Zied Hf > Zied's Quotes

Showing 1-30 of 50
« previous 1
sort by

  • #1
    Ibn Khaldun
    “اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.”
    ابن خلدون

  • #2
    طارق إمام
    “ما الفرق بين أن تعرف وألا تعرف؟... الفارق الوحيد أن من يعرف يظل يتألم”
    طارق إمام, هدوء القتلة

  • #3
    محمد الغزالي
    “مٌقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدودًا يقف عندها .. ومعالم ينتهي إليها .”
    محمد الغزالي

  • #4

    أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة ، لم يكن له أن يستسلم ويخضع ويضع أوزاره ويسالم الدهر ، بل عليه أن يثور عليه وينازله . ويظل في صراع معه وعراك ، حتى يقضي الله في أمره . إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة ، ولاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام . أما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد(4) . ”
    أبو الحسن الندوي, ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

  • #5
    علي الطنطاوي
    “وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة، حتى يتصلوا بالله ويفكروا دائمآ في أنه معهم وأنه يراهم ويسمعهم
    ...هنالك
    تصير الآلام في الله..لذة
    والجوع في الله..صحة
    والموت..هو الحياة السرمدية الخالدة
    هنالك لايبالي الإنسان ألا يكون معه أحد
    ! لأنه يكون مع الله”
    علي الطنطاوي

  • #6
    علي الطنطاوي
    “ونحن لا نكره هذه الحضارة الغربية ولا نرفضها جملة كما يفعل الجَهَلة المتعصبون ، ولكن لا نقبلها كذلك جملة كما يفعل القردة المقلّدون ، بل نُحكّمَ فيها شرعنا وعقولنا ، فنأخذ منها وندع”
    علي الطنطاوي, فصول إسلامية

  • #7
    محمد فتح الله كولن
    “يعيش قسم من البشر من غير ممارسة للفكر. وقسم آخر منهم يفكر، ولكن لا يعكس فكره على واقع الحياة قط. أما ما ينبغي فهو أن يعيش الإنسان وهو يفكر، وأن يبتكر أنماطاً فكرية جديدة إذ يعيش، فيتفتح على آفاق مُركّبات فكرية مختلفة. والذين يعيشون من غير فكر هُم دُمى تُمثّل فلسفة حياة للآخرين. هؤلاء يلهثون للتغير من شكل إلى شكل، ولا يملّون تبديل قوالبهم، ويضطربون ما عاشوا في الانحراف بين الشعور والفكر، والانـزلاق في الشخصية، والتمسّح بين الصورة والسيرة. وقد يتقاسمون حيناً حظوظاً حصل عليها المجتمع، ويستفيدون حيناً من توافق مجرى الأمور -وكأنها تترتب حسب تفكيرهم وحسهم وإرادتهم- لكنهم لن يريحوا أرواحهم البتة بالمحاسن والفضائل الإرادية، ولن يَشبّوا بها إلى العلى، ولن يوجهوها إلى اللانهاية. هؤلاء يشبهون برك الماء العقيمة والمحرومة من البَرَكة والخامدة والمعرضة إلى الأُسون. فلا يبعد أن يتحولوا بمرور الزمان إلى مجمع للفيروسات ومأوى للمكروبات، بَلْه أن يفيدوا بشيء باسم الحيوية.”
    فتح الله كولن

  • #8
    محمد فتح الله كولن
    “القلب، جوهر نوراني عجيب، ذو جهتين، ينظر بالأولى إلى عالم الأرواح دائماً، وبالأخرى إلى عالم الأجسام . فإن كان الجسم قد انقاد لأمر الروح ضمن الأوامر الشرعية الموحِّدة، فالقلب يحمل الفيوضات التي أخذها بواسطة عالم الأرواح إلى البدن والجسم، فيثير فيه نسائم السكينة والاطمئنان .
    القلب، موضع نظر الله سبحانه كما عبر عنه القدماء. بمعنى أن الله سبحانه ينظر إلى قلب الإنسان ويجري معاملته معه وفق قلبه كما جاء في الحديث الشريف " ...ولكن ينظر إلى قلوبكم " ذلك لأن القلب كالقلعة الحصينة لكثير من المزايا الحياتية للإنسان كالعقل والمعرفة والعلم والنية والإيمان والحكمة والقربة، فإن كان القلب حياً قائماً، فهذه المشاعر تكون حية أيضاً، وإن خرب وانهدّ ببعض المهلكات تعسّر دوام حياتية هذه اللطائف الإنسانية. وقد لفت الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- الأنظار إلى مكانة القلب في جسم الإنسان وأهميته بقوله: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) .”
    فتح الله كولن, التلال الزمردية: نحو حياة القلب والروح 1

