة
وجلابيب في اتساع النشوة”
―
“في السرير الناعس
أفاق شعرها على طعم الكحول
برفقة الصباح المر
ورائحة الأصوات الساهرة
فتحتْ شباك نهديها على حواري الرغبات
ودبيب اللصوص في آخر الزرقة
أميرة البارات البحرية
تعض لسان النشوة
تغمر أنفاسها أحلام السواح
وتحتجز ملامحهم مخدرة
تحت مخدتها
في صحو العام القادم
حين يأتون في شنط أسرارهم الغامضة
يتسللون في المساء
عبر خيط من ملابسهم الجديدة
ويسرقون ملامحهم”
―
أفاق شعرها على طعم الكحول
برفقة الصباح المر
ورائحة الأصوات الساهرة
فتحتْ شباك نهديها على حواري الرغبات
ودبيب اللصوص في آخر الزرقة
أميرة البارات البحرية
تعض لسان النشوة
تغمر أنفاسها أحلام السواح
وتحتجز ملامحهم مخدرة
تحت مخدتها
في صحو العام القادم
حين يأتون في شنط أسرارهم الغامضة
يتسللون في المساء
عبر خيط من ملابسهم الجديدة
ويسرقون ملامحهم”
―
“شعرها خافت
وتقول.. يا حبيبي
للعصافير العابرة
بلغة لا يفهمها
إلا المسافرين الآن
وكلما بسط روحي البرق
وسحبني من النوافذ عاريا
كان ضوءها يلبسني
أما شعرها
اعتاد الصعود على كتفي
كلما وصلتُ”
―
وتقول.. يا حبيبي
للعصافير العابرة
بلغة لا يفهمها
إلا المسافرين الآن
وكلما بسط روحي البرق
وسحبني من النوافذ عاريا
كان ضوءها يلبسني
أما شعرها
اعتاد الصعود على كتفي
كلما وصلتُ”
―




