“ اكتب يا هيبا ، فمن يكتب لن يموت أبداً”
― عزازيل
― عزازيل
“نَحَنُ بشَوَاهِدِكَ نلُوذُ
وبِسَنَا عِزَّتِكَ نَسْتَضِئ
لِتُبْدِى لَنا مَا شِئْتَ مِنْ شَأْنِكَ
وأنْتَ الذِى فِى السَّماءِ عَرْشُكَ
وأَنْتَ الذِى فىِ السَّمَاءِ إلَه
وفِى الأرضِ إِلَه..
تَجَلَّى كَمَا تَشَاء
مِثْلَ تَجَلِّيكَ فىِ مَشِيئتِكَ كأَحْسنِ صُورَةٍ
والصُّورَةُ
هِىَ الرُّوحُ النَّاطِقَةُ
الذِى أفْرَدْتَهُ بالعلمِ (والبيَانِ) والقُدرَةِ
وهَؤَلاءَ عِبَادُكَ
قَدْ اجْتَمَعُوا لِقَتْلِى تَعَصُّباً لدِينكَ
وتَقَرُّباً إليْكَ
فاغْفرْ لَهُمْ !
فإنكَ لَوْ كَشَفْتَ لَهُمْ مَا كَشَفْتَ لِى
لما فَعَلُوا ما فَعلُوا
ولَوْ سَتَرْتَ عَنِّى مَا سَترْتَ عَنْهُمْ
لما لَقِيتُ مَا لَقِيتُ
فَلَكَ التَّقْديرُ فِيما تَفْعَلُ
ولَكَ التَّقْدِيرُ فيِما تُرِيدُ”
―
وبِسَنَا عِزَّتِكَ نَسْتَضِئ
لِتُبْدِى لَنا مَا شِئْتَ مِنْ شَأْنِكَ
وأنْتَ الذِى فِى السَّماءِ عَرْشُكَ
وأَنْتَ الذِى فىِ السَّمَاءِ إلَه
وفِى الأرضِ إِلَه..
تَجَلَّى كَمَا تَشَاء
مِثْلَ تَجَلِّيكَ فىِ مَشِيئتِكَ كأَحْسنِ صُورَةٍ
والصُّورَةُ
هِىَ الرُّوحُ النَّاطِقَةُ
الذِى أفْرَدْتَهُ بالعلمِ (والبيَانِ) والقُدرَةِ
وهَؤَلاءَ عِبَادُكَ
قَدْ اجْتَمَعُوا لِقَتْلِى تَعَصُّباً لدِينكَ
وتَقَرُّباً إليْكَ
فاغْفرْ لَهُمْ !
فإنكَ لَوْ كَشَفْتَ لَهُمْ مَا كَشَفْتَ لِى
لما فَعَلُوا ما فَعلُوا
ولَوْ سَتَرْتَ عَنِّى مَا سَترْتَ عَنْهُمْ
لما لَقِيتُ مَا لَقِيتُ
فَلَكَ التَّقْديرُ فِيما تَفْعَلُ
ولَكَ التَّقْدِيرُ فيِما تُرِيدُ”
―
“بنلف في دواير والدنيا تلف بينا
ودايماً ننتهي لمطرح ما إبتدينا
طيور الفجر تايهة في عتمة المدينة .. بتدور
مابنكتبش الرسايل مابننتظرش رد
...لا حد في يوم سمعنا ولا بنسمع حد
طيور العمر تايهة في عتمة المدينة .. بتدور
ساكنين في عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
وتهرب النجوم من القمر
وتهرب الوجوه من الصور
بنلف في دواير ندور ع الأمان
ونلاقينا رجعنا تاني لنفس المكان
ندور .. ندور .. ندور
نحلم ونحلم بالحياة المُفرحة
وأتاري أحلامنا بلا أجنحة
ندور ندور ندور بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمة
وساعات نتوه في النور
ساعات عيوننا بالأسى تفرح
وساعات في ساعة الفرح ننوح
ولا حاضر ولا ماضي
تروس بتلف ع الفاضي
ولا فينا شباب زعلان
ولا فينا شباب راضي
مفيش غير إننا بندووور ..
ندووووور .. ندووووور”
―
ودايماً ننتهي لمطرح ما إبتدينا
طيور الفجر تايهة في عتمة المدينة .. بتدور
مابنكتبش الرسايل مابننتظرش رد
...لا حد في يوم سمعنا ولا بنسمع حد
طيور العمر تايهة في عتمة المدينة .. بتدور
ساكنين في عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
وتهرب النجوم من القمر
وتهرب الوجوه من الصور
بنلف في دواير ندور ع الأمان
ونلاقينا رجعنا تاني لنفس المكان
ندور .. ندور .. ندور
نحلم ونحلم بالحياة المُفرحة
وأتاري أحلامنا بلا أجنحة
ندور ندور ندور بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمة
وساعات نتوه في النور
ساعات عيوننا بالأسى تفرح
وساعات في ساعة الفرح ننوح
ولا حاضر ولا ماضي
تروس بتلف ع الفاضي
ولا فينا شباب زعلان
ولا فينا شباب راضي
مفيش غير إننا بندووور ..
ندووووور .. ندووووور”
―
“حين ذهبت لدراسة القانون في أوروبا، اكتشفت انهم لا يعرفون عنا شيئاً، يعرفون ان هناك بلادا اسمها مصر ذكرها الكتاب المقدس، قاموا بغزوها ذات يوم و اخذها منهم الانجليز، يسكنها اناس بلا اسماء، ولا وجوه، ولا تاريخ، كتل من العجماوات، إذا نطقوا الفرنسية اثاروا استغرابهم، و إذا حفظوا قانونهم المدني عد ذلك بمثابة المعجزة، كل ما أردته يا "عائشة" هو أن نستعيد اسماءنا، أن يعرفوا أننا اّدميون، لنا شخصياتنا المتفردة، و أحزاننا ز مسراتنا، كنت أريد أن يتعرف المصريون هم أيضاً علي أنفسهم، إنها مأساة يا بنتي أن تنظري إلي المراّة فلا ترين وجهك ولا تتعرفين عليه، كنت أريد أن يشعر المصريون بوجودهم، و ألا يموتوا بهذه الكثافة، لقد ماتوا و هم يحفرون القناة، و ماتوا في حرب "عرابي"، و ماتوا من الفيضانات و الأوبئة و الكوارث، ولا أحد يهتم بموتهم، لأنهم يتحولون من شخصيات إلي أرقام، لا مصائر للأرقام، ولا دية لها، ولا حتي وقفة عابرة للتأمل أو الرثاء ... كل من حكموا مصر لم يعتقدوا يوماً أن لنا أسماء ... يجب أ يعرف الجميع أننا لسنا أعشاباً برية تنمو علي ضفة النيل، أريدهم فقط أن يعرفوا أننا بشر ، لنا ذواتنا المستقلة، و شخصياتنا المتفردة ... و لسنا مجرد أرقام ..”
― يوم غائم في البر الغربي
― يوم غائم في البر الغربي
“لا يوجد في العالم أسمى من دفع الآلام عن انسان لايستطيع التعبير عن ألمه”
― عزازيل
― عزازيل
Mahmoud’s 2025 Year in Books
Take a look at Mahmoud’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mahmoud
Lists liked by Mahmoud
























