Aasem Shalaby
is currently reading
progress:
(page 10 of 214)
"وما ساد المسلمون إلا يوم أن قهروا نوازع الخوف ، وقتلوا بواعث القعود ، وعرفتهم ميادين الموت أبطالاً يردون الغمرات ويركبون الصعاب.
وما طمع الطامعون فيهم إلا يوم أن أخلدوا إلى الأرض ، وأحبوا معيشة السلم ، وكرهوا أن يدفعوا ضرائب الدم والمال. وهي ضرائب لابد منها لحماية الحق وصيانة الشرف ، ولابد منها لمنع الحرب وتأييد السلام ، إن كرهنا الحرب وأحببنا السلام..." — Sep 10, 2013 12:37PM
"وما ساد المسلمون إلا يوم أن قهروا نوازع الخوف ، وقتلوا بواعث القعود ، وعرفتهم ميادين الموت أبطالاً يردون الغمرات ويركبون الصعاب.
وما طمع الطامعون فيهم إلا يوم أن أخلدوا إلى الأرض ، وأحبوا معيشة السلم ، وكرهوا أن يدفعوا ضرائب الدم والمال. وهي ضرائب لابد منها لحماية الحق وصيانة الشرف ، ولابد منها لمنع الحرب وتأييد السلام ، إن كرهنا الحرب وأحببنا السلام..." — Sep 10, 2013 12:37PM
“YOU don’t choose your life; it chooses you. There’s no point asking why life has reserved certain joys or griefs, you just accept them and carry on.”
― Adultery
― Adultery
“والأمة التي تستثقل أعباء الكفاح, و تتضايق من مطالب الجهاد إنما تحفر لنفسها قبرها , وتكتب على بنيها ذلاً لا ينتهي آخر الدهر !”
― تأملات في الدين والحياة
― تأملات في الدين والحياة
“وطن المسلم الذي يحن إليه ويدافع عنه ليس قطعة أرض، وجنسية المسلم التي يعرف بها ليست جنسية حكم، وعشيرة المسلم التي يأوي إليها ويدفع عنها ليست قرابة دم، وراية المسلم التي يعتز بها ويستشهد تحتها ليست راية قوم، وانتصار المسلم الذي يهفو إليه ويشكر الله عليه ليس غلبة جيش.........وتتعدد الأمثال على ذلك في القرآن الكريم فشجية الابوة في قصة نوح، ووشيجة البنوة والوطن في قصة ابراهيم، ووشيجة الأهل والعشيرة والوطن جميعا في قصة أصحاب الكهف، ورابطة الزوجية في قصص امرأتي نوح ولوط وامرأة فرعون....إنه النصر تحت راية العقيدة دون سائر الرايات، والجهاد لنصرة دين الله وشريعته لا لأي هدف من الأهداف، والذياد عن "دار الإسلام" بشروطها تلك لا أية دار، والتجرد بعد هذا كله لله، لا لمغنم ولا لسمعة، ولا حمية لأرض أو قوم، أو ذود عن أهل أو ولد، إلا لحمايتهم من الفتنة عن دين الله”
― معالم في الطريق
― معالم في الطريق
“في كل مأزق في حياتي كنت أنتظر ذلك الشيء ما الذي لم اكن أعرف أنه عندي ليخرجني من هذا المأزق ... أنا الآن في انتظار هذا الشيء !”
― قصاصات قابلة للحرق
― قصاصات قابلة للحرق
“إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبل عليه بهذه الروح : روح المعرفة المنشئة للعمل ، إنه لم يجئ ليكون كتاب متاع عقلي ، ولا كتاب أدب وفن ، ولا كتاب قصة وتاريخ -وإن كان هذا كله من محتوياته- إنما جاء ليكون منهاج حياة ، منهاجاً إلهياً خالصاً ،”
― معالم في الطريق
― معالم في الطريق
Aasem’s 2025 Year in Books
Take a look at Aasem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Aasem
Lists liked by Aasem
















