Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عباس بن نخي.
Showing 1-29 of 29
“هكذا هو الحبُّ: ” فهو وإن كان أمراً خفياً قلبياً، وشيئاً كامناً باطنياً ولكنه يُعرف بآثاره الظاهرة، وعطاياه الوفيرة. هو كشجرة أغصان ولكل غصن من الورد أفنان، فبعض آثاره تظهر في اللسان، وأخرى في سائر جوارح الإنسان فكما لا يمكن منع الشجر عن نمو ورقه وتفتُّح زهره لا يمكن منع ذي الحب عن ظهور آثاره.”
― الغيبَة والتغييب
― الغيبَة والتغييب
“كانت (جذبة) أو (عروجاً) أو (مكاشفة)، ألقتني في هوّة عميقة، سمّها ـ إن شئت ـ الثقب الاسود، أو نفق الزمن أو بوابته أو أي اسم آخر، فلا تشاح في الألفاظ ... كانت القنطرة التي نقلتني، أو المركبة التي أخذتني والباب الذي فتح لي فعبرت من خلاله إلى ما وراء دنياي وعالمي ورحت أتنقل في تلك الديار، أجول وأسيح حتى توغلت في ذاكرة التاريخ وعالم (ماكان)، مقلباً الصفحات”
― القربان
― القربان
“لا شيء قبيح في ذاته، ما دام وُجِد من العدم وتحرر من قيود وأسوار قبحه.”
― ثلاثية الثمن
― ثلاثية الثمن
“يرى الحجر تمامه وكماله أن يصبح لبنة في جدار مسجد يتعبّد فيه الإنسان، أو حتى في دار تأویه، ويرجو الذهب أن يغدو سبيكة تزين أيوانة وترصّع ضريحا أو قبّة مقام، والحطب وقودا يدفع البرد عن عابد في جوف الليل، والشاة ذبيحة يتغذی بها، والريح دابة ومركبة له، وعين القطر معدنا مصهورا يسيل..”
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
“إن هذه الممارسة الذين يطلقون عليها (دموية عنيفة)، وفي حقيقتها هي (إلهية عظيمة)، تمثل أروع صور البذل والعطاء، والاستعداد للتضحية والفداء، تورث المذهب العزة لا الوهن، وإن كانت ترهب فهي ترهب أعداء المذهب ومن يكيد به.”
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
“الوقار هو لسان الميزان وكِظامته، الذي يضبط الأداء ويحفظ السلوك والعمل عن الشَّطح والميل والطغيان، فينتهي إلى ما يكون زيناً للمنبر والشعيرة الحسينية، حافظاً لجلالة المجلس وخفره، واحترام الحضور وكرامتهم.”
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
“أن (النَّصر) في هذا الميدان معقودٌ في الملأ الأعلى، ولا شأن له -في الحقيقة- بما يجري على الأرض، فلا تأسَ عليه، ولا تكترث له، وكن محلاً لقوله تعالى: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ).”
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
― الوصايا العشر في إقامة وحضور مجالس العزاء.
“والحقُّ أنّ ما استحثَّ «نجيباً» هنا، وما يستحثّه في مثل هذه الحالات، بل في حياته كلها ، هو الحبّ.
الرَّجُلُ مغزمٌ كَلِف، مستهام دَنِف، ولكن على طريقته المُتَعَمِّقة في كل شيء. لا يعشق فتاة حسناء أو امرأة غيداء، ولا بلداً جميلاً ووطناً عزيزاً، ولا مالاً يغنيه وجاهاً يحميه... بل يحبُّ شيئاً في داخله، خالَطَ طينته ومُزِجَ بروحه، فتراه يُسقِطُ الحُبَّ تارةً على هذا، وأخرى على ذاك، يلتمس له مصداقاً، ويرجوه في كلِّ كاملٍ وجميل، عسى أن يلقى مُناه.”
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
الرَّجُلُ مغزمٌ كَلِف، مستهام دَنِف، ولكن على طريقته المُتَعَمِّقة في كل شيء. لا يعشق فتاة حسناء أو امرأة غيداء، ولا بلداً جميلاً ووطناً عزيزاً، ولا مالاً يغنيه وجاهاً يحميه... بل يحبُّ شيئاً في داخله، خالَطَ طينته ومُزِجَ بروحه، فتراه يُسقِطُ الحُبَّ تارةً على هذا، وأخرى على ذاك، يلتمس له مصداقاً، ويرجوه في كلِّ كاملٍ وجميل، عسى أن يلقى مُناه.”
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
“أبى [الراعي الحكيم] أن يمضي دون كلمة أخيرة فراح يحدثه: اقرأ يا (عطا) وتعلّم، لا يمكنك أن تكون مُبلِّغاً دون أن تحمل البلاغ.”
