“وعندما يصير الإحباط مزمناً، فإنه يقوي نزعة "لا جدوى من فعل أي شيء" ونزعة "لا تفكر لها مدّبر". وهما نزعتان تتقويان أصلاً بقوة السلب وسهولة اللافعل..مقارنة بصعوبة الفعل والمجازفات المتضمنه فيه”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“أزعم هنا أن الدين لا يمكن أن يقدح زناد النهضة فحسب، بل أنه لا نهضة بلا دين أصلا. يمكن أن يكون هناك (تنمية) بلا دين، هذا وارد وحاصل. أن يحدث نمو في الاقتصاد والإنتاج ومستويات الدخل والرفاهية.. إلخ، بلا دين. لكن هذا ليس (نهضة)، والخلط بين المفهومين حاصل للأسف. النهضة أمر أعقد وأوسع بكثير، وهي قد تتضمن التنمية الاقتصادية كتحصيل حاصل، لكن لا يمكن اختزالهما معا بعملية التساوي تلك.
التنمية الاقتصادية يمكن التخطيط لها عبر (خطط خمسية) وقد تؤدي إلى تحقيق التنمية إذا تم الالتزام الجدي بها. أما النهضة، فهي روح تسري في مجتمع ما، أو تَبعث أمة من العدم، من الموات، السبات، روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معا، ويتوقون لتحقيق أهداف ومُثُل وقيم هي أعلى بكثير من مجرد ارتفاع الدخل ومستوى الرفاهية. إنها المُثُل التي تجد فيها الأمة كينونتها وما تتصور أنه الهدف من وجودها.
وإذا كان الاقتصادي والسياسي يلعبان الدور الأهم في التنمية، فإن المفكر - خاصة المفكر الديني - هو مَن سيقوم بالدور الأهم في التحضير لشرارة النهضة، في منحها الطاقة الأولية اللازمة لقدح الزناد، عندما تكون سائر الأسباب والشروط الأخرى - بضمنها الفرصة التاريخية - قد توافرت.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
التنمية الاقتصادية يمكن التخطيط لها عبر (خطط خمسية) وقد تؤدي إلى تحقيق التنمية إذا تم الالتزام الجدي بها. أما النهضة، فهي روح تسري في مجتمع ما، أو تَبعث أمة من العدم، من الموات، السبات، روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معا، ويتوقون لتحقيق أهداف ومُثُل وقيم هي أعلى بكثير من مجرد ارتفاع الدخل ومستوى الرفاهية. إنها المُثُل التي تجد فيها الأمة كينونتها وما تتصور أنه الهدف من وجودها.
وإذا كان الاقتصادي والسياسي يلعبان الدور الأهم في التنمية، فإن المفكر - خاصة المفكر الديني - هو مَن سيقوم بالدور الأهم في التحضير لشرارة النهضة، في منحها الطاقة الأولية اللازمة لقدح الزناد، عندما تكون سائر الأسباب والشروط الأخرى - بضمنها الفرصة التاريخية - قد توافرت.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“إقامة الصلاة، بهذا المعني، هي إقامة دورة تدريبية تستغرق عمرك بأكمله، منذ أن تبلغ الحُلُم. إنها دورة تدريبية تلتزم بحضورها خمس مرات كل يوم، تقصيرك في الحضور سيؤثر حتماً في أدائك خارجها، حضورك فقط لمجرد الحضور، ليشطب اسمك من سجلات الغائبين سيؤثر أيضاً في أدائك خارجها، حضورك دونما تركيز، دونما إهتمام لقيمة التدريب، أو لأهميته فيما تفعله بعدها، سيؤثر حتماً في أدائك وعلي دورك.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“سورة الكوثر، التي يحفظها أصغر الصغار، فيها فعل الأمر الوحيد، لذلك الحد الفاصل بين الكفر والإيمان (الصلاة) ....
ليست مصادفة أبدًا، أن ترتبط المرة الوحيدة التي فيها لفظ (صلِّ)بذلك النهر العظيم، رمز الحياةالحقيقية وتدفقها....
لا شيء يأخذنا إلى ذلك النهر، الذي يمكنه أن يحوّل صحراء حياتنا حقولًا زاهرة، ويحوّل الظلام من حولنا إلى نور مشع.. غير تلك الصلاة!”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
ليست مصادفة أبدًا، أن ترتبط المرة الوحيدة التي فيها لفظ (صلِّ)بذلك النهر العظيم، رمز الحياةالحقيقية وتدفقها....
لا شيء يأخذنا إلى ذلك النهر، الذي يمكنه أن يحوّل صحراء حياتنا حقولًا زاهرة، ويحوّل الظلام من حولنا إلى نور مشع.. غير تلك الصلاة!”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“لابد أن تكون نهضتنا معتمدة على الدين، ذلك أن جزءاً من أسباب ركودنا تحصن خلف مفاهيم نسبت نفسها إلى الدين، وعملية التصحيح هذه لا يمكن أن تقبل إن كانت من خارج المنظومة الدينية، لابد أن يكون التصحيح ذاتياً ومنبعثاً من داخل المنظومة الدينية. لابد أن تطهر الافكار الدينية الحقيقية الإيجابية كل ما علق من سلبيات فى الفكر الدينى السائد.. ووحده المفكر الدينى سيستطيع أن يستأصل السلبي من الأفكار المتنكرة بالدين، عبر مقارعتها بسلطة النص ومقاصده.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
Abo’s 2025 Year in Books
Take a look at Abo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Abo
Lists liked by Abo










