Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Samar Taher سمر طاهر.
Showing 1-5 of 5
“أنا اسمي زياد، وأحب الرسوم المتحركة. أمي تنصحني بالابتعاد عن الشاشة، فابتعد قليلاً! ينصحني أبي فأبتعد أكثر! أنا أريد أن أشاهد الرسوم المتحركة لكنني لا أريد الابتعاد عن الشاشة!
قبل أن أشاهد التلفاز تطلب مني أمي عدة طلبات، أفعلها سريعاً وأجلس أمام التلفاز! كل شيء على ما يرام يا أمي، الحذاء في الثلاجة، وجواربي تحت السرير، وبقايا الطعام في الخزانة، أما ملابسي ففي حقيبة المدرسة! كل شيء على مايرام.
تأليف: سمر طاهر”
― زياد والتلفاز
قبل أن أشاهد التلفاز تطلب مني أمي عدة طلبات، أفعلها سريعاً وأجلس أمام التلفاز! كل شيء على ما يرام يا أمي، الحذاء في الثلاجة، وجواربي تحت السرير، وبقايا الطعام في الخزانة، أما ملابسي ففي حقيبة المدرسة! كل شيء على مايرام.
تأليف: سمر طاهر”
― زياد والتلفاز
“في مَتْجَرِ الأقمشةِ، أُشاهِدُ شَخْصِيّاتٍ في قِصَّةٍ خَيالِيَّةٍ!
فَالْمُخْمَلُ النّاعِمُ حَنونٌ مِثْلَ جَدَّتي سَوْسَن.
وَالصّوفُ هُوَ جَدّي سَمير
الَّذي يَحْضُنُني في الشِّتاءِ.
وعِنْدَما أَخْرُجُ مَعَ أُسْرَتي في نُزْهَةٍ،
أَرى كُلَّ شَيْءٍ عَلى هَيْئَةِ ثِيابٍ!
فَالسَّماءُ ثَوْبٌ أَزْرَقُ بَرّاقٌ،
وَالشَّجَرَةُ فَتاةٌ تَرْتَدي بِنْطالًا بُنِّيًّا
وَقَميصًا أَخْضَرَ خلاب.”
― أحلم أن أكون مصممة أزياء
فَالْمُخْمَلُ النّاعِمُ حَنونٌ مِثْلَ جَدَّتي سَوْسَن.
وَالصّوفُ هُوَ جَدّي سَمير
الَّذي يَحْضُنُني في الشِّتاءِ.
وعِنْدَما أَخْرُجُ مَعَ أُسْرَتي في نُزْهَةٍ،
أَرى كُلَّ شَيْءٍ عَلى هَيْئَةِ ثِيابٍ!
فَالسَّماءُ ثَوْبٌ أَزْرَقُ بَرّاقٌ،
وَالشَّجَرَةُ فَتاةٌ تَرْتَدي بِنْطالًا بُنِّيًّا
وَقَميصًا أَخْضَرَ خلاب.”
― أحلم أن أكون مصممة أزياء
“وصناعة الكوميديا نفسها تنطوي على الكثير من الذكاء، لأنها تحتم على صانعها أن يرى التناقضات التي تمتلأ بها الحياة أكثر من أي شخص آخر، أن يرى العبث حوله في كل مكان، أن ينظر له نظرة فيلسوف، يلاحظ تفاهة الأشياء ويلاحظ أيضا تعقيداتها.”
― سقف الغرفة
― سقف الغرفة
“هذا هو حال السفر دائمًا..
نتعود بينما نحن على وشك المغادرة..
أمر مثير للشجن بشكل لا يُحتمل.
كم أن هذا متماثل مع فكرة الحياة بشكل عام..
ما أن نتعلم عنها أو نعرف ما نفعله فيها حتى نفارق المكان..
ندخلها في البداية ونحن في جهل تام..
نعتقد أنها رحلة طويلة جدًا..
فالعمر مازال أمامنا ممتدا!
لا نراه وهو يتفلت من بين أيدينا مثل حبات الرمال..
