Medhat Safwat مدحت صفوت

more photos (1)

year in books

Medhat Safwat مدحت صفوت’s Followers (18)

member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
Bassem ...
612 books | 302 friends

Mohamed...
537 books | 1,614 friends

أحمد عب...
479 books | 2,046 friends

Mohamed...
104 books | 1,285 friends

Qamar M...
915 books | 1,651 friends

George ...
57 books | 106 friends

عبد الل...
878 books | 1,816 friends

Youssef...
1,111 books | 1,780 friends

More friends…

Medhat Safwat مدحت صفوت

Goodreads Author


Born
Assuit, Egypt
Twitter

Member Since
March 2015


Literary critic and journalist writing for several Arab newspapers and online media. With a Master's in Arabic literary criticism, Medhat writes on various social and political issues, with a special interest in Arab affairs and a particular focus on Palestine and the Arab-Zionist conflict, civic rights, social justice, political movements and alternative media. His writing is controversial and thought-provoking, challenging social and political realities that hamper individual freedom and human rights. Medhat is also an active literary critic who has presented and discussed numerous contemporary books and writers. ...more

Average rating: 4.11 · 18 ratings · 7 reviews · 3 distinct works
السلطة والمصلحة

4.15 avg rating — 13 ratings2 editions
Rate this book
Clear rating
5X5.. أشباح الحقيقة في السر...

by
really liked it 4.00 avg rating — 5 ratings
Rate this book
Clear rating
بلاغة الكود.. الفنون والآدا...

0.00 avg rating — 0 ratings — published 2025
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

Medhat’s Recent Updates

Medhat صفوت rated a book it was amazing
التجريدة by أحمد إبراهيم الشريف
Rate this book
Clear rating
"التجريدة" رواية تاريخية تؤرخ لـ "تجريدة غاشمة حرّكها الوالي إسماعيل باشا ضد أهل الصعيد" وأدت إلى "أعنف صدام مباشر بين الشعب وجيش الوالي الجديد".3 تدور أحداث الرواية حول "ثورة الصعيد المقدسة" في قرية "قاو" عام 1865، وهي الواقعة التي اعتبرها الشريف "إ ...more
Medhat صفوت is now following Reem Abulwafa's reviews
4792359
Medhat صفوت rated a book it was amazing
الإلهاء الرائع by عبد الله ثابت
Rate this book
Clear rating
سبق أن كتبت مقالًا عن هذا الديوان في سياق فلسفة التفكيك لجاك دريدا. إذ يُقدم الديوان فكرة "العهد" كفعل لغوي معقد ينطوي على التزام أخلاقي ومسؤولية متبادلة بين الشاعر والمتلقي. ويتكئ على "التشتيت" أو "الانتثار" للمعنى، حيث لا يوجد معنى واحد ثابت، بل يت ...more
Medhat صفوت rated a book really liked it
سر الزعفرانة by بدرية البشر
Rate this book
Clear rating
عندما يعجبني كتاب أقرأه بسرعة ولهفة.
وحين يدهشني أقرأه على مهلٍ، وغالبًا أعيد قراءة بعض الفقرات/ الصفحات مرات عدّة.
الحالة الثانية عشتها مع رواية «سر الزعفرانة» للروائية بدرية البشر.
رواية تدهشك بسحرها الأسلوبي والسياقي معًا.
أنصحكم بقراءة لغة تحترم
...more
More of Medhat's books…
Quotes by Medhat Safwat مدحت صفوت  (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“التعميم من مزالق البحث المنهجي في مجال الدراسات الإنسانية؛ حيث كان ولا يزال هدف البحث –أي بحث- هو تحديد السمات الخاصة بالموضوع المدروس، ولا يعني ذلك العمل إلى الوصول إلى الكليات؛ بل الاشتغال على التفصيل الدقيق لما هو جزئي. ويتمثل التعميم في الاشتغال على المصطلحات والمفاهيم والمقولات دون تمحيص أو تدقيق، كذلك تداول المفهوم في أُطر عامة وصيغ غير محددة بالإشارات الموضوعية، والمسارات المنهجية، أو السياقات المعرفية الحاكمة للمفهوم والمقولة. وقد يلجأ الباحث إلى إطلاق العموميات، إما لتقصير في عملية التحصيل المعرفي أو في عملية التواصل مع الأدوات المنهجية والاستراتيجية التي يتعامل بها، أو لما يحققه التعميم للباحث على المستوى الشخصي من وفرة بإحساس الباحث بنرجسيته، حين يخيل له أنه هو المشرح والمنظر، الذي يستطيع أن يؤطر الظواهر الكلية، ويجعل من النص جثةً على طاولة التشريح المسيطر عليها من قبل الباحث. فضلًا عن الأسباب الإيديولوجية، التي تجعل من الخطاب يضرب في عموميته، ويأتي عائمًا فضفاضًا. وتغليبًا للأيديولوجيا، ينسب الناقد السعودي عبد الله الغذامي العرب "جميعًا" إلى الخيمة، ويطالب بالإيغال في الدخول فيها، والغوص أعمق وأعمق في أغوارها وأعماقها، ومن ثم البحث فيها، وفي داخلها عنها وعنّا . وهو تعميم مرجعه الانتصار للخيمة، رمز سكان شبه الجزيرة العربية، دون مراعاة أن العربية "لسان"، لا مكان جغرافي، وأن بعض العرب، طوال تاريخهم، كانوا سكان مدن، ولم يعرفوا الخيمة؛ بل عرفوا "الدواوين والبلاط"، وتاريخهم تاريخ زراعة، تراكم لا تاريخ بادية "خيمة ورعي".”
Medhat Safwat, السلطة والمصلحة
tags: نق

