1,337 books
—
1,877 voters
Nada Samer
https://www.goodreads.com/NadaSamer
“فاللقاء منتظر..والتقاء العينين مرتقب..والتفاعل محتمل..والانفعال مؤكد..ومن يدري بعد ذلك ماذا يحدث؟..سيرمي بالقلب في بحر لجي يعلو به أمل ويسفل به قنوط..ويذهب به رجاء ويجئ به يأس..ويخيفه أفق مظلم ويطمئنه شاطئ آمن..فما يدري أين المستقر ولا أيان المنتهى..وحسبه من السرور يقظة دبت في أرض موات..وليقظة القلوب فرحة وإن أدى الأنسان ثمنها من دمه وراحة باله..وهل ينكر أن قلبه جمد من البرد وبرم بالنوم وضاق بالراحة؟..فهاهي ذي يقظة تدب..وتبشر الشرفة بدوامها..ماعقباها؟..ما غايتها؟..لايبالي في سروره الراهن ماينطوي عليه غده..فليشرق الأفق أو فليغرب..وليبتسم الحظ أو فليتجهم..فبحسبه أن قلبه صحا..وأنه منذ أيام ينتفض في اضطراب..و يضطرب في سرور..و يسر في حيرة..ويتحيّر في رجاء..ويرجو في خوف..ويخاف في لذة..هذه هي الحياة..والحياة أجمل من الموت..مهما كابد الحي من تعب ووجد الميت من راحة.”
― خان الخليلي
― خان الخليلي
“البشر دائماً يرتكبون الحماقات ذاتها ثم يسمونها مفاجآت ويسمون البديهيات مفاجآت أيضاً , فيقولون فلان غير رأيه فجأة , أو يقولون فلان مات فجأة؛ وكأنه لم يكن بانتظار الموت منذ ولد!”
― حدائق الرئيس
― حدائق الرئيس
“أتخيّل لو كنا نحن الثلاثة أصدقاء .. كنا سنتفق على اشتغالات نضحك بها على الجميع داخل الوسط الأدبي .. نوزع أدواراً على أنفسنا، وننشر تدوينات، وموضوعات في الصحافة العربية بأسماء مستعارة عن شخصيات، وأحداث، وكتب وهمية، وتفشخنا القهقهات الشاخرة على التعليقات، وردود الأفعال .. ربما سيخرج من السيدة نون أثناء الضحك جيصاً ستعتذر في البداية مدعية أنه كان رغماً عنها، لكنها ستعقبه على الفور بواحدٍ آخر أكثر قوة حتى تزيد ضحكاتنا .. كنا سننتهز مشينا في وقت متأخر داخل شارع قاهري خالِ، شبه مظلم حتى أضاجعها أنا، والروائي الشاب الميت على الواقف في أحد أركانه .. سيكون في حقيبتها ـ بالصدفة ـ كتاب (المبتسرون)، وستكون به علامة عند الصفحة التي تقول فيها (أروى صالح): (من الأحاسيس الغريبة إللي بتلح عليا دلوقتي ـ ومش فاهمة طلعت منين ـ ومش قادرة أقاومها رغم ما فيها من قسوة، النفور من العواجيز! نفور أحياناً بيوصل لدرجة شعور جسدي بالاشمئزاز! باحس إنهم سُبّة في وجه الحياة، وبافتكر حاجة بشعة سمعتها عن تقليد ياباني، إن الناس لم تعجّز تأخذ قليل جداً من الزاد، وتطلع على قمة جبل، تستنى الموت فيه! .. غصب عني ابتديت أشوف فيها فكرة! وابتدِت تداعبني فكرة إني لما أوصل مرحلة معينة من العجز أنتحر)
كنا سنُجبرها على خلع كلوتها في دورات مياه الأماكن التي تُقام فيها الندوات، ثم نشير لها به من وسط الجالسين، وهي تقرأ الشعر .. ما كنا سنسمح لها أن تُغلق على نفسها باب الحمام، وهي تقضي حاجتها، وكنا سنُبقيها عارية أمامنا تماماً طوال الوقت، لكننا كنا سنترك النظارة فقط على وجهها، وهي تُحدثنا عن البلاغة القديمة، وتاريخ الطبقة الوسطى، وصورة المرأة المصرية في سينما التسعينيات .. كنا سنكتب فقرات من كتاب (المثقفون) لـ (سيمون دي بوفوار) على جسمها، وكنت سأحب أن أكتب على بطنها: (وبقي في المطبخ بينما كنت أتعرّى. والتففت بين الأغطية، تحت الغطاء المكسيكي. كنت أسمعه يحوم، ينضد، يفتح ويغلق الخزانات، وكأننا زوجان منذ زمن طويل. بعد كثير وكثير من الليالي التي أمضيتها في غرف فنادق، في غرف أصدقاء، كان من المريح أن أشعر أنني في بيتي، في هذا الفراش الغريب عني. وكان الرجل الذي اخترته والذي اختارني يهم بالرقاد إلى جانبي)
كنا سنأخذ كوب الشاي من يدها، وندخل به أنا، والروائي الشاب الميت بالدور إلى دورة مياه المقهى، ثم نعيده إليها حتى تشربه شاي بلبن .. كنا سنشترك في كتابة نص طويل عن شارع عماد الدين، و26 يوليو، وعبد الخالق ثروت، وجروبي، وريش، والأتيليه، وزهرة البستان، والجريون، والنادي اليوناني، ثم نخلق داخله نصاً آخراً افتراضياً يشارك فيه نجيب محفوظ، وأمل دنقل، ويحيى الطاهر عبد الله، ويوسف إدريس، ونجيب سرور، وأحمد فؤاد نجم، وعبد الرحمن الأبنودي، وبعد ذلك لا يعجبنا فنمزقه، ونتخلى عن الفكرة .. كنا سنأخذ طفل شوارع إلى الشقة بعد أن نشتري له ملابس جديدة، ونقدم له الطعام، والشراب ثم نحدثه عن حرب الخليج، وحزب العمال الشيوعي، وأحمد عدوية، و8 يناير، والحشيش، والتيار الثوري، وما بعد الحداثة قبل أن ننهال عليه فجأة بالضرب، والشتائم، ونطرده .. كنا سنؤلف أغاني وطنية عن الخرتية، وعن الأجنبيات المتعطشات للقضيب الأدبي المصري، وعن الجبهة الشعرية للدفاع عن أزواج الشراميط .. كنت سأجننها بالتناقض بين كلامي، وحركاتي؛ أقول لها أنها دميمة، ومقرفة، وأنه لا يقف عليها إلا لطيبة بيضتيه، بينما يديّ تعريان جسمها، وتقطّعّان لحمها .. كانت أجمل لحظاتنا ستكون حينما تتمدد بيننا أنا، والروائي الشاب الميت على السرير، ونمارس العادة السرية في وقت واحد .. لا تنكري .. الآن تتخيلين كل هذا، وأنتِ تقرأين”
― الفشل في النوم مع السيدة نون
كنا سنُجبرها على خلع كلوتها في دورات مياه الأماكن التي تُقام فيها الندوات، ثم نشير لها به من وسط الجالسين، وهي تقرأ الشعر .. ما كنا سنسمح لها أن تُغلق على نفسها باب الحمام، وهي تقضي حاجتها، وكنا سنُبقيها عارية أمامنا تماماً طوال الوقت، لكننا كنا سنترك النظارة فقط على وجهها، وهي تُحدثنا عن البلاغة القديمة، وتاريخ الطبقة الوسطى، وصورة المرأة المصرية في سينما التسعينيات .. كنا سنكتب فقرات من كتاب (المثقفون) لـ (سيمون دي بوفوار) على جسمها، وكنت سأحب أن أكتب على بطنها: (وبقي في المطبخ بينما كنت أتعرّى. والتففت بين الأغطية، تحت الغطاء المكسيكي. كنت أسمعه يحوم، ينضد، يفتح ويغلق الخزانات، وكأننا زوجان منذ زمن طويل. بعد كثير وكثير من الليالي التي أمضيتها في غرف فنادق، في غرف أصدقاء، كان من المريح أن أشعر أنني في بيتي، في هذا الفراش الغريب عني. وكان الرجل الذي اخترته والذي اختارني يهم بالرقاد إلى جانبي)