― ثلاثية الثمن
― ثلاثية الثمن
“إنّ هذا القبض والبسط، والعدو والشدو، هذا السبح والعوم، وهذه الحركة الراقصة، والانجذاب إلى ما به تحيا الكائنات وتؤّمن حاجاتها، ثم الجذبة إلى ما يرقى بها ويحقّق کمالها... هذا النازع والمحرّك الذي دكَّ الجبل فتصدَّع من خشية الله، وحدا الشجر ليضرب بعروقه في أعماق التربة، وساق الفَراش ليحوم حول الشُّعلة، وألهم الغراب ليعلّم «قابيل» كيف يواري سوءة أخيه، ولقّن الهدهد كيف يتجسس ويتحسس ل«سليمان»، وأنطق النمل، وأوحي إلى النحل...
هو «الإمامة» و«الولاية»، فالله أعطى كلّ شيء خلقه، ثمّ هدى.”
― القربان
هو «الإمامة» و«الولاية»، فالله أعطى كلّ شيء خلقه، ثمّ هدى.”
― القربان
“سَمَت بي الآلام وأخذت بيدي المعاناة وقادني حبّي وعشقي، فخَلَعتُ «نعل» الضّياع والتّيه من قدمي، ونزعتُ ثوباً يرفل بالشّهوات والأهواء، بل الآثام عن بدني، وفرغتِ من غُسلٍ أذهب الأرجاس عني، فأزاح كل درن وعيب وسوء، وأبقى الحزن... عجباً أن أبقى على الهموم والأحزان فما زالت ولا انصرفَت!”
― القربان
― القربان
“سرى الحُب، وهو لا يسري إلّا ويَحكُم...
فطاوعتهم «المشيئة» في ما شاءوا، فأنشأهم «الحب» خَلْقاً وجعلهم بشراً، وسرى في الكلام فجاء مُنزلاً يحكي جوهرهم، وتحرّكت المقادير وكُتبت الآجال ومضى القضاء، وكانت الحياة...”
― القربان
فطاوعتهم «المشيئة» في ما شاءوا، فأنشأهم «الحب» خَلْقاً وجعلهم بشراً، وسرى في الكلام فجاء مُنزلاً يحكي جوهرهم، وتحرّكت المقادير وكُتبت الآجال ومضى القضاء، وكانت الحياة...”
― القربان
“فالعشق أوّله شغب وحراك، أو هكذا يظهر ويتراءى: قبضٌ وبسط، فَتْقٌ ورتق، وسبح راقص... خفّة ونشوة يصاحبها ظمأ وفراغ وحرمان، يتخلّله شبع وارتواء! شيء بمثابة إرهاصة الولادة، أو الانعتاق بعد الأسر، كخروج الفراشة من شرنقتها.”
― القربان
― القربان
“إنّه يضيء كمصباح، يُشرقُ ويزهرُ من ذاته، فلا ضوء هنا يكشف شيئًا، ولا نور وَقَعَ عليه أو تَلَقّاه، إنّها إضاءة ذاتيّة! ثمّ ما لبث الرّجل أن مدّ يديه أو بسطهما كمَن يتهيّأ للمعانقة أو يريد أن يحتوي شيئًا، فإذا بهما بيضاوتان تشعَّان نورًا يبدِّدُ الظّلام!”
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
“إنّ الحُبَّ يورث «الرّضا» بأفعال الحبيب... ذلك لأنّه إما أن يُبطِلَ الإحساس بالألم من فرط استغراق المرء في معشوقه وشغله عمّا يعتريه من موجبات الآلام، أو أنّه يحسّ بالألم ويدركه، لكنّه يريده ويرغب فيه لغلَبة العقل، كمن يطلب العلاج فيرغب في الكيّ ويتحمّله، أو يريد الكسب فيتجشّم عناء السّفر ويكابد أخطاره.”
― القربان
― القربان
“وإنّما تكتسبُ الأعمالُ شأنًا، وتحظى الطّاعات والعباداتُ بقيمة، وتكلّل الجهود بثمرة ونتيجة، إذا خرجت من القلب وعكست ما فيه، ورشحت ونضحت عن هذا الوعاء. أو اذا انتهت إلى القلب وزادت في معرفة الحبيب، فيعمر بتلك (الطّاقة) ويتّقد، ويزدهر بذاك (الإكسير) ويكبر، ويتّسع حتى يكون عرش الله. ذلك عندما تتّصل الأعمال ب(السّرّ) وتصبُّ فيه... وإلّا فهباءً منثورًا.”
