Mohamed

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Mohamed.

https://www.goodreads.com/elnady

Loading...
“فى المشهد الاخير لفيلم المتجاوز لمليار دولار ايرادات (تيتانك) اكد بطل الفيلم انه غير نادم على ركوبه السفينة التى غرقت وهو فى طريقه الى الغرق والموت لانه قابل محبوبته وانا مثله بعد سنتين من قيام الثورة المجيدة غير نادم رغم انقشاع غبار المعركة عن خسارة فادحة فى الجولات فقد تلقيت دروسا فى مدرسة ثورة يناير المجيدة تجعلنى اظل رهين اسر فضلها وفضل ابطالها ومفجروها الحقيقين علىّ
فقد الهمتنى الثورة:
ان براء ةالاحلام فى هذا الزمن حماقة ولكن ليس كل الحماقات تستوجب الندم لان الاصل فى الاشياء الطهارة والبراءة نعم حلمنا وحملنا حلمنا على اكتافناواحتملنا سخافات المبطلين وتطاول الجاهلين واستيقظنا على صفعة الم الواقع فهل هذا يجعلنا نندم على براءة حلمنا ؟فلكم حلمت وانا طفل ان ادخل مع اليس الفجوة وانتقل الى عالم اميرة القلوب واتخيل ان هذا العالم بالفعل موجود فى حين امى تكون سعيدة جدا بحماقتى هذة لانها جعلتها تتفرغ لعمل الطعام فهذا كان حالنا نحن والمجلس العسكرى والتيار الاسلامى نحن نحلم باليس فى بلاد العجائب وهم يطبخون الطبخة المسبكة لعشيرتهم ولاهلهم مع الاعتذار لسمو غاية طبيخ امى
فقد الهمتنى الثورة :
ان المستبصرين ينيرون طريق المبصرين وان المبصرين يأخذون بايدى الاعمياء بدون مصالح شخصية غير تحقيق قيمة الهدى واعلاء شأن المشورة الصالحة وتزكية مصلحة الوطن فوق الغايات والتحزبات
فقد الهمتنى الثورة:
ان طهر هؤلاء الشباب كان مدهشا مثيرا للاهتمام وللجنون وللغرائز نعم لغرائز العجائز الذين تقبلوا ان يتخلوا عن طهرهم من اجل بعض المكاسب فى هذا الحياة فلم يتحملوا هذا الطهر وقرروا ان يدنسوه ان يفتكوا به ان يفضوا بكارة براءته يبحثوا فى داخله لعلهم يجدوا داخله دنس يواسوا انفسهم به او لعلهم يجدوا ما سلبتهم انفسهم من طهر وبراءة بل لعلهم يروا فيه انفسهم التى فقدوا براءتها
فقد الهمتنى الثورة :
ليس معنى ان شعارنا فى السنة الثانية على التوالى يتصدره كلمة (يسقط )اننا فوضويون و اننا لا يعجبنا العجب ولا الصيام فى رجب ولا نحب الا تقام لهذة البلد قائمة ولكن لا نريد قائمة فيها نخر وسوس اكثر من مكوناتها الاصلية التى تقيم الكيان
فقد الهمتنى الثورة:
ان الحر ومبادئه خلطة اسمنتية خرسانية لا يتحركان الا معا سبيكة لا تنفصل عن وجدانه
فقد الهمتنى الثورة:
ان اجاهر بحبك يا احلى امرأة فى حياتى اتحدى ذلك الصدأ والاقفال التى وضعوها زورا وبهتانا على قلبى فقطع حبك مسافات شرايينى ومرق فى اعضائى ليغزو احبالى الصوتية ليهدر باسمك
فقد الهمتنى الثورة:
ان هذا هو شبابك الذى تلقى الرصاص وهو يبتسم الذى قبل مواجهة جلادوك بلا ذرة خوف الذى ضحى بلا مقابل الذى حارب تحت علمك بلا اى اجندات بلا اى احزاب بلا اى مكاسب الذى لا يزايد ذلك الشباب الذى سيكون الشوكة فى وجه اى ديكتاتور سيكون العقبة امام اى فاشية الكابوس امام حلم التملك انه شباب غير مكود غير مبرمج يغرد خارج السرب فهنيئا لك بشبابك
شكرا لك ايها الشفافة اللمّاحة العادلة الجميلة يا ايتها الشهية البهية دائمة الطفولة يا وجع يضاف الى مورثاتنا من الحزن يا حلم طاف فى اذهاننا واستقر فى وجدانا وحولته ذئاب الغاب الى كابوس ولكن فى النهاية شكرا اليك يا نزّاعة الوجوه عن التشوه يا كاشفة للمواقف عن خذلان وبطلان شكرا لك يا دولة العدل يا بحر متلاطم امواجه بلا شطآن برغم نجومك اللامعة شكرا لك ايتها الثورة وفى عيد ميلادك القادم نهدى الى شهدائك قصاصا وورودا ومقاما كريما”
Mohamed elnady

