Abdulaziz > Abdulaziz's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    “دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
    وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
    وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
    تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
    ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
    ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
    ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
    ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
    إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
    ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
    وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
    دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء”
    الامام الشافعى

  • #2
    محمد حسن علوان
    “ليت شعري هل دروا
    أي قلب ملكوا
    و فؤادي لو درى
    أي شعب سلكوا
    أتراهم سلموا؟
    أم تراهم هلكوا؟
    حار أرباب الهوى
    في الهوى و ارتبكوا”
    محمد حسن علوان, موت صغير

  • #3
    الجاحظ
    “لكتاب هو الجليس الذي لا يطريك ، والصديق الذي لا يقليك ، والرفيق الذي لا يَمَلَّك ، والجار الذي لا يستبطئك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق ، ولا يعاملك بالمكر ، ولا يخدعك بالنفاق
    هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك، وبسط لسانك ، وجوَّد بيانك ، وفخَّم ألفاظك
    ومن لك بشيء يجمع الأول والآخر والناقص والوافي ، والشاهد والغائب ، والرفيع والوضيع
    ومن لك بمؤنس لا ينام إلا بنومك ، ولا ينطق إلا بما تهوى”
    الجاحظ

  • #4
    نزار قباني
    “إختاري

    إني خيرتك فاختاري

    ما بين الموت على صدري..

    أو فوق دفاتر أشعاري..

    إختاري الحب.. أو اللاحب

    فجبنٌ ألا تختاري..

    لا توجد منطقةٌ وسطى

    ما بين الجنة والنار..

    إرمي أوراقك كاملةً..

    وسأرضى عن أي قرار..

    قولي. إنفعلي. إنفجري

    لا تقفي مثل المسمار..

    لا يمكن أن أبقى أبداً

    كالقشة تحت الأمطار

    إختاري قدراً بين اثنين

    وما أعنفها أقداري..

    مرهقةٌ أنت.. وخائفةٌ

    وطويلٌ جداً.. مشواري

    غوصي في البحر.. أو ابتعدي

    لا بحرٌ من غير دوار..

    الحب مواجهةٌ كبرى

    إبحارٌ ضد التيار

    صلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ

    ورحيلٌ بين الأقمار..

    يقتلني جبنك يا امرأةً

    تتسلى من خلف ستار..

    إني لا أؤمن في حبٍ..

    لا يحمل نزق الثوار..

    لا يكسر كل الأسوار

    لا يضرب مثل الإعصار..

    آهٍ.. لو حبك يبلعني

    يقلعني.. مثل الإعصار..

    إني خيرتك.. فاختاري

    ما بين الموت على صدري

    أو فوق دفاتر أشعاري

    لا توجد منطقةٌ وسطى

    ما بين الجنة والنار..”
    نزار قباني

  • #5
    نجيب محفوظ
    “فبدا له أن العدد اثنين هو العدد المقدس. ليس العدد واحد بالمقدس كما يقولُ الفيثاغوريون ولكنّه الاثنان: الإنسان يفقدُ نفسه في الجماعة، ويغرقُ في الكآبة في الوحدة، ولكنه يجدها عند أليفه، فالتكاشف الصريح، والحب العميق، والألفة الممتزجة، وفرحة القلب بالقلب، والطمأنينة اللانهائية لذّات عميقة لا تحدث إلا بين اثنين.”
    نجيب محفوظ, خان الخليلي

  • #6
    محمد حسن علوان
    “عرفت من تجربة زواجى أن الجنس قيمة سيكولوجية كبرى، ووسيلة تواصل إنسانى قبل أن يكون جسدياً فقط. الكثير من الكلام تختصره العناقات المتتالية التى يتطلبها، والكثير من العتب تغسله حميمية التلاصق، وتعتذر عنه مأدبة الرغبة الكبيرة.”
    محمد حسن علوان, صوفيا

  • #7
    Friedrich Nietzsche
    “Star friendship.— We were friends and have become estranged. But this was right, and we do not want to conceal and obscure it from ourselves as if we had reason to feel ashamed. We are two ships each of which has its goal and course; our paths may cross and we may celebrate a feast together, as we did—and then the good ships rested so quietly in one harbor and one sunshine that it may have looked as if they had reached their goal and as if they had one goal. But then the almighty force of our tasks drove us apart again into different seas and sunny zones, and perhaps we shall never see one another again,—perhaps we shall meet again but fail to recognize each other: our exposure to different seas and suns has changed us! That we have to become estranged is the law above us: by the same token we should also become more venerable for each other! And thus the memory of our former friendship should become more sacred! There is probably a tremendous but invisible stellar orbit in which our very different ways and goals may be included as small parts of this path,—let us rise up to this thought! But our life is too short and our power of vision too small for us to be more than friends in the sense of this sublime possibility.— Let us then believe in our star friendship even if we should be compelled to be earth enemies.”
    Friedrich Nietzsche, The Gay Science: With a Prelude in Rhymes and an Appendix of Songs



Rss