Marwa

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Marwa.


الحرافيش
Marwa is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
أيها الأصدقاء تعا...
Rate this book
Clear rating

 
شآبيب
Marwa is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
See all 25 books that Marwa is reading…
Loading...
أحمد خالد توفيق
“هو فعلا لا يقرأ بتاتا إنه يبحث فقط في الكتب عن آراء تشبه آراءه ليشعر أنه عبقري”
أحمد خالد توفيق, تويتات من العصور الوسطى

هديل عبد السلام
“دعني أُحدّثكَ قليلاً عن جيلنا.. نحنُ من عرفنا كُل شيءٍ مبكراً، فأرهقتنا عقولُنا عند خط البداية

نحن من قفزنا من قاعِ الرؤية إلى ذروتها دونَ المرور بما بين ذلك من مراحل، فأعمتنا قوّةُ الضوء عن رؤية الجمال في الحقائق، فرأينا الحقائق على قُبحها فقط

نحن من رأينا كُل شيءٍ قبل أوانه، فصار الكونُ مملاً ومكرراً بشكلٍ مقيت”
هديل عبد السلام, عزيزي القادم من بلوتو

لطيفة الزيات
“ليس هناك سوى حل واحد، أن يحدث شيء هائل، شيء يهز هؤلاء الناس المحترمين المستقرين المطمئنين، معجزة تجبرهم على تمزيق أكفانهم، وإلا فلن يتغير الأمر.. لن تتمزق الأكفان، لأنهم يتمسكون بها ويستترون خلفها.. يحسبون أنها تحميهم وتقويهم بينما هي في الواقع تشل خيالهم وعقولهم وقدراتهم. وخلف هذه الأكفان يعيشون. كل واحد منهم يقول: لا لن أغامر، لن أخاطر، لن أخرج عن الدائرة المرسومة لي. قد أضر نفسي، قد أضر مصالحي، قد أضر مستقبلي، قد أضر أولادي. لا لن أفكر إلا في الأفكار التي يتقبلها مجتمعي، ولن أرغب إلا في الأشياء التي يفعلونهاولن أشعر إلا بالمشاعر التي يستشعرونها. ولن أنفعل، إن الانفعال قرين الألم وسأجنب نفسي الألم ولن أفعل إلا ما فيه صالحي أنا. وتحت أكفانهم يعيشون، لا يحبون حبا كبيرا، ولا يضحون تضحية كبيرة، ولا يحلقون في عالم الفكر والخيال والحس، ويتزوجون ويلدون قوالب متكررة، أوساط من الناس بلا عبقرية، بلا نبوغ، بلا تفنن، بلا ابتكار، بلا قدرة على الحب الحقيقي”
لطيفة الزيات, الباب المفتوح

لطيفة الزيات
“ان الذين عزلونا ليسوا الخونةولا الجواسيس، انهم الملايين من الناس الطيبين الذين يحبون مصر، يحبونها طالما لم يتعارض هذا الحب مع مصالحهم النفعية.ان الخيانة الحقيقية هي خيانة هؤلاء الذين يحبون مصر بقلوبهم و أفواههم، لا بسواعدهم و دمائهم”
لطيفة الزيات, الباب المفتوح

لطيفة الزيات
“عزيزتى ليلى

لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.

وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.

أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.

وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.

لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.

وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.

عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.

وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.

فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
لطيفة الزيات, الباب المفتوح

20429 كتابات : أحمد صبري غباشي — 1045 members — last activity Aug 21, 2014 07:39PM
أحمد صبري غباشي كاتب ، وممثل ، ومخرج مسرحي .. قام بتمثيل ما يقرب من خمسة وعشرين دوراً في نصوص مسرحية عدة ، منها العربي والعالمي . وأخرج للمسرح أربعة ...more
100469 قراء د. أحمد خالد توفيق — 5143 members — last activity May 30, 2021 09:39AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
year in books
Ahmed
1,733 books | 3,285 friends

Marwa M...
1,270 books | 642 friends

سارة درويش
1,019 books | 4,501 friends

Bushra
893 books | 1,400 friends

أحمد مصطفى
4,516 books | 1,493 friends

Waleed ...
627 books | 572 friends

Yasmin ...
872 books | 621 friends

Weam Obaid
859 books | 791 friends

More friends…
1984 by George Orwell
Classic Science Fiction - 1940-1949
91 books — 121 voters
Fahrenheit 451 by Ray Bradbury
Best Books Ever
76,591 books — 284,887 voters

More…



Polls voted on by Marwa

Lists liked by Marwa