ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح Quotes

Rate this book
Clear rating
ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح by أحمد علبي
10 ratings, 3.80 average rating, 2 reviews
ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح Quotes Showing 1-5 of 5
“اعتبر الفاتحون العرب العلم من الصناعات والمهن، فكرهوا الاشتغال به "لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة". وكانوا ينعتون العربي الذي يمتهن التعليم أو يتبحر في اللغة من أنّه يتعاطى بصناعات الموالي ! لعمري، متى كان العلم أو التعليم سُبّة وعييا؟! يقول ابن خلدون: "وأما العرب، الذين أدركوا هذه الحضارة وسوقها، وخرجوا إليها من البداوة، فشغلتهم الرئاسة في الدولة وحمايتها وأُولي سياستها ، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم حينئذ، بما صار من جملة الصنائع، والرؤساء أبدا يستنكفون عن الصنائع والمهن وما يجرّ إليها، ودفعوا ذلك إلى من قام به من العجم والمولّدِين" .”
د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح
“بتصرف عن ابن قتيبة في الأدب الكبير : يجب أن تكون ألفاظ الكاتب متجانسة مع من يكتب إليه فلا يعطي خسيس الناس رفيع الكلام، ولا رفيع الناس خسيس الكلام”
د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح
“لقد حرص العرب أن تجتمع، لدى الكاتب خِلالٌ محمودة؛ شأنُ ملاحة الزّي والمنظر واعتدال القامة لا أن يكون فضفاضها، وكثافة اللحية، وحلاوة الشمائل، ورهافة الذهن والحس والبيان، وجمال الخط. وذكر أبو حيان التوحيدي، فضلا عن أداوت المنشئ الثقافية، ومنها مهارته في نظم الشعر، سجاياه الأخلاقية: من دماثة الخلق، ورقة الحاشية، وملاحة النادرة، وحسن المحاضرة؛ وأن تكون صلته بالناس مبنية على الود وعدم التكبر والتعجرف؛وأن تكون لغته معتمدة على الألفاظ المتناسبةالمشاكلة للمعاني، لا أن يتوسّل اللغة العويصة ذات الألفاظ الغريبة، فيعتسف الكلام اعتسافا منفرا.”
د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح
“وقد أضحى في الإسلام عدد جمّ من الفرس حُجّة في علوم اللغة والقرآن، بحيث قال فيهم ابن خلدون: من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملّة الإسلامية أكثرهم العجم.”
د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح
“كما يذكر البطليوسي، نقلا عن ابن مقلة، خمسة أصناف من الكتاب: هناك كاتب الخط، الذي يمتهن النقل.وكاتب اللفظ، وهو المترسّل. وكاتب العَقْد، وهو أنواع: من كاتب الحساب، وكاتب المجلس، وكاتب العامل، وكاتب الجيش؛ وهؤلاء جميعا ينبغي أن يكونوا على دراية بالحساب والمعاملات والمساحات والأرزاق. وهناك كاتب الحكم، الذي يتوزع عمله على كاتب القاضي، وكاتب المظالم، وكاتب الديوان، وكاتب الشرطة؛ وهؤلاء جميعا يتوجب عليهم أن يكونوا على تبصر بأصول اختصاصهم. وهناك أخيرا كاتب التدبير، وهو أجلّ الكتّاب مرتبة ومنزلة ودوراً وخطورة. وكاتب التدبير يجالس السلطان ويكتب أسراره ورسائله، لذا دُعي كاتب الرسائل، أي صاحب ديوان الإنشاء أو ديوان الرسائل، كما دُعي أيضا كاتب السر؛ وكان لا يتولى هذا المنصب، حتى أيام العباسيين، سوى أقرباء الخليفة وخاصته. لهذا أطلق على ديوان الإنشاء أيضا اسم ديوان السر، كما سُمي الديوان العزيز.”
د.أحمد علبي, ابن المقفع الكاتب والمترجم والمصلح