Menna > Menna's Quotes

Showing 1-30 of 40
« previous 1
sort by

  • #1
    “أتساءل متى تنتهي هذه الرقابة التي أمارسها على ذاتي عبر أعين الآخرين؛ لماذا دائماً هذا الخزي الذي لا ينقطع؟”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #2
    “من المذهل أحياناً تصوّر كمية العناء الذي أتجشّمه كي لا أقع في موقف محرج، ثم أنتهي بإحراج نفسي بقدر أشد.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #3
    “لأنك حتى لو نجوت لأبعد نقطة ممكنة، لن تتمكّن من رتق الفزع الذي انشق في داخلك لحظة الاكتشاف.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #4
    “ربما لا يليق إلّا بالأشخاص الذين رأوك تقتحم الحياة أن يروك في وضع الخروج.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #5
    “لطالما كنت متحدثاُ مقتضباً في مثل هذة المواقف، وكأن كل كلمة زائدة تنذر بالوقوع في فخ الابتذال.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #6
    “والحق أني لطالما كنت منعزلاً عن أقراني، وأجد صعوبة بالغة في التأقلم معهم، وإذا ما حادثني أحدهم أو حاول أن يشركني في اللعب فإني نادراً ما أستجيب، وسرعان ما انسحب من المجموعة موحياً بأن ثمة ما يشغلني عنهم. ولم أكن حينها أشعر بالحرج لانعزالي ذاته، بل ربما لأنه لم يكن خلفه ما يبرره. كنت أنكفئ إلى ذاتي وأستغرق في المزيد من الكتمان؛ هذا كل ما كنت أفعله للفت انتباههم، لكن لم يكن هذا بحدّ ذاته ما يلفت. والغالب أني لم أكن أرغب من أحد أن يتقرّب مني أصلاً؛ إنما فقط أن يُثار اهتمامهم نحوي من مسافة بعيدة. حين ماتت جدّتي، وتلقيتُ كل ذلك العطف من الغرباء، أدركت بطريقتي الطفولية أن هذا ما كان ينقصني: أثر المصيبة؛ حدثٌ خارجي يثير اهتمام الآخرين من دون أي تدخّل مباشر لي فيه، بحيث يكسبني حقّاً طبيعياً لأن أكون صموتاً ونائياً بهذا القدر.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #7
    “وأذكر مؤخراً أني وجدت في الأخبار تقريراً طبياً عن مرض اسمه متلازمة التعب المزمن، وهو أحد تلك الأمراض التي تشعر بأنك مصاب بها بمجرد أن تسمع بها لأول مرة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #8
    “لطالما شعرت بأن الناس هذه الأيام يعيشون كما لو كانوا موظفين لدى الله لا عبادا له كما لو كان في إمكانهم أن يسيئوا له خلف ظهره ثم يواصلوا التظاهر بالعمل.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #9
    “مذ أن وعيتُ بذاتي، كان يراودني ذاك الشعور بأني سبقت سني، وأني حزت من النضج ما انشغل عنه أقراني. كنت أشعر بأني أملك الإرادة لأن أصير شيئاً عظيماً، أن أغيّر العالم أو هراء كهذا، حتى تمنيت أن أكبر سريعاً لأصير جديراً بطموحاتي. غير أني شيئاً فشيئاً لم أعد قانعاً بأن أمارس أي تغيير مؤثر في ما حولي، بل صار مجهودي يقتصر على أن أنزوي لداخلي وأمنع المكان من ممارسة تغييره المؤثر علي. حين كنت أسمع أحد العجائز يتحدث عن أن العمر مجّرد رقم، وكيف يشعر بأنه لا يزال في العشرينات، ويردّد عبارات من قبيل أن الشباب يكمن في الروح، يبدو لي هذا حزيناً محرجاً، وأفكر في المستويات العديدة من خداع الذات التي أتقن حبكها كي يصدق حقاً هذا الادعاء. في نفسي كنت أقول : لن أدع هذا يحدث لي، لن يغدر بي مرور الزمن كما يفعل بالآخرين. ورحت أتزود بالمعرفة كي أحيط مبكراً بكل ما يدركه الآخرون بعد فوات الأوان.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #10
    “كنت أرغب في أن أكون ملحوظاً بطريقة خاصة، لكني لم أرغب أبداً في أن أكون الأكثر إثارة للانتباه. وكان هذا نزوعاً يجري في طبيعتي، فلطالما ارتبكت متى اضطررت أن أكون في الواجهة في أيٍّ من مجالات الحياة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #11
