Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“انا عندما أرغب في شيء ما ، أتعرف ماذا أفعل ؟ إنني آكل منه حتی التقزز كي أتخلص منه ولا أفكر به مطلقا ، او أفكر به باشمئزاز .
عندما كنت طفلا ، كنت مجنونا . لم يكن لدي مال كثير . لهذا كنت لا أشتري كثيرا منه دفعة واحدة . وبعد أن آكل ما اشتريه ، تظل بي شهوة إلى المزيد منه . كنت لا أفكر ليل نهار إلا بالكرز ، ويسيل له لعابي ، وأتألم حقا ! لكنني ذات يوم غضبت بشدة ، أو بالأحری خجلت ، لست أدري علی الضبط ! لقد أحسست بأن الكرز يفعل بي ما يشاء وبأن هذا يجعلني مضحكا ، إذن ، فما الذي فعلت ؟ نهضت في الليل خلسة ، وبحثت في جيوب أبي ، ووجدت مجيدية من الفضة ، فأخذتها ، وفي الصباح الباكر ذهبت إلى بقال ، واشتريت سلة من الكرز ، وجلست في حفرة ، واخذت بالأكل . وأكلت وأكلت حتی انتفخت بطني . وبعد فترة أخذت بطني توجعني وتقيأت وتقيأت ... ومنذ ذلك الحين انتهت قصة الكرز . بل إنني لم أعد أستطيع حتی أن أتصوره . لقد تخلصت . صرت أنظر إليه وأقول : لست بحاجة إليك . وفعلت الشيء نفسه فيما بعد مع الخمر والتبغ . انني لا ازال ادخن ، واشرب . لكن عندما اريد ان أكف ، أكف . إن الرغبة لم تعد مسيطرة علي . والشيء نفسه بالنسبة للوطن ، لقد رغبت فيه فأكلت منه حتی الشبع ، و تقيأت .. و تخلصت منه.
...
تخلصت من الوطن ، تخلصت من الكاهن ، تخلصت من الماء . إنني أغربل نفسي . كلما تقدم بي العمر ، غربلت نفسي أكثر . إنني أتطهر ، كيف أقول لك ؟ إنني أتحرر ، إنني أصبح إِنساناً.
---
متى أنزوي أخيرا في الوحدة ، بمفردي ، دون رفاق ، دون فرح أو حزن ، لايصحبني سوى اليقين المقدس بأن كل شيء ليس إلا حلماً ؟ متى أعتزل فرحاً مع أسمالي البالية دون شهوات فى الجبل؟ متى أختلي، بعد أن أتبين أن جسدي ليس إلا مرضاً و جريمة وشيخوخة و موتاً، فى الغابة حراً، دون خوف ، مليئا بالفرح؟
---
ما هذا الجنون الذي تملكنا لكي نلقي بأنفسنا على رجل آخر لم يؤذنا بشيء ثم نعضه ونقطع أنفه ونمزق أذنيه، وفي الوقت نفسه نطلب من الله العظيم أن يساعدنا !! فهل هذا يعني أننا نطلب من الله أن يذهب معنا ليقطع آذان البشر وأنوفهم؟ ولكن في ذلك الوقت ،كان دمي لا يزال حاراً في عروقي، وما كان باستطاعتي الوقوف والتساؤل والتفحص، إذ يجب على المرء لكي يفكر بدقة وعدل أن يكون هادئا مسناً دون أسنان ! فعندما يكون المرء عجوزاً لا أسنان له ، فباستطاعته القول بسهولة تامة "لعنكم الله أيها الأولاد، فمن العيب أن تعضوا" ولكن حين تكون له أسناني الاثنين والثلاثين يكون الإنسان متوحشا كالحيوان .. نعم كالحيوان المفترس آكل لحوم البشر”
― Zorba the Greek
عندما كنت طفلا ، كنت مجنونا . لم يكن لدي مال كثير . لهذا كنت لا أشتري كثيرا منه دفعة واحدة . وبعد أن آكل ما اشتريه ، تظل بي شهوة إلى المزيد منه . كنت لا أفكر ليل نهار إلا بالكرز ، ويسيل له لعابي ، وأتألم حقا ! لكنني ذات يوم غضبت بشدة ، أو بالأحری خجلت ، لست أدري علی الضبط ! لقد أحسست بأن الكرز يفعل بي ما يشاء وبأن هذا يجعلني مضحكا ، إذن ، فما الذي فعلت ؟ نهضت في الليل خلسة ، وبحثت في جيوب أبي ، ووجدت مجيدية من الفضة ، فأخذتها ، وفي الصباح الباكر ذهبت إلى بقال ، واشتريت سلة من الكرز ، وجلست في حفرة ، واخذت بالأكل . وأكلت وأكلت حتی انتفخت بطني . وبعد فترة أخذت بطني توجعني وتقيأت وتقيأت ... ومنذ ذلك الحين انتهت قصة الكرز . بل إنني لم أعد أستطيع حتی أن أتصوره . لقد تخلصت . صرت أنظر إليه وأقول : لست بحاجة إليك . وفعلت الشيء نفسه فيما بعد مع الخمر والتبغ . انني لا ازال ادخن ، واشرب . لكن عندما اريد ان أكف ، أكف . إن الرغبة لم تعد مسيطرة علي . والشيء نفسه بالنسبة للوطن ، لقد رغبت فيه فأكلت منه حتی الشبع ، و تقيأت .. و تخلصت منه.
