Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following O. Mohammed.
Showing 1-30 of 50
“على ريشة القهوة تتراقص اسمى احلامي”
―
―
“ان تعيش منتظرا شيئ تعلم انه لن يأت؛يعني انك ميت؛وهنا تتجلى قدرة الانسان على اختياره ان يموت في وقت هو يريده.”
―
―
“حاولت ان اكتب كثيرا في وصف اليوم الذي التقيتك فيه ، هربت مني العبارات ، وسرقت الحروف اقلامي ، و امتطت الاوراق سحب الهيام ، وعانقت رقة جناح فراشة ، فارتسمت كما يفعل الربيع في زهور الروح ، حينها جائني صوت من بعيد قريب ، يناديني ،
أ تكتب فيما لا تجد له الحروف وصفا؟
فجاءت كل العبارات ، وكل اوراق الامم ، وأقلام لم ارى لها مثيلا ، وحروف تتطاير يمينا شمالا ، تأمر القلب فيكتب ، وتجعل الروح مدادا للحروف ، وتنهمر الدموع حبرا فيروزيا ، على ورق لائكي ، والخيال يرقص فرحا ، كما لم يرقص من قبل ،على انغام الكلمات وبحيرة البجع......... يقول فيكِ :
كانت تسير برهافة ليست معهودة على الارض من قبل ، ظلها يرتسم فيه وجه القمر ، على جنباتها سحب تتهادى راقصة بين انغام المطر ، ترافقها الفراشات مكونة جدارا من ينظر اليه من اليمين يراه قصرا جنائني ، والناظر اليه من الشمال يرى فيه عطر الجنة ، ومن نظر اليه من الوسط ، يخيل اليه انه في عبير الفردوس يتغنى بانغام لائكية ، تتراقص حولها العصافير من كل جانب ، اصواتها تتغنى بروح قادمة لا يتقن وصفها احد . النور المنبعث من عينيها يشع على الارض فتصبح الشمس باهتة من نورها ، يشرق القمر من عينيها ، وتغفو الشمس على اهدابها ، تتحول السحب الى بنفسج اهدابه مزركشة بعطر الياسمين ، تحمل روحها باشورية معتقة ، يتمايل النهر عن اطرافها ، وترقص البحار في اعماقها ، طفلة في مهدها ، انثى مكتملة في مشيها ، قديسة في همسها ، راهبة في نفسها ، تصحو فيصحوا النور بها ، تفغو ، فتحمل الفراشات وشاحها ...... حتى جاء اليوم الذي وهب الله فيه الارض نورها ، واهدى للحياة روحها ...... في مثل هذا اليوم : عرفتك .....
فَ كـــــــــــــلَ روح وانتِ نور ............”
―
أ تكتب فيما لا تجد له الحروف وصفا؟
فجاءت كل العبارات ، وكل اوراق الامم ، وأقلام لم ارى لها مثيلا ، وحروف تتطاير يمينا شمالا ، تأمر القلب فيكتب ، وتجعل الروح مدادا للحروف ، وتنهمر الدموع حبرا فيروزيا ، على ورق لائكي ، والخيال يرقص فرحا ، كما لم يرقص من قبل ،على انغام الكلمات وبحيرة البجع......... يقول فيكِ :
كانت تسير برهافة ليست معهودة على الارض من قبل ، ظلها يرتسم فيه وجه القمر ، على جنباتها سحب تتهادى راقصة بين انغام المطر ، ترافقها الفراشات مكونة جدارا من ينظر اليه من اليمين يراه قصرا جنائني ، والناظر اليه من الشمال يرى فيه عطر الجنة ، ومن نظر اليه من الوسط ، يخيل اليه انه في عبير الفردوس يتغنى بانغام لائكية ، تتراقص حولها العصافير من كل جانب ، اصواتها تتغنى بروح قادمة لا يتقن وصفها احد . النور المنبعث من عينيها يشع على الارض فتصبح الشمس باهتة من نورها ، يشرق القمر من عينيها ، وتغفو الشمس على اهدابها ، تتحول السحب الى بنفسج اهدابه مزركشة بعطر الياسمين ، تحمل روحها باشورية معتقة ، يتمايل النهر عن اطرافها ، وترقص البحار في اعماقها ، طفلة في مهدها ، انثى مكتملة في مشيها ، قديسة في همسها ، راهبة في نفسها ، تصحو فيصحوا النور بها ، تفغو ، فتحمل الفراشات وشاحها ...... حتى جاء اليوم الذي وهب الله فيه الارض نورها ، واهدى للحياة روحها ...... في مثل هذا اليوم : عرفتك .....
