الحلم
يقول باولو كويلو: (الحالمون لا يمكن ترويضهم أبدا)، وكنت أعتقد ذلك أيضا، ولكن في السنوات الأخيرة تعلمت أن الحالمين سوف تروضهم الحياة رغم أنوفهم، وإن لم يخرجوا من دائرة الحلم للواقع سوف تسحقهم الحياة وتعيد تشكيلهم بقسوة، لذلك من الأفضل أن تشكل نفسك وتروضها عوضًا عن أن تروضك الحياة بعدما تقسو عليك، ومن تروضه الحياة سوف يستطيع تجاوزها بنجاح، ومن لا تستطيع ترويضه سوف يعاني كثيرا وسيكون مصيره إما الجنون أو الانتحار.
دع الحلم وعش الواقع، بحلوه ومره، فالمجد للواقع دائما أما الحلم فمحض هراء.
لا أقول لك لا تحلم أبدا، إنما لا تحلم كثيرا، كن واقعيا أكثر، وعندما تحلم فاحلم بأحلام مشروعة، حتى تستطيع أن تحارب لأجلها إلى النهاية.
قِفْ على ناصيةِ الحلم وارجع من حيث أتيت، فكل حُلم ليس له خارطة طريق لا يُعوَّل عليه، إلا إذا كنت تنتظر معجزة لتحقيقه!
قِفْ على ناصية الحلم وعُد من حيث أتيت، فبعض الأحلام لا يمكن تحقيقها لذلك الانسحاب أجدى للحفاظ على صحتك النفسية.
قِفْ على ناصية الحلم وعُد من حيث أتيت؛ فبعض الأحلام تحتاج لهُدنة طويلة، والبعض الآخر يحتاج للتخلي عنها حتى تسترد عافيتك.
عذرا محمود درويش فبعض الأحلام كل الأبواب حولها مؤصدة.
عزة الكمياني
عزة محمد الكمياني's Blog
- عزة محمد الكمياني's profile
- 4 followers

