SHAHED > SHAHED's Quotes

Showing 1-27 of 27
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “أريد رائحة القهوة ..
    لا أريد غير رائحة القهوة ..
    ولا أريد من الأيام كلها غير رائحة - القهوة -”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “أعرف قهوتي وقهوة أمي وقهوة أصدقائي أعرفها من بعيد وأعرف الفوارق بينها .. لا قهوة تشبه قهوة أخرى ليس ‏هناك مذاق اسمه مذاق القهوة فالقهوة ليست مفهوما وليست مادة واحدة وليست مطلقا لكل شخص قهوته‏الخاصة الخاصة إلى حد أقيس معه درجة ذوق الشخص وأناقته النفسية بمذاق قهوته، ثمة قهوة لها مذاق الكزبرة ‏وذلك يعني أن مطبخ السيدة ليس مرتبا ، وثمة قهوة لها مذاق الخروب ذلك يعني أن صاحب البيت بخيل وثمة قهوة ‏لها رائحة العطر ذلك يعني أن السيدة شديدة الاهتمام بمظاهر الأشياء وثمة قهوة لها ملمس الطحلب في الفم ذلك ‏يعني أن صاحبها يساري طفولي وثمة قهوة لها مذاق القدم من فرط ما تألب البن في الماء الساخن ذلك يعني أن ‏صاحبها يميني متطرف وثمة قهوة لها مذاق الهال الطاغي ذلك يعني أن السيدة محدثة النعمة.‏

    لا قهوة تشبه قهوة أخرى لكل بيت قهوته ولكل يد قهوتها لأنه لا نفس تشبه نفسا أخرى ، وأنا أعرف القهوة من ‏بعيد تسير في خط مستقيم في البداية ثم تتعرج وتتلوى وتتأود وتتلوى وتتأوه وتلتف على سفوح ومنحدرات ‏تتشبث بسنديانة أو بلوطة وتتغلب لتهبط الوادي وتلتفت إلى ما وراء وتتفتت حنينا إلى صعود الجبل وتصعد حين ‏تتشتت في خيوط الناي الراحل إلى بيتها الأول.‏”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “فالقهوة هي القراءةُ العلنية لكتاب النفس المفتوح .. والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “نحن نتاج هذا الواقع وهذا الزمن الذي تختلط فيه الانهيارات الواضحة بالولادات الغامضة، ولا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر انكسارها.”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “من المنام يخرج منامٌ آخر : هل أنت في خيّر ؟ , أعني عل انتَ حيّ ؟
    -كيف عرفت ِ انني كنت أضع الآن رأسي على ركبتيك وانام ؟
    -لأنكَ أيقظتني حين تحركتَ في بطني . أدركت أني تابوتك , هل انتَ حي ؟ هل تسمعني جيّداً ؟
    - هل يحدث هذا كثيراً : ان يوقظني من المنام منام اخر هو تفسير المنام ؟
    - هاهو يحدث لي ولك ... هل انت حي ؟
    -تقريباً .
    - وهل أصابتك الشياطين بسوء ؟
    - لا أعرف , ولكن في الوقت متسعاً للموت .
    - لا تمت تماماً
    -سأحاول .
    -لاتمت أبداً .
    -سأحاول .”
    محمود درويش, ذاكرة النسيان

