Zied Hf
134 ratings (3.63 avg)
82 reviews

#38 best reviewers

Zied Hf

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Zied.

http://altounisseya.blogspot.com/

How the World Rea...
Rate this book
Clear rating

 
محاضرات
Rate this book
Clear rating

progress:  On page 180. "جهبذ في الفقه !" Feb 18, 2014 12:50AM

 
Dynamisez vos sit...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (60%)
Feb 18, 2014 12:49AM

 
See all 11 books that Zied is reading…
Loading...
“وكما يفعل كثير من الناس اليوم، إذ يستخفهم الحكام ليقدسوهم وينزهوهم عن النقائص ويجعلوهم رمز الكمال المطلق ويعظموهم ويدينون لهم بالولاء المطلق، ويأتمروا بشريعتهم في كل الأمور العقيدية والفكرية والعملية. وكل ذلك من استتباعات العبودية التي يدفع كثير من حكام اليوم شعوبهم لاتباعها، ترهيبا تارة وترغيبا أخرى ... فيستجيب لهم كثير من الناس خوفا أو طمعا، فمنهم من يترك عبودية الله جملة أو تفصيلا، ويعتنقوا مكانها عبودية الرؤساء ومنهم من يجمع بين العبوديتين ويوجه وجهه تارة إلى الله عبودية وخوفا وطمعا وتارة إلى الحكام خوفا وطمعا أيضا، وذلك هو الشرك المتناقض مع العبودية الخالصة لله تعالى والخوف منه وحده والطمع فيه وحده. ولقد شاع شرك الرؤساء اليوم في الأقطار الإسلامية وغيرها، إلى حد أفسد عقيدة الكثير من الناس وشعائرهم وأعمالهم ومجتمعاتهم وعلاقاتهم. إذ نصب الرؤساء أنفسهم منصب المشرع والآمر والناهي فوق المشرع والآمر والناهي الاعلى والأكبر وهو الله. فغيروا شرعه وبدلوا أمره ونهيه وخالفوا حكمه وصدوا عن سبيله ودعوا الناس إلى سبل غير سبيله وأكرهوهم على اتباعها، وجعلوا لأنفسهم شعائر وطقوس يتقرب بها الناس إليهم ورفعوا مقاماتهم فوق مقامات الناس ليتمايزوا عنهم في معيشتهم وحياتهم الخاصة، واستكبروا على الحق كلما جاءهم وخالف أمرهم ونهيهم وشرعهم، واستضعفوا الناس ليجعلوهم في طاعتهم طوعا أو كرها، وجعلوا أنفسهم فوق الحق وفوق الناس وكأنهم من طينة الآلهة المتعالية على كل شيء غيرها.

فهؤلاء قد خلعوا على أنفسهم لباس الالوهية والربوبية حتى إن لم يصرحوا بذلك، كما فعل فرعون إذ قال أنا ربكم الأعلى. والناس الذين اتبعوهم قد خلعوا على أنفسهم لباس الشرك حتى إن تبرؤوا منه وزعموا انهم مؤمنين موحدون. فألوهية أولئك وشرك هؤلاء ليس منتفيا بقولهم إنما باعمالهم وبالدليل الحسي المعروف عنهم.”
الصادق شورو, المجتمع المدني الإسلامي

“وإن هذه الكتب ما هي إلا هداية كبرى من الله، لا ناقة لي فيها ولا جمل ذلك أني كنت أقوم من النوم فجرا فأصلي الصبح ثم أجلس مستقبل القبلة، ثم أمسك بالقلم فما ألبث إلا قليلا حتى تأتيني الأفكار متتابعة ومتسلسلة، تشد بعضها بعضا فأكتبها؛ وهكذا يمر اليوم كله في الكتابة إلا ما كان من أوقات الأكل والراحة والصلاة؛ وهكذا كانت تمر الأيام حتى أنتهي من الكتاب الأول، فأمر بعده إلى الكتاب الثاني، حتى انتهت سلسلة من خمسة كتب في أربعة أعوام تقريبا.