فَ كـــــــــــــلَ روح وانتِ نور ............”
―
“مايبقيني حيا بين الاموات ، الصمت المنبعث من عينيك...”
―
―
“لم ينشأ الحب بين الرجل و المرأة لمجرد الانجذاب، تقع في حب امرأة لمجرد أنها جميلة، او تقع المرأة في حب الرجل، لمجرد انه ملأ فراغا كانت تنتظر من احد ان يملأه، فطابق هو ذلك الحيز.
لا، الحقيقة اننا نقع في الحب، لاننا لا نستطيع ان نعيش وحدنا، نبحث عمن يشاركنا هذه الحياة، وكل الاسباب التي يطرحها الانسان لوقوعه في الحب، هي مجرد أعذار واهية، لا يستطيع ان يقول او تقول : لا اقدر على البقاء وحدي. ولأجل هذا أقول أن القدرة على العيش وحيدا، هي أعلى درجات السمو والارتقاء البشري ودرجات الحرية العليا، فكلما استطعت ان تبقى وحيدا، ستقل احتمالات تأثرك بمؤثرات البشر الاخرين، فلو كنت وحيدا، لن تحزن على فراق احد، لن تبكيه، لن تشعر بالقلق لغيابه، لن تفعل شيء "لا ترغبه" (ستفعله لو لم تكن وحيدا)، حين تكون وحيدا، ستطير، ستركض، ستتخلص من كل المشاعر السطحية لبني الانسان، لن تكره، لن تحقد، لن تعرف تلك المشاعر حتى، لن تقتل. وأهم من ذلك، لن تحلم مرة أخرى.
الم تسأل نفسك لماذا اختار كل الالهة "الفردانية"؟ ولماذا يختار اصحاب الايدولوجيات "المصدر والمنهل الواحد"؟ ولماذا يركزون دوما على واحدية المصدر؟ تأمل فقط”
―
لا، الحقيقة اننا نقع في الحب، لاننا لا نستطيع ان نعيش وحدنا، نبحث عمن يشاركنا هذه الحياة، وكل الاسباب التي يطرحها الانسان لوقوعه في الحب، هي مجرد أعذار واهية، لا يستطيع ان يقول او تقول : لا اقدر على البقاء وحدي. ولأجل هذا أقول أن القدرة على العيش وحيدا، هي أعلى درجات السمو والارتقاء البشري ودرجات الحرية العليا، فكلما استطعت ان تبقى وحيدا، ستقل احتمالات تأثرك بمؤثرات البشر الاخرين، فلو كنت وحيدا، لن تحزن على فراق احد، لن تبكيه، لن تشعر بالقلق لغيابه، لن تفعل شيء "لا ترغبه" (ستفعله لو لم تكن وحيدا)، حين تكون وحيدا، ستطير، ستركض، ستتخلص من كل المشاعر السطحية لبني الانسان، لن تكره، لن تحقد، لن تعرف تلك المشاعر حتى، لن تقتل. وأهم من ذلك، لن تحلم مرة أخرى.
الم تسأل نفسك لماذا اختار كل الالهة "الفردانية"؟ ولماذا يختار اصحاب الايدولوجيات "المصدر والمنهل الواحد"؟ ولماذا يركزون دوما على واحدية المصدر؟ تأمل فقط”
―
“لا يهم ان تكون بعيدا ، ولا يهم ان احدثك ، ولا يهم ان اخبرك بما في داخلي ، المهم انني اشعر بوجودك ، اراقبك من بعيد ، ارى مشاعرك ، ارى انفعالاتك ، ارى الحياة تدب في اوصالك ، هذا الذي يهمني
لا تظن انك رغم بعدك تغيب عني ، و لاتظن انك قد خرجت مني ، ان مجرد شعوري بوجودك هو الذي يدفعني للحياة ، ان مجرد رؤية انفعال لك ، مهما كان ينير طريقي.......
