Salma Daoui > Salma's Quotes

Showing 1-26 of 26
sort by

  • #1
    عبدالرحمن منيف
    “المرأة تفكر بالأشياء الحزينة. إذا لم تجد ما يكفيها من الحزن, بحثت عنه عند الآخرين!”
    عبد الرحمن منيف, شرق المتوسط

  • #2
    عبدالرحمن منيف
    “الحياة كلها صعوبات، والدليل على ذلك أن الطفل حين يخرج من الرحم يبدأ الحياة بالبكاء والصراخ، وتستمر الصعوبات يوماً بعد يوم، منذ لحظة الميلاد وحتى ساعة الموت، ولا يخفف منها إلّا النعمة، أما الموت فإنه يضع حدَّا للصعوبات كلها، والدليل أن الميّت يتوقف عن الألم، يتوقف عن الصراخ والاحتجاج، تاركاً هذه المهمة للذين حوله، للذين ما زالوا على قيد الحياة.”
    عبد الرحمن منيف, التيه

  • #3
    عبدالرحمن منيف
    “إن بلادنا شديدة القسوة والبخل، لا تعترف للموهوبين والكبار والتاريخيين بالموهبة والأهمية إلاّ بعد أن يغادروا، بعد أن تواريهم، ولا تتصور أنها قادرة على تكريمهم إلا بعد أن يصبحوا أمواتاً.”
    عبد الرحمن منيف , ذاكرة للمستقبل

  • #4
    عبدالرحمن منيف
    “إن العلاقة بين البشر، والصداقة بشكل خاص ، لا تُقاس قوتها ومتانتها بالزمن وحده”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #5
    عبدالرحمن منيف
    “هل يمكن اعتبار ما حدث قصة؟ هل يمكن اعتباره قدراً ساخراً؟ لا أريد الضياع في غياهب الكلمات العمياء، فالمشاعر التي تسطير عليَّ حين أتذكرها تجعلني أقرب إلى المجنون. والأوقات التي يمر فيها طيفها كثيرة لدرجة لا أستطيع أن أُفكّر بغيرها.”
    عبد الرحمن منيف, قصة حب مجوسية

  • #6
    عبدالرحمن منيف
    “يجب أنَّ تصدقوا أن في الإنسان شيئاً غامضا ومحيراً،اذ ماكدت أراها حتى ظننت اني أعرفها منذ آلاف السنين. ليس ظناً اذ ما أقوله لكم، إنَّه الحقيقة. الحقيقة المطلقة والوحيدة.”
    عبد الرحمن منيف, قصة حب مجوسية

  • #7
    عبدالرحمن منيف
    “كل ليلة يقرأ ويسافر فى أحلامه إلى مالا نهاية . كان يبدأ لكن لا يعرف متى انتهى أو كيف ،
    فالكلمات الصماء التى تمر تحت ناظريه لا تلبث أن تتحول إلى كائنات حية لها أسماء وملامح ، ولا تكف عن الحركة والصراخ والغضب ، وبعض الأحيات تبتسم وتهمس ، وكان مثلما يقبل الانسان على رسالة من عزيز ، فيقرأها أول الأمر ليعرف ، ثم يقرأها ليتخيل ، ثم فى مرات لاحقة يقرأها ليبدأ برسم الأشكال والملامح ، ويستحضر الأصوات والروائح ، وطريقة التصرف ورد الفعل .”
    عبد الرحمن منيف, بادية الظلمات

  • #8
    عبدالرحمن منيف
    “كنت حزيناً الى الحد الذي تساوت لدي جميع الاشياء: ان أموت هنا أو في أي مكان آخر, أن أبقي أو أن أغادر”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #9
    عبدالرحمن منيف
    “كان و هو يمشى فى الشمس الدافئة و ينظر إلى الأسراب الكثيرة الملونة الغنية المتداخلة الأجناس ، تتملكه رغبة واحدة : أن يستمر فى الطيران ، و ان يظل إلى الأبد معلقاً بين السماء و الأرض . و كان يأبى أن يتخلى عن عاداته ، عن الطيران و عن الحياة بطريقته .

