Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“إياك وعجلة الذين يستخفون القول كأن الكلام في الدين سمر مباح..
افسح المجال لنفسك لتتأمل فيما يقوله الناس وفيما يكتبونه ..
اعرف وأنكر ،واسخط وارض ،وخذ ودع ، مجاهداً نفسك ألا ترد قولاً لجهالة قائل ولا لضعته ولا لباطل أنِف منه ..
محاولاً جهدك – وهو أشق – ألا تقبل قول قائل لسابق عهد أو محبة أو أُنس..
محاولاً جهدك وهو أشقها جميعاً : ألا ترد جملة أو تقبل جملة، وألا يحملك وجود الباطل في كلام الرجل عن إضاعة ما فيه من الحق ، وألا يحملك وجود الحق في كلام الرجل على أن تغفل عن ما فيه من الباطل .
وأن تعدل ما استطعت فإنه ما ذر قرن الفتنة بعد محمد وأصحابه إلا بإضاعة العدل ، وأن أقواماً غمطوا رجالاً فجحدوا خيرهم لِما رأوه من شرهم ، وأن أقواماً لم ينصحوا في رجال فغشَّوا شرهم لِما رأوه من خيرهم..”
―
افسح المجال لنفسك لتتأمل فيما يقوله الناس وفيما يكتبونه ..
اعرف وأنكر ،واسخط وارض ،وخذ ودع ، مجاهداً نفسك ألا ترد قولاً لجهالة قائل ولا لضعته ولا لباطل أنِف منه ..
محاولاً جهدك – وهو أشق – ألا تقبل قول قائل لسابق عهد أو محبة أو أُنس..
محاولاً جهدك وهو أشقها جميعاً : ألا ترد جملة أو تقبل جملة، وألا يحملك وجود الباطل في كلام الرجل عن إضاعة ما فيه من الحق ، وألا يحملك وجود الحق في كلام الرجل على أن تغفل عن ما فيه من الباطل .
وأن تعدل ما استطعت فإنه ما ذر قرن الفتنة بعد محمد وأصحابه إلا بإضاعة العدل ، وأن أقواماً غمطوا رجالاً فجحدوا خيرهم لِما رأوه من شرهم ، وأن أقواماً لم ينصحوا في رجال فغشَّوا شرهم لِما رأوه من خيرهم..”
―
“إن الله عز وجل يُحب من المؤمن أن ينصره بنفسه وينصره بلسانه .. وقد تكون نصرته باللسان أعظم من نصرته بالنفس ، فبعض المعارك لا تُحسم إلا بسيف الحُجة ، ولا تُكسب أرض العدو فيها إلا بمدفع الإقناع ، ولا ينتصر من ينتصر فيها إلا بسلاح البينة ..
فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
― من وحي المحنة
فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
― من وحي المحنة
“ميزان النجاح والتوفيق ومعيار قياسه إنما يتحدد، بمدى الفجوة التي بين سريرتك وعلانيتك.
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
“في السنوات الثلاث الأخيرة اجتمع عندي ما يقرب من مائة كتاب، اشتريتها من سور الأزبكية، وكلها لقارئ واحد كتب اسمه عليها، كنت أود أن أكتب اسمه لكني أخشى أن يبلغه فيجرحه.
الحقيقة أن تنوع قراءاته يشبه إلى حد كبير تنوع قراءاتي، والحقيقة أني حزنت جداً؛ لأنه باع هذه الكتب، وأرجو ألا يكون باعها في ضراء أو شدة.
تذكرتُ أحد الدعاة احتاج لبيع مكتبته لضر ألم به، فأرسل إلى شيخين مصريين، أما الأول فعرض فيها ثمناً، وأما الثاني فأرسل ثمنها وقال له أبقها عندك.”
―
الحقيقة أن تنوع قراءاته يشبه إلى حد كبير تنوع قراءاتي، والحقيقة أني حزنت جداً؛ لأنه باع هذه الكتب، وأرجو ألا يكون باعها في ضراء أو شدة.
تذكرتُ أحد الدعاة احتاج لبيع مكتبته لضر ألم به، فأرسل إلى شيخين مصريين، أما الأول فعرض فيها ثمناً، وأما الثاني فأرسل ثمنها وقال له أبقها عندك.”
―
“ما هو القلب؟
- تقلّبنا بين الحب والبغض، وبين الإقبال والنفور، وبين الصبر والملل ...
- ماذا تعني؟ ألا يوجد شيء ثابت اسمه القلب؟
- كلا؛ القلب ليس بمقام، بل هو حال لا يدوم ... هو مضغة على سبيل المجاز، لكنه شحنة على الحقيقة ... شحنة يقذفها الله في نفسك فتتقلب بين هذا وذاك ... القلب رحيل دائم ورحالة هائم!”
― أفكار خارج القفص
- تقلّبنا بين الحب والبغض، وبين الإقبال والنفور، وبين الصبر والملل ...
- ماذا تعني؟ ألا يوجد شيء ثابت اسمه القلب؟
- كلا؛ القلب ليس بمقام، بل هو حال لا يدوم ... هو مضغة على سبيل المجاز، لكنه شحنة على الحقيقة ... شحنة يقذفها الله في نفسك فتتقلب بين هذا وذاك ... القلب رحيل دائم ورحالة هائم!”
― أفكار خارج القفص
شروق’s 2025 Year in Books
Take a look at شروق’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by شروق
Lists liked by شروق






























