“لا صلاح في الاستبداد بالرأي و إن خلصت النيات”
― مذكرات الإمام
― مذكرات الإمام
“ربنا خلق كُل واحد فينا بـعُقده ومشاكله ووجعه وقرفه . . وخلقنا في مجتمع مقرف أكتر
ماحدش بيتكلم . . ماحدش بيحاول يفهم . . فـ بنوصل لـنقطة الفراغ أو نقطة الرجوع ،
عشان نرجع لـنفس الدايرة تاني مِن المشاكل مِن غير ما نِحل !”
― هيبتا
ماحدش بيتكلم . . ماحدش بيحاول يفهم . . فـ بنوصل لـنقطة الفراغ أو نقطة الرجوع ،
عشان نرجع لـنفس الدايرة تاني مِن المشاكل مِن غير ما نِحل !”
― هيبتا
“تفتكري الطيور بتستمتع أنها طايرة فعلا؟.. ولا زهقانة من تعب جناحتها ونفسها تتمشى وتلاقي اللي يربطها بالأرض ويبقوا زينا؟ .. وليه بنرمز دايما للحرية بأنها هتطير؟ .. مين قال إن الطيران حرية؟”
― هيبتا
― هيبتا
“إنني أكبر وأميل إلى الصمت أكثر فأكثر، صارت تمرضني فكرة الكلام كلها، لم يكن الكلام سلواي في يوم من الأيام، وقد عرفت مبكرة أن بإمكاني أن أحيا أيامًا طويلة دون أن أقول شيئًا، ودون أن أشعر بأن شيئًا ما ينقصني، إن الصمت نعمة هائلة مسلوبة منَّا.
أحيانًا عندما أستيقظ من النوم ثم أطفئ المكيف أغمض عينيّ وأستسلم لصمت غرفتي، وأشعر كما لو كنت لم أعِ بعد، أشعر كما لو كنت أسبح في محيط من عماء أبدي، حيث لا شيء يرف حولي غير الماء ومن فوقه العرش.
أفكر في أننا نولد من الصمت ونؤول إلى صمت لكننا لا نفهم إلا متأخرين أن ضجيجنا وصخبنا ليس أكثر من رفة جناحٍ عابرة، وأنا ما عادت تغريني رفة الجناح!
ما عدت أريد غير الصمت، الصمت الذي ربضت في كنفه الخليقة دهورًا قبل أن يخلق الله آدم وحواء، الصمت الذي تسبح فيه دون قلق كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن تُرى أو تُجرح أو تمرض أو تعذب أو تحترق أو تهان، تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن تُمس! ولم يعد ثمَّ ما يجعلها عرضة للألم.تلاشى الجسد وانطلقت هي إلى صمتها القديم، إلى جنةٍ غادرتها وتعذبت طويلاً قبل أن تعود إليها”
― 40 في معنى أن أكبر
أحيانًا عندما أستيقظ من النوم ثم أطفئ المكيف أغمض عينيّ وأستسلم لصمت غرفتي، وأشعر كما لو كنت لم أعِ بعد، أشعر كما لو كنت أسبح في محيط من عماء أبدي، حيث لا شيء يرف حولي غير الماء ومن فوقه العرش.
أفكر في أننا نولد من الصمت ونؤول إلى صمت لكننا لا نفهم إلا متأخرين أن ضجيجنا وصخبنا ليس أكثر من رفة جناحٍ عابرة، وأنا ما عادت تغريني رفة الجناح!
ما عدت أريد غير الصمت، الصمت الذي ربضت في كنفه الخليقة دهورًا قبل أن يخلق الله آدم وحواء، الصمت الذي تسبح فيه دون قلق كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن تُرى أو تُجرح أو تمرض أو تعذب أو تحترق أو تهان، تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن تُمس! ولم يعد ثمَّ ما يجعلها عرضة للألم.تلاشى الجسد وانطلقت هي إلى صمتها القديم، إلى جنةٍ غادرتها وتعذبت طويلاً قبل أن تعود إليها”
― 40 في معنى أن أكبر
Ketabona- كتابنا
— 1186 members
— last activity Sep 12, 2017 08:31PM
كِتابُنا: نَقْرأ بِه العالم و الحياة -كُلٌّ مِنَّا بِطَريقَتِه-، و لا يَمْلُك أيـُّنا حقيقَتَه كامِلَة، نَتَحاوَر عَنه و بِه، فنَكتَشِف بِه مجتمعاتنا. ...more
Egyptians Good Readers
— 13730 members
— last activity Feb 21, 2026 03:49AM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Menatallah’s 2025 Year in Books
Take a look at Menatallah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Menatallah
Lists liked by Menatallah


































