Rawan Otaibi > Rawan's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #2
    “الإداري الناجح، على خلاف ما يتصور الناس، ليس هو الإداري الذي لا يمكن أن يستغني العمل عن وجوده لحظة واحدة.على النقيض من ذلك تماما. الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه للعمل حاجة إلى وجوده.”
    غازي القصيبي حياة في الإدارة

  • #3
    “لا يأخذ الناس بجدية كافية أي خدمة تقدم لهم بلا مقابل، أو بسعر منخفض”
    غازي القصيبي حياة في الإدارة

  • #4
    Jan Dost
    “إن القلوب التي تتوجه إلى صلاة النقاء، يجب أن تتوضأ بماء المآقي لا بماء السواق- أحمد الخاني”
    Jan Dost, ميرنامه: الشاعر والأمير

  • #5
    “كما يذكر البطليوسي، نقلا عن ابن مقلة، خمسة أصناف من الكتاب: هناك كاتب الخط، الذي يمتهن النقل.وكاتب اللفظ، وهو المترسّل. وكاتب العَقْد، وهو أنواع: من كاتب الحساب، وكاتب المجلس، وكاتب العامل، وكاتب الجيش؛ وهؤلاء جميعا ينبغي أن يكونوا على دراية بالحساب والمعاملات والمساحات والأرزاق. وهناك كاتب الحكم، الذي يتوزع عمله على كاتب القاضي، وكاتب المظالم، وكاتب الديوان، وكاتب الشرطة؛ وهؤلاء جميعا يتوجب عليهم أن يكونوا على تبصر بأصول اختصاصهم. وهناك أخيرا كاتب التدبير، وهو أجلّ الكتّاب مرتبة ومنزلة ودوراً وخطورة. وكاتب التدبير يجالس السلطان ويكتب أسراره ورسائله، لذا دُعي كاتب الرسائل، أي صاحب ديوان الإنشاء أو ديوان الرسائل، كما دُعي أيضا كاتب السر؛ وكان لا يتولى هذا المنصب، حتى أيام العباسيين، سوى أقرباء الخليفة وخاصته. لهذا أطلق على ديوان الإنشاء أيضا اسم ديوان السر، كما سُمي الديوان العزيز.”
    د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح

  • #6
    “وقد أضحى في الإسلام عدد جمّ من الفرس حُجّة في علوم اللغة والقرآن، بحيث قال فيهم ابن خلدون: من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملّة الإسلامية أكثرهم العجم.”
    د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح

  • #7
    “اعتبر الفاتحون العرب العلم من الصناعات والمهن، فكرهوا الاشتغال به "لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة". وكانوا ينعتون العربي الذي يمتهن التعليم أو يتبحر في اللغة من أنّه يتعاطى بصناعات الموالي ! لعمري، متى كان العلم أو التعليم سُبّة وعييا؟! يقول ابن خلدون: "وأما العرب، الذين أدركوا هذه الحضارة وسوقها، وخرجوا إليها من البداوة، فشغلتهم الرئاسة في الدولة وحمايتها وأُولي سياستها ، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم حينئذ، بما صار من جملة الصنائع، والرؤساء أبدا يستنكفون عن الصنائع والمهن وما يجرّ إليها، ودفعوا ذلك إلى من قام به من العجم والمولّدِين" .”
    د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح

  • #8
    “لقد حرص العرب أن تجتمع، لدى الكاتب خِلالٌ محمودة؛ شأنُ ملاحة الزّي والمنظر واعتدال القامة لا أن يكون فضفاضها، وكثافة اللحية، وحلاوة الشمائل، ورهافة الذهن والحس والبيان، وجمال الخط. وذكر أبو حيان التوحيدي، فضلا عن أداوت المنشئ الثقافية، ومنها مهارته في نظم الشعر، سجاياه الأخلاقية: من دماثة الخلق، ورقة الحاشية، وملاحة النادرة، وحسن المحاضرة؛ وأن تكون صلته بالناس مبنية على الود وعدم التكبر والتعجرف؛وأن تكون لغته معتمدة على الألفاظ المتناسبةالمشاكلة للمعاني، لا أن يتوسّل اللغة العويصة ذات الألفاظ الغريبة، فيعتسف الكلام اعتسافا منفرا.”
    د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح

  • #9
    “بتصرف عن ابن قتيبة في الأدب الكبير : يجب أن تكون ألفاظ الكاتب متجانسة مع من يكتب إليه فلا يعطي خسيس الناس رفيع الكلام، ولا رفيع الناس خسيس الكلام”
    د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح

  • #10
    “أنا أكتب فقط من أجل ظلي، الذي سقط على الحائط في مواجهة المصباح، ينبغي أن أقدم نفسي إليه”
    البومة العمياء .. صادق هدايت

  • #11
    Viktor E. Frankl
    “But today’s society is characterized by achievement orientation, and consequently it adores people who are successful and happy and, in particular, it adores the young. It virtually ignores the value of all those who are otherwise, and in so doing blurs the decisive difference between being valuable in the sense of dignity and being valuable in the sense of usefulness. If one is not cognizant of this difference and holds that an individual’s value stems only from his present usefulness, then, believe me, one owes it only to personal inconsistency not to plead for euthanasia along the lines of Hitler’s program, that is to say, ‘mercy’ killing of all those who have lost their social usefulness, be it because of old age, incurable illness, mental deterioration, or whatever handicap they may suffer. Confounding the dignity of man with mere usefulness arises from conceptual confusion that in turn may be traced back to the contemporary nihilism transmitted on many an academic campus and many an analytical couch.”
    Viktor E. Frankl, Man's Search for Meaning



Rss