Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following ندى ناصر.
Showing 1-30 of 32
“وأزرع لك في كل شبرٍ لغمًا من الذكرى. حتى إذا ما افترقنا ..كان مقتلك أكيد.”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“أتشرنق على ذاتي
مبتعدة عن العالم
لا تغريني الحياة خارج حجرتي
و أجد البقاء وحدي
خيرًا من الارتطام بعقولهم المتحجرة !”
― مذكرات ضلع أعوج
مبتعدة عن العالم
لا تغريني الحياة خارج حجرتي
و أجد البقاء وحدي
خيرًا من الارتطام بعقولهم المتحجرة !”
― مذكرات ضلع أعوج
“ولأنني كبُرت بما يكفي لأفهم حقيقة الحياة، أدركت بأن المرتبة الأولى لا تكفي لأحصل على وظيفة ..
و الجمال لا يكفي لأتزوج من الرجل الذي أريد ..
و مِنح الأراضي لن تشملني ..
و ثمن البناء باهضٌ جداً ..
و الإيجارات فاحشة ..
و ما من رجلٍ يستحقني ..
و سماؤنا لا تُمطر .. و إذا أمطرت .. غرقنا!
و أشهر الكتب في مكتباتنا ممنوعة ..
و الرجل الذي أحببته متزوج!
و ثمن طباعة كتاب أوفر من ثمن فستان سهرة ..
لذا.. صرتُ أكتب. و الباقي ألقيتُ به عرض الحائط!”
― مذكرات ضلع أعوج
و الجمال لا يكفي لأتزوج من الرجل الذي أريد ..
و مِنح الأراضي لن تشملني ..
و ثمن البناء باهضٌ جداً ..
و الإيجارات فاحشة ..
و ما من رجلٍ يستحقني ..
و سماؤنا لا تُمطر .. و إذا أمطرت .. غرقنا!
و أشهر الكتب في مكتباتنا ممنوعة ..
و الرجل الذي أحببته متزوج!
و ثمن طباعة كتاب أوفر من ثمن فستان سهرة ..
لذا.. صرتُ أكتب. و الباقي ألقيتُ به عرض الحائط!”
― مذكرات ضلع أعوج
“ثمن طباعة الكتاب أوفر من ثمن فستان سهرة.. لذا صرتُ أكتب والباقي القيتُ به عرض الحائط ”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“لا أريد أن أموت غدًا.. أنا فقط أردت أن تحبني وكأنما سأموت غدًا”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“رجلٌ دميمٌ لي وحدي .. خيرٌ من رجلٍ وسيمٍ تشاركني فيه إناث المدينة”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“من جعل من قلبه حذاءً ... فلا عجب أن ينتعله الحفاة !”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“دعني أنشغل بالكتابة ..لو أنني لم أكتب لتعفنت روحي..”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“الحب لذيذٌ جداً ..
غير أننا نقترضه من صناديق الوهم الربوية
ونسدّده ألمًا مضاعفًا بعد حين !”
― مذكرات ضلع أعوج
غير أننا نقترضه من صناديق الوهم الربوية
ونسدّده ألمًا مضاعفًا بعد حين !”
― مذكرات ضلع أعوج
“أنا و أنت كالجنة والشيطان .. لا يمكن أن يلتقيا !”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“مازلت أذكر جيداً
ذلك اليوم الذي انتسبتُ فيه إلى مدرسة الحياة
وجلستُ في المقعد الأمامي من صفّ الخيبات !
كنتُ بليدةً جداً حينذاك”
―
ذلك اليوم الذي انتسبتُ فيه إلى مدرسة الحياة
وجلستُ في المقعد الأمامي من صفّ الخيبات !
كنتُ بليدةً جداً حينذاك”
―
“الذين يضحكون بصوت مرتفع ..
ليسوا بالضرورة سعداء ..
يفعل التعيس ذلك أحيانًا ليتّقي شماتة الأعداء !
والأسوأ من أن تكون حزينًا ..
ألا يكون بمقدورك أن تبوح بذلك لأحد ..
أن يُفتّقك الصمت ..
ولا شيء يَرْتِقُك سوى الأيام ..
