Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إبراهيم عبد القادر المازني.
Showing 1-30 of 59
“نحيا ونحن نجهل أننا نموت، ثم نموت و ما كنا أحياء”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“إلى التى لها أحيا، وفي سبيلها أسعى وبها وحدها أعنى طائعاَ أو كارهاَ... إلى نفسي”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“قد يكون مذهب المرء واضحاَ والطريق أمامه ظاهراَ، ولكن الغاية التى يصل إليها بعد الجهد و العناء من الذى يستطيع أن يقول إنها هي التي كان يقصد إليها حين أخذ الطريق”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“ليس رجال الجيش أو غيرهم بمعصومين أو متنزهين عن النقد، وليس من الإهانة للجيش أو تحقيره أن يكون بعض رجاله موضع مؤاخذه؛ وأنه ما دخل الجند في السياسة إلا أفسدها، ونكبوا بدخولهم فيها أوطانهم ولم ينفعوا حتى أنفسهم”
―
―
“ليس من العدل أن تحيط جمالها بأنقاض حياتك. إنك زلزال يا صاحبى فاحذر”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍ * إذا حال ضعف العزم دون المطالب”
―
―
“لأنى دعوت فأبيتم، و مددت يدى وليس من يبالي، فأنا أيضاَ أضحك عند بليتكم”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“لنا الله من قومٍ نذيب نفوسنا
ويجني سوانا ما نشورُ ونقطفُ
ويصدر عنا الناس ريّا قلوبهم
ونحن عطاشٌ بينهم نتلهفُ
نذوق شقاء العيش دون نعيمه
على أننا بالعيش أدرى وأعرفُ”
―
ويجني سوانا ما نشورُ ونقطفُ
ويصدر عنا الناس ريّا قلوبهم
ونحن عطاشٌ بينهم نتلهفُ
نذوق شقاء العيش دون نعيمه
على أننا بالعيش أدرى وأعرفُ”
―
“أنظر إلى وجهي الشتيم اللعين
واحمد على وجهك ربَ الفنونْ
.. أحسبُ أن الله ما صاغني
كذاك، إلا رغبةً في المجونْ
لو كنتُ للناسِ إلهاً .. إذًا
كنتُ بنفسي أولَ الكافرينْ”
―
واحمد على وجهك ربَ الفنونْ
.. أحسبُ أن الله ما صاغني
كذاك، إلا رغبةً في المجونْ
لو كنتُ للناسِ إلهاً .. إذًا
كنتُ بنفسي أولَ الكافرينْ”
―
“قضى غير مأسوفٍ عليه من الورى
فتىً غرّه في العيش نظمُ القصائدِ
لقد كان كذابًا وكان منافقًا
وكان لئيم الطبع نزرَ المحامدِ
وكان خبيثَ النفسِ كالناس كلهمْ
جباناً قليلَ الخير جمَّ الحقائدِ
وقد كان مجنوناً تضاحكه المنى
وفي ريقها سم الصلال الشواردِ
فعاش وما واساه في العيش واحدٌ
ومات ولم يحفل به غير واحدِ
وجاءَ إلى الدنيا على رغم أنفه
وراح على كره الأماني الشواردِ
أراد خلودَ الذكرِ في الأرض ضلةً
فأورده النسيانُ مرَّ المواردِ”
―
فتىً غرّه في العيش نظمُ القصائدِ
لقد كان كذابًا وكان منافقًا
وكان لئيم الطبع نزرَ المحامدِ
وكان خبيثَ النفسِ كالناس كلهمْ
جباناً قليلَ الخير جمَّ الحقائدِ
وقد كان مجنوناً تضاحكه المنى
وفي ريقها سم الصلال الشواردِ
فعاش وما واساه في العيش واحدٌ
ومات ولم يحفل به غير واحدِ
وجاءَ إلى الدنيا على رغم أنفه
وراح على كره الأماني الشواردِ
أراد خلودَ الذكرِ في الأرض ضلةً
فأورده النسيانُ مرَّ المواردِ”
―
“الموت على الأقل راحة. فليت الحادى يعجل بنا!”