“إرادة العودة خطوة ارتدادية يلجأ إليها الخطاب النقدي، تعود بالذات إلى الوراء، وعبرها لا يكتسب الإجراء النقدي "الحديث" معنى أو مصداقية بقدر ما يكون متطابقًا مع الماضي وخطاباته. وهي أيضًا عملية استقواء أمام منتج الآخر، والمتفوق في كثير من الجوانب، عبر استدعاء الأسلاف وخطاباتهم، باعتبارهم –نقصد الأسلاف- الموتى الأحياء فينا، بتعبير عابد الجابري.
فمن جهة، نسب الناقد السعودي عبد الله الغذامي مفهوم "النص المختلف" إلى مقولات بلاغية عربية كالمعميّ والشرود، فالنص المختلف هو "ذلك الذي يؤسس لدلالات إشكالية، تنفتح على إمكانات مطلقة من التأويل والتفسير. فتحفز الذهن القرائي وتستثيره ليداخل النص ويتحاور معه في إطار تأويلي يكتشف القارئ فيه أن النص شبكة دلالية متلاحمة من حيث البنية، ومتفتحة من حيث إمكانات الدلالة". ولا نستطيع أن نحدد بدقة ما أوجه الربط بين تعريف الغذامي نفسه للنص المختلف وبين الشرود والمعمى؟! كما أن استفادة الغذامي من الكتاب الغربيين ضيئلة، ورغم استدعاء مفاهيم من فوكو فإن الغذامي قام بذلك دون أن يستثمر تلك المفاهيم في بناء معرفة نقدية جديدة. وإنما راح يؤكد ويمجد فيما أسماه بـ"مفهومات أسلافنا"، أو بـ"مقولات أسلافنا". وعلى هذا الأساس، لا يطلب الغذاميٌّ من بارت ودريدا وفوكو أن يدعموا نظرية الجرجاني ويؤكدوها فحسب، بل إن رؤى وتصورات ومقولات التفكيك لا سند لها إن لم تكن "جُرجانية" الأصل!!!
عن تناقضات الخطاب النقدي العربي”
Medhat safwat, السلطة والمصلحة

