Moteb O > Moteb O's Quotes

Showing 1-17 of 17
sort by

  • #1
    “يا أيها الرجل المعلم غيره
    هلا لنفسك كان ذا التعليم
    نصف الدواء لذى السقام وذى الضنى
    كيما يصح به وأنت سقيم
    ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
    فإذا انتهت عنه ,فأنت حكيم
    فهناك تعذر إن وعظت ويقتدى
    بالقول منك , ويقبل التعليم
    لا تنه عن خلق وتأتى مثله
    عار عليك إذا فعلت عظيم”
    ابو الأسود الدؤلى

  • #2
    علي الوردي
    “كلّما ازداد الإنسان غباوة .. ازداد يقيناً بأنه أفضل من غيره في كل شيء .”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #3
    علي الوردي
    “كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالاً.”
    علي الوردي

  • #4
    مصطفى محمود
    “أنا وحيد بل أنا الوحدة نفسها”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #5
    فيودور دوستويفسكي
    “یحدث أحیاناً أن نلتقي بأشخاص نجھلھم تمام الجھل ومع ذلك نشعر باھتمام بھم وبدافع یقربنا منھم قبل أن نبادلھم كلمھ واحدة”
    فيودور دوستويفسكي

  • #6
    “ولما بدا لي أنها لا تحبني * وأن هواها ليس عني بمنجل
    تمنيت أن تهوى سوايَ لعلها * تذوق صبابات الهوى فترق لي
    وما كان إلا عن قليلٍ وأشغفت * بحب غزال أدعج الطرف أكحلِ
    فعذبها حتى أذاب فؤادها * وذوقها طعم الهوى والتدللِ
    فقلت لها هذا بذاك فأطرقت * حياءً وقالت كل ظالم مبتلي !!!
    https://soundcloud.com/wael-katawy/ab...
    علي بن عبدالله بن جعفر

  • #7
    قيس بن الملوح
    “و لمَّا تَلاقينا على ســـــــفحِ رامَةٍ ** وجدتُ بـنان الـــــــعامريَّةِ أحــمرا
    فقلتُ خضبتِ الكفَّ على فراقنا؟! ** فقالت : معاذ الله , ذلك ما جرى
    ولكنَّنِــــــي لـــــــما وجدتُكَ راحلاً ** بكيتُ دماً حتى بللــت به الـثرى
    مسحت بأطراف البنانِ مدامعي ** فصار خضاباً في اليدين كــما ترى”
    قيس بن الملوح

  • #8
    شمس الدين الذهبي
    “أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
    ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
    فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
    أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
    أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
    فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
    لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
    وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
    وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم

    أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
    أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا

    عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
    يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
    و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا

    بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
    واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
    واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
    إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
    لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها

    تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
    سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
    ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
    فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
    فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
    سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
    كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
    تراث

  • #9
    عبدالله ناصر
    “كانت حياته يوماً طويلاً بلا مفاجآت، وكان هذا سرّ طمأنينته.”
    عبدالله ناصر, فن التخلي

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “ليتني حجر
    لا أَحنُّ إلي أيِّ شيءٍ
    فلا أَمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
    ولا حاضري يتقدَّمُ أَو يتراجَعُ
    لا شيء يحدث لي!
    ليتني حَجَرٌ ـ قُلْتُ ـ يا ليتني
    حَجَرٌ ما ليصقُلَني الماءُ
    أَخضرُّ، أَصفَرُّ ... أُوضَعُ في حُجْرَ ةٍ
    مثلَ مَنْحُوتةٍ، أَو تماريـنَ في النحت...
    أو مادَّةً لانبثاق الضروريِّ
    من عبث اللاضروريّ ...
    يا ليتني حجرٌ
    كي أَحنَّ إلي أيِّ شيء!”
    محمود درويش