نعتقد أنه مثل البحر الذي لا تنتهي أمواجه..
فالأيام طويلة متعاقبة وأحيانا تمر ببطء شديد.. نتصرف برعونة.. نجرّب.. نضيّع الوقت ونمرره بأي طريقة كي نحتمل الأيام..
نتعلم رويدا.. نتوه ثم نجد أنفسنا.. نتعود.. يصبح كل شيء اعتيادي.. وربما سهل جدًا..
نحيا ونتصرف بدون تفكير في خطواتنا.. واحنا "سايبيين ايدينا"!
بقينا عارفين "الفولة".. نصبح أكثر ثقة.. أكثر حكمة.. وربما غرورا..
نعتقد بغرورنا أننا ملكنا زهرة المعرفة وجوهرتها اللامعة.. نحن الآن متمرسون تمامًا نملك كل شيء.. أو هكذا نظن..
عندها فقط.. علينا أن نعرف أنه قد حان وقت الرحيل!
ربما عزاءنا الوحيد هو معرفتنا أن هناك رحلة أخرى في انتظارنا..
لكنها مازالت هناك..
هناك في علم الغيب.”
― متعة الإبحار إلى هناك
نتعود بينما نحن على وشك المغادرة..
أمر مثير للشجن بشكل لا يُحتمل.
كم أن هذا متماثل مع فكرة الحياة بشكل عام..
ما أن نتعلم عنها أو نعرف ما نفعله فيها حتى نفارق المكان..
ندخلها في البداية ونحن في جهل تام..
نعتقد أنها رحلة طويلة جدًا..
فالعمر مازال أمامنا ممتدا!
لا نراه وهو يتفلت من بين أيدينا مثل حبات الرمال..
نعتقد أنه مثل البحر الذي لا تنتهي أمواجه..
فالأيام طويلة متعاقبة وأحيانا تمر ببطء شديد.. نتصرف برعونة.. نجرّب.. نضيّع الوقت ونمرره بأي طريقة كي نحتمل الأيام..
نتعلم رويدا.. نتوه ثم نجد أنفسنا.. نتعود.. يصبح كل شيء اعتيادي.. وربما سهل جدًا..
نحيا ونتصرف بدون تفكير في خطواتنا.. واحنا "سايبيين ايدينا"!
بقينا عارفين "الفولة".. نصبح أكثر ثقة.. أكثر حكمة.. وربما غرورا..
نعتقد بغرورنا أننا ملكنا زهرة المعرفة وجوهرتها اللامعة.. نحن الآن متمرسون تمامًا نملك كل شيء.. أو هكذا نظن..
عندها فقط.. علينا أن نعرف أنه قد حان وقت الرحيل!
ربما عزاءنا الوحيد هو معرفتنا أن هناك رحلة أخرى في انتظارنا..
لكنها مازالت هناك..
هناك في علم الغيب.”
― متعة الإبحار إلى هناك
“أنا اسمي زياد، وأحب الرسوم المتحركة. أمي تنصحني بالابتعاد عن الشاشة، فابتعد قليلاً! ينصحني أبي فأبتعد أكثر! أنا أريد أن أشاهد الرسوم المتحركة لكنني لا أريد الابتعاد عن الشاشة!
قبل أن أشاهد التلفاز تطلب مني أمي عدة طلبات، أفعلها سريعاً وأجلس أمام التلفاز! كل شيء على ما يرام يا أمي، الحذاء في الثلاجة، وجواربي تحت السرير، وبقايل الطعام في الخزانة، أما ملابسي ففي حقيبة المدرسة! كل شيء على مايرام.”
― زياد والتلفاز
قبل أن أشاهد التلفاز تطلب مني أمي عدة طلبات، أفعلها سريعاً وأجلس أمام التلفاز! كل شيء على ما يرام يا أمي، الحذاء في الثلاجة، وجواربي تحت السرير، وبقايل الطعام في الخزانة، أما ملابسي ففي حقيبة المدرسة! كل شيء على مايرام.”
― زياد والتلفاز






