“و كنتُ أظنُّ بأنَّ القراءاتِ قد جعلتني مثقّفْ
فلا علمَ إلّا و قدْ خضتُ فيهِ...
و لا جهلَ إلّا و عندي يُعرَّفْ
و جئتُ أمامَكِ مثلَ البليدِ..
إذا ما أمامَ السؤالِ توقّفْ
برغم مذاكرتي للعيونِ..
و تقليبِ صفحاتِ كلِّ الجفون..
و حفظي لأشكالِ كل الشّفاهْ
و معرفتي كيفَ تُنْسَى النّساءُ..
و يأتي اللقاءُ .. ويمضي اللقاءُ..
و يُنسَى اللقاءُ .. و يُنسَى هواهُ
فما زلتُ أجهلُ..
كيفيّة العيْشِ منْ غيرِ عينيِكِ ثانيةً...
كيفَ إنْ صارَ منْ غيرِ عينيْكِ ثانيةً..
كيفَ إن صارَ منْ غيرِ( كلّكِ)..
كلَّ الحياةْ
*****
و كيفَ تغيبُ المعاني .. إذا كنتَ لا .. ما نسيتُ...
و دومًا أراكِ أمامي .. بصوتكِ و بصورتكْ
و أقضي نهاري أعاني .. إلى الليل حينَ أبيتُ...
و قدْ ضاع منّي كلامي.. و شِعْري منْ وحشتكْ
و كيفَ حضورُ القصيدةِ.
كيف يكونُ الحديثُ عن الشعرِ في غيبتكْ”
―
أحمد صلاح حماد,
أريد امرأة