pure

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about pure.


ماذا خسر العالم ب...
Rate this book
Clear rating

 
رسائل من القرآن
pure rated a book really liked it
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
“وإن الأنثى التي وهبها الله عقلا جميلا ونباهة وحبا للنهل من نور العلم تذبل في بيئة لا تقدر عقلها ولا تعينها في مسيرتها العلمية، بل تعطلها عن تحقيق تطلعاتها المعرفية!
إنها تذبل وتموت موتا بطيئا يسحب منها الحياة!
فإذا جئت تطالبها بأن تصبر وتقاوم رأيت في عيني روحها شحوبا، لا شيء يعادل جوع المعدة كجوع القلب والعقل، فلا أصعب من أن تموت في القلب نبضات الشعور في اليوم ألف مرة إذا حُرم التشبيع العاطفي، ولو ما يسد حاجته، ولا من أن تموت في القلب زهور الأفكار بعد أن كانت متطلعة لتثمر!

وإن كنت لابد خاطبا أنثى ذات عقل وحبيبة للعلم، فإن عليك واجبُ ومسؤوليةُ توفيرِ بيئةٍ مريحةٍ لعقلها لتستمر في نشاطها المعرفي، وإنّ تعطيلك لمواهبها وهبات الله لها ظلم تُسأل عليه. ولا يمكنك التذمر من كثرة متطلباتها الذهنية وحبها لمحادثتك عن علومٍ ومعارفٍ أو الحوار حول أفكار دقيقة عميقة، لأنك مكلّف شرعا بإعفافها، وهذا جانب تتزوج الأنثى ويتزوج الذكر كذلك لإعفافه.. فحاجة العفاف ليست فقط جسدية أو قلبية عاطفية، بل فكرية عقلية ذهنية أيضا.
.
فإن عرفت في نفسك أن لا مقدرة ولا استطاعة لك للتكفل بحاجاتها العقلية والفكرية وتحقيق العفاف في هذا الجانب، فإنك تظلم نفسك وتظلمها بالزواج منها ثم إرغامها قاصدا أم غير متعمدٍ أن تترك ما هو فطرة فيها وما ألفتهُ نفسها ووجدت فيه عطاءها. فترك فكرة طلب هذه الفتاة للزواج أفضل وإن أعجبك جمالها أو رغبت نفسك فيها لغاية أخرى.”
جهاد حجاب

“إنني أدركتُ بعد غفلتي أنّ من يلوذ بنفسه إلى توبة نَصوح، وسَحَرِ المُحبّين ودموع الإنابة، تتنزّل عليه رحمات الله،،
وتتهيّأ له الأسباب كلها.. فيكون أمره كلّه رَشَداً!

في كهف الفتية
أدركتُ أن قلوبنا تتّسع للأحلام العظيمة..
أحلاماً نُسجِت لَيلاً بالدموع واكتمَلت صباحاً في سعي دؤوب..
أدركتُ هناك أن الأحزانَ تقتلنا إن لم تُفرّغ بين يدي الله، وأن التعب يُثنينا إن لم نستعن بالله..

هنالك يا شيخي أدركت
أنّ الضعف لا يليق بنا، والحزن لا يُسمح أن يرافقنا، والعجز لا ينبغي أن يكون في بواطننا أو في ظواهرنا..
وأدركت أنّ فتية الكهف آيةٌ من آيات الله!
نظنّها عجبَاً!! وننسى أنّ في كلّ واحدٍ منّا فتى منهم، هو آية من آيات الله أيضاً!

ها قد عدّتُ،
أحمل في قلبي الحلم، وفي ليلي كهف الفتية المنير، وفي صباحي خطواتٍ وسعيّ..