    ذات يوم ، و كان الربيع مرة أخرى ، شعر أن قواه تعاوده أكثر من أيام ماضية ، و شعر أنه يريد أن يطير إلى أماكن بعيدة ، و كان يريدها ان تطير معه . نفض ريشه ، دار حولها ، قرقر ، قال لها أن الفضاء المكان الوحيد الذى يستطيع أن يراها فيه ملكة ؛ و لما رفضت أن تطير ، همس فى أذنها أنه لا يستطيع أن يبقى على الأرض و يجب أن يطير . مشى بأبهة الملوك ، بثقتهم ، بقوتهم ، ثم انطلق . دار فى الجو دورات كثيرة . دار و نظر إلى الأرض ، و كانت حواليه الأسراب الكثيرة و هى تطير مفتونة ، إنها احدى المرات التى يشعر أنه امتلك كل شئ ، ان تتطلع فى عينيه لتكشف الآفاق التى وصل إليها ، الأشياء الرائعة التى رآها ، لكنها لم تكن هناك . استراح قليلاً و هبط و بحث عنها . كانت فى الزاوية ، الزاوية نفسها التى جلس فيها أوَّل مرة . كانت هناك ، اقترب ، نظر إليها بتساؤل ، التفت إلي الناحية الثانية ، دار حولها ، استدارت . دار حولها مرة أخرى ، جلب لها بعض الحبوب لتأكل ، نظرت إليه بحزن و استدارت مرة اخرى . و حين خيَّمت الظلمة هبت معها ريح باردة . اقترب منها ليدفئها ، اقتربت منه ، حاولت ان تنام تحت جناحيه ، ان تتحد به ، و حين غفا هبت ريح باردة و شعر أنه يقترب منها ، و انه يتحد بها ، و ناما .

    فى الصباح ، رفض أن يصدق ، دار حولها ، قرقر أكثر من أية مرة ، انتفض ، استعمل قدميه و منقاره ، ضرب جناحيه بالجدار ، و حين فتح باب القفص ، بدأت نسمات الصباح تمتلئ بالدفء .
    بدت ساكنة حين دبت الحياة فى كل شئ . دار حولها ، دار مرة أخرى ، لكنها ظلت باردة ، ثم بعد قليل بدأت تجف .
    خرجت الأسراب ، خرج الصغار و الكبار ، و ظلت فى مكانها . و حين جاءوا نظروا إليها بأسف ثم أخرجوها من هناك ، مشى وراءهم حتى نهاية القفص ، أما حين نظر فى عيونهم ، و امتلأ بتأكيد أخرس ، فقد تراجع بذعر إلى الزاوية نفسها .
    و فى الزاوية نفسها ، بعد ثلاثة أيام ، حملوه من هناك . كان يابساً ، و تساقط منه ريش كثير من العرف و الساقين و هو يُرمى بعيداً”
    عبد الرحمن منيف

  • #10
    عبدالرحمن منيف
    “ففي براغ, حين توقف الموت, او تأجل, بدأ موتي الآخر!”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #11
    عبدالرحمن منيف
    “لو أن عقلي يعود إلى توازنه ليفهم المعادلات الدقيقة التي تسيطر على كل شيء في هذا البلد. ولكن لماذا؟ الدنيا الآن في نهايتها، لا حاجة للعلم، لأي نوع من المعادلات. ما أحتاجه قنبلة ذرية فقط. القنابل الذرية مثل لعب الأطفال، توضع في الجيوب، على المكاتب، تستعمل قبل الأكل وبعده. لو امتلكت قنبلة ذرية لدمرت كل شيء، لعلّ عالماً جديداً يولد، وحتى لو لم يولد أي عالم ماذا يهمني؟ المهم أن يدمر هذا العالم الكئيب المبني على معادلات الغش والخطأ والخسة.
    في هذا البلد لا شيء يستحق أن يدافع عنه. المعادلة ببساطة: أسرق، أكذب، أرتش، أفعل كل شيء، ثم تأكد أن الدنيا ستفتح لك أبوابها الكبيرة، لتدخل كرجل مهذب، محبوب مسموع الكلمة، وقد تصبح شيئاً آخر، قد تصبح أكبر وأهم ما تتصور وما تطمع به!

