pure

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about pure.


ماذا خسر العالم ب...
Rate this book
Clear rating

 
رسائل من القرآن
pure rated a book really liked it
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
“حبيبي الله...
"تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع"
أما أنا.. فأحب أن أناديك بالرحيم حين يبرد قلبي فيستكين من الألم. بالسميع حين أحكي لك بأدق التفاصيل، عن قط جائع في الطريق أطعمته نصف خبزي، بالمجيب حين أسألك دون غيرك رغيفًا كاملا، وبالكريم حين تعطيني رغيفين. كل أسمائك حلوة وأحبها يا إلهي، لكني من بينها كلها، منحتك اسمًا هو الأحبّ إلى قلبي، هل تسمح لي؟
حبيبي الله..
لماذا أنا مختلفة إلى هذا الحد؟ مرهقة إلى هذا الحد؟ لماذا أعبر الأشياء هكذا ولا تعبرني؟ لماذا كلما رأيت رجلا مقهورًا أو طفلا يبكي أو قلبًا يذوي من الوحدة، يُقرع ألف طبلٍ داخلي هكذا، كأنك حين خلقتني يا إلهي زرعت فيّ ألف قلب!
أنا يا الله أريد قلبًا واحدا، تعبت من رؤية الأشياء وتحسس الأرواح ألف مرةٍ أكثر، والنوم بجفنين لا يغفيان. تعبت من ألف شهقةٍ تنسل مني كل لحظة، محمّلة بمرارات سنين مضت كادت أن تصرفني عنك، مثقوبة من الداخل بأسئلة ملحّة وقلق دائم من تقلب قلبي وعلى أي وجه ستنتهي به الحال. تعبت كثير كلام مما لا أقوله ولا أنجو من أثره يستحيل فيّ إلى صمت أزرق ويغرقني، فهذي قلوبي كلها تنبض!
لكني، علمت الأمر يا الله، فهمته، أنا باختلافي هذا، سأحبك بألف قلبٍ ألف مرةٍ أكثر، وأصلك ألف مرةٍ أسرع، وأغفو على آياتك تمسّد تعبي، تحنو على قلبي، تواسيني كأحن مواساة:
«واصبِر لحُكم ربّك فإنّك بأعيُنِنا»
فأغفو طفلة!”
رانيا ابراهيم

“ 
أتمنَّى ألاَّ يتذكَّرني أحَدٌ، ألاَّ يُفكِّر بِي أحدٌ، ألاَّ يتألَّم من أجلي أحدٌ، وأَن يُمحَى صَوتي، وَجهِي، كلمَاتي وأُمنياتِي مِن ذاكرَةِ كلُّ الذين أحبُّوني وأحببتُهُم..

حينَ أكون في حَقلٍ مليءٍ بالأزهَار الصَّغيرةِ المُهمَلَة، يدايَ لا يُمسِكُ بِهِمَا أحدٌ، وقَلبي الوَدِيعُ المُتأَلِّم لا ينتَظرُ أحدًا، أجلسُ -بكُلِّ حُزنٍ- سعيدةً! على العُشبِ النَّديّ نداوَةَ أفكَاري، بينمَا أشعَّةُ الشَّمس شَديدَة الدِّفء تعكِس على صَدري ظِلاَل الأزهَار التي بدأَت بالتَّفتُّح حديثًا على الأغصان..

لن أُفكِّر في الوُعودِ المُخلَفَة، ولا في مَن تركُوني لِعذَاباتِ الأسئلَة، لن أستذكِرَ أوقاتَ التَّحيُّر والاستيحَاش.. أَوْ تعبَ الانتِظَارِ الطَّوِيل،

سأتأمَّلُ الأطيَار التي ترفُّ أمامَ عينيَّ من غُصنٍ إلى غُصنٍ مالِئةً بهُتافاتِها الأرقّ كُلَّ مكان، والنَّسائم وهيَ تُحرِّكُ السَّنابِلَ في رِفق فلاَ يتساقطُ منها شَيء، وأطفال الفلاَّحين البسطَاء حيثُ يلعبُونَ من بعيدٍ جدًّا في هدُوءٍ لا أسمعُ منهُ سِوى صدى ضحكاتٍ صغيرةٍ وديعَةٍ تتردَّد، فتكون تلكَ الودَاعَة -في تلكَ اللّحظة- هي كلُّ ما أعرفه عن هذَا العَالم.

وحيثُ حُبِّي لهذَا العَالم في ذلك المكَان يبلغُ أقصَاه وأشدَّه، وحيث تَوقِي للحب يزيد، أغفُو إلى الأبَدِ على هَذِهِ الأناشيدِ الشَّجِيَّة للحيَاة..
- la vie en lilas ”
La vie en lilas

“وإن الأنثى التي وهبها الله عقلا جميلا ونباهة وحبا للنهل من نور العلم تذبل في بيئة لا تقدر عقلها ولا تعينها في مسيرتها العلمية، بل تعطلها عن تحقيق تطلعاتها المعرفية!
إنها تذبل وتموت موتا بطيئا يسحب منها الحياة!
فإذا جئت تطالبها بأن تصبر وتقاوم رأيت في عيني روحها شحوبا، لا شيء يعادل جوع المعدة كجوع القلب والعقل، فلا أصعب من أن تموت في القلب نبضات الشعور في اليوم ألف مرة إذا حُرم التشبيع العاطفي، ولو ما يسد حاجته، ولا من أن تموت في القلب زهور الأفكار بعد أن كانت متطلعة لتثمر!

وإن كنت لابد خاطبا أنثى ذات عقل وحبيبة للعلم، فإن عليك واجبُ ومسؤوليةُ توفيرِ بيئةٍ مريحةٍ لعقلها لتستمر في نشاطها المعرفي، وإنّ تعطيلك لمواهبها وهبات الله لها ظلم تُسأل عليه. ولا يمكنك التذمر من كثرة متطلباتها الذهنية وحبها لمحادثتك عن علومٍ ومعارفٍ أو الحوار حول أفكار دقيقة عميقة، لأنك مكلّف شرعا بإعفافها، وهذا جانب تتزوج الأنثى ويتزوج الذكر كذلك لإعفافه.. فحاجة العفاف ليست فقط جسدية أو قلبية عاطفية، بل فكرية عقلية ذهنية أيضا.
.
فإن عرفت في نفسك أن لا مقدرة ولا استطاعة لك للتكفل بحاجاتها العقلية والفكرية وتحقيق العفاف في هذا الجانب، فإنك تظلم نفسك وتظلمها بالزواج منها ثم إرغامها قاصدا أم غير متعمدٍ أن تترك ما هو فطرة فيها وما ألفتهُ نفسها ووجدت فيه عطاءها. فترك فكرة طلب هذه الفتاة للزواج أفضل وإن أعجبك جمالها أو رغبت نفسك فيها لغاية أخرى.”
جهاد حجاب

هبة رءوف عزت
“أنت لست حضورك المرئي فحسب، أنت لست الأحرف التي تتراقص على الشاشات، ولا الصور التي تتحرك فتسحر الأعين، أنت لست الصوت الذي يثير الانتباه ولا الوجه الذي يراه العابر..

أنت الكامن خلف كل هذا..

أنفُسك التي تستيقظ كل اليوم لتتفاعل، دُنيا تَغُر تزينها النفس الأمارة بالسوء، وأيام تَمُر فيتراكم الران .. لا يرفعه إلا ميزان القرآن وحضور الأذهان وعمل القلوب والأبدان، فتنفعل فيك النفس اللوامة.. تردك لفطرتك وتحررك من هواك، فتشرق النفس الزكية.. التي تورثك نفسا مطمئنة.

أنت هذا الارتباك، هذه الرعونة وهذا الندم وتلك التوبة، أنت هذا القابع تحت ركام الحوادث تنتظر الفرج وتستجمع الهِمة، فتقف وتقع وتمشي وتتخاذل.. وتغفل وتتذكر. أنت الذي لا يراك على حقيقتك إلا قيوم السماوات والأرض.

فإن قيل لك أين أنت؟ أين اختفيت؟ فلا تجزع،

قل لنفسك أنا حاضر خارج مرمى أبصارهم، ناطق رغم الصمت، حَي أسعى في الملكوت.. أجمع شتات نفسي، وأنقي سريرة قلبي.. وأصارع هواي، لا حاجة لي في الإعلان ولا الظهور، أتقلب في نِعم الله.. وأجاهد تقصيري..تائب من كل زلل .. منيب إلى ربي.

قل للناس قولا معروفا وتلطف، ثم انصرف إلى إحياء ما مات فيك.. وإستنبات ما جَف منك.. قبل أن يدركك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
(الناس نيام فإذا ماتوا.. انتبهوا)

"سارعوا"..
18 رمضان 1445”
هبة رؤوف عزت

“أتأمّل كافّة العلاقات الإنسانية التي مررتُ بها، بكافة أشكالها وطبيعتها لأجدَهَا أنّها بشكلٍ أو بآخر أتتت لتعلّمنِي معنى التوازن وتوصلنِي إليه داخليًا ..
جميع التفاعلات الإنسانية بيننا وبين الآخرين لو ننتبع مسارهَا في الأخير سنجدهَا تأتِي لتسير في هذا المسار لو تعلّم الإنسان الإستفادة من الناس في حياته ومراقبة ذاته، مراقبة متفحصة للمشاعر والأفكار والسلوك .. سنجدُ أنها تأتِي لتعزّز صفة حسنة فينا، أو تُظهر عيبًا خفى عنّا، أو تُصلحَ شعورًا فينا، أو تجعلنا نُبصر ذواتنا بالصورة الصحيحة ..
إن الأشخاص المتطرفون، الذين يبالغون في مدحنا أو ذمّنا وإظهار عيوبنا هُم في الحقيقة يدفعوننا للتساؤل بصدق إن كنّا كذلك أم لا، وبعد تلك الرحلة من التساؤل نجدُ أننا شكلنا صورة صحيحة عن أنفسنا ..
إن الذينَ يُثيرونَ في صدورنَا مشاعر الغضب، والقلق، والشك والريبة يجعلوننا أمام رحلة البحث عن أسباب هذه المشاعر والبحث عن جذورها، فنتعلّم بذلك ضبط انفعالاتنا، فتخفّ فينَا الانفعالات غير الطبيعية ..
إنّ الذين يستغلّوننا بشكل أو بآخر، يعلّموننا كيف نرسمُ حدودنَا فلا يتخطّاها أحد إلا بإرادتنا ..

لو نجلسْ ونتأمل عن قرب أثر العلاقات التي مرّت بنا، إمّا كانت سعيدة أو مؤلمة، مثمرة، أو أدت بنا إلى الخسائر، هِي كلّها أتتْ لتسير بنا نحو عمق آخر من معرفة الذات، وكشفت لنا عن سبيل آخر للإصلاح .. ولكنْ ذلك لا يحدث إلا عندَما تُفتح عين البصيرة ويبدأ الإنسان بالتساؤل : كيف ولم وماذا لو .. ؟ وكيف يمكنني أن أستفيد من الذين مرّوا بي ومررتُ بهم.
7.10.2023”
هاجر بوياحي

year in books

pure hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by pure

Lists liked by pure