“القرآن مأدبة الله في الأرض ، والناس حولها ثلاثة نفر : جائع محروم منها ، وسقيم يأكل وقد فقد حاسة الذوق فلم يتهنَ بها ، ومعافى رأى على مأدبة الكريم (114) مختلفاً ألوانها فأصبح يطعم برفق وأدب كاملين فالآدب سبحانه يطالعه ، وفي فمه مع كل (سورة) منها طعم وذوق وعِطر هو لها ، ولأختها من سور القرآن”
―
―
“بحاول ف حدود المتاح
بحاول أفهم
بحاول أحلم بـ اللي جي
و ساعات أقلب ف اللي فات
مفهمش
أنا كنت ميت و لا حي!
و ساعات كتير
و أنا ماشي ف شوارع الذكريات
أبص ع المكان وأضحك
و ساعات مابصش عشان مابكيش
لكن ببكي
ساعات بحب أحكي
ساعات مبتكلمش
و أبص لصورتك ف محفظتي و أقول
اللي خلقك خلق غيرك
هقطعها
و ساعات لساعات أبص ف عينك وأقول
ده غيرك انتِ ما في زي
و أحس إن أنا قاعد تحت شجرة ف الجنة
و أحس إن أنا ف النار
لكن الأصعب إني أحتار
و أكون ف النص
لا أنا عارف
طب أنا عاقل ولا مجنون
راجع ولا بتقدم
جاني ولا مجني عليه
عايز مين وعايز إيه؟
وليه دايما
برسم لوحتي و تعجبني
فأقوم دالق عليها الحبر!
عرفت كتير و فارقوني
لكن عمري ما أفارق حد
و أهزر كتير جدا
و مهزرش وقت الجد
ساعات أنام ثواني ف شهر
و ساعات أنام بالشهر
و العب مع نفسي كر و فر
و تكسبني و مكسبهاش!
و أرمي نفسي علي سريري
و نداهة ف تفكيري بتندهني
لكن مبندهاش!
فأنام و لو صحيت حي
بحاول ف حدود المتاح
و بحاول أفهم
و بحاول أحلم بـ اللي جي!”
― العد التنازلي للأيام
بحاول أفهم
بحاول أحلم بـ اللي جي
و ساعات أقلب ف اللي فات
مفهمش
أنا كنت ميت و لا حي!
و ساعات كتير
و أنا ماشي ف شوارع الذكريات
أبص ع المكان وأضحك
و ساعات مابصش عشان مابكيش
لكن ببكي
ساعات بحب أحكي
ساعات مبتكلمش
و أبص لصورتك ف محفظتي و أقول
اللي خلقك خلق غيرك
هقطعها
و ساعات لساعات أبص ف عينك وأقول
ده غيرك انتِ ما في زي
و أحس إن أنا قاعد تحت شجرة ف الجنة
و أحس إن أنا ف النار
لكن الأصعب إني أحتار
و أكون ف النص
لا أنا عارف
طب أنا عاقل ولا مجنون
راجع ولا بتقدم
جاني ولا مجني عليه
عايز مين وعايز إيه؟
وليه دايما
برسم لوحتي و تعجبني
فأقوم دالق عليها الحبر!
عرفت كتير و فارقوني
لكن عمري ما أفارق حد
و أهزر كتير جدا
و مهزرش وقت الجد
ساعات أنام ثواني ف شهر
و ساعات أنام بالشهر
و العب مع نفسي كر و فر
و تكسبني و مكسبهاش!
و أرمي نفسي علي سريري
و نداهة ف تفكيري بتندهني
لكن مبندهاش!
فأنام و لو صحيت حي
بحاول ف حدود المتاح
و بحاول أفهم
و بحاول أحلم بـ اللي جي!”
― العد التنازلي للأيام
“الباب اللي يقفل ف وشك قصد
إياك تخبط تاني عليه
والباب اللي يفتح بصوت الخطاوي
إياك متدخلش فيه”
― عصافير الجنة
إياك تخبط تاني عليه
والباب اللي يفتح بصوت الخطاوي
إياك متدخلش فيه”
― عصافير الجنة
“تعـالي
تجيئين حسناً ..
وتمضين حزناً ..
كما داعبَ الغيمُ جوعَ الفلاة
وأحلمُ فيكِ..
ولا ألتقيكِ..
وجفني يعَضُّ على الذكريات
وأغدو ابتهالاً..
وقلباً يتيماً ..
يفتش عن أهله في الرفات
وأهتِف ُفي الأفْقِ .. ما من مجيبٍ..