  • #9
    محمد الغزالي
    “تلك طبيعة الإيمان إذا تغلغل واستكمن إنه يفضي على صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه وما دام مطمئناً إلى الفكرة التي تملأ عقله وإلى العاطفة التي تعمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلى نفسه وقلما تزحزحه العواصف عن موقفه”
    محمد الغزالي, خلق المسلم

  • #10
    علي الطنطاوي
    “كيف نفهم المرأة عندنا هذه الحقيقة؟ كيف نقنعها بأن الإسلام أعطاها من الحق. وأولادها من التكرمة، ما لم تنل مثله المرأة الأوربيه أو الأمريكية، وأنه صانها عن الابتذال، ولم يكلفها العمل والكسب؟
    كيف؟ أنا أقول لكم: كيف!
    بالفعل لا بالقول، بأن نعاملها المعاملة التي يرتضيها لنا ديننا، بأن نعتبر الخيّر فينا، من كان يعامل امرأته وبناته بالخير، أن تكون المرأة المسلمة اليوم. كما كانت في صدر الإسلام؛ اقرؤوا إذا كنتم لا تعرفون، تروا أنها لم تكن تعامل كما يعامل كثير منا نساءهم.”
    علي الطنطاوي, فصول إسلامية

  • #11
    محمد الغزالي
    “إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم”
    محمد الغزالي

  • #12
    راشد الغنوشي
    “ولا يزال شعوري بالصدمة حاضرا إذ داهم البوليس غرفتي في الفندق خلال زيارتي
    لواحد من أهم بلاد العرب إن لم يكن أهمها. وفي ساعة متأخرة من الليل اقتادوني إلى زنزانة حجز في
    المطار، وكانت سعادتي كبرى في صبيحة اليوم الموالي، إذ وضعوني على متن طائرة متجهة إلى بلد أوروبي
    وليس إلى بلدي، كان اهم سؤال استبد بذهني طوال الخمس ساعات من الرحلة : أين ( دار الإسلام)
    التي حدثنا عنها الفقهاء وقالوا عنها : إا البلاد التي يأمن فيها المسلم على نفسه ودينه وماله وعرضه؟
    كيف أخرج من قلب ( دار الإسلام) ويدفع بي إلى قلب (دار الكفر) حيث تحقق لي الأمن الشرعي على
    الضرورات الخمس المعروفة؟”
    راشد الغنوشي, الحريات العامة في الدولة الإسلامية

  • #13
    راشد الغنوشي
    “وضعية الأمة في النظام الثيوقراطي : الله – الحاكم – الأمة
    وضعية الأمة في النظام الديمقراطي العلماني : الأمة – الحاكم
    وضعية الأمة في النظام الإسلامي الديمقراطي : الله – الأمة – الحاكم”
    راشد الغنوشي, الحريات العامة في الدولة الإسلامية

  • #14
    محمد عبده
    “كل ما يُعاب على المسلمين ليس من الإسلام، وإنما هو شيء آخر سـمّـوه إسلامًا”
    الإمام محمد عبده