    “ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت بالألفة تجاه الكائن الهزيل المحدّق نحوي في الانعكاس. لم أكن في أفضل حالاتي بدنياً، لكن كان ثمة مناعة جديدة اكتسبتها مؤخراً، وترسخت في داخلي الآن أثناء عودتي إلى البيت، أكثر من أي وقت مضى؛ مناعة تقتضي بأن أحداً لن يستطيع أن يقف أمام رغباتي متى عقدت العزم على المضي فيها حتى النهاية. هل هذا ما يشعر به المرء حين يمسك زمام قَدَره؟ هل هذا ما يعنيه التحكّم بمصيرك الخاص؟ هل هذا هو تمالك الخراء؟ بمجرد أن دخلت غرفتي في البيت أدركت أن هذا ما يجب التركيز عليه منذ الآن: معارك صغيرة منظّمة، انتصارات شخصية تافهة؛ الطريقة المثلى للاستمرار في المكافحة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #12
    “كانت أرضيّة سيارتي دليلًا واضحًا على أني لا أواعد أي فتاة، لا نقصًا في الرغبة بل فقط لأن فعل التعارف كلّه لم يكن يوافق شخصيتي، إنّك مطالبٌ أن تكون ظريفًا وحفيًا ومتحليّا بالرقّة معهن، لإقناعهن بأنّك جديرٌ بالثّقة، وذلك من دون أن تفعل الفتاة شيئًا في المقابل، بل بمجرد السطوة الناتجة عن كونها أنثى. فهي تتمتع بحقٍ فطري أن تدين لها بمبادراتٍ ظريفة وتفتح معها مواضيع شيّقة للحديث، وتبقى المحادثة سلسةً وسهلة، وتوضّح أفكارك ومبادئك المتحضّرة وتلقي كلماتٍ بلهجةٍ أمريكيّة متقنة، وتثبت أنّك معتادٌ على مخاطبة النساء بعفويّة، وإلا أعرضت عنك بالنظر إلى الجدار أو النافذة، مانحةً إياك الفرصة لأن تبتعد عنها بكرامتك، أو تدفن وجهها في هاتفها الذكي على أمل أن تكون قد ابتعدتَ حين ترفعه.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #13
    “لكن أكثر ما يمنعك من إدراك الأمر منذ بدايته هو تنصّله من كل مظهر واضح وصريح، خصوصاً هذا النوع السائل الذي يتكاثر خفيةً داخل الدم. أليست هذه هي طبيعة الأشياء التي تقود المرء إلى حتفه؟ كلما كان الألم أشد خفاءً في بدايته، كلما كان من المرجَّح أن يكون أحد تلك الأشياء التي تنمو لتفتك بك. كم من الأشياء عليك الاحتراز منها بناء على هذه القاعدة؟ كلا، لا يمكن أن يحدث هذا الشيء لي، بكل هامشيتي ونزعتي للتواري عن الأنظار، سيكون ذلك مفارقة ساخرة أكثر من اللازم لو حدث.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #14
    “لطالما شعرت بأن قراءة الأدب بالذات يجب أن تتم بسرية، ربما لأنها ترتبط في المفهوم العام بنوع الحس الرهيف والمشاعر المتوهّجة وسرعة التأثر، والتي لم تكن أبداً من سماتي الظاهرة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #15
    “الكل هنا متألقون، مصقولون، فائقو الروعة، يرتدون ملابسهم بشكل مهندم، ولا يظهر أن أحدا منهم سيضطر إلى الخروج للحمام خلال المحاضرة. لا يوجد تفسير لحفاظهم على هذا القدر من العناية بالتفاصيل سوى أن كل ما يفعلونه بعد عودتهم من العمل هو التحضير ليوم العمل التالي، بل كانوا يبدون كما لو ظلوا يستعدون لظهورهم هذا طيلة حياتهم.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #16
    “لحظة تافهة كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى والأبد، عناء أن يكون نفسه.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #17
    “أدركت أن هذا ما يجب التركيز عليها منذ الآن, معارك صغيرة منظمة, انتصارات شخصية تافهة, الطريقة المثلآ للاستمرار في المكافحة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #18
    “هذا كل ما يتطلّبه الأمر، لحظة تافهة كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى وللأبد، عناءَ أن يكونَ نفسه.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #19
    “ثلاثة أعوام في هذا المكان، كانت فترة كافية لأن تتواتر إلىٌ، ثم تستقر في داخلي، حقيقة تلك المزاعم . لقد أدركت متأخراً أني من بين أقراني كنت ضمن الأشد تخلفاً وأقل نضجاً، وأني تركت الحياة تمضي فيما كنت منشغلاً بعدم الانخداع بمظاهرها، بل والانتقاص من متطلباتها العملية ومسؤولياتها.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #20
    “بمجرد أن يتحادث اثنان جالسان جنباً إلى جنب يغدو من المتعذَر بعدها أن يعاودا الصمت بذات الارتياح.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #21
    “وما الذي يمكن أن يحطّم المرء إذا قرر مواجهة كل شيء بالانفصال التام؟ لقد تصورت أني بهذا صرت منيعاً عن الوقوع في فخاخ كل التأثرات، لكن يبدو أن ذلك الانفصال ليس سوى خدعة أخرى يجب مقاومتها.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #22