فابتعد كما تشاء ، وانفعل كما تشاء ، فما دمت حيا تتنفس وانا اراك ، فتلك هي اسمى معاني الحياة”
―
لا تظن انك رغم بعدك تغيب عني ، و لاتظن انك قد خرجت مني ، ان مجرد شعوري بوجودك هو الذي يدفعني للحياة ، ان مجرد رؤية انفعال لك ، مهما كان ينير طريقي.......
فابتعد كما تشاء ، وانفعل كما تشاء ، فما دمت حيا تتنفس وانا اراك ، فتلك هي اسمى معاني الحياة”
―
“آلآن و قد كنتُ قبلُ اخبرك ، الا تكون مجنونا ، ان تكون عاقلا ، على طبيعتك ، على سجيتك ، لاتخترع صورا لست فيها ، لاتمزج الجد بالهزل ، لاتطيل النظر في الاحداث ، كن بسيطا ، طيبا ، كن ساكنا ، اخبرني عن لحظة واحدة فقط عشت فيها معك ولم تجعلني اقلق احزن ابكي ؟ كم مرة حاسبتني على ما لم افعل ؟ كنت تدعي فهمي وتدعي معرفة ما يجول في خاطري ، يا احمق ، انك لم تعرف عني اكثر من هذا الحرف ، انت لا تسوى عندي اليوم شروى نقير... خير لك ان تغادر الان ، فقد تعبت من الكلام ... واتركني لا اريد ان اسمع او ارى اي شيء عنك .”
―
―
“ان صعوبة محاولة هدم الاعتقاد الخاطيء لدى الانسان عن التاريخ، تشبه محاولة اقناع امرأة عجوز بنظرية التطور”
―
―
“قبل ان اهاجر ، قالت امي ابقى يا ولدي وتزوج ، فقلت اماه : ليس فيهن ثمة وطن”
―
―
“في الذكرى الثالثة للموت
سيدتي ،،،
كل عام وحبنا يقطر الما ،،، كنت قبل اليوم اعزف أوتارا من البهجة ،، أتزين كل يوم ،، اسرق عطرا من الشمس ،،اسير وانا اعلم ان نهاية مساري انتِ ، ارسم ابتسامتي على الطرقات ،،، اتحدث بكل ثقة ، فانتِ حيث انا ذاهب ،كم كنت استمتع بوجودي قربكِ ، حين نجلس في القاعة نتدارس ، وتلمحنا الدكتورة ، وتبتسم بوجهينا ،، كم كنت اشعر بالسعادة تغمركِ وتنشرينها علي ، لم تحتكري ابتسامة يوما ، كنتِ دوما ترسليها الي.
كنت استمتع بخوفك علي ، وصاياكِ العشرة لازلت احتفظ بها ، زهورك ، محارمكِ ، أظافرك ، خصلات شعرك ، لازالت تزين مخدعي ، رسمت وجهكِ على الوسادة ، ووضعت خصلات شعرك عليها ، تلك التي اقتطعتها ليبقى عطركِ عندي دائم الفوح ، حتى وشاحك الذهبي لازلت اخذه معي حيث ذهبت ، لا أضع رأسي على وسادة دونه ، صورك تملأ محفظتي ، وضعت صورتك بجانب صورتي على هويتي التعريفية ، على هوية الجامعة ، وشمتك على صدري.
اطالع كلماتك في مفكرتي كل يوم ، ارسم وجهك كل يوم ، اراكِ في حلمي كل يوم ، انتظركِ كل يوم ، ازوركِ كل يوم ، اشعر بك كل يوم .
عندما كنا نرسم وجهينا على اوراق الزهرة ، اتذكر تلك الابتسامة التي اطلقتها ، لم ارَ مثلها في حياتي قط ، لازلت اتذكر دمعتك الخائفة علي حين اختفيت ثلاثة ايام عنكِ ، لازلت اذكر ماذا قلتِ لامي ، لازلت اراكِ في امي ، كنتِ بارعة في رسم نفسك عند كل محفل أزوره ، أراك في وجه امي ، في عيني كل طفل ، اراكِ في كل زهرة تتفتح ، عند كل كنيسة ، اعلم كم كنتِ تعشقِ صوت الكنائس.
