Mona Awadi

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Mona.


The Divine Comedy...
Rate this book
Clear rating

 
رغبات خفية
Mona Awadi is currently reading
by Manal Elkady (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
Mrs. Dalloway
Mona Awadi is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
“فى المشهد الاخير لفيلم المتجاوز لمليار دولار ايرادات (تيتانك) اكد بطل الفيلم انه غير نادم على ركوبه السفينة التى غرقت وهو فى طريقه الى الغرق والموت لانه قابل محبوبته وانا مثله بعد سنتين من قيام الثورة المجيدة غير نادم رغم انقشاع غبار المعركة عن خسارة فادحة فى الجولات فقد تلقيت دروسا فى مدرسة ثورة يناير المجيدة تجعلنى اظل رهين اسر فضلها وفضل ابطالها ومفجروها الحقيقين علىّ
فقد الهمتنى الثورة:
ان براء ةالاحلام فى هذا الزمن حماقة ولكن ليس كل الحماقات تستوجب الندم لان الاصل فى الاشياء الطهارة والبراءة نعم حلمنا وحملنا حلمنا على اكتافناواحتملنا سخافات المبطلين وتطاول الجاهلين واستيقظنا على صفعة الم الواقع فهل هذا يجعلنا نندم على براءة حلمنا ؟فلكم حلمت وانا طفل ان ادخل مع اليس الفجوة وانتقل الى عالم اميرة القلوب واتخيل ان هذا العالم بالفعل موجود فى حين امى تكون سعيدة جدا بحماقتى هذة لانها جعلتها تتفرغ لعمل الطعام فهذا كان حالنا نحن والمجلس العسكرى والتيار الاسلامى نحن نحلم باليس فى بلاد العجائب وهم يطبخون الطبخة المسبكة لعشيرتهم ولاهلهم مع الاعتذار لسمو غاية طبيخ امى
فقد الهمتنى الثورة :
ان المستبصرين ينيرون طريق المبصرين وان المبصرين يأخذون بايدى الاعمياء بدون مصالح شخصية غير تحقيق قيمة الهدى واعلاء شأن المشورة الصالحة وتزكية مصلحة الوطن فوق الغايات والتحزبات
فقد الهمتنى الثورة:
ان طهر هؤلاء الشباب كان مدهشا مثيرا للاهتمام وللجنون وللغرائز نعم لغرائز العجائز الذين تقبلوا ان يتخلوا عن طهرهم من اجل بعض المكاسب فى هذا الحياة فلم يتحملوا هذا الطهر وقرروا ان يدنسوه ان يفتكوا به ان يفضوا بكارة براءته يبحثوا فى داخله لعلهم يجدوا داخله دنس يواسوا انفسهم به او لعلهم يجدوا ما سلبتهم انفسهم من طهر وبراءة بل لعلهم يروا فيه انفسهم التى فقدوا براءتها
فقد الهمتنى الثورة :
ليس معنى ان شعارنا فى السنة الثانية على التوالى يتصدره كلمة (يسقط )اننا فوضويون و اننا لا يعجبنا العجب ولا الصيام فى رجب ولا نحب الا تقام لهذة البلد قائمة ولكن لا نريد قائمة فيها نخر وسوس اكثر من مكوناتها الاصلية التى تقيم الكيان
فقد الهمتنى الثورة:
ان الحر ومبادئه خلطة اسمنتية خرسانية لا يتحركان الا معا سبيكة لا تنفصل عن وجدانه
فقد الهمتنى الثورة:
ان اجاهر بحبك يا احلى امرأة فى حياتى اتحدى ذلك الصدأ والاقفال التى وضعوها زورا وبهتانا على قلبى فقطع حبك مسافات شرايينى ومرق فى اعضائى ليغزو احبالى الصوتية ليهدر باسمك
فقد الهمتنى الثورة:
ان هذا هو شبابك الذى تلقى الرصاص وهو يبتسم الذى قبل مواجهة جلادوك بلا ذرة خوف الذى ضحى بلا مقابل الذى حارب تحت علمك بلا اى اجندات بلا اى احزاب بلا اى مكاسب الذى لا يزايد ذلك الشباب الذى سيكون الشوكة فى وجه اى ديكتاتور سيكون العقبة امام اى فاشية الكابوس امام حلم التملك انه شباب غير مكود غير مبرمج يغرد خارج السرب فهنيئا لك بشبابك
شكرا لك ايها الشفافة اللمّاحة العادلة الجميلة يا ايتها الشهية البهية دائمة الطفولة يا وجع يضاف الى مورثاتنا من الحزن يا حلم طاف فى اذهاننا واستقر فى وجدانا وحولته ذئاب الغاب الى كابوس ولكن فى النهاية شكرا اليك يا نزّاعة الوجوه عن التشوه يا كاشفة للمواقف عن خذلان وبطلان شكرا لك يا دولة العدل يا بحر متلاطم امواجه بلا شطآن برغم نجومك اللامعة شكرا لك ايتها الثورة وفى عيد ميلادك القادم نهدى الى شهدائك قصاصا وورودا ومقاما كريما”
Mohamed elnady