  • #11
    بشارة الخوري
    “بلغوها إذا أتيتم حماها
    أنني مت في الغرام فداها
    واذكروني لها بكل جميل
    فعساها تبكي علي عساها
    واصحبوها لتربتي ، فعظامي
    تشتهي أن تدوسها قدماها
    ***
    لم يشقني يوم القيامة ، لولا
    أملي أنني هناك أراها
    ولو أن النعيم كان جزائي
    في جهادي والنار كانت جزاها :
    لأتيت الإله زحفاً ، وعفرت
    جبيني كي أستميل الإلها
    وملأت السماء شكوى غرامي
    فشغلت الأبرار عن تقواها
    ومشى الحب في الملائك ، حتى
    خاف جبريل منهم عقابا
    ***
    قلت : يا رب ، أي ذنب جنته
    أي ذنب لقد ظلمت صباها
    أنت ذوبت في محاجرها السحر
    ورصعت باللاآلئ فاها
    أنت عسلت ثغرها فقلوب الناس
    نحل أكمامها شفتاها
    أنت من لحظها شهرت حساماً
    فبراء من الدماء يداها
    ***
    رحمة رب ، لست أسأل عدلاً ،
    رب خذني إن أخطأت بخطاها
    دع سليمى تكون حيث تراني
    أو فدعني أكون حيث أراها”
    بشارة الخوري

  • #12
    Vincent van Gogh
    “عزيزي ثيو:
    إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

    ... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.

    كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.

    في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.

    اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:

    أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟

    أبصق في المرآة وأخرج ...

    واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:

    عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟

    أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...

    أجلس متأملاً :

    لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.

    مازلت أذكر:

    كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...

    الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.

    شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..

    - ولكن إلى أين؟

    - إلى الحلم طبعاً.

    أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:

    القرمزي يسيل. دم أم النار؟

    غليوني يشتعل:

    الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...

    وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
    Vincent van Gogh

  • #13
    بشارة الخوري
    “يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
    من بسمة النجم همس في قصائده ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا
    قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
    ماللأقاحية السمراء قد صرفـت عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
    لو كنت تدرين ماألقاه من شجن لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا
    غداةَ لوَّحْتِ بالآمال باسمةً لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا
    ما همني ولسانُ الحب يهتف بي اذا تبسم وجه الدهر أو كلحا
    فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ اذا حرمت من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا”
    بشارة الخوري, الأخطل الصغير أمير الشعراء

  • #14
    قيس بن الملوح
    “يَـقـولُ أُنـاسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ ~~~~ يَـرومُ سُـلـوّاً قُـلتُ أَنّى لِما بِيا

    بِـيَ الـيَـأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني ~~~~ فَـإِيّـاكَ عَـنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا

    إِذا مـا اِستَطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ ~~~~ فَـشَـأنُ الـمَنايا القاضِياتِ وَشانِيا

    إِذا اِكـتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم تَزَل ~~~~ بِـخَـيـرٍ وَجَلَّت غَمرَةً عَن فُؤادِيا

    فَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي ~~~ وَأَنـتِ الَّـتي إِن شِئتِ أَنعَمتِ بالِيا”
    قيس بن الملوح, ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى

  • #15
    Friedrich Nietzsche
    “حذار من المرهفين فى الأخلاق: حذار من أولئك الذين يحرصون حرصا شديدا على أن نقر بلطف أدبهم ورهافة حكمهم الأخلاقى! فهم لا يغفرون لنا البتة إذا ما أخطأوا أمامنا وتعدوا حدودهم (أو اعتدوا علينا بالأحرى)، ويصيرون حتما ممن يقدح ويطعن بنا فطريا حتى لو ظلوا "أصدقائنا".. مغبوط ذاك الذى ينسى: لأنه "يجهز" على حماقاته أيضا.”
    Friedrich Nietzsche, Jenseits von Gut und Böse. Zur Genealogie der Moral. (1886 - 1887): aus: Werke, Abt. 6, Bd. 2

  • #16
    إدريس جماع
    “إن حظى كدقيق فوق شوك نثروه
    ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
    صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
    إن من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه”
    إدريس جماع, لحظات باقية

  • #17
    مصطفى محمود
    “إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج .. وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء .. وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء.”
    مصطفى محمود, حوار مع صديقي الملحد



Rss