  • #15
    محمد الخضر حسين
    “شئون الأمم شتى، وأعز شؤونها مكارم الأخلاق. وحقوق الأمم على علمائها وزعمائها كثيرة، وأهم حقوقها القيام على هذه المكارم. فالجماعة التي تعمل على تقويم الأخلاق وترقية الآداب هي التي تحمل من أعباء حقوق الأمة ما كان أرجح وزنا وأكبر نفعا.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #16
    محمد الخضر حسين
    “من درس علما فأتقنه، ثم بسط نظره في علوم أخرى، كان أعظم همة ممن درس علما ثم قعد لا يلقي لغيره من العلوم بالا، ولا يعرف لثمرها اللذيذ طعما.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #17
    محمد الخضر حسين
    “الناس في حاجة إلى قوة تفيض أشعتها على العقول، فتتقارب في إدراك الحقائق والمصالح، وتوجه الإرادة إلى ما أدرك العقل حسنه، أو تصرفها عما أدرك العقل قبحه، وليست هذه الإرادة سوى : الدين الحق.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #18
    محمد الخضر حسين
    “سياج صدق اللهجة الاحتراس في الحديث المستند إلى رواية أو ظن، ومن حدثك بما علم واحترس فيما روى أو ظن فقد قضى حق فضيلة الصدق ووفى.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #19
    محمد الخضر حسين
    “علم بغير أمانة شر من الجهل، وذكاء لا يصاحبه صدق اللهجة نكبة على العقل.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #20
    محمد الخضر حسين
    “العالم بحق من يتدرع بالإيمان البالغ والثقة بما وعد الله به الداعي إلى الحق من الظهور على أشياع الباطل، وإن أتوا زخرفا من القول وسعة من المال وكانوا أكثر قبيلا.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #21
    محمد الخضر حسين
    “سعادة الأمة أن تستنير عقولها وتسمو أخلاقها، وتغتبط بالنظم التي تساس بها، وترضى عن طريق تطبيقها وترتاح إلى تنفيذها، وتأمن أن تمتد يد غريبة إلى حق من حقوقها.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #22
    محمد الخضر حسين
    “إذا رأيت قوما يذكرون في صباحهم ومسائهم شيئا من معالي الأمور ولم ترهم يسعون له سعيه ولا يتقدمون إليه بخطوة فاعلم أن العزم لم يأخذ من قلوبهم مأخذه، فهم إما أن يكونوا عن حقيقته وشرف غايته غائبين، وإما أنهم ضلوا طريقه وما كانوا مهتدين.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #23
    محمد الخضر حسين
    “من يقضي زمنا في طلب العلم ثم ينفصل عنه وهو لا يستطيع أن يدفع عن أصوله شيئا، أو يضرب له من العمل مثلا، ذهب وقته ضائعا، وبقي اسم الجهل عليه واقعا.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #24
    محمد الخضر حسين
    “كبير الهمة في العلم يريد أن يكون النفع بعلمه أشمل، ومما يدرك به هذا الغرض إحترامه لآراء أهل العلم، ولا نعني باحترامها أخذها بالقبول والتسليم على أي حال، وإنما نريد نقدها بتثبت، وعرضها على قانون البحث، ثم الفصل فيها من غير تطاول عليها ولا إنحراف عن سبيل الأدب في تفنيدها.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #25
    محمد عمارة
    “بعضاً من علماء السوء وفقهاء السلاطين يزعمون أن الإسلام يوجب على الرعية طاعة الحكام، هكذا بإطلاق، وفي كل الأحوال.. وأنه يطلب من الأمة شكر الحاكم إذا عدل، والصبر على ظلمه إن هو كان ظالماً.. وهم يحسبون أنهم يخدعون الأمة عندما لا يميزون بين "الاستسلام" والضعف والاستكانة للظلم والمنكر- وهي مما حرمها ونهى عنها الإسلام- وبين "الصبر الإسلامي"، الذي هو شجاعة واحتمال في مواجهة الشدائد على درب النضال من أجل تطبيق فرائض الإسلام، وفي مقدمتها مقاومة الجور ومغالبة الظالمين.”
    محمد عمارة, ثورة 25 يناير وكسر حاجز الخوف

  • #26
    محمد الخضر حسين
    “النفوس التي تنحط في المداهنة انحطاط الماء من صبب، نفوس لم تشب في مهد الأدب السني، ولم تهدها المدرسة إلى الصراط السوي، وما شاعت المداهنة في جماعة إلا تقلصت الكرامة من ديارهم، وكانت الاستكانة شعارهم، ومن ضاعت كرامتهم وداخلت الاستكانة نفوسهم، جالت أيدي البغاة في حقوقهم، وكان الموت أقرب إليهم من حبال أوردتهم.”
    محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

  • #27
    “وإن هذه الكتب ما هي إلا هداية كبرى من الله، لا ناقة لي فيها ولا جمل ذلك أني كنت أقوم من النوم فجرا فأصلي الصبح ثم أجلس مستقبل القبلة، ثم أمسك بالقلم فما ألبث إلا قليلا حتى تأتيني الأفكار متتابعة ومتسلسلة، تشد بعضها بعضا فأكتبها؛ وهكذا يمر اليوم كله في الكتابة إلا ما كان من أوقات الأكل والراحة والصلاة؛ وهكذا كانت تمر الأيام حتى أنتهي من الكتاب الأول، فأمر بعده إلى الكتاب الثاني، حتى انتهت سلسلة من خمسة كتب في أربعة أعوام تقريبا.

    والملفت للنظر هو أني بدأت الكتابة وأنا لا أدري ما مصير ما أكتب، بل كان الراجح عندي هو أن يستولي عليها السجان غنيمة سهلة ولكن الله فتح لي بعد أن تقدمت في الكتابة شوطا كبيرا، أبواب الخروج بكل ما أكتب إلى خارج أسوار [السجن] بطرق لم تكن في الحسبان أبدا، (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ثم إني كنت أكتب وانا منقطع على كل مرجع أي كان نوعها؛ فكان كل ما كتبت إلهاما من الله عز وجل أو بعض ما ثبت في ذهني من قراءاتي السابقة؛ فهذه نعمة من الله ذي النعم التي لا تحصى (وأما بنعمة ربك فحدث).”
    الصادق شورو, المجتمع المدني الإسلامي

