Basant Hasan mostafa
is currently reading
by Ahmed Mourad
Reading for the 2nd time
read in April 2014
“المرأةُ في عين محبها الَمفْتُون أجملُ من مَسَحَتْ يدُ الله على وجهها من النساء
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها،
ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائه الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهرالخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل.
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب”
― رسائل الأحزان
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها،
ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائه الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهرالخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل.
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب”
― رسائل الأحزان
“وهبيه الآن في يدك الرخصة الناعمة التي أودع الله فيها سر ثمرة من أحلى وأنضر ثمار الجنة فتذاق منها حلاوة الجنة بالتقبيل، إنه يلمسك....
إنه تحت أنفاسك يرتقب كلام شفتيك .. وربما فكرت قليلاً فأَطَرقت إطراقة فلمستِ به خديكِ... وربما أغمضت عينيك ليسعدك فكرك العميق بأسلوب مقلوب ... فإذا أنتِ في ذلك قد ألصقت القلم بشفتيكِ ولبثتِ ساكنة ولبث ساكناً...!
ويك يا قلمي الخبيث! أتريد أن تدعني... لكأنك والله نفس معلقة في أصابعي تحب وتشتاق ..!”
― أوراق الورد
إنه تحت أنفاسك يرتقب كلام شفتيك .. وربما فكرت قليلاً فأَطَرقت إطراقة فلمستِ به خديكِ... وربما أغمضت عينيك ليسعدك فكرك العميق بأسلوب مقلوب ... فإذا أنتِ في ذلك قد ألصقت القلم بشفتيكِ ولبثتِ ساكنة ولبث ساكناً...!
ويك يا قلمي الخبيث! أتريد أن تدعني... لكأنك والله نفس معلقة في أصابعي تحب وتشتاق ..!”
― أوراق الورد
“ما أذللتني بأنك كما أنت، بل بأنك كما أشتهي...”
― أوراق الورد
― أوراق الورد
“فالصـــــــعاب مهمــا بلـــغت فــهى على الله شــئ هيـــن ....وهـــى امام قدرة الله سبحانه وتعالى لاشئ ...”
― معجزة القرآن
― معجزة القرآن
“تظن انت بأننا قادرون علي أن نبتديء من جديد .. لكن البدايات الجديده ما هي الا كذبة ... كذبه نكذبها ونصدقها لنخلق املاً جديدا يضيء لنا العتمه
فادعاء امكانيه بدء حياة جديده ليس سوي مخدر نحقن به أنفسنا لنسكن الامنا ونرتاح .
حاولت اكثر من مرة أن ابتديء معك من جديد بعد كل خيبه أمل .. بعد كل محنة وكل نزوة ,,, كنت احاول لملمة اجزائي لنفتح مجددا صفحة بيضاء أخري... نخط عليها سطور حياتنا الجديده بلا نزوات ولا هفوات ولا كبوات .. لكننا لم نبتديء يوما من جديد .. كنا نمارس عاداتنا نفسها ونزاول ممارساتنا الحمقاء عينها .. ونستمر في حياة ندعي أنها جديده ... لها الطابع واللون والروتين القديم ذاته ..”
― أحببتك أكثر مما ينبغى
فادعاء امكانيه بدء حياة جديده ليس سوي مخدر نحقن به أنفسنا لنسكن الامنا ونرتاح .
حاولت اكثر من مرة أن ابتديء معك من جديد بعد كل خيبه أمل .. بعد كل محنة وكل نزوة ,,, كنت احاول لملمة اجزائي لنفتح مجددا صفحة بيضاء أخري... نخط عليها سطور حياتنا الجديده بلا نزوات ولا هفوات ولا كبوات .. لكننا لم نبتديء يوما من جديد .. كنا نمارس عاداتنا نفسها ونزاول ممارساتنا الحمقاء عينها .. ونستمر في حياة ندعي أنها جديده ... لها الطابع واللون والروتين القديم ذاته ..”
― أحببتك أكثر مما ينبغى
Egyptians Good Readers
— 13718 members
— last activity Feb 21, 2026 03:49AM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Basant’s 2025 Year in Books
Take a look at Basant’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Basant
Lists liked by Basant
