“فى اخر زفرات النفس المعذبة لا زلت اتمناك
فى اخر نور لعيونى المعصّبة اتمنى ان اراك
لا زال بين الروح والقلب طريق يشتاق الى وقع خطاك
حرصت على اغراق كل تفاصيلك فغرقت فيها ونسيت ان انساك
كيف انتزعك من اجزائى كيف اهيل على ذكرياتك تراب النسيان وليس فى الوجدان سواك
البعد عن عالمك ضرورة فما عاد قلبى المهترىء يحتمل كل هذة المباهج التى تبثها عيناك
كيف يحتمل قدرى البائس ذلك الوهج الاخاذ الذى وهبه الله اياك
حبيبتى انت جئت بعد احتراق القلب فكفاك بالله عليك روعة وتوهج كفاك
ماذا يفعل زهر البنفسج وسط صحراء جدباء لا تؤتى الا مر الصبار ووخز الاشواك
كفى القلب من الدنيا ما عاناه و اخر امانيه ان يضم رفاته جميل ثراك”
Mohamed elnady

“دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَأعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ ... إنيْ هَويتُ سَريعا مِنْ مُعَانَاتيْ
دينيْ الغَرَامُ وَدَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ ... قَيسٌ أنَا وَكِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ ... بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَاللهُ أودَعَهَا ... رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ
دَعِ العِقَابَ وَلا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ ... مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ
إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ ... اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
اني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها ... ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا ... فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
نبض القلوب مورق عن قداستها ... تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ
عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ ... أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا ... عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ ... اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
ان الصبابةَ عارٌ في مدينتنا ... فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ ... ولكني عاشق ٌوالحبُ مأساتيْ
الصبح أهدى إلى لأزهارِ قبلتَهُ ... والعلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها ... شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي وهي يابسة ... ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي ... واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي ... ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري ... و باركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر ... و لا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره ... فأرشف الهم في مغبر كاساتي
وأودع الورد أتعابي وأزرعه ... فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي ... أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ
ما ضر لو أن كف منك جاءتنا ... بحقد تنفض آلامي المريراتِ
سنينٌ تسعٌ مضتْ والأحزانُ تسحقُنيْ ... ومِتُ حتى تناستني صباباتيْ
تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ ... والريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي ... دربا اليها فأطفي نار اّهاتي
متى ستوصلني كركوك قافلتي ... متى ترفرف يا عشاق راياتي
غدا سأذبح أحزاني وأدفنها ... غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ
ولكن نعتني للعشاق قاتلتي ... اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا ... أمضي البوادي واسماري قصيداتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف ... يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها ... لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها ... وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي ... ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست ... وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً ... علّي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني ... ولا سبيل لديهم في مواساتيْ
لاموا افتتاني بزرقاء العيون ... ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ... ما أختاره الله لون للسماواتِ
يرسو بجفني حرمان يمص دمي ... و يستبيح اذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أسطرها ... تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ ... لمن أبث تباريحي المريضاتِ
معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ ... لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عَرَضِ الصحراءِ قافلتيْ ... و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ
وجئت أحضانك الخضراء منتشياً ... كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ
أتيت أحمل في كفي أغنيةً ... أجترها كلما طالت مسافاتيْ
حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ ... و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرست كفك تجتثين أوردتيْ ... وتسحقين بلا رفق مسراتيْ
واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني ... وما أبحرت منها شراعاتيْ
نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ ... ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ؟ ... أم غرك البهرج الخداع.. مولاتي؟
توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي ... ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي ... لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي ... والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ ... وهل ستشرق عن صبح وجناتي؟
ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟ ... ودونهم قفر المفازات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً ... أشكو بها الطائر المحزون آهاتي
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ ... اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي ... إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي”
حسن المرواني

“الهى انت تدرى مافى نفسى من شوق الى لقياك وتدرى ما فى الروح من اعتلال
ما بين الجوانح امراض لا يشفها الا نظرة رضاك فقد احتار الاطباء وتعطل شفاء الامصال
مابين سكون الحركات ومابين حراك الاشواق محبتك خرجت عن الاطواق وحطمت كل الاغلال
طال فى دار الاشقياء مقامى واليك الروح ترنو فمتى تتنزل بحلو الوصال
يحول بين التمتع بقربك ما اجترحت من ذنوب هى كدهماء الليل وكطول الجبال
حبك سلوتى محبتك خلوتى وعلى طريقك اود ان ترسم خطوتى وان يكون الى رحمتك اخر ترحالى
لا يطيب مقام الدنيا الا بذكرك وما خلق القلب الا ليملأ بحبك وليس لنا غيرك ملجأ من الضلال
يدعون الى طريقك بالكراهية والاكراه وهل يدعى الى صاحب الجلال الا بالجمال؟
يحتكرون جنتك يسلطون غضبك على من يخالفهم اهذا دينك؟ ام هذة قلوب عليها صدأ الاقفال
صحراء جدباء امانينا نفتقرالى كل ما عندك وكل ما عندنا منتهاه الى زوال
كل ما دون نعيمك جحيم وكل ما دون وصالك هجر وكل ما دون ابتغاء رضاك هو هون الاذلال
اخر امانىّ ان يكون حبى لك بين يديك شفيعى فيما ادلهمت فيه خطوبى و قصرت فيه اعمالى”
Mohammed ElNady

“فى يوم كان المطر هو السيد والصقيع هو السائد والعواصف هى المتكلم الرسمى خرجا رجلين بعد انتهاء نوبتيجة عملهم فى هذا اليوم البارد من اخر ايام يناير وكان اطراف حديثهما ترتجف غضبا كما ترتجف اطرافهم بردا فقال احدهم للاخر ( ازاى يعنى احضر واشتغل طول الشهر ويطلع عليا ثلاثة ايام غياب ويتخصم نص الحوافظ ولما اروح للزفت حمدى يقولى لو مش عجبك حنصفيلك وتمشى) قال له الاخر فى حسرة( وانا كمان لقيت ياسر مبسوط اوى بسأله اية الانبساط الى على وشك دة قلى دانا الحوافظ بتعتى تمام اوى الشهر دة مع انه بيبجى زى ما يروح واحنا الى بنشيل شغله يا اخى دى بقت حاجة تقرف) وفى اثناء حديثهما الغاضب تناهى الى مسمعهما ثورة اخرى فى حديث اخر فاستدارا ناحية مصدر الصوت ظنا منهما انهما عاملان اخران متذمران من الخصومات فيتضامان معا ويضمان غضبهما الى غضبهما ولعلهما يجدا فى حديثهما ما يطفأ نارهما او يزيدها تأججا فيتخذا موقفا تجاه هذة الادارة الغاشمة ولكن طالعهما رجل بالغ الاناقة يرتدى معطف اسود طويل فوق سترة باهظة الثمن مع كوفية مربوطة حول عنقه و حذاء لامع رغم كل المطر فى الارض مما يرجح انه قد نزل من فوره من السيارة التى يرتكن عليه التى تشى لمعتها الشديدة عن العناية الفائقة التى تلقاها وتشى ندرة رؤيتها فى الشوارع لندرة انتاجها وحداثته ويتشاجر مع اخر اقل منه طولا واناقة فقال العامل للاخر ( دة منير به ابن صاحب المصنع) قال الاخر(سيبه الله يولع فيه هو وعربيته فقال الاول: يا اخى دة فرصة مش حتتعوض نروح نشتكى اكيد الناس دى مش حاسة بالظلم الى ناس فى المصنع بتتعرض ليه) فاسرعا الخطا ليقفا بين الشخصين الذى وصل الامر انهما على ابواب الاشتباك بالايدى فقال العامل الاول للرجل الانيق(منير بيه فى حاجة ولا اية) التفت اليه الرجل الانيق وقال له(انت مين يا رجل انت وعرفت اسمى ازاى) قال له العامل (انا شغال فى المصنع بتاع والدك واعرف سيادتك) فانتفخت اوداج الرجل الانيق وقال لهما( الرجل دة وقفنى وعايز يتعارك معايا) فالتفت العاملان الى الرجل الاخر فى غضب( عايز من منير بيه اية )فقال لهما (منير بيه بتاعكم حرامى اتفقت معاه انى اعمله شغل فى عربيته ب20 الف جنيه ما ادنيش الا خمستاشر بس وانا جاى اخد بقية حقى) قال له العامل الثانى (شغل اية دة فى عربية جديدة ب20 الف جنيه) قال له الرجل (دة شوية اكسسورات وتنفيخ للعجل وجنوط حاجات انتوا مش حتفهموها) فالتفتا العاملان بحنق بالغ وغضب شديد الى ابن صاحب العمل (بقى احنا نشتغل ويتأكل حقنا ونتنفخ فى الشغل عشان انت وابوك تروجوا تنفخوا العجل وتركبوا اكسسورات لعربيتكم )وبقى هذا السؤال معقلا فى هذا الجو العاصف (لعنة الله على عجلة انتاج بلا قضبان ولا ادارة فتدور وتدهس الفقراء وتعلى شأن المنتفعين )”
Mohamed elnady

year in books
عمرو ال...
137 books | 1,214 friends

Ali Alg...
1,692 books | 1,316 friends

Aml Aly
3,150 books | 156 friends

Mohamed
217 books | 163 friends

أسماء ا...
384 books | 243 friends

Ahmed Z...
458 books | 1,023 friends

Sherin....
1,959 books | 49 friends

Ahmed
33 books | 386 friends

More friends…


Polls voted on by Mohamed

Lists liked by Mohamed