Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

pure

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about pure.


ماذا خسر العالم ب...
Rate this book
Clear rating

 
رسائل من القرآن
pure is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
“ 
أتمنَّى ألاَّ يتذكَّرني أحَدٌ، ألاَّ يُفكِّر بِي أحدٌ، ألاَّ يتألَّم من أجلي أحدٌ، وأَن يُمحَى صَوتي، وَجهِي، كلمَاتي وأُمنياتِي مِن ذاكرَةِ كلُّ الذين أحبُّوني وأحببتُهُم..

حينَ أكون في حَقلٍ مليءٍ بالأزهَار الصَّغيرةِ المُهمَلَة، يدايَ لا يُمسِكُ بِهِمَا أحدٌ، وقَلبي الوَدِيعُ المُتأَلِّم لا ينتَظرُ أحدًا، أجلسُ -بكُلِّ حُزنٍ- سعيدةً! على العُشبِ النَّديّ نداوَةَ أفكَاري، بينمَا أشعَّةُ الشَّمس شَديدَة الدِّفء تعكِس على صَدري ظِلاَل الأزهَار التي بدأَت بالتَّفتُّح حديثًا على الأغصان..

لن أُفكِّر في الوُعودِ المُخلَفَة، ولا في مَن تركُوني لِعذَاباتِ الأسئلَة، لن أستذكِرَ أوقاتَ التَّحيُّر والاستيحَاش.. أَوْ تعبَ الانتِظَارِ الطَّوِيل،

سأتأمَّلُ الأطيَار التي ترفُّ أمامَ عينيَّ من غُصنٍ إلى غُصنٍ مالِئةً بهُتافاتِها الأرقّ كُلَّ مكان، والنَّسائم وهيَ تُحرِّكُ السَّنابِلَ في رِفق فلاَ يتساقطُ منها شَيء، وأطفال الفلاَّحين البسطَاء حيثُ يلعبُونَ من بعيدٍ جدًّا في هدُوءٍ لا أسمعُ منهُ سِوى صدى ضحكاتٍ صغيرةٍ وديعَةٍ تتردَّد، فتكون تلكَ الودَاعَة -في تلكَ اللّحظة- هي كلُّ ما أعرفه عن هذَا العَالم.

وحيثُ حُبِّي لهذَا العَالم في ذلك المكَان يبلغُ أقصَاه وأشدَّه، وحيث تَوقِي للحب يزيد، أغفُو إلى الأبَدِ على هَذِهِ الأناشيدِ الشَّجِيَّة للحيَاة..
- la vie en lilas ”
La vie en lilas

“أتأمّل كافّة العلاقات الإنسانية التي مررتُ بها، بكافة أشكالها وطبيعتها لأجدَهَا أنّها بشكلٍ أو بآخر أتتت لتعلّمنِي معنى التوازن وتوصلنِي إليه داخليًا ..
جميع التفاعلات الإنسانية بيننا وبين الآخرين لو ننتبع مسارهَا في الأخير سنجدهَا تأتِي لتسير في هذا المسار لو تعلّم الإنسان الإستفادة من الناس في حياته ومراقبة ذاته، مراقبة متفحصة للمشاعر والأفكار والسلوك .. سنجدُ أنها تأتِي لتعزّز صفة حسنة فينا، أو تُظهر عيبًا خفى عنّا، أو تُصلحَ شعورًا فينا، أو تجعلنا نُبصر ذواتنا بالصورة الصحيحة ..
إن الأشخاص المتطرفون، الذين يبالغون في مدحنا أو ذمّنا وإظهار عيوبنا هُم في الحقيقة يدفعوننا للتساؤل بصدق إن كنّا كذلك أم لا، وبعد تلك الرحلة من التساؤل نجدُ أننا شكلنا صورة صحيحة عن أنفسنا ..
إن الذينَ يُثيرونَ في صدورنَا مشاعر الغضب، والقلق، والشك والريبة يجعلوننا أمام رحلة البحث عن أسباب هذه المشاعر والبحث عن جذورها، فنتعلّم بذلك ضبط انفعالاتنا، فتخفّ فينَا الانفعالات غير الطبيعية ..
إنّ الذين يستغلّوننا بشكل أو بآخر، يعلّموننا كيف نرسمُ حدودنَا فلا يتخطّاها أحد إلا بإرادتنا ..

