444 books
—
1,434 voters
Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
Mohamed
https://www.goodreads.com/elnady
“دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَأعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ ... إنيْ هَويتُ سَريعا مِنْ مُعَانَاتيْ
دينيْ الغَرَامُ وَدَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ ... قَيسٌ أنَا وَكِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ ... بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَاللهُ أودَعَهَا ... رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ
دَعِ العِقَابَ وَلا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ ... مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ
إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ ... اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
اني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها ... ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا ... فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
نبض القلوب مورق عن قداستها ... تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ
عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ ... أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا ... عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ ... اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
ان الصبابةَ عارٌ في مدينتنا ... فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ ... ولكني عاشق ٌوالحبُ مأساتيْ
الصبح أهدى إلى لأزهارِ قبلتَهُ ... والعلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها ... شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي وهي يابسة ... ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي ... واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي ... ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري ... و باركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر ... و لا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره ... فأرشف الهم في مغبر كاساتي
وأودع الورد أتعابي وأزرعه ... فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي ... أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ
ما ضر لو أن كف منك جاءتنا ... بحقد تنفض آلامي المريراتِ
سنينٌ تسعٌ مضتْ والأحزانُ تسحقُنيْ ... ومِتُ حتى تناستني صباباتيْ
تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ ... والريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي ... دربا اليها فأطفي نار اّهاتي
متى ستوصلني كركوك قافلتي ... متى ترفرف يا عشاق راياتي
غدا سأذبح أحزاني وأدفنها ... غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ
ولكن نعتني للعشاق قاتلتي ... اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا ... أمضي البوادي واسماري قصيداتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف ... يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها ... لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها ... وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي ... ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست ... وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً ... علّي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني ... ولا سبيل لديهم في مواساتيْ
لاموا افتتاني بزرقاء العيون ... ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ... ما أختاره الله لون للسماواتِ
يرسو بجفني حرمان يمص دمي ... و يستبيح اذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أسطرها ... تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ ... لمن أبث تباريحي المريضاتِ
معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ ... لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عَرَضِ الصحراءِ قافلتيْ ... و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ
وجئت أحضانك الخضراء منتشياً ... كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ
أتيت أحمل في كفي أغنيةً ... أجترها كلما طالت مسافاتيْ
حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ ... و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرست كفك تجتثين أوردتيْ ... وتسحقين بلا رفق مسراتيْ
واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني ... وما أبحرت منها شراعاتيْ
نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ ... ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ؟ ... أم غرك البهرج الخداع.. مولاتي؟
توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي ... ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي ... لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي ... والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ ... وهل ستشرق عن صبح وجناتي؟
ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟ ... ودونهم قفر المفازات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً ... أشكو بها الطائر المحزون آهاتي
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ ... اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي ... إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي”
―
دينيْ الغَرَامُ وَدَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ ... قَيسٌ أنَا وَكِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ ... بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَاللهُ أودَعَهَا ... رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ
دَعِ العِقَابَ وَلا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ ... مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ
إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ ... اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
اني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها ... ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا ... فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
نبض القلوب مورق عن قداستها ... تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ
عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ ... أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا ... عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ ... اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
ان الصبابةَ عارٌ في مدينتنا ... فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ ... ولكني عاشق ٌوالحبُ مأساتيْ
الصبح أهدى إلى لأزهارِ قبلتَهُ ... والعلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها ... شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي وهي يابسة ... ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي ... واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي ... ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري ... و باركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر ... و لا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره ... فأرشف الهم في مغبر كاساتي
وأودع الورد أتعابي وأزرعه ... فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي ... أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ
ما ضر لو أن كف منك جاءتنا ... بحقد تنفض آلامي المريراتِ
سنينٌ تسعٌ مضتْ والأحزانُ تسحقُنيْ ... ومِتُ حتى تناستني صباباتيْ
تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ ... والريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي ... دربا اليها فأطفي نار اّهاتي
متى ستوصلني كركوك قافلتي ... متى ترفرف يا عشاق راياتي
غدا سأذبح أحزاني وأدفنها ... غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ
ولكن نعتني للعشاق قاتلتي ... اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا ... أمضي البوادي واسماري قصيداتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف ... يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها ... لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها ... وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي ... ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست ... وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً ... علّي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني ... ولا سبيل لديهم في مواساتيْ
لاموا افتتاني بزرقاء العيون ... ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ... ما أختاره الله لون للسماواتِ
يرسو بجفني حرمان يمص دمي ... و يستبيح اذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أسطرها ... تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ ... لمن أبث تباريحي المريضاتِ
معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ ... لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عَرَضِ الصحراءِ قافلتيْ ... و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ
وجئت أحضانك الخضراء منتشياً ... كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ
أتيت أحمل في كفي أغنيةً ... أجترها كلما طالت مسافاتيْ
حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ ... و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرست كفك تجتثين أوردتيْ ... وتسحقين بلا رفق مسراتيْ
واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني ... وما أبحرت منها شراعاتيْ
نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ ... ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ؟ ... أم غرك البهرج الخداع.. مولاتي؟
توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي ... ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي ... لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي ... والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ ... وهل ستشرق عن صبح وجناتي؟
ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟ ... ودونهم قفر المفازات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً ... أشكو بها الطائر المحزون آهاتي
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ ... اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي ... إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي”
―
“حاولت كثيرا ان اصمد
حاولت ان اعبر عبر عينيك بلا تأثر
بلا انين بلا تدبر
ولكنى فشلت
وكيف لى ان اصمت امام اكتشاف الامريكتين
كيف لا اجن امام بريق هاتين اللؤلؤتين
كيف اصمت امام ظلم التاريخ بان توصف عينيك بانهما مجرد عينين
كيف لا انقذ براءة اختراع حبك من ايدى اللصوص وقاطعى الطريق
كيف انتحى جانبا وقد قدر لى منذ الاف السينين ان اكون بين امواج عينيك غريق
من اين اتى جمالك اهو من عصر الحداثة ام انت الها من الهة الاغريق
النظر الى عينيك يجعلنى صوفى التعبد غيبوبة عشق لا اود منها ان استفيق
عيناك بين فيافيها وعود وسراب وعواصف وربيع ورحيق
ما بين جنبات الرموش والاحداق تتولد البراءة والشبق والتمنع والشوق والسلام والحريق
مريد انا متيم متفانى متوحد مع حبك بالله عليك لا تقولى انى مجرد عشيق”
―
حاولت ان اعبر عبر عينيك بلا تأثر
بلا انين بلا تدبر
ولكنى فشلت
وكيف لى ان اصمت امام اكتشاف الامريكتين
كيف لا اجن امام بريق هاتين اللؤلؤتين
كيف اصمت امام ظلم التاريخ بان توصف عينيك بانهما مجرد عينين
كيف لا انقذ براءة اختراع حبك من ايدى اللصوص وقاطعى الطريق
كيف انتحى جانبا وقد قدر لى منذ الاف السينين ان اكون بين امواج عينيك غريق
من اين اتى جمالك اهو من عصر الحداثة ام انت الها من الهة الاغريق
النظر الى عينيك يجعلنى صوفى التعبد غيبوبة عشق لا اود منها ان استفيق
عيناك بين فيافيها وعود وسراب وعواصف وربيع ورحيق
ما بين جنبات الرموش والاحداق تتولد البراءة والشبق والتمنع والشوق والسلام والحريق
مريد انا متيم متفانى متوحد مع حبك بالله عليك لا تقولى انى مجرد عشيق”
―
“قومنا يا صغيرتى اشد ما جاء على سطح هذة البسيطة من نكب
لا نعرف ان نعيش فى سلام خلاق ولا عندنا الشجاعة ان نعلن الحرب
تافهون فى ذيل الامم لا تلقى لنا الدنيا بالا مهما احدثنا من صخب
ديننا التعصب والعنصرية والثورة لاتفه سبب
فنحن قوم لانحتاج الى اقامة شعائر الدين بل نحتاج الى معرفة ان هناك لهذة الحياة رب
اننا لا نحتاج الى اتباع الفضيلة بل نحتاج الا يكون مثلنا الاعلى ابو لهب
اننا ينبغى الا ان نتلقى ثوابا لاننا لم نعرف معنى ان يكون لنا هدف يستحق التعب
اننا لا نعرف الا فرقتنا سواء مشينا فرادى او فى جماعة وسرب
اننا لا نحتاج الى التخلص من كراهيتنا او حبنا للاشياء بل نحتاج الى زراعة قلب
يا صغيرتى اننا لا نحتاج الى علاج جروحنا بل نحتاج الى معرفة علم الطب
لا نحتاج الى تعلم الطباعة ولا نحتاج الى القراءة فقط بل نحتاج ان نفهم روح الكتب
ان مدننا لا تحتاج الى ابداع او زراعة اوصناعة بل مدننا تحتاج الى شعب
اعرفتنا من نحن يا صغيرتى بالطبع نحن هم …….نحن العرب”
―
لا نعرف ان نعيش فى سلام خلاق ولا عندنا الشجاعة ان نعلن الحرب
تافهون فى ذيل الامم لا تلقى لنا الدنيا بالا مهما احدثنا من صخب
ديننا التعصب والعنصرية والثورة لاتفه سبب
فنحن قوم لانحتاج الى اقامة شعائر الدين بل نحتاج الى معرفة ان هناك لهذة الحياة رب
اننا لا نحتاج الى اتباع الفضيلة بل نحتاج الا يكون مثلنا الاعلى ابو لهب
اننا ينبغى الا ان نتلقى ثوابا لاننا لم نعرف معنى ان يكون لنا هدف يستحق التعب
اننا لا نعرف الا فرقتنا سواء مشينا فرادى او فى جماعة وسرب