― إبراهيم الكاتب
― إبراهيم الكاتب
“أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب ولم يبقَ لي شيء وقد فاتني الصبا وأدبر مثل السهم عن قوس ضارب تعود الغصون الصفر خضرًا وريفة مرنحة بعد الذوى والمعاطب وليس لما يمضي من العمر مرجع ولا فرصة فاتت لها كرُّ آيب بلى زاد في علمي وفهمي وفطنتي وحلميَ أن جربت بعض التجارب ولكنَّ في عزمي فلولا كثيرة تغادرني في العيش طوع الجواذب وما خير علم في الحياة وفطنة إذا حال ضعف العزم دون المطالب كأنَّ لنا عمرين، عمرًا نريقه وآخر مذخورًا لنا في المغايب ألا ليت عمر المرء يُرفى كثوبه ويرقع منه جانب بعد جانب”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“لا أحتاج أن أقول إني أكتب للأجيال المقبلة، ولا أطمع في خلود الذكر، وهل ترى ستكون هذه الأجيال المقبلة محتاجة كجيلنا إلى هذه البداية؟ أليست أحق بأن يكتب لها نفر منها؟ أمن العدل أم من الغبن أن نكلف بالكتابة لجيلنا ولما بعده أيضا؟ تالله ما أحق هذه الأجيال المقبلة بالرثاء إذا كانت ستشعر بالحاجة إلى ما أكتب".”
―
―
“قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا ولا أبالي الورى ماذا يقولونا همي ضميري فإن أرضيته فعلى رأي العباد سلام المستخفِّينا”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“لكلٍّ في احتمال الناس طبعٌ ولست على تملُّقهم بجلد”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“ومتي صار كل شيئ مادة للدرس والبحث فقد صارت الحياة أوسع وأرحب، وصار المرء كأنه يحلق فوقها وإن كان يخوضها ويعانيها.”
―
―
“فتى مزق الحبُ المبرحُ قلبه
كما مزق الظلَ الضياءُ أياديا
قضى نحبه كالمزن ،فضن مدامعا
وخلفن آثارا لهن بواديا
ولما دنا منه الحمام ورنقت
منيته ،نادى الصفي المصافيا
وكاشفه ،والعين ينهل ماؤها
بما كان يخفي من هوى ليس خافيا
وقال ،وضم الراحتين على يد
كساها شآبيب الدموع الجواريا
بقيتَ وبُلغت الذي بت راجيا
وإن كنت ما أُعطيت منك مراديا
سيسقي الردى قلبي عن الحسن سلوة
فلا بت حران الجوانح صاديا
ولاعجب أن يطفئ الموت غلتي
ويصبح داء العالمين دوائيا
كتمتك حبي خشية الصد والقلى
وحصنته حتى رمى بي المراميا
بعدت،كماضي الأمس، عني غاية
وأقرب شئ أنت مثوى وثاويا
أضر بي الكتمان حتى عددتني
خليا من التبريح والوجد خاليا
كأني لم أحمل هواك ولم أبت
أخا شغل يغري بصدري القوافيا
كأن قريضي لم تكن أنت سره
وموحي معانيه العذاب البواقيا
مضى ما مضى!! لم أدر ما لذة الهوى
ولا ذقتها إلا بطرف خياليا
إذا لج بي شوقي قنيت حيائيا
وظلت تباريح النزاع كما هيا
نجيي الصخورُ الصم أركب ظهرها
وأفرغ في أذن الظلام شكاتيا
وما بي حب الصخر والريح والدجى
ولكن حالات لهن كحاليا
أرى في أديم الطود عاث برأسه
الخراب ،وواراه الضباب مثاليا
وفي الظلمة الطخياء من ظلمة الأسى
مشابه تدريها القلوب الصواليا
إذا الليل واراني اطرحت الأمانيا
وكاد جمود الموت يصبي فؤاديا
وما كنت آبى الموت سهلا مذاقه
لوَ اني إذا استأويته كان آويا
أرى الموت ظل العيش يبسط تحته
فيغشى أدانيه ويخطي الأعاليا
ألم تر للأشجار تمتد تحتها الظلال
وتكسو الشمس منها النواصيا
فإن تحتطب يوما تول ظلالها