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “ومن العار ان نموت حبا فى زمن الحرب .هل احبك ؟
    لا احبك اذا كان حبك سيستغرق وقتا اطول من اطلاقة رصاصة على نخاع شوكى
    واحبك اذا كان حبك امتثالا لصاعقة برق تضربنى الساعه .”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “هنالك ما هو أقسى من هذا الغياب:
    ألا تكون معبرا عن النصر، و ألا تكون معبرا عن الهزيمة، أن تكون خارج المسرح
    ولا تحضر عليه إلا بوصفك موضوعا يقوم الآخرون بالتعبير عنه كما يريدون.”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “تلك ارادتى : سأذيع رائحة القهوه لأمتلك فجري”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “فالموت هو أن ترى الموت”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “للقاتل أن يُقتل، للمقاتل أن يقاتل، و للعصفور أن يغني”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #12
    Mahmoud Darwish
    “أين الرسامون؟
    قلت: أيّ رسامين يا فايز؟
    قال: رسّامو بيروت
    قلت: ماذا تريد منهم
    قال: أن يرسموا هذه الحرب على جدران المدينة
    قلت: ماذا دهاك يا فايز، ألا ترى سقوط الجدران؟”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “الساعة الحادية عشرة وعشرون ألف قذيفة وثلاثون ثانية،”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “صوت الماء مرايا لعروق الارض الحية
    صوت الماء هو الحرية
    صوت الماء هو الأنسانية”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #15
    Mahmoud Darwish
    “لقهوة مكان القهوة مسام تسرب الداخل إلى الخارج وانفصال يوحد ما لا يتوحد إلا فيها هي ‏رائحة القهوة هي ضد الفطام ، ثدي يرضع الرجال بعيدا ، صباح مولود من مذاق مر حليب الرجولة والقهوة ‏جغرافيا”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #16
    Mahmoud Darwish
    “في الخريف لا يكون البحر بحرياً،يكون سجادة من ماء،ويكون الضوء قصباً..
    وفي الخريف تسكت أجراس البحر،وتقرع أجراس الدم..
    وفي الخريف تذبل الحمامة..
    وفي الخريف يتحول القلب الى تفّاحة ناضجة..
    وفي الخريف تنكسر الذاكرة فيسيل الخمر من النسيان.”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #17
    Mahmoud Darwish
    “لما لا؟ إن كرة القدم هي ساحة التعبير التي يوفرها تواطؤ الحاكم و المحكوم في زنزانة الديمقراطية العربية المهددة بخنق سجانها و سجانيهامعاً، هي فسحة تنفس تتيح للوطن المتفتت أن يلتئم حول مشترك ما.
    حول إجماع ما حول شئ ما تضبط فيه حدود الأطراف و شروط العلاقة مهما تسربت منها إيماءات ذكية”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #18
    Mahmoud Darwish
    “فيديو..
    لأن فلسطين تتطور من وطن الى شعار ليس للتطبيق،
    بل للتعليق على الأحداث ولتزويق خطاب الانقلاب،
    وحلِّ الأحزاب،ومنع زراعة القمح،
    واستبدال الكدح بالربح السريع،
    والى تطوير صناعة الانقلاب الثقيلة منها والخفيفة،
    الى أن يُعقَد القِران على آخر حفيدات الخليفة.”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #19
    Mahmoud Darwish
    “الماء فرح الحواس وما يحيط بها من هواء. الماء هو الهواء المقطر الملموس المحسوس المغموس بالضوء”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #20
    Mahmoud Darwish
    “وفي فندق الكومودور وهو معقل الصحفيين الأجانب،
    يستجوبني كاتب صحفي أمريكي:ماذا تكتب أيها الشاعر في الحرب؟
    أكتب صمتي
    هل تعني أن للكلام مدافع؟
    نعم،صوتها أعلى من أي صوت
    ماذاتفعل إذن؟
    أدعو الى الصمود
    وهل ستنتصرون في هذه الحرب؟
    لاالمهم أن نبقى.بقاؤنا إنتصار
    وماذا بعد ذلك؟
    سيبدأ زمن جديد
    ومتى تعود لكتابة الشِعر؟
    حين تسكت المدافع قليلاَ
    حين أُفجر صمتي المليئ بجميع هذه الأصوات
    حين أجد لغتي الملائمة
    أليس لك من دور؟
    لا،لا دور لي في الشِعر الآن،
    دَوْري خارج القصيدة،
    دوري أن أكون هنا مع المواطنين ومع المقاتلين.”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #21
    Mahmoud Darwish
    “بعض الجمعيات الدولية يعد لنا الخيام لمواجهة الشتاء القادم، فنحن ما زلنا -في وعيهم- لاجئين يستدرون العطف ويخافون الشتاء. وأميركا تحتاج إلينا قليلاً، تحتاج إلينا لنعترف بشرعية ذبحنا، تحتاج إلينا لننتحر لها، أمامها، من أجلها، والقبائل العربية تقدم لنا الدعاء الصامت بدلاً من السيوف. وبعض العواصم يمجد بطولاته فينا وينكر دمنا، فلا اسم لمن يقاتل حول المطار! وبعض العواصم يعد لنا خطاب الوداع الجنائزي.”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #22
    Mahmoud Darwish
