Nada Samer

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Nada.

https://www.goodreads.com/NadaSamer

الشباب العربي ومش...
Rate this book
Clear rating

 
كتيبة سوداء
Rate this book
Clear rating

 
ذكريات محرمة
Nada Samer is currently reading
by نور عبدالمجيد (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
See all 5 books that Nada is reading…
Loading...
Gilbert Sinoué
“ثم ما هو الموت إن لم يكن مرحلة لابدّ من عبورها؟..”
جيلبرت سينويه, اللوح الأزرق

“هل يمكن أن يحتكر أحد الحقيقة المطلقة؟ المادية الجدلية تقول لا. العلم أيضاً.لكن كيف يمكن إقناع مقاتل بأن يعرض صدره للموت إذا كانت القضية التي يحارب من أجلها ملتبسةأو تحتمل وجهتي نظر؟ و هل الموت في سبيل القضية أمر ضروري؟”
صنع الله إبراهيم - وردة

“أتخيّل لو كنا نحن الثلاثة أصدقاء .. كنا سنتفق على اشتغالات نضحك بها على الجميع داخل الوسط الأدبي .. نوزع أدواراً على أنفسنا، وننشر تدوينات، وموضوعات في الصحافة العربية بأسماء مستعارة عن شخصيات، وأحداث، وكتب وهمية، وتفشخنا القهقهات الشاخرة على التعليقات، وردود الأفعال .. ربما سيخرج من السيدة نون أثناء الضحك جيصاً ستعتذر في البداية مدعية أنه كان رغماً عنها، لكنها ستعقبه على الفور بواحدٍ آخر أكثر قوة حتى تزيد ضحكاتنا .. كنا سننتهز مشينا في وقت متأخر داخل شارع قاهري خالِ، شبه مظلم حتى أضاجعها أنا، والروائي الشاب الميت على الواقف في أحد أركانه .. سيكون في حقيبتها ـ بالصدفة ـ كتاب (المبتسرون)، وستكون به علامة عند الصفحة التي تقول فيها (أروى صالح): (من الأحاسيس الغريبة إللي بتلح عليا دلوقتي ـ ومش فاهمة طلعت منين ـ ومش قادرة أقاومها رغم ما فيها من قسوة، النفور من العواجيز! نفور أحياناً بيوصل لدرجة شعور جسدي بالاشمئزاز! باحس إنهم سُبّة في وجه الحياة، وبافتكر حاجة بشعة سمعتها عن تقليد ياباني، إن الناس لم تعجّز تأخذ قليل جداً من الزاد، وتطلع على قمة جبل، تستنى الموت فيه! .. غصب عني ابتديت أشوف فيها فكرة! وابتدِت تداعبني فكرة إني لما أوصل مرحلة معينة من العجز أنتحر)
كنا سنُجبرها على خلع كلوتها في دورات مياه الأماكن التي تُقام فيها الندوات، ثم نشير لها به من وسط الجالسين، وهي تقرأ الشعر .. ما كنا سنسمح لها أن تُغلق على نفسها باب الحمام، وهي تقضي حاجتها، وكنا سنُبقيها عارية أمامنا تماماً طوال الوقت، لكننا كنا سنترك النظارة فقط على وجهها، وهي تُحدثنا عن البلاغة القديمة، وتاريخ الطبقة الوسطى، وصورة المرأة المصرية في سينما التسعينيات .. كنا سنكتب فقرات من كتاب (المثقفون) لـ (سيمون دي بوفوار) على جسمها، وكنت سأحب أن أكتب على بطنها: (وبقي في المطبخ بينما كنت أتعرّى. والتففت بين الأغطية، تحت الغطاء المكسيكي. كنت أسمعه يحوم، ينضد، يفتح ويغلق الخزانات، وكأننا زوجان منذ زمن طويل. بعد كثير وكثير من الليالي التي أمضيتها في غرف فنادق، في غرف أصدقاء، كان من المريح أن أشعر أنني في بيتي، في هذا الفراش الغريب عني. وكان الرجل الذي اخترته والذي اختارني يهم بالرقاد إلى جانبي)
كنا سنأخذ كوب الشاي من يدها، وندخل به أنا، والروائي الشاب الميت بالدور إلى دورة مياه المقهى، ثم نعيده إليها حتى تشربه شاي بلبن .. كنا سنشترك في كتابة نص طويل عن شارع عماد الدين، و26 يوليو، وعبد الخالق ثروت، وجروبي، وريش، والأتيليه، وزهرة البستان، والجريون، والنادي اليوناني، ثم نخلق داخله نصاً آخراً افتراضياً يشارك فيه نجيب محفوظ، وأمل دنقل، ويحيى الطاهر عبد الله، ويوسف إدريس، ونجيب سرور، وأحمد فؤاد نجم، وعبد الرحمن الأبنودي، وبعد ذلك لا يعجبنا فنمزقه، ونتخلى عن الفكرة .. كنا سنأخذ طفل شوارع إلى الشقة بعد أن نشتري له ملابس جديدة، ونقدم له الطعام، والشراب ثم نحدثه عن حرب الخليج، وحزب العمال الشيوعي، وأحمد عدوية، و8 يناير، والحشيش، والتيار الثوري، وما بعد الحداثة قبل أن ننهال عليه فجأة بالضرب، والشتائم، ونطرده .. كنا سنؤلف أغاني وطنية عن الخرتية، وعن الأجنبيات المتعطشات للقضيب الأدبي المصري، وعن الجبهة الشعرية للدفاع عن أزواج الشراميط .. كنت سأجننها بالتناقض بين كلامي، وحركاتي؛ أقول لها أنها دميمة، ومقرفة، وأنه لا يقف عليها إلا لطيبة بيضتيه، بينما يديّ تعريان جسمها، وتقطّعّان لحمها .. كانت أجمل لحظاتنا ستكون حينما تتمدد بيننا أنا، والروائي الشاب الميت على السرير، ونمارس العادة السرية في وقت واحد .. لا تنكري .. الآن تتخيلين كل هذا، وأنتِ تقرأين”
ممدوح رزق, الفشل في النوم مع السيدة نون