والملفت للنظر هو أني بدأت الكتابة وأنا لا أدري ما مصير ما أكتب، بل كان الراجح عندي هو أن يستولي عليها السجان غنيمة سهلة ولكن الله فتح لي بعد أن تقدمت في الكتابة شوطا كبيرا، أبواب الخروج بكل ما أكتب إلى خارج أسوار [السجن] بطرق لم تكن في الحسبان أبدا، (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ثم إني كنت أكتب وانا منقطع على كل مرجع أي كان نوعها؛ فكان كل ما كتبت إلهاما من الله عز وجل أو بعض ما ثبت في ذهني من قراءاتي السابقة؛ فهذه نعمة من الله ذي النعم التي لا تحصى (وأما بنعمة ربك فحدث).”
الصادق شورو, المجتمع المدني الإسلامي

محمد الخضر حسين
“النفوس التي تنحط في المداهنة انحطاط الماء من صبب، نفوس لم تشب في مهد الأدب السني، ولم تهدها المدرسة إلى الصراط السوي، وما شاعت المداهنة في جماعة إلا تقلصت الكرامة من ديارهم، وكانت الاستكانة شعارهم، ومن ضاعت كرامتهم وداخلت الاستكانة نفوسهم، جالت أيدي البغاة في حقوقهم، وكان الموت أقرب إليهم من حبال أوردتهم.”
محمد الخضر حسين, رسائل الإصلاح

“إن الشرك السياسي هو إذن العقيدة التي بمقتضاها تنسب أفعال وصلوحيات الألوهية إلى الملوك والرؤساء، سواء نسبهما إليها الناس عن طريق ديمقراطية الشعوب الغربية التي تجعل الحكم كله بيد الشعب وتنفي تماما حاكمية الله، وتوكل عليه عدد من الأفراد تمنحهم سلطة تشريعية مطلقة ورئيسا تمنحه سلطة تنفيذية مطلقة، وكلاهما يشرع أو ينفذ ويحكم متحررا تماما من التشريع والحكم الإلهي وهذا ما يعرف بالحكم العلماني أو نسبوهم إلى أنفسهم عن طريق التوارث العائلي فجعلوا الحكم بأيديهم يفعلون به ما يشاؤون فهم لا يتقيدون لا بالحكم الإلهي ولا بإرادة شعوبهم وهذا ما يعرف بالحكم الملكي.

إن أكثر المجتمعات الإنسانية اليوم قائمة إذن على عقيدة "الشرك السياسي" الذي ينفي أو يتجاوز التشريع والحكم الإلهي ويجعلهما بيد الناس أفرادا أو مجتمعات ملوكا او رؤساء، فهم يشرعون ويحكمون ويأمرون بما يرونه بعقولهم فقط وهم يفعلون ذلك بناء على رؤية عقيدية تنفي الوجود الإلهي المعروف بالعلمانية أو الإلحاد. فنفى الوجود الإلهي يستتبعه نفي وجود الحكم او التشريع أو الحكم الإلهي وإن كان كل ما يعرف بالتشريع أو الحكم الإلهي الذي تدعي فئة من الناس عند هؤلاء هي فئة ضالة أو جاهلة أو ظلامية.”
الصادق شورو

محمد الطاهر بن عاشور
“فالتجديد الديني يلزم أن يعود عمله بإصلاح الناس في الدنيا : إما من جهة التفكير الديني الراجع إلى إدراك حقائق الدين كما هي، وإما من جهة العمل الديني الراجع إلى إصلاح الأعمال، وإما من جهة تأييد سلطانه”
محمد الطاهر بن عاشور, تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة

57846 صدر حديثا - كتب ومجلات عربية — 7250 members — last activity 16 hours, 54 min ago
الهدف من هذه المجموعة هو التنويه عن أحدث الإصدارات باللغة العربية من كتب ومجلات ومطبوعات فى مختلف المجالات, مع إعطاء فكرة عامة عن محتواها أو الكُتاب ا ...more
38696 Arab librarians كتبيّون عرب — 3785 members — last activity Apr 21, 2026 08:53AM
هذه صفحة للكتبيّين العرب، تعنى بكل ما له علاقة بالكتب العربية الموجودة على الموقع، و مشاكل الإضافة. حتى تنتظم إضافة الكتب العربية و يزداد الحضور العرب ...more
27553 Tunisia — 869 members — last activity Feb 03, 2026 03:19AM
All Tunisian readers, Tunisian books and so on
3198 Arabic Books — 21226 members — last activity Apr 23, 2026 10:02PM
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
3936 Francophonie — 7127 members — last activity Apr 24, 2026 01:03AM
Rassemblons les lecteurs francophones Que vous soyez de France, de Belgique, de Suisse, du Québec, ou de tout autre pays francophone, ou bien si vous ...more
More of Zied’s groups…
year in books
محمد عل...
2,342 books | 2,297 friends

رياض ال...
1,367 books | 669 friends

Nashwa ...
2,312 books | 1,700 friends

حاتم عاشور
670 books | 620 friends

خولة حمدي
284 books | 2,257 friends

Hafid H...
1,628 books | 612 friends

Mohamme...
1,663 books | 812 friends

Mustafa...
717 books | 67 friends

More friends…


Polls voted on by Zied

Lists liked by Zied