وماإن يزيل الموت إلا الدياجيا
كذاك حياة الأفضلين فلا تلح
إلى الظل وانظر نورها المتراميا
فيا مرحبا بالموت يثلج برده
فؤادي وينسيني طويل عنائيا
تموت مع المرء الهموم ولن ترى
ككأس الردى من علة العيش شافيا
ولست ع”
― ديوان المازني
كما مزق الظلَ الضياءُ أياديا
قضى نحبه كالمزن ،فضن مدامعا
وخلفن آثارا لهن بواديا
ولما دنا منه الحمام ورنقت
منيته ،نادى الصفي المصافيا
وكاشفه ،والعين ينهل ماؤها
بما كان يخفي من هوى ليس خافيا
وقال ،وضم الراحتين على يد
كساها شآبيب الدموع الجواريا
بقيتَ وبُلغت الذي بت راجيا
وإن كنت ما أُعطيت منك مراديا
سيسقي الردى قلبي عن الحسن سلوة
فلا بت حران الجوانح صاديا
ولاعجب أن يطفئ الموت غلتي
ويصبح داء العالمين دوائيا
كتمتك حبي خشية الصد والقلى
وحصنته حتى رمى بي المراميا
بعدت،كماضي الأمس، عني غاية
وأقرب شئ أنت مثوى وثاويا
أضر بي الكتمان حتى عددتني
خليا من التبريح والوجد خاليا
كأني لم أحمل هواك ولم أبت
أخا شغل يغري بصدري القوافيا
كأن قريضي لم تكن أنت سره
وموحي معانيه العذاب البواقيا
مضى ما مضى!! لم أدر ما لذة الهوى
ولا ذقتها إلا بطرف خياليا
إذا لج بي شوقي قنيت حيائيا
وظلت تباريح النزاع كما هيا
نجيي الصخورُ الصم أركب ظهرها
وأفرغ في أذن الظلام شكاتيا
وما بي حب الصخر والريح والدجى
ولكن حالات لهن كحاليا
أرى في أديم الطود عاث برأسه
الخراب ،وواراه الضباب مثاليا
وفي الظلمة الطخياء من ظلمة الأسى
مشابه تدريها القلوب الصواليا
إذا الليل واراني اطرحت الأمانيا
وكاد جمود الموت يصبي فؤاديا
وما كنت آبى الموت سهلا مذاقه
لوَ اني إذا استأويته كان آويا
أرى الموت ظل العيش يبسط تحته
فيغشى أدانيه ويخطي الأعاليا
ألم تر للأشجار تمتد تحتها الظلال
وتكسو الشمس منها النواصيا
فإن تحتطب يوما تول ظلالها
وماإن يزيل الموت إلا الدياجيا
كذاك حياة الأفضلين فلا تلح
إلى الظل وانظر نورها المتراميا
فيا مرحبا بالموت يثلج برده
فؤادي وينسيني طويل عنائيا
تموت مع المرء الهموم ولن ترى
ككأس الردى من علة العيش شافيا
ولست ع”
― ديوان المازني
“أن النفس الإنسانية ليست كخزانة الكتب ترى فيها الفضائل والرذائل مرصوفة مرتبة لا تعدو واحدة مكانها ولا تتجاوزه إلى سواه، وإنما هي ميدان لتلاقيها وتلاحمها، وعالم صغير تتصادم فيه الغرائز والملكات، وتقتتل على الحياة والبقاء كما يحترب الناس في هذا العالم الكبير، ويتنازعون البقاء فيما بينهم، وبحر تتسرب فيه الطبائع بعضها في خلال بعض كما تتسرب الموجة في خلال الموجة وتغيب.”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“خليليَّ ما يغني العتاب إذا انطوى على البغض قلب كالزمان حئُول إذا لم يكن صدقي الودادَ بنافعي فكل مقالات العتاب فضول”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“إيه يا ريحانة القلب الشجي نوري في روضة النور الوضي وانفحينا بشذاك السرمدي إنني أسلمت نفسي للأسى أجلكِ العمر وعفت الفرحا”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“وقد شببت عن هذا الطوق، ومازال ولوعي بالكتب كما كان، ولكنه لم يبق لها شيءٌ من ذلك السحر القديم، فقد استطعت بفضل معاناتي للحياة أن أقي نفسي وأجنبها تلك الفتنة، فأنا أنظر في الكتب، وفي الحياة، بعيني، لا بعين الكاتب أو الشاعر، وأحسُّ بقلبي لا بقلب سواي، وأتلقى وقع الحياة منها لا من إيحاء الكتب”
