“لا ريب أن الصلاة تمد براحة معينة، لكنها راحة تمتزج مع القوة. إنها راحة الشخص القوي الذي أخذ وجبة من الطعام الطبيعي المليء بالفيتامينات والحديد، وشعر بالراحة المنبعثة من ثقته بنفسه وبقدراته، وليس بالراحة المزيفة التي سيشعرها شخص تناول مخدرًا ما أنساه آلامه وأوجاعه وهموم واقعه.
إذا كانت الصلاة تبعث على الراحة، فهي مثل راحة ابن حنبل بمواجهة جلاديه، وابن تيمية ضد سجانيه، وابن رشد بمواجهة خفافيش عصره، وليست مثل راحة شاب عاطل عن العمل يشخر في انتظار الصلاة لكي تساعده الصلاة على تحمل واقع البطالة الذي يعيشه.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
إذا كانت الصلاة تبعث على الراحة، فهي مثل راحة ابن حنبل بمواجهة جلاديه، وابن تيمية ضد سجانيه، وابن رشد بمواجهة خفافيش عصره، وليست مثل راحة شاب عاطل عن العمل يشخر في انتظار الصلاة لكي تساعده الصلاة على تحمل واقع البطالة الذي يعيشه.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“أزعم هنا أن الدين لا يمكن أن يقدح زناد النهضة فحسب، بل أنه لا نهضة بلا دين أصلا. يمكن أن يكون هناك (تنمية) بلا دين، هذا وارد وحاصل. أن يحدث نمو في الاقتصاد والإنتاج ومستويات الدخل والرفاهية.. إلخ، بلا دين. لكن هذا ليس (نهضة)، والخلط بين المفهومين حاصل للأسف. النهضة أمر أعقد وأوسع بكثير، وهي قد تتضمن التنمية الاقتصادية كتحصيل حاصل، لكن لا يمكن اختزالهما معا بعملية التساوي تلك.
التنمية الاقتصادية يمكن التخطيط لها عبر (خطط خمسية) وقد تؤدي إلى تحقيق التنمية إذا تم الالتزام الجدي بها. أما النهضة، فهي روح تسري في مجتمع ما، أو تَبعث أمة من العدم، من الموات، السبات، روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معا، ويتوقون لتحقيق أهداف ومُثُل وقيم هي أعلى بكثير من مجرد ارتفاع الدخل ومستوى الرفاهية. إنها المُثُل التي تجد فيها الأمة كينونتها وما تتصور أنه الهدف من وجودها.
وإذا كان الاقتصادي والسياسي يلعبان الدور الأهم في التنمية، فإن المفكر - خاصة المفكر الديني - هو مَن سيقوم بالدور الأهم في التحضير لشرارة النهضة، في منحها الطاقة الأولية اللازمة لقدح الزناد، عندما تكون سائر الأسباب والشروط الأخرى - بضمنها الفرصة التاريخية - قد توافرت.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
التنمية الاقتصادية يمكن التخطيط لها عبر (خطط خمسية) وقد تؤدي إلى تحقيق التنمية إذا تم الالتزام الجدي بها. أما النهضة، فهي روح تسري في مجتمع ما، أو تَبعث أمة من العدم، من الموات، السبات، روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معا، ويتوقون لتحقيق أهداف ومُثُل وقيم هي أعلى بكثير من مجرد ارتفاع الدخل ومستوى الرفاهية. إنها المُثُل التي تجد فيها الأمة كينونتها وما تتصور أنه الهدف من وجودها.
وإذا كان الاقتصادي والسياسي يلعبان الدور الأهم في التنمية، فإن المفكر - خاصة المفكر الديني - هو مَن سيقوم بالدور الأهم في التحضير لشرارة النهضة، في منحها الطاقة الأولية اللازمة لقدح الزناد، عندما تكون سائر الأسباب والشروط الأخرى - بضمنها الفرصة التاريخية - قد توافرت.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“كنت دوماً أجد أنه من المؤلم أن الناس لا يصلون..
خصوصاً عندما كنت أجدهم أشخاصاً طيبين.. أشخاصاً ذوي معدن أصيل.. يتصرفون بنبل و شهامة, و مع ذلك لا يصلون..”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
خصوصاً عندما كنت أجدهم أشخاصاً طيبين.. أشخاصاً ذوي معدن أصيل.. يتصرفون بنبل و شهامة, و مع ذلك لا يصلون..”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“وعندما يصير الإحباط مزمناً، فإنه يقوي نزعة "لا جدوى من فعل أي شيء" ونزعة "لا تفكر لها مدّبر". وهما نزعتان تتقويان أصلاً بقوة السلب وسهولة اللافعل..مقارنة بصعوبة الفعل والمجازفات المتضمنه فيه”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
“يمكن للصلاة عندما تكون حقا صلاة , أن تكون خبزنا , لأنها ستعلمنا كيف نكون ناضجين بما فيه الكفاية لنصنع خبزنا بأنفسنا , الصلاة هي خبزنا الحقيقي لأنها ستجعلنا راشدين بما فيه الكفاية لنزرع قمحنا و نسقيه و نرعاه و من ثم نحصده لنطحنه و نأكل خبزنا من صنع أيدينا.”
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
― المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم
Abo’s 2025 Year in Books
Take a look at Abo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Abo
Lists liked by Abo