بسمة عبد العزيز
“هل يقف الحد الذي يتحرك عنده الناس بعيداً عن المفترض، إذ يظل القهر والانتهاك البدني والنفسي من دون الوفاة مقبولاً وفي درجة أدنى من أن تثير الغضب؟!”
بسمة عبد العزيز, إغراء السلطة المطلقة

“فى يوم كان المطر هو السيد والصقيع هو السائد والعواصف هى المتكلم الرسمى خرجا رجلين بعد انتهاء نوبتيجة عملهم فى هذا اليوم البارد من اخر ايام يناير وكان اطراف حديثهما ترتجف غضبا كما ترتجف اطرافهم بردا فقال احدهم للاخر ( ازاى يعنى احضر واشتغل طول الشهر ويطلع عليا ثلاثة ايام غياب ويتخصم نص الحوافظ ولما اروح للزفت حمدى يقولى لو مش عجبك حنصفيلك وتمشى) قال له الاخر فى حسرة( وانا كمان لقيت ياسر مبسوط اوى بسأله اية الانبساط الى على وشك دة قلى دانا الحوافظ بتعتى تمام اوى الشهر دة مع انه بيبجى زى ما يروح واحنا الى بنشيل شغله يا اخى دى بقت حاجة تقرف) وفى اثناء حديثهما الغاضب تناهى الى مسمعهما ثورة اخرى فى حديث اخر فاستدارا ناحية مصدر الصوت ظنا منهما انهما عاملان اخران متذمران من الخصومات فيتضامان معا ويضمان غضبهما الى غضبهما ولعلهما يجدا فى حديثهما ما يطفأ نارهما او يزيدها تأججا فيتخذا موقفا تجاه هذة الادارة الغاشمة ولكن طالعهما رجل بالغ الاناقة يرتدى معطف اسود طويل فوق سترة باهظة الثمن مع كوفية مربوطة حول عنقه و حذاء لامع رغم كل المطر فى الارض مما يرجح انه قد نزل من فوره من السيارة التى يرتكن عليه التى تشى لمعتها الشديدة عن العناية الفائقة التى تلقاها وتشى ندرة رؤيتها فى الشوارع لندرة انتاجها وحداثته ويتشاجر مع اخر اقل منه طولا واناقة فقال العامل للاخر ( دة منير به ابن صاحب المصنع) قال الاخر(سيبه الله يولع فيه هو وعربيته فقال الاول: يا اخى دة فرصة مش حتتعوض نروح نشتكى اكيد الناس دى مش حاسة بالظلم الى ناس فى المصنع بتتعرض ليه) فاسرعا الخطا ليقفا بين الشخصين الذى وصل الامر انهما على ابواب الاشتباك بالايدى فقال العامل الاول للرجل الانيق(منير بيه فى حاجة ولا اية) التفت اليه الرجل الانيق وقال له(انت مين يا رجل انت وعرفت اسمى ازاى) قال له العامل (انا شغال فى المصنع بتاع والدك واعرف سيادتك) فانتفخت اوداج الرجل الانيق وقال لهما( الرجل دة وقفنى وعايز يتعارك معايا) فالتفت العاملان الى الرجل الاخر فى غضب( عايز من منير بيه اية )فقال لهما (منير بيه بتاعكم حرامى اتفقت معاه انى اعمله شغل فى عربيته ب20 الف جنيه ما ادنيش الا خمستاشر بس وانا جاى اخد بقية حقى) قال له العامل الثانى (شغل اية دة فى عربية جديدة ب20 الف جنيه) قال له الرجل (دة شوية اكسسورات وتنفيخ للعجل وجنوط حاجات انتوا مش حتفهموها) فالتفتا العاملان بحنق بالغ وغضب شديد الى ابن صاحب العمل (بقى احنا نشتغل ويتأكل حقنا ونتنفخ فى الشغل عشان انت وابوك تروجوا تنفخوا العجل وتركبوا اكسسورات لعربيتكم )وبقى هذا السؤال معقلا فى هذا الجو العاصف (لعنة الله على عجلة انتاج بلا قضبان ولا ادارة فتدور وتدهس الفقراء وتعلى شأن المنتفعين )”
Mohamed elnady

year in books
أحمد عط...
90 books | 1,453 friends

Fatima
824 books | 128 friends

Azza Sa...
70 books | 39 friends

Mohamed
173 books | 42 friends

Mennata...
217 books | 109 friends

Sherif ...
1 book | 391 friends

Salama ...
8 books | 67 friends

Fadia Ali
11 books | 245 friends

More friends…



Polls voted on by Mona

Lists liked by Mona