―
―
“سيمضي وإن طال الزمان بيَ الردى وتذهلني عما افتقدت المقابر”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“أنت أفسدتني وعلمتني الحـ ـبَّ فهلا أصلحت منيَ هلا نظرةٌ منك لو رحمت تعيد الـ ـرُّوح فينا كالروض جيد وطلا”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“ولكن تعالى نجر حسابًا صغيرًا نسقط منه كل ما ليس بالأدبى. أنا أكتب فى الأسبوع مقالين، فجملة ذلك فى العام تبلغ المائة، وكل مائة مقال تملأ خمسة كتب كهذا، فسيكون لى إذن بعد عشرة أعوام — إذا ظللت هكذا — ثلاثون كتابًا غير ما أخرجت قبل ذلك، أى إن كتبى أنا وحدى تملأ مكتبة صغيرة يجد فيها القراء ما يشتهون ولا يعدمون منها متعة أو سلوى، وصاحبها لم يستفد إلا العناء. والبلاء والداء العياء أن تكتب مرة مقالة فكاهية، والطامة الكبرى أن تكون المقالة جيدة، وأن تكون الفكاهة فيها بارعة. لا أمل لك بعد هذا أبدًا.. لأن الناس يذهبون ينتظرون منك بعد ذلك أن تطرفهم بالفكاهات فى كل مقال آخر. فإذا أخطأوا عندك ما يطلبون من الفكاهة فالويل لك، وأنت عندهم قد أصفيت، أو ضعيف لا تحسن أن تكتب، أو غير موفق فيما تحاول، حتى ولو كنت تكتب جادّا ولا تحاول أن تمزح أو تتفكه. والناس معذورون. فإن وطأة الحياة ثقيلة، وما دمت قد عودتهم أن تسليهم وتضحكهم أو أطمعتهم وأنشأت فى نفوسهم الأمل فى هذا فماذا تريد أن تتوقع؟ ولكن الناس — أيضًا — خلقاء أن يذكروا أن الحياة قد تكون ثقيلة على الكاتب، وأنه لعل فى نفسه جرحا وفى صدره قيحًا، وأنه عسى أن يكون ممن يودون لو يضحكون ويضحكون غيرهم، ويتمنون لو استطاعوا أن يجعلوا الدنيا جنة رفاقة البشر، ولكن همومًا تجثم على الصدور تقلص الوجه وتطفئ لمعة العين وتحبس البشر الذى يريد أن ينطلق وترد الضحكة التى كانت تهم أن تقرقع.”
― صندوق الدنيا
― صندوق الدنيا
“يا لها من حفرة عجب كلُّ ما تطويه أشجان كل بيت في قرارته جثةٌ خرساء مرنان خارجًا من قلب قائله مثل ما يزفر بركان”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“وليل سهرناه سميرين تشتكي هواك وأصغي والحديث شجون تمر بنا الساعات تعدو كما عدا على الصخر سيل ما حواه وجين فيا لك من ليل قصير وليته تطاول لو أن الزمان يعين ويا ليتني الشاكي وليتك سامعي ولكن همي في الفؤاد دفين”
― ديوان المازني
― ديوان المازني
“إن فكرة ضيق الوقت وهم ليس إلا، وهي تؤثر في أعصابنا وتفسدها، وما على الإنسان إلا أن ينحي عن نفسه خاطر الزمن وإلا أن ينسى هذا الوقت وثق أن عمله حينئذ يكون أسره وأجود، لأن رأسه في هذه الحالة يكون خالياً من التفكير في وجوب العجلة فلا يعود يزعجه شيء، فيطرد الفكر ويستقيم وتتسق الخواطر.”
― سبيل الحياة
― سبيل الحياة
“وما فرَحي أن الرياحَ رواقدٌ إذا كنت سهران الفؤاد مدى الدهر ••• نسيمٌ يردُّ النفس حينًا لناشق وأيُّ أوام بعده وأوارِ تطول ظلالُ النبت والشمسُ طفلةٌ فإن هي جدَّت صرن جِد قصار”
― ديوان المازني
― ديوان المازني