كنا سنأخذ كوب الشاي من يدها، وندخل به أنا، والروائي الشاب الميت بالدور إلى دورة مياه المقهى، ثم نعيده إليها حتى تشربه شاي بلبن .. كنا سنشترك في كتابة نص طويل عن شارع عماد الدين، و26 يوليو، وعبد الخالق ثروت، وجروبي، وريش، والأتيليه، وزهرة البستان، والجريون، والنادي اليوناني، ثم نخلق داخله نصاً آخراً افتراضياً يشارك فيه نجيب محفوظ، وأمل دنقل، ويحيى الطاهر عبد الله، ويوسف إدريس، ونجيب سرور، وأحمد فؤاد نجم، وعبد الرحمن الأبنودي، وبعد ذلك لا يعجبنا فنمزقه، ونتخلى عن الفكرة .. كنا سنأخذ طفل شوارع إلى الشقة بعد أن نشتري له ملابس جديدة، ونقدم له الطعام، والشراب ثم نحدثه عن حرب الخليج، وحزب العمال الشيوعي، وأحمد عدوية، و8 يناير، والحشيش، والتيار الثوري، وما بعد الحداثة قبل أن ننهال عليه فجأة بالضرب، والشتائم، ونطرده .. كنا سنؤلف أغاني وطنية عن الخرتية، وعن الأجنبيات المتعطشات للقضيب الأدبي المصري، وعن الجبهة الشعرية للدفاع عن أزواج الشراميط .. كنت سأجننها بالتناقض بين كلامي، وحركاتي؛ أقول لها أنها دميمة، ومقرفة، وأنه لا يقف عليها إلا لطيبة بيضتيه، بينما يديّ تعريان جسمها، وتقطّعّان لحمها .. كانت أجمل لحظاتنا ستكون حينما تتمدد بيننا أنا، والروائي الشاب الميت على السرير، ونمارس العادة السرية في وقت واحد .. لا تنكري .. الآن تتخيلين كل هذا، وأنتِ تقرأين”
― الفشل في النوم مع السيدة نون
“و عموما فلماذا نمنع الناس من ان يموتوا طالما ان الموت هو النهاية الطبيعية المشروعة لكل انسان؟
و ما جدوى ان يعيش تاجر او موظف خمسة او عشرة اعوام زيادة ؟ و اذا اعتبرنا ان هدف الطب هو ان تخفف الادوية الالام .. فان السؤال الذي يثور لا اردايا هو : و ما الداعي لتخفيفها ؟ فأولا : يقال ان الالام تقضي بالانسان الى الكمال , و ثانيا : لو ان البشرية تعلمت بالفعل ان تخفف آلامها بالحبوب و القطرات , فسوف تهجر تماما الدين و الفلسفة .. فلماذا لا يمرض اللذان تعتبر حياتهما تافهة , فلولا الالام لاصبحت فارغة تماما كحياة الاميبا..
-”
― El pabellón
و ما جدوى ان يعيش تاجر او موظف خمسة او عشرة اعوام زيادة ؟ و اذا اعتبرنا ان هدف الطب هو ان تخفف الادوية الالام .. فان السؤال الذي يثور لا اردايا هو : و ما الداعي لتخفيفها ؟ فأولا : يقال ان الالام تقضي بالانسان الى الكمال , و ثانيا : لو ان البشرية تعلمت بالفعل ان تخفف آلامها بالحبوب و القطرات , فسوف تهجر تماما الدين و الفلسفة .. فلماذا لا يمرض اللذان تعتبر حياتهما تافهة , فلولا الالام لاصبحت فارغة تماما كحياة الاميبا..
-”
― El pabellón
“يقل الخوف من الموت حينما يتخلى المرء عن المشاريع”
― Et après ...
― Et après ...
قراء د. أحمد خالد توفيق
— 5139 members
— last activity May 30, 2021 09:39AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
قراء كيندل فى مصر - kindle in Egypt
— 2063 members
— last activity Dec 06, 2025 07:55AM
محاولة لانشاء تجمع لقراء كيندل ونوك فى مصر
Nada’s 2025 Year in Books
Take a look at Nada’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Nada
Lists liked by Nada





































