    “كان كل هذا متعارضاً بشدة مع خيالاتي التي تصوّرت بها طريقة خروجي الظافرة من هنا، باستغناء تام وحرية كاملة وقدرة على ركل كل ما يقف في الطريق. لكن يبدو أنه حتى حين يخرج المرء من مكان كهذا فعليه أن يخرج وفق ما يقتضيه النظام، وليس قبل أن يفقد جزءاً من ذاته هناك.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #23
    “أمام كل هذا، كان يمكن في أي لحظة أن أتنازل أو أرضخ لما بدا في نظرهم عقلانياً. وذلك لأني لطالما كنت بتهذيبي المفرط وتبعيّتي أميل لأن أكون موضع قبول لدى الآخرين، متجنباً قدر الإمكان أن أكون مصدر مشقة لأحد. وإن كنتُ أقع تحت الإغراءات اللحظية لمخالفتهم أحياناً، إلا أني سرعان ما أشعر بأن هذا ينطوي على مخاطرات سأندم عليها لاحقاً. لقد صُوِّر لي دائماً أن التمرّد والتخلّي والاستقلال الذي أمارسه الآن ينتمي إلى عالم بعيد من عالمنا نحن؛ بعيد إلى حد لا يمكن أن تحقّق لي من خلاله أي سعادة. ربما كان ذاك هو عالم الروايات والكتب الأجنبية كما تراه أمي، أو عالم الفردانية المتخلية عن العزوة والشيم كما يراه أولئك القوم، أو عالم النزوات المعقدة وغرابة الطبع كما تراه أختي. مهما كان، فإني أحتاج إلى تقويم عاجل لأصحح مساري، لأنتمي إلى محيطي الذي قُدِّر لي أن أنشأ فيه، وأتخذ مكاني في منظومته التي لا مفر من الالتجاء إليها، لأن خيراً لا يمكن أن ينشأ من هذا الشذوذ عن الطبيعة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #24
    “كان من الواضح له أن هذا التهذيب المفرط، الذي أرضي به ذاتي والآخرين، لم يكن ينبع من صفاء نية تجاههم، بل من ضعف في طبيعتي؛ من رغبتي أن أكون موضع قبول لدى الآخرين، حتى حين لا أستسيغهم.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #25
    “إنما كما يحب البعض هتلر: لمجرد أنه كان فريداً من نوعه، لكن من دون رغبة بأن يعود.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #26
    “وأعلنت ذات نقاش انشقاقي عن تقاليد المجتمع، بحجة أني أرفض أن أكون جزءاً من القطيع، موحياً بأن طبيعتي الانطوائية إنما كانت في أصلها اختياراً.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #27
    “لم أكن من دون خوف بالتأكيد، الخوف دائماً هناك، لكنه يتراجع الآن تحت أمواج من الاستثارة؛ ذات الاستثارة التي شعرت بها حين ماتت جدتي: شيء ما يحصل لي الآن، بين الجميع، ولا يملك أحد منافستي فيه. نعم، يا للبهجة التي يمنحها التأكد!”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #28
    “كان ثمة هوة بين الحياة التي أرجو خوضها وتلك التي أعيشها, وكنت نهمًا لملئها بالتجارب.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #29
    “انغلاقي هذا لم يكن عفويًا تمامًا, بسبب طبيعتي وحدها, بل تطلب إصرارًا من جهتي للمداومة عليه. لقد ولدت منطويًا, ثم كافحت بغرائزي الدفاعية, عامًا بعد عام, كي أعزل نفسي أكثر. دربت نفسي عن الاستغاء, وأقضيتها بحائط من الجفاء عن الآخرين, وكأنما سأحميها بهذا من مسببات التأثر. ولا أدري أي قوة ظننت أني أجنيها بهذا طيلة الأعوام, فالحياة لم تكن خفيفة أبدًا ولا خالية من الهشاشات, والأشياء تظل تتراكم على القلب كالرّان, خصوصًا أشدها ضآلة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك

  • #30
    “لقد تجاوزت ربع القرن بقليل من دون أن يحدث شيء واحد مهم في حياتي، ولا في حياة الآخرين من حولي، ولا في المدينة التي أقطنها، ولم أسافر سوى للجوار؛ فإلى أي تجربة ذاتية يمكن أن أرتد؟ وكيف أصل إلى ذلك المكان الخصب الذي يحوز فيه الكتّاب شيئاً يقولونه؟ حين أتقدم في العمر وأحاول الكتابة عن هذه الفترة من حياتي، فما الذي سأذكره؟ المزيد من الغياب الشخصي عن ذاكرتي الخاصة. إن ما سيملأ الفراغ في ذاكرتي هو الأيام الطويلة للعمل، من دون تذكّر واضح للتفاصيل، فقط ذلك الشعور بتبديد الوقت والإنهاك ونقص النوم والنقر المستمر على الفأرة.”
    عزيز محمد, .الحالة الحرجة للمدعو ك



Rss
« previous 1