سوى رجفةِ الأضلع المرهفات
أهزُّ إليَّ جذوعَ الأماني ..
فتسقُط أوراقــها ..
يابِسَات !
رحلتِ ..
تجرَّين حبلَ الأماني ..
وزادُكِ..
أحلامُكِ الزائفات
تخيَّرتِ وهماً مديدَ الظلال ..
ودرباً جوانبُهُ موحشات
بخديكِ يجري فراتٌ صغيرٌ ..
وأين أنا من مصبِّ الفرات ؟
ولو ينبتُ الزهرَ ملحُ العيونِ ..
لأزهرتِ يوماً على الوَجَنات
سألتكِ بالله .. يا نور عيني ..
بدونيَ هل في الحياة.. حياة ؟
تعالي ..
لنسخرَ منـَّا قليلا ..
مللتُ الحديثَ عن الأمنيات
مللتُ انتظاري لحلمٍ كذوبٍ...
فلا قال "هاكَ"..
ولا قلتُ "هات" !
تعالي..
لنزعج حزنَ الصدورِ ..
برجفِ الضلوعِ من القهقهات
فـ حتام نجري إلى غير شيءٍ ..
وما العمرُ إلا "هنيئاً" و.... "مات!"
سئمتُ غيابكِ .. في القلبِ طفلٌ ..
يطارد طيفكِ في الشرفات
تعالي..
نعدُّ الدموعَ سويـَّاً..
و
ونرجع أيامنا الضاحكات
ونخطف َمن وهمِنا.. ما حُرمنا..
ونوهِمُ حِرماننَا..
بالسُبات !
أحبكِ ..
يا رحلةَ الروحِ..
أنتِ.. بذورُ الحياة..
وقشُ الممات
تغيبـين عني..
طويلاً..
طويـــلاً ..
وتأتيــــن دوماً مع الأغنيـات”
―
تجيئين حسناً ..
وتمضين حزناً ..
كما داعبَ الغيمُ جوعَ الفلاة
وأحلمُ فيكِ..
ولا ألتقيكِ..
وجفني يعَضُّ على الذكريات
وأغدو ابتهالاً..
وقلباً يتيماً ..
يفتش عن أهله في الرفات
وأهتِف ُفي الأفْقِ .. ما من مجيبٍ..
سوى رجفةِ الأضلع المرهفات
أهزُّ إليَّ جذوعَ الأماني ..
فتسقُط أوراقــها ..
يابِسَات !
رحلتِ ..
تجرَّين حبلَ الأماني ..
وزادُكِ..
أحلامُكِ الزائفات
تخيَّرتِ وهماً مديدَ الظلال ..
ودرباً جوانبُهُ موحشات
بخديكِ يجري فراتٌ صغيرٌ ..
وأين أنا من مصبِّ الفرات ؟
ولو ينبتُ الزهرَ ملحُ العيونِ ..
لأزهرتِ يوماً على الوَجَنات
سألتكِ بالله .. يا نور عيني ..
بدونيَ هل في الحياة.. حياة ؟
تعالي ..
لنسخرَ منـَّا قليلا ..
مللتُ الحديثَ عن الأمنيات
مللتُ انتظاري لحلمٍ كذوبٍ...
فلا قال "هاكَ"..
ولا قلتُ "هات" !
تعالي..
لنزعج حزنَ الصدورِ ..
برجفِ الضلوعِ من القهقهات
فـ حتام نجري إلى غير شيءٍ ..
وما العمرُ إلا "هنيئاً" و.... "مات!"
سئمتُ غيابكِ .. في القلبِ طفلٌ ..
يطارد طيفكِ في الشرفات
تعالي..
نعدُّ الدموعَ سويـَّاً..
و
ونرجع أيامنا الضاحكات
ونخطف َمن وهمِنا.. ما حُرمنا..
ونوهِمُ حِرماننَا..
بالسُبات !
أحبكِ ..
يا رحلةَ الروحِ..
أنتِ.. بذورُ الحياة..
وقشُ الممات
تغيبـين عني..
طويلاً..
طويـــلاً ..
وتأتيــــن دوماً مع الأغنيـات”
―
“الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد ، دون تنسيق أو اتّفاق”
― الأسود يليق بك
― الأسود يليق بك
Eman’s 2025 Year in Books
Take a look at Eman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Eman
Lists liked by Eman


























