أن تبتسم لتنفي أي تهمة تشير بها أصابع الحزن إليك ..
أن تقرأ لتظل عيناك نحو الأسفل دون أن يبدو ذلك انكسارًا ..
أن تنام مبكرًا ..
لتنسحب دون دون أن يبدو ذلك انعزالًا ..
أن تتأخر على سجادة صلاتك ..
لتصمت طويلًا دون أن يبدو ذلك شرودًا ..
تترقب وجعًا ما ..
سيأتيك على شاكلة فاتورةٍ مؤجلة !”
― على متن حقيبة
ليسوا بالضرورة سعداء ..
يفعل التعيس ذلك أحيانًا ليتّقي شماتة الأعداء !
والأسوأ من أن تكون حزينًا ..
ألا يكون بمقدورك أن تبوح بذلك لأحد ..
أن يُفتّقك الصمت ..
ولا شيء يَرْتِقُك سوى الأيام ..
أن تبتسم لتنفي أي تهمة تشير بها أصابع الحزن إليك ..
أن تقرأ لتظل عيناك نحو الأسفل دون أن يبدو ذلك انكسارًا ..
أن تنام مبكرًا ..
لتنسحب دون دون أن يبدو ذلك انعزالًا ..
أن تتأخر على سجادة صلاتك ..
لتصمت طويلًا دون أن يبدو ذلك شرودًا ..
تترقب وجعًا ما ..
سيأتيك على شاكلة فاتورةٍ مؤجلة !”
― على متن حقيبة
“نحن الطيبون جدًا بدافع الفطرة ..
المتسامحون كثيرًا بدافع الخوف ..
المتغافلون بدافع العيش ..
المتأمّلون بدافع التفاؤل ..
المغفّلون بدافع الثقة ..
المتردّدون بدافع الحذر ..
يحين علينا لحظةً حاسمة ..
لا نعود بعدها كما اعتادوا أن نكون ..
نصحو من سبات سذاجتنا الشتويّ بفزعٍ مفاجىء ..
لا مُبرّر له بالضرورة سوى التشبع ..
كتلميذٍ متفوق تأخر في نومه عن الامتحان ..
نسارع في الثأر لـ كرامتنا بشعرٍ منكوش ..
وقميصٍ مُجعّد !”
― على متن حقيبة
المتسامحون كثيرًا بدافع الخوف ..
المتغافلون بدافع العيش ..
المتأمّلون بدافع التفاؤل ..
المغفّلون بدافع الثقة ..
المتردّدون بدافع الحذر ..
يحين علينا لحظةً حاسمة ..
لا نعود بعدها كما اعتادوا أن نكون ..
نصحو من سبات سذاجتنا الشتويّ بفزعٍ مفاجىء ..
لا مُبرّر له بالضرورة سوى التشبع ..
كتلميذٍ متفوق تأخر في نومه عن الامتحان ..
نسارع في الثأر لـ كرامتنا بشعرٍ منكوش ..
وقميصٍ مُجعّد !”
― على متن حقيبة
“هل علىّ أن أذكّركِ في كل مرة، أن وهج الأشياء في أوّلها خادع ومؤقت؟
وأنه متى ما انقبض صدركِ، فإنه لزامًا أن تتوقفي، دون ان تُمنْطقي الأمر بالضرورة؟”
― على متن حقيبة
وأنه متى ما انقبض صدركِ، فإنه لزامًا أن تتوقفي، دون ان تُمنْطقي الأمر بالضرورة؟”
― على متن حقيبة
“أصمت حتى تلتحم شفتاي و يتلاشى فمي عندما لا أثق في كل الأكتاف المتاحة”
― على متن حقيبة
― على متن حقيبة
“استبدلتك بالكتب
هذه المكتبة الضخمة هي طريقتي في سد الفراغ
الذي خلفه غيابك
غيابك الذي اخترته انا
وتواطأت انت معي”
― في كل قلب مقبرة
هذه المكتبة الضخمة هي طريقتي في سد الفراغ
الذي خلفه غيابك
غيابك الذي اخترته انا
وتواطأت انت معي”
― في كل قلب مقبرة
“أن تختار ألمًا من أصل ألمين . .
أن تختار أهون الخسارتين . .