اراكِ عند كل قمر ، أصبحت اعشق القمر سيدتي ، اصبح الناس يدركون انني مجنون بالقمر ، انهم لا يعلمون ماذا يعني لي القمر ، القمر هو انتي سيدتي.اراقب القمر جيدا كل ليلة ، حتى ان اختفى من السماء الجأ الى الوسائل المتاحة لاطيل النظر فيه ، انه انتِ سيدتي.
سيدتي ، هل تعلمين انني بدأت ارسمك داخل عيناي ، عندما اغضب من احدهم ، اراكِ فيسيل علي سيل من الهدوء ، نعم اصبحتِ كل شيء ، أصبحت انا.
لازلت افكر فيما تفعلين ، ماذا تفعل ياترى الان ، ماذا اكلت ، اي نوع من العطور على شعرها نثرت ، هل افاقت الان ، ام لاتزال نائمة ، ما شكلها الان ، مالونها ، لا افكر الا بكِ. بدأ الناس يملون مني ، لا الومهم لانهم لايعرفون من انتِ سيدتي.
اسأل امي كل يوم ، اماه هل تذكرين شكلها كما انا افعل ، تبتسم امي بوجهي وتقول نعم يا بني انها كالشمس حين تبتسم ، اعلم ان امي تقول هكذا لانها تخشى علي من الالم ، واعلم انها تعلم انني الالم نفسه .
سيدتي في اتصالك الاخير ، للاطمئنان علي ، ادركت انني لا زلت على قيد الحياة ، وانك لاتزالِ ، شعرت بموجة من الالم والبهجة يتدفقان بكل اوصال جسدي.
اعلم انك لن تقرأي هذه الكلمات ، لكنني لا استطيع اخفائها اكثر ، انها الذكرى الثالثة سيدتي ، ذكرى الموت الذي لايموت.
اليكِ ارسلها عبرهم..........
حين اقترب موعد موتتي الرابعة ، اردت ان اذكرك نفسي بموتي الثالث ...”
―
سيدتي ،،،
كل عام وحبنا يقطر الما ،،، كنت قبل اليوم اعزف أوتارا من البهجة ،، أتزين كل يوم ،، اسرق عطرا من الشمس ،،اسير وانا اعلم ان نهاية مساري انتِ ، ارسم ابتسامتي على الطرقات ،،، اتحدث بكل ثقة ، فانتِ حيث انا ذاهب ،كم كنت استمتع بوجودي قربكِ ، حين نجلس في القاعة نتدارس ، وتلمحنا الدكتورة ، وتبتسم بوجهينا ،، كم كنت اشعر بالسعادة تغمركِ وتنشرينها علي ، لم تحتكري ابتسامة يوما ، كنتِ دوما ترسليها الي.
كنت استمتع بخوفك علي ، وصاياكِ العشرة لازلت احتفظ بها ، زهورك ، محارمكِ ، أظافرك ، خصلات شعرك ، لازالت تزين مخدعي ، رسمت وجهكِ على الوسادة ، ووضعت خصلات شعرك عليها ، تلك التي اقتطعتها ليبقى عطركِ عندي دائم الفوح ، حتى وشاحك الذهبي لازلت اخذه معي حيث ذهبت ، لا أضع رأسي على وسادة دونه ، صورك تملأ محفظتي ، وضعت صورتك بجانب صورتي على هويتي التعريفية ، على هوية الجامعة ، وشمتك على صدري.
اطالع كلماتك في مفكرتي كل يوم ، ارسم وجهك كل يوم ، اراكِ في حلمي كل يوم ، انتظركِ كل يوم ، ازوركِ كل يوم ، اشعر بك كل يوم .