وأما أنت يا شيخي..
فقد قلتَ لي يوماً..
"إنّما الحلُم يسري فينا، يؤرّق ليلنا، يسابقُ نبضنا!
نحملُه هَمّاً، نصونُه حُبّاً، نسقيه صبراً، نرعاهُ خوفاً، ونبكيه ليلا..."
والحلم يا شيخي يؤرق ليلي، يسابق نبضي، وأسقيه صبري.. فهلّا رجعتَ لتُكمل طريقكَ مع هذا الفتى ، ليتعلَّم (مما عُلمتَ رُشداً)؟”
صفحة: في كل منا فارس

شيماء هشام سعد
“بينَ تعب الصيّام وآخر الشهر، والتعب المقبل تحضيرًا للعيد، نعاودُ قراءة هذا النصِّ الجميل:

- كأنثى لم أُرَبَّ قط على أن أتذمَّر من شُغلِ البيت، عُلِّمتُ أن احتياج غرفة المعيشة للكنس والتنظيف يعني أننا اجتمعْنا فيها: "اللهم أدِم هذا الجمع"، وترتيب غرف الصغار يعني أنهم في صحةٍ جيدة: "دومًا أصحاءَ يا رب"، وأن وِقفة المطبخ تعني أن عندَنا ما نطبخُه: "لا تقطع الخير منا آمين"، وامتلاء الحوض بالأطباق والأواني يعني أننا لم نبتْ جوعى: "الحمد لله؛ أدمها نعمةً واحفظها من الزوال"، وتنظيفَ غرفة استقبال الضيوف يعني أنَّ ضيفا شاركَنا الوقتَ واللقمة: "اللهم ازرعْ مزيدًا من حُبِّنا في قلوبِ خلقِك"، وهكذا؛ كل تعبٍ بإرجاعه إلى أصلِه هو تجلٍّ لنعمة.

كبنتٍ لامرأةٍ سليمةِ القلب تأخذ الحياةَ من وجهها الأجمل تعودتُ أن أُثمِّنَ ما عندي من النعم وأحمدَ الله عليها، تعلمتُ أن التنظيف خلفَ صغارِ البيتِ أمرٌ شاق، لكنه لن يكونَ أشقَّ عليَّ من مرضٍ يمنعُهم من صنع الفوضى، وأن وقفة المطبخ قد تؤلمُ الظهر، لكن عدمَ امتلاكِ ما أطبخه سيؤلم روحي، وأن وقفة حوض المطبخ قد تُتعب جسمي، لكن نظافة الأطباق والأواني ستؤلمُني إذا لم تُستخدم لأيام. تعلمتُ أن البيتَ الذي لا يحتاجُ تنظيفًا وشغلا هو البيتُ الذي ليس فيه الأنسُ واللمة، وأن إحدى جداتي كانت لا تتعب في تنظيف بيتها إلا مرة كل أسبوعين أو أكثر لأنها كانت تعيشُ وحيدة.

تثمينُ النعمِ أولى بالعبد الشكور من تعدادِ الأتعاب، ليس على امرأةٍ أن تضيقَ نفسها بشغل بيتها، وإنما يحدث أن تكلَّ صحتُها ولهذا ما يجبرُه؛ كالاستعانةِ بالله والذكر قبل النوم: "ألا أدلكِ على ما هو أفضل من خادم.."، وكتربيةِ صغار البيت وكباره على البرِّ والمرحمة فيساهمَ كل منهم في شغل البيت بسهم فتخف الأعباء. هذه هي الحلولُ الناجعةُ لثقلِ الشغل، أما التذمر منه وشتمُه وتعذيبُ الصغار به فجحود للنعمة لا يحلُّ ولا يستجلبُ إلا الفقر.

اللهم ألهمنا الحمدَ في كل وقتٍ وتابعْ علينا الخيرات.”
شيماء هشام سعد

هبة رءوف عزت
“أنت لست حضورك المرئي فحسب، أنت لست الأحرف التي تتراقص على الشاشات، ولا الصور التي تتحرك فتسحر الأعين، أنت لست الصوت الذي يثير الانتباه ولا الوجه الذي يراه العابر..

أنت الكامن خلف كل هذا..

