Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عبد الله القويري.
Showing 1-11 of 11
“لا.. هذا وطنهم. هذا تاريخهم يحملونه في عروقهم. العناء الأزلي السرمدي الذي لا يعرفون له من نهاية، ويتحملونه ويعيشون به ويتزوجون، وينجبون أطفالا.النظرات بلا وميض.الألم ولا أمل.”
―
―
“كنت مثلهم ابحث عن كيان ، و لكن على النقيض منهم كنت أبحث عنه في وطني . فاعتقادي جازم بأن الكيان هو وطني حتى و إن لم تتضح معالمه . فأنا قادم من هناك حيث تختلط المبادئ و الكلمات و العبارات بحالات الهياج و أفكر فيما يمكن أن تسفر عنه فلا أجد شيئا . أما هم فمشدودون إلى العبارات تأتيهم فترفعهم و تهزهم، و تنعشهم، و تمد لهم في الجنة اذرعا. فياخذهم الحماس و يؤرقهم الاتقاد الوجداني ، فإذا ما عادوا إلى أنفسهم لم يجدوا شيئا . تشابهنا في النتيجة ، و اختلفنا فيما قبلها من أسباب و حالات، فهل كان يمكن أن نتفق على شيء؟! بعد عسر و عناء تولد في نفوسنا اتفاق ضمني على أن الاختلاف في الرأي أو المشرب أو حتى في التعاطف لا يفسد للود قضية. ص159”
― الوقدات
― الوقدات
“... إلا أنه عرف الطريق . و عرف أصول الحرب ، فالحرب هي الحرب يتحمل مسؤلية الأعمال التي تقع فيها . الانتصار فيها قد يكون هزيمة ، و الهزيمة قد تكون انتصارا . و هو يدرك أنه منتصر لذ انه يحارب من أجل وطنه و دينه ، و يرفض في قوة و غضب أن ينسب عمله إلى غيره ، أو أن دافعه شيئ آخر غير وطنه و دينه. ص227 (يتحدث عن عمر المختار)”
―
―
“الانسان لا يقدر ان يقول انني ابن كل قوم و اعمل من اجل كل انسان على وجه البسيطة , انه يتحمس و يقولها منفعلا .و لكنه ما ان يحيط بمجالات الفعل , حتى يجد ان استطاعتة لا تتعدى حدودا, و لا يمكن ان يكون ما يترتب عن الاستطاعة عاما شاملا الا بعدها يتركز داخل هذه الحدود , لتتقد الجذوة , و يرتفع الضوء , و يتوفر الوقود , و تنشحذ القدرات . انه تحقق جمع داخل حدود الارادة و الاستطاعة , فلا يتبعثر و لا يدخل فيه ما يفسده . انه الامكانية مقاسة بكل مقياس اعطته لنا الخبرة , و التجربة و الفهم و الوعي , و ليس ذلك التشتت الذي تضيع فيه القيم و المعايير , و تصبح الخبرة مجرد فهلوة , و التجربة ليست اكثر من قفزة الى المجهول ... يصبح العطاء هبلا , و التضحية شذوذ , و الفهم خبثا , فيضيع كل شيء حيث لا منطق و لا مطرح قدم لفاعلية نشطة . و لا مدى نظر لمجال ابداع , لا فعل و لا فعال , الا من ينتهز فيقفز . و لا يصعد لياخذ , فلا مجال لعطاء. ص124”
― الوقدات
― الوقدات
“في المجتمعات الصغيرة تشتد مراقبة كل فرد للآخر، حتى لو لم يكن ذلك الآخر صديقاً، فإنه دائم المراقبة لك دون أن تشعر. إنه يتابعك بعينيه في أول الأمر، يظل يدرك مشيتك و طريقة هز كتفيك، و يكون قبل ذلك قد غرز نظراته في وجهك، و لعله بعد ذلك يقلد حركة من حركاتك في داخله ساخراً، فإذا غبت عن ناظريه، لا يتركك بل يتبعك بخياله، فيقدر كيف ستدخل باب بيتك، أو يتمثل المكان الذي ستجلس فيه، و ماذا ستصنع هناك، ثم يتمادى أكثر من ذلك فيستعرض من حالتك الشخصية ثم وضع الإجتماعي. و هنا تساعده الأسئلة التي يلقيها في نفسه عنك لينشأ عنها حوار داخلي يصل بواستطه إلى أن يحدد لك صورة، يقسم بأغلظ الأيمان بعد تشكلها أنها حقيقتك، و ليس من حقيقة لك غيرها.