عندما كنا نرسم وجهينا على اوراق الزهرة ، اتذكر تلك الابتسامة التي اطلقتها ، لم ارَ مثلها في حياتي قط ، لازلت اتذكر دمعتك الخائفة علي حين اختفيت ثلاثة ايام عنكِ ، لازلت اذكر ماذا قلتِ لامي ، لازلت اراكِ في امي ، كنتِ بارعة في رسم نفسك عند كل محفل أزوره ، أراك في وجه امي ، في عيني كل طفل ، اراكِ في كل زهرة تتفتح ، عند كل كنيسة ، اعلم كم كنتِ تعشقِ صوت الكنائس.
اراكِ عند كل قمر ، أصبحت اعشق القمر سيدتي ، اصبح الناس يدركون انني مجنون بالقمر ، انهم لا يعلمون ماذا يعني لي القمر ، القمر هو انتي سيدتي.اراقب القمر جيدا كل ليلة ، حتى ان اختفى من السماء الجأ الى الوسائل المتاحة لاطيل النظر فيه ، انه انتِ سيدتي.
سيدتي ، هل تعلمين انني بدأت ارسمك داخل عيناي ، عندما اغضب من احدهم ، اراكِ فيسيل علي سيل من الهدوء ، نعم اصبحتِ كل شيء ، أصبحت انا.
لازلت افكر فيما تفعلين ، ماذا تفعل ياترى الان ، ماذا اكلت ، اي نوع من العطور على شعرها نثرت ، هل افاقت الان ، ام لاتزال نائمة ، ما شكلها الان ، مالونها ، لا افكر الا بكِ. بدأ الناس يملون مني ، لا الومهم لانهم لايعرفون من انتِ سيدتي.
اسأل امي كل يوم ، اماه هل تذكرين شكلها كما انا افعل ، تبتسم امي بوجهي وتقول نعم يا بني انها كالشمس حين تبتسم ، اعلم ان امي تقول هكذا لانها تخشى علي من الالم ، واعلم انها تعلم انني الالم نفسه .
سيدتي في اتصالك الاخير ، للاطمئنان علي ، ادركت انني لا زلت على قيد الحياة ، وانك لاتزالِ ، شعرت بموجة من الالم والبهجة يتدفقان بكل اوصال جسدي.
اعلم انك لن تقرأي هذه الكلمات ، لكنني لا استطيع اخفائها اكثر ، انها الذكرى الثالثة سيدتي ، ذكرى الموت الذي لايموت.
اليكِ ارسلها عبرهم..........
حين اقترب موعد موتتي الرابعة ، اردت ان اذكرك نفسي بموتي الثالث ...”
―
“ليس صعبا ان تعيش بدوني ، فانت كنتَ تعرف ان لا بد لسفينتنا من مرسى ، كنت تبحر دون ان تضع لنفسك بوصلة تشير الى نهاية الطريق ، وآثرت ان تسير على غير هدى ، حتى اذا جاءت النهاية ، قلت أ بهذه السهولة انتهت رحلتنا ، ثم بدأت تعيد سير المراكب من جديد ، لا لشيء انما لانك تعشق الالم وتحب ان تحزن اكثر مما تحبني ، كنت دوما تبحث عما يبكيك ، عما يجعلك تهوي بنفسك الى المآسي ، كنت تزرع بذور التعب وتسقيها من دمك ، كنت فضا غليظ القلب ، كنت كاذبا محترفا ، حتى كرهت نفسي بنفسي ، كنت دوما اعلم اننا لسنا استثناء ، لكنك تصر على ذلك ، احمق كنتَ ولاتزال”
―
―
“انا و انتِ مثل الشمس و القمر
احدهما يستمد نوره من الاخر
وبما انني اصف نفسي بالقمر
فانتِ الشمس . نورك دائم ، ونوري انتِ مبعثه
وبهذا لم يفترقا ، لكنهما لن يلتقيا ابدا”
―
احدهما يستمد نوره من الاخر
وبما انني اصف نفسي بالقمر
فانتِ الشمس . نورك دائم ، ونوري انتِ مبعثه
وبهذا لم يفترقا ، لكنهما لن يلتقيا ابدا”
―