لو نجلسْ ونتأمل عن قرب أثر العلاقات التي مرّت بنا، إمّا كانت سعيدة أو مؤلمة، مثمرة، أو أدت بنا إلى الخسائر، هِي كلّها أتتْ لتسير بنا نحو عمق آخر من معرفة الذات، وكشفت لنا عن سبيل آخر للإصلاح .. ولكنْ ذلك لا يحدث إلا عندَما تُفتح عين البصيرة ويبدأ الإنسان بالتساؤل : كيف ولم وماذا لو .. ؟ وكيف يمكنني أن أستفيد من الذين مرّوا بي ومررتُ بهم.
7.10.2023”
هاجر بوياحي

هبة رءوف عزت
“أنت لست حضورك المرئي فحسب، أنت لست الأحرف التي تتراقص على الشاشات، ولا الصور التي تتحرك فتسحر الأعين، أنت لست الصوت الذي يثير الانتباه ولا الوجه الذي يراه العابر..

أنت الكامن خلف كل هذا..

أنفُسك التي تستيقظ كل اليوم لتتفاعل، دُنيا تَغُر تزينها النفس الأمارة بالسوء، وأيام تَمُر فيتراكم الران .. لا يرفعه إلا ميزان القرآن وحضور الأذهان وعمل القلوب والأبدان، فتنفعل فيك النفس اللوامة.. تردك لفطرتك وتحررك من هواك، فتشرق النفس الزكية.. التي تورثك نفسا مطمئنة.

أنت هذا الارتباك، هذه الرعونة وهذا الندم وتلك التوبة، أنت هذا القابع تحت ركام الحوادث تنتظر الفرج وتستجمع الهِمة، فتقف وتقع وتمشي وتتخاذل.. وتغفل وتتذكر. أنت الذي لا يراك على حقيقتك إلا قيوم السماوات والأرض.

فإن قيل لك أين أنت؟ أين اختفيت؟ فلا تجزع،

قل لنفسك أنا حاضر خارج مرمى أبصارهم، ناطق رغم الصمت، حَي أسعى في الملكوت.. أجمع شتات نفسي، وأنقي سريرة قلبي.. وأصارع هواي، لا حاجة لي في الإعلان ولا الظهور، أتقلب في نِعم الله.. وأجاهد تقصيري..تائب من كل زلل .. منيب إلى ربي.

قل للناس قولا معروفا وتلطف، ثم انصرف إلى إحياء ما مات فيك.. وإستنبات ما جَف منك.. قبل أن يدركك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
(الناس نيام فإذا ماتوا.. انتبهوا)

"سارعوا"..
18 رمضان 1445”
هبة رؤوف عزت

“المُغرَم بالمُفاضلة محروم من الجمال.”
سامح طارق

“قال رجل وهو يخاطب شابًا تزوج حديثًا :

" أسعد شعور أن تكون محبوبًا من قبل زوجتك"

أعلم تمام العلم أن جملته قد تعرضه للسخرية من كثير من الرجال الذين لا يهتمون بجودة العلاقات والمشاعر... من لديهم الزواج صفقة [ التمكين مقابل النفقة ، حقوق مقابل واجبات ] و فقط..

عندما ترى حياتهم تستشعر البرودة من مكانك، كأنهم أجهزة آلية تمامًا لا روح دافئة فيها..

ولكن الرجل محق، هل يعطي الإنسان وهو محب بنفس الدرجة وهو كاره؟

لغة الجسد المطمئنة - الابتسامة - الاهتمام حقا - المؤانسة والحديث..

هل هذه السلوكيات تخرج بصدق مع شخص مكروه أو مؤذي ؟
هل تخرج بنفس الكيفية إن كان الدافع لها " الواجب وفقط "؟

هل إنتاجيتك و نجاحك في عملك الذي أجبرت عليه لظروف العيش ، كحالك وقد عملت في مجال تحبه وتسهر الليالي في تطوير نفسك به بمنتهى الاستمتاع؟

شتان شتان!

الإنسان أصبح يطرب عندما يسمع رجلًا أو امرأة مازالا على الفطرة السوية في جانب العلاقات، وأفكارهما منضبطة، ومعيشتهما مستقرة، مع أن هذا بديهي، ولكن للأسف انتكست الفطر..

الله يسعد المحسنين في العلاقات، ويرزق كل زوج حب زوجه على الوجه الذي يحبه”
آية الأحمد

year in books

pure hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by pure

Lists liked by pure