― الغيبَة والتغييب
― الغيبَة والتغييب
“ألا ليتها غاضَت كلّ ميَاه الأرض، وجفّت الأنْهار، ونشّت الغدران، ونَضَبت الآبار، وغَارَت العُيون... ألا ليت العطِش ما كانَ ولا الصّدى، و لا كانَ الاٌرتواء والنّدى، و لا جعل اللّه المَاء سر الحَياة وعَصبَه، فأحيا مِنه كلّ شيء وأمات.. ليتَهُم ما عطشوا ولا ٱلتهبت مِنهم حشىً و لا ساحِت دَمْعة وذَبُلت شَفة، ولا طلب أحد المَاء... ليته ما نفَر "حَامِل اللِواء" إلى المشرعةِ لتهوي به أعْمدَة الحَديد، و لا رُفِعَ "الرضيع" لترويه السِهَام وتَفْطمه مِن الحياة على راحَتي أَبِيه.. لِعمري ما الذي سعّر الظمأ وأوقد الجَفَاف ونَشْره هُنا كالهشِيمِ؟”
― القربان
― القربان
“وهذه بيوتٌ يُذكر فيها «المُصاب» وتذرف الدّموع، فتزهر وتتلألأ، فتستقطب آلاف الملائكة، وتجتذب أفواجاً بعد أفواج من سكّان السّماوات، يهبطون بجفان من ذهب وأوانٍ من فضّة، يجمعون فيها ما يتقاطر ويفيض من دمع... ورعيل شغلته المشاركة في النّدبة عن أيّ دَورٍ وعمل!”
― القربان
― القربان
“من بدءِ الخلق، إلى رفض السّجود، فالخروج من الجنّة، ثمّ الهبوط إلى هذه الدنيا... حتّى المصرع الموعود، ليقولوا: ها نحن نُقتل لأنّنا نعشق، ونموت لأنّنا ممكنات.”
― القربان
― القربان
“لؤلؤٌ مکنون، أُفرغ في قالب الحُسنِ والجمال، ووُسِمَ بميسم الملاحة والصّباحة، وقد ارتدى الحياء، وتسربل بالبهاء، ففاض وشعّ لطفاً وظرفاً طَبَع الأجواء حوله، وزرع البهجة حيثما حلَّ ونزل...”
― القربان
― القربان
“دخله من الحياء ما فاق الحدود، وغلب الوجود، حتّى غمر بحور الحبِّ فيه وأثارها، فهاجت وماجت، ومرج بحراً: الحُبُّ والحياء، فالتقيا، فصار الفيضُ يسري وأخذ النّور يتشعشع...”
― القربان
― القربان
“إن أول عهد «إبراهيم» ب«القربان» كان في النّشأة الأولى...
في جنان الصاقورة حين ذاق من حدائق «آل محمد» الباكورة، مع «موسی» الذي أُلبس حلّة الاصطفاء لمّا عهدوا منه الوفاء... وهكذا بقية الرّسل والأنبياء، إنّما أُدرجوا في مراتبهم، وحظوا بمقاماتهم، وكُلِّفوا بمهامهم، على قدر معرفتهم وولايتهم ومحبّتهم ل«محمد وآله».
إنّ كلّ شيء يحمل في جوهره ما ينزع به صوب کماله...”
― القربان
في جنان الصاقورة حين ذاق من حدائق «آل محمد» الباكورة، مع «موسی» الذي أُلبس حلّة الاصطفاء لمّا عهدوا منه الوفاء... وهكذا بقية الرّسل والأنبياء، إنّما أُدرجوا في مراتبهم، وحظوا بمقاماتهم، وكُلِّفوا بمهامهم، على قدر معرفتهم وولايتهم ومحبّتهم ل«محمد وآله».
إنّ كلّ شيء يحمل في جوهره ما ينزع به صوب کماله...”
― القربان
“ومرحى ل«بهرام»... فمسيرة الحقّ تفتقر -دومًا- لمن ينهض باحتجاجها، ويقارع أرباب الباطل وأئمّة الضّلال، ويفحمهم ويُلقمهم حَجَرًا، ويحول بينهم وبين استغفال العامّة واستغلال المستضعفين...”
― القربان
― القربان
“وكم خضعنا للحسِّ والشهوة والهوى، وأغفلنا الهدى والعقل والمعنى، وكم حكمتنا المادة وأمضت فينا قوانينها، واستزلتنا لنوغل في لوازمها ومقتضياتها، حتى صرعتنا فحُجبنا ولهونا: فرِحين بدرهم مخروم، عن كنوز تملأ الخافقين..”
― القربان
― القربان
“إنني لا أكتب ما أكتب هنا لعلّة ولا من فلسفة، ولست أرمي هدفًا ولا أريد غرضًا، بل أكتب حُبًّا وعشقًا، وعند الحبّ تنقطع سلسلة العلل، ويتوقّف تحرّي الباحثين، ويمسك المتحدّثون...”