    “أبعدْ الإناء عن النار الخفيفة لتجري حوار اليد الطاهرة من رائحة التبغ والحبر مع أولى إبداعاتها مع إبداع أول سيحدد لك منذ هذه الهنيهة، مذاق نهارك وقوس حظك. سيحدد لك إن كان عليك أن تعمل أم تتجنب العلاقة مع أحد طيلة هذا اليوم. فإن ما سينتج عن هذه الحركة الأولى وعن إيقاعاتها وعما يحركها من عالم النوم الناهض من اليوم السابق، وعما يكتشف من غموض نفسك سيكون هوية يومك الجديد...
    لأن القهوة، فنجان القهوة الأول، هي مرآة اليد، واليد التي تصنع القهوة تشيع نوعية النفس التي تحركها وهكذا فالقهوة هي القراءة العلنية لكتاب النفس المفتوح، والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار.”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #23
    Mahmoud Darwish
    “فلم يصدق الفارق بين الفكرة وصورة الفكرة
    و لم يصدق التنافر بين الحلم و أداة الحلم
    فلجأ إلى مفاضلة السجناء التقليدية بين الحرية الخارجية الشكلية و الحريةالداخلية المجازية المنبثقةمن تماسك اليقين و سلام النفس و الارتباط بالخارج برباط المثال.
    لقد ألفنا شكوى الخارجين من حريتهم الداخلية إلى حريتهم المشوهة.
    و ألفنا خيبتهم من كل ما يخدش مخيلتهم عنا و تصورهم عن الخارج.”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #24
    Mahmoud Darwish
    “فيديو...
    لأن هذا الضلع المكسور مطلوب للمحاكمة بتهمة الاعتداء على راحة العروش
    بترويج كلمات ممنوعة التداول في الأوساط العربية:
    امرأة،معارضة،أحزاب،كتاب،برلمان،حرية،ديمقراطية،شيوع ية،علمانية .”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #25
    Mahmoud Darwish
    “وفي تل الزعتر كان القتلة يصطادون الفلسطينيات على نبع الماء،
    على ماسورة الماء المكسورة،كما يصطاد الصيادون الغزلان العطشى.
    الماء القاتل.الماء المخلوط بدم العطشى الذين غامروا بحياتهم من أجل كوب ماء.
    الماء الذي أشعل حروب البدو في الزمن القديم.
    الماء الصالح لتحسين شروط التفاوض لدى مَن لم يلمس الماء انسانيتهم اليابسة.
    الماء الذي حرَّك ملوك العرب وحملَّهم مشقة الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأمريكي
    لأجراء مقايضة رابحة:خُذْ الدم وهات الماء،خذ النفط وهات الماء.خذنا وهات الماء!!!
    ..وصوت الماء ضجيج عرس،أعلى أعلى من أصوات الطائرات.
    صوت الماء مرايا لعروق الارض الحية.
    صوت الماء هو الحرية.
    صوت الماء هو الانسانية”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #26
    Mahmoud Darwish
    “وما أن يُعلن البيت البيض في واشنطن عن عودة الماء الى بيروت الغربية حتى
    يهب المحاصرون الى حنفياتهم إلانحن...نحن سكان هذه البناية العالية_
    العالية الى اعلى نداء العطش.فقد حاصرنا صاحبها قبل حصار بيروت بسنين،
    منذ انحلَّت السلطة فجُنَّ هو بسلطته:السلطة على الماء،
    ما إن يتشاجرمع أحد المسأجرين أو مع زوجته،أو مع حسابه في البنك،
    حتى يهب الى قطع الماء عنا جميعاً،
    لذلك ربَّى فينا الصبر على الماء ربى فينا مدائح الماء.
    وعلَّمنا ان نفرح بالماء حين يتدفق ساعة كما لم تفرح به قبائل داحس،
    وحوّلَنا الى حراس انابيب ،نتجسس منذ الفجر على صوت الماء المرتقب.
    وحين نسمع غرغرة الماء نعلن العيد ونجمع ما تهبنا رحمته من الاواني
    والقناني والصحون والكؤوس وفي جيوب المعاطف الجلدية،
    فالماء في هذه البناية كنز نُجللِّه بالطقوس،ونتحدث عن سيرته في سهراتنا
    لقد وحَّدنا الماء والحديث هنه وجعلنا عائلة واحدة.
    ولكن صاحب البناية يغار من شارون وينافسه في السادية.
    فحين تبتهج بيروت الغربية بالإفراج عن الماء .....
    نكتفي بدور التضامن،لأن هذه البهجة لا تشملنا ولأنَّ الماء لا يصل الينا.
    نحن آخر الأسرى يا أبا ربيع.
    اغفر لنا ذنوباُ لم نرتكبها ياأبا ربيع.
    الدنيا حرب يا أبا ربيع.
    والعفو عند المقدرةيا أبا ربيع،
    وما مِن سميع وما من شفيع.
    إلى أن إضررت الى الاستعانة باللجان الشعبية المسلحة التي أفرجت عن الماء بقوة.
    فنسينا الحرب ونسينا الحصار من فرط ما فرحنا بالماء”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

  • #27
    Mahmoud Darwish
    “لتتقدس أيديكم أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير..
    لتتقدس أيديكم الرافعة وحدها جبالاً من أنقاض الفكر اليتيمة،
    وليتحول ظلكم المحروق الى رماد عنقاء يُجدِّدكم لتبنوا منه ومنكم مغارة لطفل يُولَد.
    ولتُنبِت أسماءكم حبقا وريحانا على سهل يمتد من خطاكم،
    سهل لتهتدي حبَّة القمح الى ترابها المسروق،
    أيها المشرقون فينا أقمارا
    يعجنها دم سخي ينادي حرَّاس القلعة الهاربين الى صفوف الأعداء،
    فما يجيب سوى الصدى الساخر:
    وحدكم!!”
    Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان



Rss