Nermin > Nermin's Quotes

Showing 1-25 of 25
sort by

  • #1
    Sayyid Qutb
    “و ليس الإيمان بالتمني، و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل.”
    سيد قطب, في ظلال القرآن

  • #2
    Sayyid Qutb
    “عندما نعيش لذواتنا, تبدو الحياة قصيرة ضئيلة تبدأ من حيث نعى, وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا, أى عندما نعيش لفكرة, فإن الحياة تبدو طويلة , عميقة. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض , إننا تربح أضغاف عمرنا الفردى فى هذه الحالة
    نربحها حقيقة لا وهماً”
    سيد قطب, أفراح الروح

  • #3
    Sayyid Qutb
    “حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً
    أو أطيب منهم قلباً
    أو أرحب منهم نفساً
    أو أذكى منهم قلباً
    لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً ، لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤؤونة”
    سيد قطب, أفراح الروح

  • #4
    Sayyid Qutb
    “يخشاها أبداً ويحن إليها أبداً”
    سيد قطب, أشواك

  • #5
    إحسان عبد القدوس
    “عشان توافق لازم يكون من حقك إنك ما توافقش”
    إحسان عبد القدوس, أنا حرة

  • #6
    إدوارد سعيد
    “الإنسان الذي لم يعد له وطن، يتخذ من الكتابة وطنا يقيم فيه”
    إدوارد سعيد, المثقف والسلطة

  • #7
    Noam Chomsky
    “We shouldn't be looking for heroes, we should be looking for good ideas.”
    Noam Chomsky

  • #8
    Noam Chomsky
    “See, people with power understand exactly one thing: violence.”
    Noam Chomsky

  • #9
    Noam Chomsky
    “من أوضح دروس التاريخ ... أن الحقوق لا تُمنح بل تُكتسب. ________ مداخلات”
    نعوم تشومسكي, مداخلات : نعوم تشومسكي

  • #10
    مالك بن نبي
    “إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة ,ولكن منطق العمل والحركة فهو لايفكر ليعمل بل ليقول كلاما مجردا”
    مالك بن نبي, شروط النهضة

  • #11
    Pierre Boulle
    “There's always some further action to take.”
    Pierre Boulle

  • #12
    Temple Grandin
    “Unfortunately, most people never observe the natural cycle of birth and death. They do not realize that for one living thing to survive, another living thing must die.”
    Temple Grandin, Thinking In Pictures: and Other Reports from My Life with Autism

  • #13
    Temple Grandin
    “I get great satisfaction out of doing clever things with my mind, but I don’t know what it is like to feel rapturous joy.”
    Temple Grandin, Thinking in Pictures: My Life with Autism

  • #14
    Temple Grandin
    “In a noisy place I can’t understand speech, because I cannot screen out the background noise.”
    Temple Grandin, Thinking in Pictures: My Life with Autism

  • #15
    Temple Grandin
    “Children who are visual thinkers will often be good at drawing, other arts, and building things with building toys such as Legos.”
    Temple Grandin, Thinking in Pictures: My Life with Autism

  • #16
    Temple Grandin
    “Many autistic children like to smell things, and smell may provide more reliable information about their surroundings than either vision or hearing.”
    Temple Grandin, Thinking in Pictures: My Life with Autism

  • #17
    Alan Moore
    “Everybody is special. Everybody. Everybody is a hero, a lover, a fool, a villain. Everybody. Everybody has their story to tell.”
    Alan Moore, V for Vendetta

  • #18
    عماد رشاد عثمان
    “التخريب الذاتي ليس خطأ في نظام النجاة الإنساني، بل هو نفسه نظام النجاة الإنساني يتوهم أنه يبقينا بأمان! كل سلوكياتنا تلك ليست دلالة غباء أو حماقة أو نزق إنما دفاعات نفسية حفرية للنجاة! لا تتجه نفسك نحو التخريب الذاتي لأنك لا تدرك ما يجب عليك فعله أو تحتاج إلى إرشاد للقيام بالفعل الصحيح التالي، وليس أمارة كسل أو حيرة، لكنه: ألمك إن فعلت! إنه دوما ألم غير معالج، ومنطقه يقول لنا: إذا كان النجاح يستجلب ألمًا، والاختيار الحر يأتي بالوجيعة، فلنُفشل أنفسنا لتجنب الأول، ونستعبد أنفسنا قهرًا وعجزًا لتجنب الثاني!”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

  • #19
    عماد رشاد عثمان
    “وهنا يمكنك تخيل السقوط الأخير للكمالية، فنحن الآن بإزاء مشهد فوضوي لملفات مبعثرة، وطاقة مفرَّقة بين المسارات، وتجمد في الطريق إلي الطريق؛ إنها حالة الفوضي الغريبة التي تسكننا وتستولي علينا في النهاية!

