Mona Hossne > Mona's Quotes

Showing 1-18 of 18
sort by

  • #1
    يوسف إدريس
    “الطبيب: تقدر تقول لى النهارده إيه؟
    المجنون: النهاردة السبت يا دكتور.
    الطبيب: وبكره؟
    المجنون: بكره السبت برضه يا دكتور.
    الطبيب: يعنى النهارده السبت وبكره السبت؟! أمّال الأحد يجي امتى؟
    المجنون: الأحد يجي لما نحس إن النهارده اختلف عن إمبارح، لما نحس إن الدنيا اتقدمت بينا خطوة، لما عدالة النهارده تبقى أكتر من عدالة امبارح، لما نحس إن ظلم النهارده أقل بكتير من ظلم إمبارح، لما نحس إننا لاقيين مكان فى أتوبيس، لما نحاسب المسؤول وهو لسه مسؤول، لما نحس إننا اتقدمنا خطوة أو اترقينا سنتي.. يجي الأحد يا دكتور.”
    يوسف إدريس, المهزلة الأرضية

  • #2
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “ما المرأة إلا الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون فتنير ظلمته ، والبريد الذي يحمل على يده نعمة الخالق إلى المخلوق ، والهواء المتردد الذي يهب الإنسان حياته وقوّته ، والمعراج الذي تعرج عليه النفوس من الملأ الأدنى إلى الملأ الأعلى ، والرسول الإلهي الذي يطالع المؤمن في وجهه جمال الله وجلاله ”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, ماجدولين

  • #3
    أحمد خيري العمري
    “ستحس كما لو ان رمضان قد غير أقفالك. وعندما رجع الشيطان بمفاتيحه القديمه لم يستطع الدخول إليك ...
    ستحس كما لو أن رمضان قد أسقطك في شبكه, اصطادك بها وأنقذك من ذلك المستنقع الآسن الذي كنت قد غرقت فيه..
    إنه الهدف والحكمه من رمضان.
    رمضان ليس من أجل رمضان, رمضان من أجل بقية السنة.”
    أحمد خيري العمري, الذين لم يولدوا بعد

  • #4
    سلمان العودة
    “شيئ جميل,أن نستطيع الالتفات للوراء,دون حنين,ودون ألم,ودون حقد أيضاً,وأن نستخدم القلم لتنظيف الجرح.”
    سلمان بن فهد العودة, طفولة قلب

  • #5
    طه حسين
    “التاريخ سخيف لا خير فيه إن كان يعيد نفسه، لأن ذلك يدل على أنه لم يستطع للناس وعظاً ولا إصلاحاً”
    طه حسين, جنة الشوك

  • #6
    طه حسين
    “ فإذا ابتسم الصبح و أشرق الضحى و استيقظت الحياة ذابت كل المروعات”
    طه حسين, دعاء الكروان

  • #7
    عمر طاهر
    “لو عايز الحاجة تتقال صح اديها لراجل
    لو عايز الحاجه تتعمل صح اديها لست”
    عمر طاهر

  • #8
    “إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه الحي، القيوم. لماذا أتخبط في مخاوف أبدية وقلق لا ينتهي، حيث يقيدني دائماً بالمحرمات والمحظورات؟ فلا حدود لرحمته. إذ إن اسمه الودود، الحميد. إني أحمده بكل كلماتي وتصرفاتي، بشكل طبيعي ويسر كما أتنفس الهواء.
    اسمه الحميد. فكيف يمكنني أن أستغيب الآخرين وأشهر بهم وأنا أعلم في أعماق قلبي أن الله هو السميع البصير؟ اسمه البشير. جميل يفوق كل الأحلام والآمال.
    الجميل، القيوم، الرحمن، الرحيم. أثناء المجاعات والفيضانات، وخلال الجفاف والظمأ، سأغني وأرقص له حتى تخور ركباتي، وحتى ينهار جسمي، وحتى يتوقف قلبي عن الخفقان. سأحطم نفسي إلى شذرات حتى لا أعدو إلا مجرد ذرة في العدم، عابر سبيل في الفراغ المحض، هباء الهباء في هندسته العظيمة. ولن أكف عن امتداح عظمته وكرمه بامتنان، وسعادة. سأشكره على كل ما منحني إياه وما حرمني منه، لأنه يعرف ما هو الأفضل لي.”
    إليف شافاق, The Forty Rules of Love

  • #9
    محمود السعدني
    “نحن لا ننتخب حكامنا و لا نختارهم و لكنهم يحطون على رؤوسنا كما المصيبة ,,و ينزلون بنا كما الكارثة ,, و يجلسون على الكراسي كما المآسي و لا فكاك منهم الا بعمك المنقذ عزرائيل”
    محمود السعدني, حمار من الشرق

