“منحتني فرنسا حق اللجوء السياسي . لكن هذا لا يمنعني من ان أقول للحكومة الفرنسية بان الشعب الجزائري الذي يعاني بصمت و يدفع الثمن من دمه و نفسه ، لن ينسي أبدا الدعم الذي قدمته للجنرالات القتلة . لم أعد اليوم أعتقد كثيرا أن " موطن حقوق الإنسان " يمكنه يوما أن ينجد الشعب الجزائري ؛ فثمة مصالح كثيرة قد تتعرض للإهتزاز”
―
―
“كنت أمذاك في الرابعة والعشرين من العمر، وكنت مستعدا لقتال الإرهابيين، لكني كنت اجهل بأننا مع السنين سنتصرف مثلهم ونصبح متوحشين حقيقيين.”
―
―
“اثناء تلك الأشهر الأولى من العام 1993 وجه معظم القمع ضد المدنيين وليس ضد الجماعات المسلحة. فقد تصرف رجال الشرطة بلا رحمة في كل منطقة الجزائر العاصمة، حيث يقع كثير من الأحياؤ الشعبية تحت سيطرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ: أوقف آلاف الشبان من المنخرطين في جبهة الإنقاذ أو المتعاطفين و غير المنخرطين، وعذبوا، وأرسلوا إلى معسكرات اعتقال في الجنوب. سأفهم لا حقا بأن آلة صنع الإرهابيين قد بدأت تعمل في ذلك الحين. لم يكن لدى الناجيب من غارات الاعتقالات من خيار سوى الانضمام إلى المقاتلين بعد سنتين أو ثلاث. لدى الافراج عن الموقوفين: كانوا غاضبين مما تعرضوا له إلى درجة أن كثير منهم حملوا السلاح.”
― الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992-2000
― الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992-2000
“لا يسمح الجنرالات لأحد بإعادة النظر بسلطتهم ، لذا لم يترددوا بقتل أو سجن كل عسكري اعترض علي سياسة استئصال التيار الإسلامي ، و لم ير حلا سوي الحوار”
―
―
“لقد أثبت القادة الجزائريون مرة أخري أنهم يملكون علي مواطنيهم حق الحياة والموت . يسجنون و يقتلون من شاؤوا و متي شاؤوا ، و يعفون من العقاب من شاؤوا و متي شاؤوا . إنها خاصية الطغاة”
― الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992-2000
― الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992-2000
Eslam’s 2025 Year in Books
Take a look at Eslam’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Eslam
Lists liked by Eslam












