27 books
—
11 voters
“قد يدوم الملك على الكفر ولكنه لا يدوم على الظلم”
― أنبياء الله
― أنبياء الله
“طوبى للذين لا يبيتون أسرى ما يملكون، لأنهم سوف يضحون أحرارا.
وطوبى لمن يذكرون أتراحهم، وفى أتراحهم يرقبون أفراحهم.
وطوبى للذين يتضورون جوعاً وينشدون الحق والجمال، فسيكون لهم من جوعهم الخبر الذى يأكلون، ومن ظمئهم الماء القراح الذى يشربون.
وطوبى لذوى الكرم والحلم، لهم من كرمهم وحلمهم خير عزاء وسلوى.
وطوبى للذين قد طهرت قلوبهم، لأنهم لن يكونوا بعيدين من الله.”
― يسوع ابنْ الإنسان
وطوبى لمن يذكرون أتراحهم، وفى أتراحهم يرقبون أفراحهم.
وطوبى للذين يتضورون جوعاً وينشدون الحق والجمال، فسيكون لهم من جوعهم الخبر الذى يأكلون، ومن ظمئهم الماء القراح الذى يشربون.
وطوبى لذوى الكرم والحلم، لهم من كرمهم وحلمهم خير عزاء وسلوى.
وطوبى للذين قد طهرت قلوبهم، لأنهم لن يكونوا بعيدين من الله.”
― يسوع ابنْ الإنسان
“محاولة أخري لتفسير اللي بيحصل:
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
“هذا زمن الحق الضائع
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك
فتحسس رأسك !”
―
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك
فتحسس رأسك !”
―
“قلت: أتألم ألمًا لا حد له.
قال: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك.
قلت: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟.
قال: لأنه يريدك.
قلت: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!.
قال: وهو يبتسم بحزن – تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه.
قلت : سألته أن يعيد إلىَّ “نور”.
قال: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “نور” .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله”
― مذكرات صائم
قال: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك.
قلت: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟.
قال: لأنه يريدك.
قلت: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!.
قال: وهو يبتسم بحزن – تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه.
قلت : سألته أن يعيد إلىَّ “نور”.
قال: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “نور” .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله”
― مذكرات صائم
قراء د. أحمد خالد توفيق
— 5153 members
— last activity Mar 08, 2026 06:10AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
Dar Al-Tanweer دار التنوير
— 726 members
— last activity Apr 14, 2019 10:44PM
19 شارع البستان - باب اللوق القاهرة مصر
Egyptians Good Readers
— 13758 members
— last activity 4 hours, 6 min ago
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Amira’s 2025 Year in Books
Take a look at Amira’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Amira
Lists liked by Amira































