  • #10
    Naguib Mahfouz
    “إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة. مع هذا يقال عنا أننا شعب راضِ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائساً و راضياً. هو الموت نفسه.”
    Naguib Mahfouz

  • #11
    أيمن العتوم
    “‎" هل يعتاد الإنسان عذاباته؟! هل يقتات على آلامها فيفتقدها حين يحرم منها؟! هل نحن نحنّ إلى أوجاعنا ونشتاق إلى انهياراتنا الجسدية التي تتواطأ مع الجلّاد والزمان؟!! ”
    أيمن العتوم, يسمعون حسيسها

  • #12
    حنان لاشين
    “والشاب من دول فاكر إنه هيتجوز سندريلا
    وهيرجع الظهر يلاقي الأقزام السبعة خلصوا شغل البيت (وغسلوا المواعين) وهي الأميرة النائمة وهيصحيها بقبلة رقيقة
    وهتقوم من النوم متسشورة وحاطة روج وﻻبسة جزمة.
    وسقف التوقعات بيرتفع لفوق أكتر لما بتتكتب قصص الحب وكلام الحب مع صورة اتنين شكلهم حلو”
    حنان لاشين, ممنوع الضحك

  • #13
    محمد حسن علوان
    “لأن الأحلام يا أخي إذا تأخرت في صدرك تفسد، وإذا باتت في نفسك سنة بعد سنة تشوبها الشوائب وتتراكم فوقها أتربة من الأنانية والحسد والملل واليأس. رضا الله يخلقك مرةً أخرى بقلبٍ جديد وأحلامٍ نظيفة.”
    محمد حسن علوان, موت صغير

  • #14
    “عند نقطة معينة عليك أن تستسلم وتجلس ساكنا وتترك الرضى يأتي إليك”
    إليزابيث جيلبرت "طعام .. صلاة ..حب"

  • #15
    يوسف زيدان
    “نظرتُ إلى الثوب الممزَّق في تمثال يسوع، ثم إلى الرداء الموشَّى للأسقف! ملابسُ يسوع أسمالٌ باليةٌ ممزقةٌ عن صدره ومعظم أعضائه، وملابسُ الأسقف محلاةٌ بخيوط ذهبية تُغطيه كله، وبالكاد تُظهر وجهه. يَدُ يسوع فارغة من حطام دُنيانا، وفى يد الأسقف صولجان أظنه، من شِدَّةِ بريقه، مصنوعاً من الذهب الخالص. فوق رأس يسوع أشواكُ تاج الآلام، وعلى رأس الأسقف تاجُ الأسقفيةِ الذهبي البرَّاق.. بدا لي يسوع مستسلماً وهو يقبل تضحيته بنفسه على صليب الفداء ، وبدا لي كِيرُلُّس مقبلاً على الإمساك بأطراف السماوات والأرض.”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #16
    يوسف زيدان
    “الحمار لا يمكن بحال أن يكون غبيا, هو صبور بطبعه. وقد يبدو الصبر غباءاحيانا, وجبنا أحيانا. يبدو أنني قضيت عمري حمارا !”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #17
    مريد البرغوثي
    “المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
    ولكل امرئ ظلامه.
    لكل امرئ حقه في الظلام.
    هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
    المخدة هي مساء المسعى.
    سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
    وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
    إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
    المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
    خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
    جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #18
    يوسف السباعي
    “ما أحمق الإنسان ! يجعل من حياته سلسلة مسببات للحزن. يحزن لأوهي الاسباب وأتفه العلات .. في دنيا ليس بها ما يستحق الحزن .. إنسان تافه في دنيا تافهة .. يحزن المرء لأن بقعة حبر قد سقطت علي ثوبه الأبيض فأتلفته، ولو تذكر عندما أصابه الحزن علي ثوبه أنه ليس أسهل من أن يطوي هو وثوبه الأبيض تحت عجلات الترام، ليغرق ثوبه بالحبر وهو هانىء سعيد.يحزن المرء لأنه غلب في صفقة أو أن البائع قد خدعه في بضعة قروش، ولو علم ان جرثومة صغيرة قد تسلبه عشرات الجنيهات لكي ينجو من مرضها لما أحزنته قروشه الضائعة. يحزن المرء إذا فقد متعة من المتع ، ولو دري أنه في غمضة عين قد يفقد نفسه .. لما أسف علي متعة زالت.”
    يوسف السباعي, أرض النفاق



Rss