  • #28
    “إن الشرك السياسي هو إذن العقيدة التي بمقتضاها تنسب أفعال وصلوحيات الألوهية إلى الملوك والرؤساء، سواء نسبهما إليها الناس عن طريق ديمقراطية الشعوب الغربية التي تجعل الحكم كله بيد الشعب وتنفي تماما حاكمية الله، وتوكل عليه عدد من الأفراد تمنحهم سلطة تشريعية مطلقة ورئيسا تمنحه سلطة تنفيذية مطلقة، وكلاهما يشرع أو ينفذ ويحكم متحررا تماما من التشريع والحكم الإلهي وهذا ما يعرف بالحكم العلماني أو نسبوهم إلى أنفسهم عن طريق التوارث العائلي فجعلوا الحكم بأيديهم يفعلون به ما يشاؤون فهم لا يتقيدون لا بالحكم الإلهي ولا بإرادة شعوبهم وهذا ما يعرف بالحكم الملكي.

    إن أكثر المجتمعات الإنسانية اليوم قائمة إذن على عقيدة "الشرك السياسي" الذي ينفي أو يتجاوز التشريع والحكم الإلهي ويجعلهما بيد الناس أفرادا أو مجتمعات ملوكا او رؤساء، فهم يشرعون ويحكمون ويأمرون بما يرونه بعقولهم فقط وهم يفعلون ذلك بناء على رؤية عقيدية تنفي الوجود الإلهي المعروف بالعلمانية أو الإلحاد. فنفى الوجود الإلهي يستتبعه نفي وجود الحكم او التشريع أو الحكم الإلهي وإن كان كل ما يعرف بالتشريع أو الحكم الإلهي الذي تدعي فئة من الناس عند هؤلاء هي فئة ضالة أو جاهلة أو ظلامية.”
    الصادق شورو

  • #29
    “وكما يفعل كثير من الناس اليوم، إذ يستخفهم الحكام ليقدسوهم وينزهوهم عن النقائص ويجعلوهم رمز الكمال المطلق ويعظموهم ويدينون لهم بالولاء المطلق، ويأتمروا بشريعتهم في كل الأمور العقيدية والفكرية والعملية. وكل ذلك من استتباعات العبودية التي يدفع كثير من حكام اليوم شعوبهم لاتباعها، ترهيبا تارة وترغيبا أخرى ... فيستجيب لهم كثير من الناس خوفا أو طمعا، فمنهم من يترك عبودية الله جملة أو تفصيلا، ويعتنقوا مكانها عبودية الرؤساء ومنهم من يجمع بين العبوديتين ويوجه وجهه تارة إلى الله عبودية وخوفا وطمعا وتارة إلى الحكام خوفا وطمعا أيضا، وذلك هو الشرك المتناقض مع العبودية الخالصة لله تعالى والخوف منه وحده والطمع فيه وحده. ولقد شاع شرك الرؤساء اليوم في الأقطار الإسلامية وغيرها، إلى حد أفسد عقيدة الكثير من الناس وشعائرهم وأعمالهم ومجتمعاتهم وعلاقاتهم. إذ نصب الرؤساء أنفسهم منصب المشرع والآمر والناهي فوق المشرع والآمر والناهي الاعلى والأكبر وهو الله. فغيروا شرعه وبدلوا أمره ونهيه وخالفوا حكمه وصدوا عن سبيله ودعوا الناس إلى سبل غير سبيله وأكرهوهم على اتباعها، وجعلوا لأنفسهم شعائر وطقوس يتقرب بها الناس إليهم ورفعوا مقاماتهم فوق مقامات الناس ليتمايزوا عنهم في معيشتهم وحياتهم الخاصة، واستكبروا على الحق كلما جاءهم وخالف أمرهم ونهيهم وشرعهم، واستضعفوا الناس ليجعلوهم في طاعتهم طوعا أو كرها، وجعلوا أنفسهم فوق الحق وفوق الناس وكأنهم من طينة الآلهة المتعالية على كل شيء غيرها.

    فهؤلاء قد خلعوا على أنفسهم لباس الالوهية والربوبية حتى إن لم يصرحوا بذلك، كما فعل فرعون إذ قال أنا ربكم الأعلى. والناس الذين اتبعوهم قد خلعوا على أنفسهم لباس الشرك حتى إن تبرؤوا منه وزعموا انهم مؤمنين موحدون. فألوهية أولئك وشرك هؤلاء ليس منتفيا بقولهم إنما باعمالهم وبالدليل الحسي المعروف عنهم.”
    الصادق شورو, المجتمع المدني الإسلامي

  • #30
    محمد الطاهر بن عاشور
    “فالتجديد الديني يلزم أن يعود عمله بإصلاح الناس في الدنيا : إما من جهة التفكير الديني الراجع إلى إدراك حقائق الدين كما هي، وإما من جهة العمل الديني الراجع إلى إصلاح الأعمال، وإما من جهة تأييد سلطانه”
    محمد الطاهر بن عاشور, تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة



Rss
« previous 1