    ذلك هوو قاع الارتطام النهائي لدي الكمالي، لم يكن قاعُنا هو الفشل فحسب بل تعددية الفشل، فوضي الفشل المؤلمة! وهكذا تتجلَّى لنا تلك الحقيقة التي سنرددها كثيرًا: "الكمال عدو الإكمال.”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

  • #20
    عماد رشاد عثمان
    “ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت! يتفرع من ذلك الخوف الأصيل فينا كثيرٌ من المظاهر وثيقة الصلة بمعضلات وجودنا ومعاناتنا في العلاقات، قد تتخفى علينا فلا نردها لأصل ذلك الخوف، وقد نتوهم أننا وحدنا من يمر بذلك: الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكفي. والعجيب أن هذا التوجس المفرط والتأهب المبالَغ فيه والحذر الشديد يعوق تلقائيتنا، وقد يحقق خوفنا، فما ظنناه نوعًا من الحماية من أن نكون ثقيلي الحضور فندافع أمام هذا الخوف بشدة الحذر، يجعلنا هذا الدفاع نفسه متصنعين، مكبوتين، مكفوفي الانسياب الحميم ومتيبسين في تواصلنا مع الناس، فنستجلب بدفاعنا نفسه ما كناه نخشاه، ونستحضر الوَحش المفزع من الرفض عن طريق الوسيلة ذاتها التي حاولنا بها أن نَصرفه عنا أو نَحمي أنفسنا من نزوله!”
    عماد رشاد عثمان, ‫الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجَلد الذات‬

  • #21
    عماد رشاد عثمان
    “الكمالية هي إساءة ذاتية علي أعلي مستوي ممكن!

    آن ويلسون”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

  • #22
    عماد رشاد عثمان
    “تتحدد جودة التعافي دومًا بتنمية الشخص القدرة على تحمل الفقد وقبول الخسارات، وبالأخص خسارة ذلك البهاء التخييلي بالانغماس في الواقعي/ العادي/ الشاحب، وذلك القبول هو المحفز الأكبر للبدء والمبادرة!”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

  • #23
    عماد رشاد عثمان
    “إن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.”
    عماد رشاد عثمان, ‫الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجَلد الذات‬

  • #24
    عماد رشاد عثمان
    “التوجه الثاني: أن تتلقى الموضوعات صعودًا لا هبوطًا، أي أن تتلقى المعلومات بانفتاح المتلهف للمعرفة، الباحث عن الفهم، والمستضيء في ظلمة الألم بنور الوعي، الذي ما إن يعرف جديدًا حتى يحمد الله على تلك المعرفة ويعتبرها نعمةً وهبةً قدريةً تكشف له عمّا كان مستورًا وتنير له طريقًا للخروج من العتمة. فلا تصير معرفته سببًا في شعوره بالتأخر بل باحتمال النجاة. وبدلًا من نمط أصحاب التوجه الأول الذين يستشعرون تعقيد الأمور ويميلون إلى تضخيمها يميل أصحاب التوجه الثاني إلى اعتبار المعرفة تيسيرًا لما كان معقّدًا بغموضه، وتسهيلًا لما كان صعبًا باستغلاقه على أفهامنا.

    «ولو شئنا لرفعناه.. بها». فتعلم صديقي لا فقط أن تقرأ وتتعلم بل تعلَّم توجُّهًا مغايرًا تجاه تلك المعرفة، ورؤيةً مختلفةً تجاه الوعي، لئلا تجعله وبالًا عليك وسببًا في جر الانزعاج إليك.”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

  • #25
    عماد رشاد عثمان
    “لذا فقبل الانطلاق نؤكد علي القاعدة: الوعي هو نصف الشفاء.

    وذيل تلك القاعدة يتمثل في كون التعافي عملية تلقائية لا تحتاج منا إلى تشبث أو تعنت في تنفيذ خطوات
    بعينها، قدر كونها تقوم علي التحلي بمبادئ عامة وتعديل توجهاتنا بما يلائم وجهة بوصلتنا الجديدة. (مش بحرفية في دا برضه)
    إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن
    نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوة باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات
    استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا
    الجرح ونطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفي الجرح (وربما يضطر الطبيب
    لتقريبها بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمجة عل الالتئام مجبولة على خوض
    عملية الشفاء، اﻟمركبة المعقدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.
    وهكذا نفوسنا تحمل سنة الله نفسها في الخلق، وقانونه في الكون، مجبولة علي الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي،
    وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء. أى إن الشفاء والتعافي عملية تلقائية لا تستوجب عنتا ولا تستدعى المشقة، ولا اعتبار فيها لبذل مضن للجهد، فالسير فيها سير القلب، والمسار فيها يَقطع الوعي منه ما يُرهق العضلات محض النظر نحوه، والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذى ننظر منه للأشياء، ولا شىء أكثر!”
    عماد رشاد عثمان, الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات



Rss