أنطون تشيخوف
“و عموما فلماذا نمنع الناس من ان يموتوا طالما ان الموت هو النهاية الطبيعية المشروعة لكل انسان؟
و ما جدوى ان يعيش تاجر او موظف خمسة او عشرة اعوام زيادة ؟ و اذا اعتبرنا ان هدف الطب هو ان تخفف الادوية الالام .. فان السؤال الذي يثور لا اردايا هو : و ما الداعي لتخفيفها ؟ فأولا : يقال ان الالام تقضي بالانسان الى الكمال , و ثانيا : لو ان البشرية تعلمت بالفعل ان تخفف آلامها بالحبوب و القطرات , فسوف تهجر تماما الدين و الفلسفة .. فلماذا لا يمرض اللذان تعتبر حياتهما تافهة , فلولا الالام لاصبحت فارغة تماما كحياة الاميبا..
-”
أنطون تشيخوف, El pabellón

Guillaume Musso
“يقل الخوف من الموت حينما يتخلى المرء عن المشاريع”
Guillaume Musso , Et après ...

100469 قراء د. أحمد خالد توفيق — 5149 members — last activity Mar 08, 2026 06:10AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
48952 قراء كيندل فى مصر - kindle in Egypt — 2084 members — last activity Dec 06, 2025 07:55AM
محاولة لانشاء تجمع لقراء كيندل ونوك فى مصر
year in books
حروف للنشر
671 books | 1,508 friends

نسرين ا...
362 books | 1,497 friends

Shaimaa...
439 books | 299 friends

Mahmoud...
835 books | 538 friends

Odai Al...
1,468 books | 5,394 friends

Mustafa...
31 books | 234 friends

Muhamme...
1,345 books | 2,173 friends

Rabab
1,077 books | 272 friends

More friends…



Polls voted on by Nada

Lists liked by Nada