أنفُسك التي تستيقظ كل اليوم لتتفاعل، دُنيا تَغُر تزينها النفس الأمارة بالسوء، وأيام تَمُر فيتراكم الران .. لا يرفعه إلا ميزان القرآن وحضور الأذهان وعمل القلوب والأبدان، فتنفعل فيك النفس اللوامة.. تردك لفطرتك وتحررك من هواك، فتشرق النفس الزكية.. التي تورثك نفسا مطمئنة.

أنت هذا الارتباك، هذه الرعونة وهذا الندم وتلك التوبة، أنت هذا القابع تحت ركام الحوادث تنتظر الفرج وتستجمع الهِمة، فتقف وتقع وتمشي وتتخاذل.. وتغفل وتتذكر. أنت الذي لا يراك على حقيقتك إلا قيوم السماوات والأرض.

فإن قيل لك أين أنت؟ أين اختفيت؟ فلا تجزع،

قل لنفسك أنا حاضر خارج مرمى أبصارهم، ناطق رغم الصمت، حَي أسعى في الملكوت.. أجمع شتات نفسي، وأنقي سريرة قلبي.. وأصارع هواي، لا حاجة لي في الإعلان ولا الظهور، أتقلب في نِعم الله.. وأجاهد تقصيري..تائب من كل زلل .. منيب إلى ربي.

قل للناس قولا معروفا وتلطف، ثم انصرف إلى إحياء ما مات فيك.. وإستنبات ما جَف منك.. قبل أن يدركك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
(الناس نيام فإذا ماتوا.. انتبهوا)

"سارعوا"..
18 رمضان 1445”
هبة رؤوف عزت

“أتأمّل كافّة العلاقات الإنسانية التي مررتُ بها، بكافة أشكالها وطبيعتها لأجدَهَا أنّها بشكلٍ أو بآخر أتتت لتعلّمنِي معنى التوازن وتوصلنِي إليه داخليًا ..
جميع التفاعلات الإنسانية بيننا وبين الآخرين لو ننتبع مسارهَا في الأخير سنجدهَا تأتِي لتسير في هذا المسار لو تعلّم الإنسان الإستفادة من الناس في حياته ومراقبة ذاته، مراقبة متفحصة للمشاعر والأفكار والسلوك .. سنجدُ أنها تأتِي لتعزّز صفة حسنة فينا، أو تُظهر عيبًا خفى عنّا، أو تُصلحَ شعورًا فينا، أو تجعلنا نُبصر ذواتنا بالصورة الصحيحة ..
إن الأشخاص المتطرفون، الذين يبالغون في مدحنا أو ذمّنا وإظهار عيوبنا هُم في الحقيقة يدفعوننا للتساؤل بصدق إن كنّا كذلك أم لا، وبعد تلك الرحلة من التساؤل نجدُ أننا شكلنا صورة صحيحة عن أنفسنا ..
إن الذينَ يُثيرونَ في صدورنَا مشاعر الغضب، والقلق، والشك والريبة يجعلوننا أمام رحلة البحث عن أسباب هذه المشاعر والبحث عن جذورها، فنتعلّم بذلك ضبط انفعالاتنا، فتخفّ فينَا الانفعالات غير الطبيعية ..
إنّ الذين يستغلّوننا بشكل أو بآخر، يعلّموننا كيف نرسمُ حدودنَا فلا يتخطّاها أحد إلا بإرادتنا ..

لو نجلسْ ونتأمل عن قرب أثر العلاقات التي مرّت بنا، إمّا كانت سعيدة أو مؤلمة، مثمرة، أو أدت بنا إلى الخسائر، هِي كلّها أتتْ لتسير بنا نحو عمق آخر من معرفة الذات، وكشفت لنا عن سبيل آخر للإصلاح .. ولكنْ ذلك لا يحدث إلا عندَما تُفتح عين البصيرة ويبدأ الإنسان بالتساؤل : كيف ولم وماذا لو .. ؟ وكيف يمكنني أن أستفيد من الذين مرّوا بي ومررتُ بهم.
7.10.2023”
هاجر بوياحي

year in books

pure hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by pure

Lists liked by pure