-السم في قطعة التفاح”
― طاحونة الشيء المعتاد
-السم في قطعة التفاح”
― طاحونة الشيء المعتاد
“إن ادراكنا للصراع داخل نفوسنا لا يقل اهمية عن ادراكنا للصراع خارجها , ز دون ان نلتمس من الطبيب النفسي حلا فاعتمادنا عليه قد يطول . علينا بعد الادراك ان نجد الطريق الى حلول للتناقض في الداخل , فهو اذا طال امده تحول الى عصاب. ص102”
― الوقدات
― الوقدات
“إنه الأديب هو هذا "القطب الكهربائي" و في المجتمعات التي أخذت طريقها للإرتفاع و السمو احتفظت لنفسها بفهم تام لهذا الإنسان، و أعطته الحق التام في أن يعبر، و يقول رأيه في صراحة، مهما بلغت هذه الصراحة من الشدة، فهو لا يحمل في نفسه غلاً و هو لا يريد أن ينتقم، و هو لا يريد أن يعبث. إن ما في نفسه من إنفعالن و ما في عقله من أمور لا يجعلانه ذلك الموتور، أو ذلك الحاقد، أو ذلك العابث، إنما يجعلانه ذلك العاطف الغاضب أحياناً، أو ذلك الحانق الساخر في أحيان أخرى. و هو لا يريد أن يرى أموراً لا تعجب، و إن أعجبت أناساً كثيرين، و هو لا يريد أن يكشف أشياء يراها و إن خفيت على غيره، و هو يحب أن يجعل ممن يراها حوله، إمكانيات للفهم و العمل، مستعملاً في ذلك قلمه و امكانياته و مشاعره و خبراته.”
― طاحونة الشيء المعتاد
― طاحونة الشيء المعتاد
“فالتعليم لا يأخذ محتواه , و لا يؤدب فاعليته ما لم يكن مرتبطا برؤية اجتماعية . ليس "فك الخط" بالشئ العسير , و لذلك كان لابد ان يتساوق فك الجمود الاجتماعي مع "فك الخط". ص27”
― الوقدات
― الوقدات
“هناك من يغفل او يتعافل عما يمور داخل نفسه , فلا يمر كثير وقت حتى يجد نفسه حطاما مدكوكا ذاهلا مثلما هناك مجتمعات ينقصها الرصد و الادراك و الوعي , و هي بالمثل لن يمر وقت طويل حتى تجد نفس النتيجة . ص102”
― الوقدات
― الوقدات
“هو الإيمان بهذه الأرض، و كل ما كان قبل ذلك لم يتعد المقدمات و الارهاصات لهذا الشيء الذي جعلني في حالة لهفة و تحسب عما هو في نفسي ، و أريد أن أراه يتحقق أمام عيني.
كنت ساذجا فأريد للإيمان بالوطن أن يتحقق على الأرض، على امتداد البصر في كل ذرة ، على كل صخرة ، عند كل منحنى ، وراء كل هوة ، أو فيما بين جنباتها .. ذلك الامتداد الأشهب كنت أريده صارخا مناديا مجبرا كل فرد على الإيمان به. ص136-137”
― الوقدات
كنت ساذجا فأريد للإيمان بالوطن أن يتحقق على الأرض، على امتداد البصر في كل ذرة ، على كل صخرة ، عند كل منحنى ، وراء كل هوة ، أو فيما بين جنباتها .. ذلك الامتداد الأشهب كنت أريده صارخا مناديا مجبرا كل فرد على الإيمان به. ص136-137”
― الوقدات
“التبرم من الآخر هو صيغة السلوك الواضحة. قد تحسب أن الآخر يبحث عنك، أو يرغب في رؤيتك، و لكن حتى و إن بدا منه ذلك، فهو في قرارة نفسه يتمنى ألا يراك!. إنه يعرف أنواعاً من المواضعات الاجتماعية يرى نفسه ملزماً بها،و لا يحس إلتزاماً داخلياً تجاهها. ذلك أن مثل هذه المواضعات الاجتماعية قد نزلت عليه من تقاليد قديمة، أصبح يكررها في قرارة نفسه، و إن لم يجد بديلاً عنها، و إن وجد هذا البديل فإن تكوينه النفسي لا يقبله، فالنفس الانسانية لا تستطيع أن تتحرك ميكانيكياً، أي بقوة إرادية قصرية..النفس في تكوينها تحوي ما يجعلها تتجاوز الماضي و تتشوق إلى المستقبل، و لكنها تحوي في نفس الوقت ما يشدها إلى استقرار الماضي و اطمئنانه، و بين هاتين الحالتين ينشأ صراع..و هذا الصراع هو ما يجعل الفرد دائما في حالة تبرم من الآخر اذ يتمثل له رقابة اجتماعية مباشرة، خاصة في المجتمعات الصغيرة.”
― طاحونة الشيء المعتاد
― طاحونة الشيء المعتاد