أن تبتر بعضك لتُنقذ بعضك الآخر . .
هل تعرف هذا النوع من الخيارات ؟”
― على متن حقيبة
أن تختار أهون الخسارتين . .
أن تبتر بعضك لتُنقذ بعضك الآخر . .
هل تعرف هذا النوع من الخيارات ؟”
― على متن حقيبة
“إنَّ الضّحك أحيانًا هوَ درجة أعلى في التّألُّم من النحيبِ والبُكاء، هل لاحظتَ يومًا ذلك؟”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“إنّنا حينَ نكتُب، نختارُ ما نُريدُ أن يعرفهُ عنّا الآخرون.”
― مذكرات ضلع أعوج
― مذكرات ضلع أعوج
“.. سأكتب ..
لأن الكتابة هي الحبل الذي تعلّقتُ به ذات سقوطٍ و نجوتُ ..
لأنها اليد التي اِلتقفَت يدي لمّا ألتني الجميع !
و لا أبالغُ إن قلتُ أنه لولا الكتابة لكنتُ الآن في مصحةٍ نفسية ..
او ربما ( زنزانة ) !”
― في كل قلب مقبرة
لأن الكتابة هي الحبل الذي تعلّقتُ به ذات سقوطٍ و نجوتُ ..
لأنها اليد التي اِلتقفَت يدي لمّا ألتني الجميع !
و لا أبالغُ إن قلتُ أنه لولا الكتابة لكنتُ الآن في مصحةٍ نفسية ..
او ربما ( زنزانة ) !”
― في كل قلب مقبرة
“هل يبدو ذلكَ تافهًا؟ أعرِف.
لأنّنا نستخِفُّ عادةً بِما لا يقعُ في دائرة اهتمامنا،
ونظنُّ دائمًا بأنَّ مُعاناتنا هيَ الأجدرُ بالأنين.”
―
لأنّنا نستخِفُّ عادةً بِما لا يقعُ في دائرة اهتمامنا،
ونظنُّ دائمًا بأنَّ مُعاناتنا هيَ الأجدرُ بالأنين.”
―
“.. فإني سأكتب ..
هذا الفعل الوحيد الذي لم يحدث أن ندمتُ عليه ..
و هو الفعل الوحيد الذي ينجحُ كلما جَرَت الرياح بعكسه”
― في كل قلب مقبرة
هذا الفعل الوحيد الذي لم يحدث أن ندمتُ عليه ..
و هو الفعل الوحيد الذي ينجحُ كلما جَرَت الرياح بعكسه”
― في كل قلب مقبرة
“هل يبدو أنّي أكذب؟
رُبّما، لأنَّ كُلَّ الأجوبة الّتي لا تأتي طِبقًا لِما نُريدُ أن نسمَعهُ، تبدو لنا كاذبة.”
―
رُبّما، لأنَّ كُلَّ الأجوبة الّتي لا تأتي طِبقًا لِما نُريدُ أن نسمَعهُ، تبدو لنا كاذبة.”
―
“امنحني رجلاً يعيرني كتباً مشبعةً برائحة عنقه
ملغمة بخطه الأنيق
يشاطرني القراءة الجهرية للحوار في رواية (هما)
وينصت اذا حان دوري”
― على متن حقيبة
ملغمة بخطه الأنيق
يشاطرني القراءة الجهرية للحوار في رواية (هما)
وينصت اذا حان دوري”
― على متن حقيبة
“ما زلتُ أُسعِف أحلامي المختنقة . .
وأُجرِي لها تنفّساً صناعياً . .
لتصمد في هذه الأجواء الموبوءة بأكسيد الخطيئة !”
― في كل قلب مقبرة
وأُجرِي لها تنفّساً صناعياً . .
لتصمد في هذه الأجواء الموبوءة بأكسيد الخطيئة !”
― في كل قلب مقبرة
“عندما قررتُ أن أرتب حياتي ، كان لزاماً عليّ أن أتخلّص من الكراكيب التي تشغل حيزًا من الفراغ دون جدوى !
فبدأتُ بك !!”
― في كل قلب مقبرة
فبدأتُ بك !!”
― في كل قلب مقبرة




