ليان🌷

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about ليان🌷.


ومض
ليان🌷 rated a book it was amazing
bookshelves: currently-reading
read in May 2024
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 1 of 155)
May 05, 2024 02:02PM

 
Loading...
Audrey Hepburn
“You can tell more about a person by what he says about others than you can by what others say about him.”
audrey hepburn

Audrey Hepburn
“Pick the day. Enjoy it - to the hilt. The day as it comes. People as they come... The past, I think, has helped me appreciate the present, and I don't want to spoil any of it by fretting about the future.”
Audrey Hepburn

Audrey Hepburn
“I have to be alone very often. I'd be quite happy if I spent from Saturday night until Monday morning alone in my apartment. That's how I refuel.”
Audrey Hepburn

بدر بن عبدالمحسن
“لا تجرحيني .. جرحك العام ما طاب داوي بحنانك ما مضى .. واجرحيني
ياللي حنانك نظرة بين الأهداب ردي علي بعض العزا .. ناظريني
خافي على قلبٍ يحبك إلى ذاب ذاب الهوى في خفقته .. والحنيني
لولاك ما زار القمر ليل الأحباب ولا لوحت شمس المحبه جبيني
ولولاك .. ما يلفي على الدّار غياب ولا تبكي اللي فارق الدار عيني
في غيبتك كل الملا عندي اغراب ما أحدٍ أبي قربه .. ولا أحدٍ يبيني
لا ياغلا كل القرابه والأصحاب ضاع العدل في الناس لو تظلميني”
بدر بن عبدالمحسن

نزار قباني
“حديثُكِ سُجَّادةٌ فارسيَّهْ..

وعيناكِ عُصفوتانِ دمشقيّتانِ..

تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ..

وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ،

ويأخُذُ قَيْلُولةً تحت ظلِّ السِّوارْ..

وإنِّي أُحبُّكِ..

لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ،

أخافُ التوحُّدَ فيكِ،

أخافُ التقمُّصَ فيكِ،

فقد علَّمتْني التجاربُ أن أتجنَّب عشقَ النساءِ،

وموجَ البحارْ..

أنا لا أناقش حبَّكِ.. فهو نهاري

ولستُ أناقشُ شمسَ النهارْ

أنا لا أناقش حبَّكِ..

فهو يقرِّرُ في أيِّ يوم سيأتي.. وفي أيَّ يومٍ سيذهبُ..

وهو يحدّدُ وقتَ الحوارِ، وشكلَ الحوارْ..

***

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ،

أنتِ خرافيَّةُ الحسن هذا الصباحَ،

وصوتُكِ نَقْشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّهْ

وعِقْدُكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا..

ويرتشفُ الماءَ من شفة المزهريَّهْْ

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ، هل قلتُ إنِّي أُحبُّكِ؟

هل قلتُ إنِّي سعيدٌ لأنكِ جئتِ..

وأنَّ حضورَكِ يُسْعِدُ مثلَ حضور القصيدَهْ

ومثلَ حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيدَهْْ..

***

دعيني أُترجمُ بعضَ كلام المقاعدِ وهي تُرحِّبُ فيكِ..

دعيني، أعبِّرُ عمّا يدورُ ببال الفناجينِ،

وهي تفكّرُ في شفتيكِ..

وبالِ الملاعقِ، والسُكَّريَّهْ..

دعيني أُضيفُكِ حرفاً جديداً..

على أحرُفِ الأبجديَّهْ..

دعيني أُناقضُ نفسي قليلاً

وأجمعُ في الحبّ بين الحضارة والبربريَّهْ..

***

- أأعجبكِ الشايُ؟

- هل ترغبينَ ببعض الحليبِ؟

- وهل تكتفينَ –كما كنتِ دوماً- بقطعةِ سُكَّرْ؟

- وأمّا أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّرْ..

...............................................................

...............................................................

...............................................................

أُكرّرُ للمرَّة الألفِ أنّي أُحبُّكِ..

كيف تريدينني أن أفسِّرَ ما لا يُفَسَّرْ؟

وكيف تريدينني أن أقيسَ مساحةَ حزني؟

وحزنيَ كالطفل.. يزدادُ في كلِّ يوم جمالاً ويكبرْ..

دعيني أقولُ بكلِّ اللغات التي تعرفينَ والتي لا تعرفينَ..

أُحبُّكِ أنتِ..

دعيني أفتّشُ عن مفرداتٍ..

تكون بحجم حنيني إليكِ..

وعن كلماتٍ.. تغطّي مساحةَ نهديكِ..

بالماء، والعُشْب، والياسمينْ

دعيني أفكّرُ عنكِ..

وأشتاقُ عنكِ..

وأبكي، وأضحكُ عنكِ..

وأُلغي المسافةَ بين الخيال وبين اليقينْ..

***

دعيني أنادي عليكِ، بكلِّ حروف النداء..

لعلّي إذا ما تَغَرْغَرْتُ باسْمِكِ، من شفتي تُولدينْ

دعيني أؤسّسُ دولةَ عشقٍ..

تكونينَ أنتِ المليكةَ فيها..

وأصبحُ فيها أنا أعظمَ العاشقينْ..

دعيني أقودُ انقلاباً..

يوطّدُ سلطةَ عينيكِ بين الشعوبِ،

دعيني.. أغيّرُ بالحبِّ وجهَ الحضارةِ..

أنتِ الحضارةُ.. أنتِ التراث الذي يتشكّلُ في باطن الأرض

منذ ألوف السنينْ..

***

أُحبُّكِ..

كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون،

مثل حضور المياهِ،

ومثل حضور الشَجَرْ

وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ..

وبستانُ نَخْلٍ..

وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ..

دعيني أقولُك بالصمتِ..

حين تضيقُ العبارةُ عمّا أُعاني..

وحين يصيرُ الكلامُ مؤامرةً أتورّط فيها.

وتغدو القصيدةُ آنيةً من حَجَرْ..

***

دعيني..

أقولُكِ ما بين نفسي وبيني..

وما بينَ أهداب عيني، وعيني..

دعيني..

أقولكِ بالرمزِ، إن كنتِ لا تثقينَ بضوء القمرْ..

دعيني أقولُكِ بالبَرْقِ،

أو برَذَاذ المَطَرْ..

دعيني أُقدّمُ للبحر عنوانَ عينيكِ..

إن تقبلي دعوتي للسَفَرْ..

لماذا أُحبُّكِ؟

إنَّ السفينةَ في البحر، لا تتذكَّرُ كيف أحاط بها الماءُ..

لا تتذكَرُ كيف اعتراها الدُوارْ..

لماذا أُحبّكِ؟

إنَّ الرصاصةَ في اللحم لا تتساءلُ من أينَ جاءتْ..

وليست تُقدِّمُ أيَّ اعتذارْ..

***

لماذا أُحبُّكِ.. لا تسأليني..

فليسَ لديَّ الخيارُ.. وليس لديكِ الخيارْ..”
نزار قباني

year in books

ليان🌷 hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by ليان🌷

Lists liked by ليان🌷