“حين لم اعرف كيف اصنف وجودها ؛ كنت دائما ابحث عن القمر ، اغوص فيه اتغنى فيه ، احاوره ، انتظره ، انظر اليه ، وحين صنفت وجودها ، وجدتها تشبه القمر ، لا ، لاكون دقيقا اكثر ، فالقمر هو من يشبهها ، ولكن حين بدأت ، لم احتمل ان يظهر ان اسمها (قمر ) ...وعاجز الان كيف اصنف وجودها”
―
―
“حكاية لم تبدأ "
عند قمة الاشتياق في منعطف الوجد تحت ظل البنفسج ، عند ازاهير اللازورد ، حاملا بيديه قلبه المزخرف بروحها مكتوب عليه ترنيمة قديمة عثر عليها في ليلة ليلكية في عمق نينوى ، انتظر ولم يكن يعلم انه ينتظر كان هناك جالسا يسترق النظر الى ضوء يصدر من اطراف شجرة كان يألفها جدا ، كأنه رآها يوما ، بدأت الشجرة تصدر صوتا اقترب واقترب واقترب الصوت حتى اصبح لا يسمع سواه ،،،، هنا ظهرت وكان الشمس اشرقت مرتين ، تسير بخفة نورها يطغى على كل المكان ،،، ثوبها الطويل يتمايل باطرافه التي تصدر نور مبعثه خيط ذهبي ،،، اجتمعت كل الفصول ، دفء الشتاء في حضور الامل ، البرد في الصيف ، جريان الخريف ،،، جنون المطر ، حتى هفوات القمر المرسوم في عمق ارض البوح ،،،، كانها اكبر من هذا الكون بدت للوهلة الاولى كانها تطير بلا اجنحه ،،، كانت الفراشات حولها تشع بنور منها ،،، طيور ما اجملها ،،، ادنت راسها منه اقتربت واقتربت واقتربت واقتربت حتى اصبح كانه جزء منها ، امتزجا بروح واحدة لم يعد يفرقهما ششيء ، حتى الغابة اصبحت باطرافهم منسدلة ،،، حملته بين ذراعيها وطارت به ، وهي تهمس له بهدوئها : اهدأ
اغمض عينيه ونام غطته بشعرها وافترش ذراعيها كما الطفل”
―
عند قمة الاشتياق في منعطف الوجد تحت ظل البنفسج ، عند ازاهير اللازورد ، حاملا بيديه قلبه المزخرف بروحها مكتوب عليه ترنيمة قديمة عثر عليها في ليلة ليلكية في عمق نينوى ، انتظر ولم يكن يعلم انه ينتظر كان هناك جالسا يسترق النظر الى ضوء يصدر من اطراف شجرة كان يألفها جدا ، كأنه رآها يوما ، بدأت الشجرة تصدر صوتا اقترب واقترب واقترب الصوت حتى اصبح لا يسمع سواه ،،،، هنا ظهرت وكان الشمس اشرقت مرتين ، تسير بخفة نورها يطغى على كل المكان ،،، ثوبها الطويل يتمايل باطرافه التي تصدر نور مبعثه خيط ذهبي ،،، اجتمعت كل الفصول ، دفء الشتاء في حضور الامل ، البرد في الصيف ، جريان الخريف ،،، جنون المطر ، حتى هفوات القمر المرسوم في عمق ارض البوح ،،،، كانها اكبر من هذا الكون بدت للوهلة الاولى كانها تطير بلا اجنحه ،،، كانت الفراشات حولها تشع بنور منها ،،، طيور ما اجملها ،،، ادنت راسها منه اقتربت واقتربت واقتربت واقتربت حتى اصبح كانه جزء منها ، امتزجا بروح واحدة لم يعد يفرقهما ششيء ، حتى الغابة اصبحت باطرافهم منسدلة ،،، حملته بين ذراعيها وطارت به ، وهي تهمس له بهدوئها : اهدأ
اغمض عينيه ونام غطته بشعرها وافترش ذراعيها كما الطفل”
―
“كم جميلة ستكون الحياة ، لو كانت ذاكرتنا مؤقتة قابلة للتفريغ المستمر”
―
―
“لااعلم لماذا ارغب بان اصنف وجودكِ رغم انكِ مثل العدم.فعندما بدأت اشعر بوجودكِ غبتِ”
―
―
“قال له : ستبدع اكثر لو تحررت من التاريخ ....