“التعميم من مزالق البحث المنهجي في مجال الدراسات الإنسانية؛ حيث كان ولا يزال هدف البحث –أي بحث- هو تحديد السمات الخاصة بالموضوع المدروس، ولا يعني ذلك العمل إلى الوصول إلى الكليات؛ بل الاشتغال على التفصيل الدقيق لما هو جزئي. ويتمثل التعميم في الاشتغال على المصطلحات والمفاهيم والمقولات دون تمحيص أو تدقيق، كذلك تداول المفهوم في أُطر عامة وصيغ غير محددة بالإشارات الموضوعية، والمسارات المنهجية، أو السياقات المعرفية الحاكمة للمفهوم والمقولة. وقد يلجأ الباحث إلى إطلاق العموميات، إما لتقصير في عملية التحصيل المعرفي أو في عملية التواصل مع الأدوات المنهجية والاستراتيجية التي يتعامل بها، أو لما يحققه التعميم للباحث على المستوى الشخصي من وفرة بإحساس الباحث بنرجسيته، حين يخيل له أنه هو المشرح والمنظر، الذي يستطيع أن يؤطر الظواهر الكلية، ويجعل من النص جثةً على طاولة التشريح المسيطر عليها من قبل الباحث. فضلًا عن الأسباب الإيديولوجية، التي تجعل من الخطاب يضرب في عموميته، ويأتي عائمًا فضفاضًا. وتغليبًا للأيديولوجيا، ينسب الناقد السعودي عبد الله الغذامي العرب "جميعًا" إلى الخيمة، ويطالب بالإيغال في الدخول فيها، والغوص أعمق وأعمق في أغوارها وأعماقها، ومن ثم البحث فيها، وفي داخلها عنها وعنّا . وهو تعميم مرجعه الانتصار للخيمة، رمز سكان شبه الجزيرة العربية، دون مراعاة أن العربية "لسان"، لا مكان جغرافي، وأن بعض العرب، طوال تاريخهم، كانوا سكان مدن، ولم يعرفوا الخيمة؛ بل عرفوا "الدواوين والبلاط"، وتاريخهم تاريخ زراعة، تراكم لا تاريخ بادية "خيمة ورعي".”
Medhat Safwat, السلطة والمصلحة
tags: نق

“إرادة العودة خطوة ارتدادية يلجأ إليها الخطاب النقدي، تعود بالذات إلى الوراء، وعبرها لا يكتسب الإجراء النقدي "الحديث" معنى أو مصداقية بقدر ما يكون متطابقًا مع الماضي وخطاباته. وهي أيضًا عملية استقواء أمام منتج الآخر، والمتفوق في كثير من الجوانب، عبر استدعاء الأسلاف وخطاباتهم، باعتبارهم –نقصد الأسلاف- الموتى الأحياء فينا، بتعبير عابد الجابري.
فمن جهة، نسب الناقد السعودي عبد الله الغذامي مفهوم "النص المختلف" إلى مقولات بلاغية عربية كالمعميّ والشرود، فالنص المختلف هو "ذلك الذي يؤسس لدلالات إشكالية، تنفتح على إمكانات مطلقة من التأويل والتفسير. فتحفز الذهن القرائي وتستثيره ليداخل النص ويتحاور معه في إطار تأويلي يكتشف القارئ فيه أن النص شبكة دلالية متلاحمة من حيث البنية، ومتفتحة من حيث إمكانات الدلالة". ولا نستطيع أن نحدد بدقة ما أوجه الربط بين تعريف الغذامي نفسه للنص المختلف وبين الشرود والمعمى؟! كما أن استفادة الغذامي من الكتاب الغربيين ضيئلة، ورغم استدعاء مفاهيم من فوكو فإن الغذامي قام بذلك دون أن يستثمر تلك المفاهيم في بناء معرفة نقدية جديدة. وإنما راح يؤكد ويمجد فيما أسماه بـ"مفهومات أسلافنا"، أو بـ"مقولات أسلافنا". وعلى هذا الأساس، لا يطلب الغذاميٌّ من بارت ودريدا وفوكو أن يدعموا نظرية الجرجاني ويؤكدوها فحسب، بل إن رؤى وتصورات ومقولات التفكيك لا سند لها إن لم تكن "جُرجانية" الأصل!!!
عن تناقضات الخطاب النقدي العربي”
Medhat safwat, السلطة والمصلحة

No comments have been added yet.