    هذا العالم بحاجة إلى نسف. لو امتلكت قنبلة ذرية لما ترددت باستعمالها. لكن شكراً لله أني لا أملكها.”
    عبد الرحمن منيف, الأشجار واغتيال مرزوق

  • #12
    عبدالرحمن منيف
    “لقد تعلّمت ، يا طالع دروساً كثيرة في السجن ، و لعل أهم هذه الدروس ألا تترك المعتقل يستريح حتى تنتزع منه اعترافاً كاملاً”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #13
    عبدالرحمن منيف
    “يجب أن تعرف ، أيها السيد ، ان ذوي
    الأصوات العالية ليسوا دائماً على حق”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #14
    عبدالرحمن منيف
    “تتكاثف الصور وتتداخل . اشعر أني مقسوم الى درجة التلاشي, لكن في مكانٍ ما, لااعرف أين, اشعر ان هناك شيئاً لازال يتحرك, وهذا الشيء هو الذي سينقذني, أنه جزيرة خضراء قريبة, وهو المركب الوثيق, وكأنه فنار آلهة قديمة تنتظر مسافرينَ سيأتونَ من أمكنةٍ قصيةٍ, وليست لديهم فرصة طويلة للأنتظار أو التوقف.”
    عبد الرحمن منيف

  • #15
    عبدالرحمن منيف
    “!!..حين بدا موتي وشيكاً..أطلقوا سراحي”
    عبد الرحمن منيف

  • #16
    عبدالرحمن منيف
    “كنت أرد على النظرات المتسائلة المكسورة ؛وتلك التي تحاول الاكتشاف بابتسامات حملّتها أقصى ما أستطيع من الشجاعة”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #17
    عبدالرحمن منيف
    “هؤلاء العرب لا يعرفون الطبيب أو العلاج إلا حين يدقّ الموت أبوابهم ..ليس ذلك فقط ؛ يتصورون أننا قادرون على إعادة الحياة للموتى ..ماأشد حماقتهم”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #18
    عبدالرحمن منيف
    “ومثلما للسجن لغته ؛ فإن المرضى يستطيعون التفاهم فيما بينهم بيسر وسرعة؛ فإذا أضيف إلى المرض الغربة؛ فعندئذ تولد لغة شفافة شديدة الحساسية والنفاذ و يمكن لأقل الكلمات ؛وبعض الأحيان دون كلمات ؛ أن تخلق حالة من التفاهم؛كما أن العلاقة بين البشر المحصورين في مثل هذا المكان؛ ويواجهون نفس الآلام تختلف من حيث المتانة والمدة التي تتطلبها عن علاقات العالم الخارجي”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #19
    عبدالرحمن منيف
    “لاأريد أن أكون فيسلسوفاً , لكي أفسر أو ابرر مواقف البشر, واعتقد ان لاضرورة لذلك أبداً . كل ماكنتُ أبحثُ عنه نقطة إرتكاز, ولقد وجدتها . يمكن ان لاأسميها العناد ويمكن أن يسميها غيري القناعة , أو التحدي . المهم إنني وجدتُ تلك النقطة, وهي التي حمتني , جعلتني عصياً على كل قِوى الارض..
    وأقسى من الصوّان ..”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #20
    عبدالرحمن منيف
    “..يبدو أنني لن أشفى”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #21
    عبدالرحمن منيف
    “!!ولا أشعر إطلاقاً أنني أصبحتُ حراً”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #22
    عبدالرحمن منيف
    “لم أشأ أن أفرض عليه تفاؤلي الهش باستعمال الكلمات التي يتداولها الناس عادةً في مثل هذه الحالات”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #23
    عبدالرحمن منيف
    “لقد أصبح السجن،بالنسبةلي،حالة لا تغادرني،تماماً كالعلامة الفارقة”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #24
    عبدالرحمن منيف
    “لا أريد أن استعمل كلمات كبيرة أو خاطئة ، ولكن قناعتي أننانحن الذين خلقنا الجلاّدين ، ونحن الذين سمحنا باستمرار السجون ، لقد فعلنا ذلك من خلال تساهلنا وتنازلنا عن حقوقنا ، و من خلال استسلامنا لمجموعة من الأوهام والأصنام ، ثم لمّا أصبحنا الضحايا لم نعد نعرف كيف نتعامل مع هذه الحالة”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #25
    عبدالرحمن منيف
    “لا حاجة لأان نجلد أنفسنا مرة أخرى ، يكفي ما تلقيناه من عذاب”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

  • #26
    عبدالرحمن منيف
    “لو كان شعور الناس بالحرية حقيقياً لتقلّص السجن إلى حدوده الجغرافية ، و ربما انتهى لكن ما دام الناس هكذا ، فإن السجن لن يبقى أحداً خارجه”
    عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى



Rss