قال : سترجمني الاحفاد ...
اجابه : اذا وعت .... !!”
―
قال : سترجمني الاحفاد ...
اجابه : اذا وعت .... !!”
―
“انني اعرف بعقلي ما يجب فعله، الامر الذي عرفته في هذا البلد، مع هؤلاء القوم الذين تخلو سعادتهم من اية قيمة عقلية، واعيش في مقابل اوهامهم في سجن ابتنيته لنفسي، يضيق العالم الرحب باستيعاب آلامي العقلية، ان بلادي هذه باكملها "قاعة كبيرة للامراض العقلية" ، واحسرتي اذا جائتني طفلة وفيها جرثومة هذه العدوى، عدوى الاتباع.
ان عقلي يؤلمني اكثر من اي شيء آخر في هذا الوجود، فانا اشعر بان هذا الكون كله، يضغط على هذا العقل الصغير بكتلته. لا شيء يمكنه اصلاح هذا العالم، الا بان يدفن العالم نفسه ويعلن رسميا عن وفاته”
―
ان عقلي يؤلمني اكثر من اي شيء آخر في هذا الوجود، فانا اشعر بان هذا الكون كله، يضغط على هذا العقل الصغير بكتلته. لا شيء يمكنه اصلاح هذا العالم، الا بان يدفن العالم نفسه ويعلن رسميا عن وفاته”
―
“وانا ابحث بين حروف اللغات ، افتش فيها عن حروف تكتبكِ ، فصرت حروفا تتبعثر على دفترك ......”
―
―
“إن ما أخبروكِ به، عن أن ملائكة قد خلقت من نور كان محض افتراء لاخفاء الحقيقة؛ حقيقة أن تلك الملائكة انما استقت نورها لما أملتِ ملمحة نحو السماء”
―
―
“ينام الناس ليحلموا ، او يراودهم حلم ،، اما انا فالحلم ينام ليحلم بالخلاص مني ...”
―
―
“عش قريبا او مت مسموما بالذاكرة”
―
―
“اردت ان اكون حجرا ، فذابت في بحري الحجارة”
―
―
“تبدو المسافة قريبة جدا ، بعض الاميال من الساعات ويقترب موعد لقاء كان يعد له سرا ، يحضر له منذ ان شعر بانه يتنفس . يمضي سرا ، يظهر ويختفي سرا ، كمن يدخل اعماق البحر من قطب الارض الشمالي ليظهر فجأة في وسطها الغربي”
―
―
“العقد مبتل من فرط ضحكتها
وتزهر الاشواق من صوتها العطر”
―
وتزهر الاشواق من صوتها العطر”
―
“أ تبكي ؟ يضحكني بكاءك كثيرا ، لقد بكيتَ حتى لم يعد للبكاء طعم ، كفاك تلعب هذا الدور ، انت اخترت ان تكون ضحية ، انت حملت السفينة كل الامك ، حتى اثقلت البحر همومك ، ايها الاحمق ، لن اناديك سوى احمق ، ليتك تنظر لنفسك في المرآة يوما ، ولكن لحظة ، ماذا ستفعل حينها ، اي وجه سترى ، كيف ستعرف من انت من بين الوجوه الكثيرة التي ستظهر امامك ؟ وماذا ستفعل بعد ان تسقط كل تلك الوجوه عنك ؟ من اين لك بجديد ؟ ماذا ستخترع هذه المرة ؟”
―
―
“ثم انت هنا قابع في سجن الابدية تنتظر شروق شمس انطفأ مركز اشعاعها، وتستمع الى اصوات عصافير خرساء وتتغطى باشجار عارية ... وليس ثمة مكان تلوذ به الا السماء ...”
―
―
“في العراق يقص الطير جناحاته خوف الارتفاع الى السما ،،،، فهناك تحتضر القضية ...”
―
―
“كيف يمكن للقلب ان يحتمل ان يقول لمن يسكنه انجو بنفسك ، وهو يدرك ان نجاة قلبه به .....”
―
―
“ابتسامتي لا شفاه لها”
―
―