― القربان
― القربان
“فالكمال ينزع بطبعه إلى التفجّر والتدفّق، وآلاؤه تتحرّى مجلاةً ومرآة، وعميم فيضه يترقّب قناة، والجلال والجمال يريدان تعيُّناً ويطلبان ظهوراً، لا على نحو ما يسدّ نقصاً فيهما ويلبّي الحاجة لجبر عجز يعانيان منه، بل نزوعاً إلى المطلق وطوافاً حول البيت وحوماً في أعزِّ رحاب.”
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
― الطريق إلى الجزيرة الخضراء
“ها قد صلّيت وصلّى المصلّون... ثمّ ماذا؟
ماذا بعد الصلاة والصيام؟ بل ماذا بعد انتظام الحياة كما تريد الشريعة و يحكم الدين؟ ماذا لو تحققت العدالة الاجتماعية والمساوات وازدهر العلم وعمّت الصّحّة وشمل الغنى والرفاه... بل لو انقطع الناس كلّهم الى الله في عبادة دائمة مستمرّة لا تنقطع؟
انني اشعر ان وراء هذا كله شيئا آخر...”
― القربان
ماذا بعد الصلاة والصيام؟ بل ماذا بعد انتظام الحياة كما تريد الشريعة و يحكم الدين؟ ماذا لو تحققت العدالة الاجتماعية والمساوات وازدهر العلم وعمّت الصّحّة وشمل الغنى والرفاه... بل لو انقطع الناس كلّهم الى الله في عبادة دائمة مستمرّة لا تنقطع؟
انني اشعر ان وراء هذا كله شيئا آخر...”
― القربان
“بالولاية تمّت النّعمة: بتصحيح البدايات تُنال الغايات، وبتأسيس القواعد تعلو السّريّات، ومَن عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومَن يخطب الحسناء لم يفلها المهر، واذ سئم الفتى رقي المعالي...
سَمَت بي الآلام وأخذت بيدي المعاناة وقادني حبّي وعشقي، فخَلَعتُ «نعل» الضّياع والتّيه من قدمي، ونزعتُ ثوباً يرفل بالشّهوات والأهواء، بل الآثام عن بدني، وفرغتِ من غُسلٍ أذهب الأرجاس عني، فأزاح كل درن وعيب وسوء، وأبقى الحزن... عجباً أن أبقى على الهموم والأحزان فما زالت ولا انصرفَت!”
― القربان
سَمَت بي الآلام وأخذت بيدي المعاناة وقادني حبّي وعشقي، فخَلَعتُ «نعل» الضّياع والتّيه من قدمي، ونزعتُ ثوباً يرفل بالشّهوات والأهواء، بل الآثام عن بدني، وفرغتِ من غُسلٍ أذهب الأرجاس عني، فأزاح كل درن وعيب وسوء، وأبقى الحزن... عجباً أن أبقى على الهموم والأحزان فما زالت ولا انصرفَت!”
― القربان
“أسَرَهُم ذلك النّور الأنور، وقد سَرَتْ منه في وجودهم خيوطٌ، فارتهنهم كمالُهُ وجلالُهُ، وصرعهم بهاؤهُ وجمالُهُ، فهاموا عُشَّقاً.. وما ملكوا إلا أن يجثوا سُجَّداً، وقد أُلقيَ في رَوْعِهِم: أن لا شيء بعد هذا الذي يَرَون، ولا قبله ولا سواه... فعظّموه ومجّدوه وقدّسوه!
وإذا بالوجود يضطربُ ويتزلزل من هذا الخاطر الخطير، حتّى خال الملائكة أنّ أركانه تضعضعت، وأنّه سيهوي ويتقوّض أو يتدكدك ويندمر... فتملّكها من الرعب والفزع أضعاف ما كانت فيه!
نكس «الصّادر الأوّل» بصره وكسر طرفه وأطرق برأسه...
وقد دخله من الحياء ما فاق الحدود، وغلب الوجود، حتّى غمر بحور الحبِّ فيه وأثارها، فهاجت وماجت، ومرج بحراً: الحُب والحياء، فالتقيا، فصار الفيض يسري وأخذ النّور يتشعشع...”
― القربان
وإذا بالوجود يضطربُ ويتزلزل من هذا الخاطر الخطير، حتّى خال الملائكة أنّ أركانه تضعضعت، وأنّه سيهوي ويتقوّض أو يتدكدك ويندمر... فتملّكها من الرعب والفزع أضعاف ما كانت فيه!
نكس «الصّادر الأوّل» بصره وكسر طرفه وأطرق برأسه...
وقد دخله من الحياء ما فاق الحدود، وغلب الوجود، حتّى غمر بحور الحبِّ فيه وأثارها، فهاجت وماجت، ومرج بحراً: الحُب والحياء، فالتقيا، فصار الفيض يسري وأخذ النّور يتشعشع...”
― القربان




