“هذا تاريخك، ميراثك ..احمله على عاتقك وسر به في الطريق الذى تختاره. لكن لا تهمله ولا تتخل عنه، فأنت لاشيء من دون ماضيك وجذورك”
― أن تبقى
― أن تبقى
“كلما أخطؤوا في حقي،
علقت أخطاءَهم على طرف صدري،
وتظاهرت باللامبالاة !
ثم تركت لهم حرية الدخول !
وأخاف كثيرًا أن يجرحهم منظر الأخطاء على بابي أو يمنعهم من الوصول إليّ !”
― مرآة تبحث عن وجه
علقت أخطاءَهم على طرف صدري،
وتظاهرت باللامبالاة !
ثم تركت لهم حرية الدخول !
وأخاف كثيرًا أن يجرحهم منظر الأخطاء على بابي أو يمنعهم من الوصول إليّ !”
― مرآة تبحث عن وجه
“أيها الغائبون:
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
“سعادتي التي تأتي؛ تجعلُني أحزَن!
حتى أننا ذاتَ مساء، تصالحنا ثلاثتُنا..
أنا وسعادتي، مع الأحزان!”
― مرآة تبحث عن وجه
حتى أننا ذاتَ مساء، تصالحنا ثلاثتُنا..
أنا وسعادتي، مع الأحزان!”
― مرآة تبحث عن وجه
“- هذا القلبُ الذي يُوزعُ الحنانَ للعالِم،
ويجعلُ صفاءَ هذا الكونِ من الأماكنِ التي يكونُ فيها!
ويغسلُ الكثيرَ من درنِ الدموعِ المُبتذَلة!
هذا القلبُ الذي وقفَ أخيراً في وجهِ أحزاني،
ورفعَ قصيدتَهُ بصوتهِ الثخين، داخلَ مسرحِ القُلوب،
ونسيتُ فيهِ موعدَ موتي؛
الذي ينبضُ بالحياة ويهديني نعمةَ السعادَة،
ويجعلُني كَطفلٍ يركُض في الجنة !
- هذا القلبُ : أمي !”
― مرآة تبحث عن وجه
ويجعلُ صفاءَ هذا الكونِ من الأماكنِ التي يكونُ فيها!
ويغسلُ الكثيرَ من درنِ الدموعِ المُبتذَلة!
هذا القلبُ الذي وقفَ أخيراً في وجهِ أحزاني،
ورفعَ قصيدتَهُ بصوتهِ الثخين، داخلَ مسرحِ القُلوب،
ونسيتُ فيهِ موعدَ موتي؛
الذي ينبضُ بالحياة ويهديني نعمةَ السعادَة،
ويجعلُني كَطفلٍ يركُض في الجنة !
- هذا القلبُ : أمي !”
― مرآة تبحث عن وجه
Reema’s 2025 Year in Books
Take a look at Reema’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Reema
Lists liked by Reema


























