...
تخلصت من الوطن ، تخلصت من الكاهن ، تخلصت من الماء . إنني أغربل نفسي . كلما تقدم بي العمر ، غربلت نفسي أكثر . إنني أتطهر ، كيف أقول لك ؟ إنني أتحرر ، إنني أصبح إِنساناً.
---
متى أنزوي أخيرا في الوحدة ، بمفردي ، دون رفاق ، دون فرح أو حزن ، لايصحبني سوى اليقين المقدس بأن كل شيء ليس إلا حلماً ؟ متى أعتزل فرحاً مع أسمالي البالية دون شهوات فى الجبل؟ متى أختلي، بعد أن أتبين أن جسدي ليس إلا مرضاً و جريمة وشيخوخة و موتاً، فى الغابة حراً، دون خوف ، مليئا بالفرح؟
---
ما هذا الجنون الذي تملكنا لكي نلقي بأنفسنا على رجل آخر لم يؤذنا بشيء ثم نعضه ونقطع أنفه ونمزق أذنيه، وفي الوقت نفسه نطلب من الله العظيم أن يساعدنا !! فهل هذا يعني أننا نطلب من الله أن يذهب معنا ليقطع آذان البشر وأنوفهم؟ ولكن في ذلك الوقت ،كان دمي لا يزال حاراً في عروقي، وما كان باستطاعتي الوقوف والتساؤل والتفحص، إذ يجب على المرء لكي يفكر بدقة وعدل أن يكون هادئا مسناً دون أسنان ! فعندما يكون المرء عجوزاً لا أسنان له ، فباستطاعته القول بسهولة تامة "لعنكم الله أيها الأولاد، فمن العيب أن تعضوا" ولكن حين تكون له أسناني الاثنين والثلاثين يكون الإنسان متوحشا كالحيوان .. نعم كالحيوان المفترس آكل لحوم البشر”
― Zorba the Greek
“طبعا إنك لا تصدقني، فكتبك لا تقول لك أشياء كهذة.”
― Zorba the Greek
― Zorba the Greek
“فلكلّ إنسان حماقاته، لكن أكبر حماقة، في رأيي، هي أن لا يكون لديك حماقة.”
― Zorba the Greek
― Zorba the Greek
“لكلِّ اجـــتماعٍ مــن خـــليلين فرقـــةٌ .. وكـــلُّ الـــذي دونَ الـــفـــراقِ قليلُ
وإن افـــتقـــادي فـــاطماً بـــعد أحـمدٍ .. دلــــيـــلٌ عـــلـــى ألا يـــدومَ خـليلُ
وكـــيف هناك العيشُ من بـعد فقدِهم .. لـــعـــمـــرك شـــيءٌ مـــا إليه سـبيلُ
يريـــدُ الـــفتى ألا يـــموتَ حـبـيـبُهُ .. ولـــيـــس إلـــى مـــا يـــبتغيهِ ســـبيلُ
ولـــيس جـــلـــيلاً رِزْءُ مـــالٍ وفـَـقْدُهُ .. ولـــكـــنَّ رِزْءَ الأكـــرمـــين جـــلـيلُ
لذلك جـــنـبي لا يـــؤاتـــيـــه مضـجعٌ .. وفي القـــلب من حرِّ الـــفراق غليلُ”
―
وإن افـــتقـــادي فـــاطماً بـــعد أحـمدٍ .. دلــــيـــلٌ عـــلـــى ألا يـــدومَ خـليلُ
وكـــيف هناك العيشُ من بـعد فقدِهم .. لـــعـــمـــرك شـــيءٌ مـــا إليه سـبيلُ
يريـــدُ الـــفتى ألا يـــموتَ حـبـيـبُهُ .. ولـــيـــس إلـــى مـــا يـــبتغيهِ ســـبيلُ
ولـــيس جـــلـــيلاً رِزْءُ مـــالٍ وفـَـقْدُهُ .. ولـــكـــنَّ رِزْءَ الأكـــرمـــين جـــلـيلُ
لذلك جـــنـبي لا يـــؤاتـــيـــه مضـجعٌ .. وفي القـــلب من حرِّ الـــفراق غليلُ”
―
“إن الله لا تتسع له أقطار السماوات السبع ولا طبقات الأرض السبع ومع ذلك يتسع له قلب إنسان”
― Zorba the Greek
― Zorba the Greek
همسات كاتب
— 130 members
— last activity Jan 09, 2018 10:29AM
الجروب تختص بكتابات ومقالات الكاتب د . محمد عبدالتواب ومناقشات حول رؤيته مع أصدقاء الجروب
Nawfaliyat نوفليّات
— 545 members
— last activity Jan 11, 2024 07:14AM
"نوفليّات" نافذة على عالم إصدارات نوفل تفتحها هاشيت أنطوان أمام محبّي الكتب للتعرّف على مجموعتها من الأدباء والكتّاب والمؤلّفين. إنّ موقع التواصل الأد ...more
سبأ’s 2025 Year in Books
Take a look at سبأ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by سبأ
Lists liked by سبأ