اننا لا نحتاج الى التخلص من كراهيتنا او حبنا للاشياء بل نحتاج الى زراعة قلب
يا صغيرتى اننا لا نحتاج الى علاج جروحنا بل نحتاج الى معرفة علم الطب
لا نحتاج الى تعلم الطباعة ولا نحتاج الى القراءة فقط بل نحتاج ان نفهم روح الكتب
ان مدننا لا تحتاج الى ابداع او زراعة اوصناعة بل مدننا تحتاج الى شعب
اعرفتنا من نحن يا صغيرتى بالطبع نحن هم …….نحن العرب”
―
“شعوب ارتضت قناعة العيش بحفر الوادى وتركوا لدونهم شموخ القمم
انشغلوا بتلاوة حضارة اجدادهم وهم يعيشون بين اقدام الناس كالخدم
يدعون عظمة زائفة ومجد تليد وهم يعيشون افة على جسد الامم
يدعون التدين وفى قلب كل منهم وثن يقدسه ويتعبد الى صنم
هانت عليهم انفسهم وماتت عزيمتهم واعلنوا وفاة الهمم
يتقاتلون فيما بينهم على لاشىء ويسجدون لمن اقام فيهم دولة الظلم
عبيد ان اغدقت عليهم بالحرية اشتاقوا الى عبودية القيد ومذلة الضيم
يشدون الى الجهل رحالهم ويهجرون عن عمد جوار العلم
قوم سقطوا من الزمان سهوا ومروا على التاريخ مرور الكرام
فعظمة الشعوب فى كيفها ليست بالكثرة والكم
فكم مرت على التاريخ اقوام كما كان وجودهم عدم كان رحيلهم الى العدم”
―
انشغلوا بتلاوة حضارة اجدادهم وهم يعيشون بين اقدام الناس كالخدم
يدعون عظمة زائفة ومجد تليد وهم يعيشون افة على جسد الامم
يدعون التدين وفى قلب كل منهم وثن يقدسه ويتعبد الى صنم
هانت عليهم انفسهم وماتت عزيمتهم واعلنوا وفاة الهمم
يتقاتلون فيما بينهم على لاشىء ويسجدون لمن اقام فيهم دولة الظلم
عبيد ان اغدقت عليهم بالحرية اشتاقوا الى عبودية القيد ومذلة الضيم
يشدون الى الجهل رحالهم ويهجرون عن عمد جوار العلم
قوم سقطوا من الزمان سهوا ومروا على التاريخ مرور الكرام
فعظمة الشعوب فى كيفها ليست بالكثرة والكم
فكم مرت على التاريخ اقوام كما كان وجودهم عدم كان رحيلهم الى العدم”
―
“فى يوم كان المطر هو السيد والصقيع هو السائد والعواصف هى المتكلم الرسمى خرجا رجلين بعد انتهاء نوبتيجة عملهم فى هذا اليوم البارد من اخر ايام يناير وكان اطراف حديثهما ترتجف غضبا كما ترتجف اطرافهم بردا فقال احدهم للاخر ( ازاى يعنى احضر واشتغل طول الشهر ويطلع عليا ثلاثة ايام غياب ويتخصم نص الحوافظ ولما اروح للزفت حمدى يقولى لو مش عجبك حنصفيلك وتمشى) قال له الاخر فى حسرة( وانا كمان لقيت ياسر مبسوط اوى بسأله اية الانبساط الى على وشك دة قلى دانا الحوافظ بتعتى تمام اوى الشهر دة مع انه بيبجى زى ما يروح واحنا الى بنشيل شغله يا اخى دى بقت حاجة تقرف) وفى اثناء حديثهما الغاضب تناهى الى مسمعهما ثورة اخرى فى حديث اخر فاستدارا ناحية مصدر الصوت ظنا منهما انهما عاملان اخران متذمران من الخصومات فيتضامان معا ويضمان غضبهما الى غضبهما ولعلهما يجدا فى حديثهما ما يطفأ نارهما او يزيدها تأججا فيتخذا موقفا تجاه هذة الادارة الغاشمة ولكن طالعهما رجل بالغ الاناقة يرتدى معطف اسود طويل فوق سترة باهظة الثمن مع كوفية مربوطة حول عنقه و حذاء لامع رغم كل المطر فى الارض مما يرجح انه قد نزل من فوره من السيارة التى يرتكن عليه التى تشى لمعتها الشديدة عن العناية الفائقة التى تلقاها وتشى ندرة رؤيتها فى الشوارع لندرة انتاجها وحداثته ويتشاجر مع اخر اقل منه طولا واناقة فقال العامل للاخر ( دة منير به ابن صاحب المصنع) قال الاخر(سيبه الله يولع فيه هو وعربيته فقال الاول: يا اخى دة فرصة مش حتتعوض نروح نشتكى اكيد الناس دى مش حاسة بالظلم الى ناس فى المصنع بتتعرض ليه) فاسرعا الخطا ليقفا بين الشخصين الذى وصل الامر انهما على ابواب الاشتباك بالايدى فقال العامل الاول للرجل الانيق(منير بيه فى حاجة ولا اية) التفت اليه الرجل الانيق وقال له(انت مين يا رجل انت وعرفت اسمى ازاى) قال له العامل (انا شغال فى المصنع بتاع والدك واعرف سيادتك) فانتفخت اوداج الرجل الانيق وقال لهما( الرجل دة وقفنى وعايز يتعارك معايا) فالتفت العاملان الى الرجل الاخر فى غضب( عايز من منير بيه اية )فقال لهما (منير بيه بتاعكم حرامى اتفقت معاه انى اعمله شغل فى عربيته ب20 الف جنيه ما ادنيش الا خمستاشر بس وانا جاى اخد بقية حقى) قال له العامل الثانى (شغل اية دة فى عربية جديدة ب20 الف جنيه) قال له الرجل (دة شوية اكسسورات وتنفيخ للعجل وجنوط حاجات انتوا مش حتفهموها) فالتفتا العاملان بحنق بالغ وغضب شديد الى ابن صاحب العمل (بقى احنا نشتغل ويتأكل حقنا ونتنفخ فى الشغل عشان انت وابوك تروجوا تنفخوا العجل وتركبوا اكسسورات لعربيتكم )وبقى هذا السؤال معقلا فى هذا الجو العاصف (لعنة الله على عجلة انتاج بلا قضبان ولا ادارة فتدور وتدهس الفقراء وتعلى شأن المنتفعين )”
―
―
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed























