“الصداقة مثل الحب، وجوهر الصداقة يقوم على الصراحة والعاطفة والصدق. من المريح أن ترى وجه صديقك أو تسمع صوته بالهاتف وتتحدث معه حول أمور مؤلمة وملحّة، وتسمعه يعترف بما يخشى التفكير به. إن للصداقة لمسة من الحسيّة، فشكل الصديق ووجهه وعيناه وشفتاه وصوته وحركاته ونبرة صوته، كل هذا محفور فى ذهنك، مفتاح سرّى يمنحك الثقة لأن تبوح بنفسك فى صداقة حقيقية.
إن علاقة الحب تنفجر متحولة إلى صراعات لا يمكن تفاديها، أما الصداقة فلا تحتاج إلى الرغبة نفسها من الاهتياج والتعقيم. فى أحيان كثيرة يلتصق الرمل بين أسطحة التواصل القابلة للخدش ويلى ذلك الأسف والصعوبات. أفكر وأقول لنفسى إننى أستطيع تدبير أمورى جيداً دون هذا الأحمق، ثم يمضى بعض الوقت ويظهر إحساس غير سار بفقدان هذا الشخص، إحساس يعبّر عن نفسه بمستويات مختلفة، واضحة أحياناً ومتكتمة غالباً.
الصداقة لا تعتمد على الوعود والاحتجاجات أو على الزمان والمكان. الصداقة غير متطلبة إلا فى أمر واحد. انها تتطلب الصدق، وهو مطلبها الوحيد، ولكن الصعب.”
― The Magic Lantern
إن علاقة الحب تنفجر متحولة إلى صراعات لا يمكن تفاديها، أما الصداقة فلا تحتاج إلى الرغبة نفسها من الاهتياج والتعقيم. فى أحيان كثيرة يلتصق الرمل بين أسطحة التواصل القابلة للخدش ويلى ذلك الأسف والصعوبات. أفكر وأقول لنفسى إننى أستطيع تدبير أمورى جيداً دون هذا الأحمق، ثم يمضى بعض الوقت ويظهر إحساس غير سار بفقدان هذا الشخص، إحساس يعبّر عن نفسه بمستويات مختلفة، واضحة أحياناً ومتكتمة غالباً.
الصداقة لا تعتمد على الوعود والاحتجاجات أو على الزمان والمكان. الصداقة غير متطلبة إلا فى أمر واحد. انها تتطلب الصدق، وهو مطلبها الوحيد، ولكن الصعب.”
― The Magic Lantern
“بعد فترة تتعلم الفرق الواهي
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.”
―
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.”
―
“يقول مارك إن العذاب، وإن لم نره،
له صوت ما،
ضوضاء مكتومة ناعمة
لا صلة لها بالصراخ
الذى قد يتبادر إلى أذهاننا،
بل هو أقرب إلى حفيف قبعة
يرفعها رجل صامت
وهو يفسح الطريق
لامرأة جميلة قد لامس فستانها معطفه
من دون أن تراه.”
―
له صوت ما،
ضوضاء مكتومة ناعمة
لا صلة لها بالصراخ
الذى قد يتبادر إلى أذهاننا،
بل هو أقرب إلى حفيف قبعة
يرفعها رجل صامت
وهو يفسح الطريق
لامرأة جميلة قد لامس فستانها معطفه
من دون أن تراه.”
―
“وقال عبد الله لى
العالم يضيق بعينيك
ولكنه لا يضيق إلا فيهما
وقال لى
لا تتسع رؤياك إلا إذا إتسعت رؤيتك
ولا تتسع رؤيتك إلا إذا اتسع العالم فيك
ولا يتسع هو فيك إلا إذا سألت عنه فيه
وسرت منه إليه
وقال لى
السؤال شىء والجواب شىء ولا شىء
بلا شىء
وأنت إن أجبت على كل شىء فقدت
كل شىء
فمن يفقد السؤال يفقد الجواب
ومن يفقد الجواب تُختم بشمع العدم
شفتاه
ولن تعرف المسير مقلتاه
أما أنا فقلت
لكننى أبحث عن راحة فى جسد
وعن وسادة فى فراش
وأنا أسأل
وأسأل وأسأل
ولا جواب إلا إلى سؤال”
―
العالم يضيق بعينيك
ولكنه لا يضيق إلا فيهما
وقال لى
لا تتسع رؤياك إلا إذا إتسعت رؤيتك
ولا تتسع رؤيتك إلا إذا اتسع العالم فيك
ولا يتسع هو فيك إلا إذا سألت عنه فيه
وسرت منه إليه
وقال لى
السؤال شىء والجواب شىء ولا شىء
بلا شىء
وأنت إن أجبت على كل شىء فقدت
كل شىء
فمن يفقد السؤال يفقد الجواب
ومن يفقد الجواب تُختم بشمع العدم
شفتاه
ولن تعرف المسير مقلتاه
أما أنا فقلت
لكننى أبحث عن راحة فى جسد
وعن وسادة فى فراش
وأنا أسأل
وأسأل وأسأل
ولا جواب إلا إلى سؤال”
―
“العقل يصفد الهوى ، يعلله فينفيه ، يحلله فيجزم بأنه سراب قائم على مقاومة الوحدة ، ينزع عنه قدسيته ، يدمر تكوينه من الباطن ويقنع الوجدان بأحقية الابتعاد عنه لأنه يجعله بلا صلاحية مع من هو مكتفى بوحدته ، مع من هو لا يريد التجديف خارج عزلته ، مع من هو حصيلة كيانه عبث عميق ، وألم مرتب ، هذه خصائص العقل دوما ، يشرد الاطلاق والمطلق ويبعثر اللذة التى لا تقترن به .”
―
―
Sabrin’s 2025 Year in Books
Take a look at Sabrin’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sabrin
Lists liked by Sabrin

































